رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة
نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان العامر يسرد تاريخ نشأة الدير
دير السريان
قال نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان العامر إن نشأة الدير ترجع إلي أواخر القرن الخامس الميلادي وتبارك هذا المكان من قبل بزيارة العائلة المقدسة في القرن الأول وأطلق عليه اسم السيدة العذراء والدة الإله بسبب بدعة نسطور بطريرك القسطنطينية الذي أنكر أن السيدة العذراء هي والدة الإله وحرمته الكنيسة في مجمع أفسس واشتهر الدير باسم دير السريانبسبب سكن بعض الرهبان القادمين من سورية وبلاد الشام في الفترة من القرن الثامن حتي القرن السادس عشر الميلادي مع الرهبان المصريين وتميزت منطقة وادي النطرون بقدوم مجموعات من جنسيات مختلفة بهدف التعرف علي أصول الحياة الرهبانية والرغبة في التلمذة علي أيدي آباء الرهبنة الأوائل.
كانت الأديرة مكونة من قلالي منفردة تتوسطها كنيسة الدير وبدأت تتحول إلي مبان داخل أسوار عالية من القرن التاسع الميلادي إذ بني الحصن مع الأسوار.
بني الدير علي هضبة عالية علي هيئة مستطيل وحوله الرمال وهو بذلك يشبه السفينة السابحة في البحر وهذا إشارة إلي فلك نوح الذي كان وسيلة النجاة من طوفان بحر العالم وانشغالاته والدير ضيق من الناحية الغربية ويتسع شيئا فشيئا إلي الشرق وهو يشبه صندوق الميت إشارة إلي أن الرهبان الساكنين فيه ماتوا عن العالم ليحيوا لله فقط.
ويوجد بدير السريان كثير من الآثار القديمة الثمينة مثل كنيسة السيدة العذراء التي يرجع تاريخ بنائها إلي القرن السابع الميلادي وهي روعة في التصميم المعماري القديم بها مغارة الأنبا بيشوي وثلاثة أنصاف قباب مرسوم عليها مناظر علي الجبسفريسكاومنظر بشارة الملاك للعذراء وميلاد السيد المسيح ومنظر لنياحة السيدة العذراء وإصعاد جسدها إلي السماء ويرجع تاريخ هذه القباب إلي القرن الثالث عشر الميلادي وفي شهر مايو سنة 1991 حضر خبراء معهد الآثار الفرنسي بالاشتراك مع هيئة الآثار المصرية لتنظيف الفريسكا الخاصة بصعود المسيح فوق مدخل مغارة الأنبا بيشوي فوجدوا فريسكا أخري تحت هذه الفريسكا فانزلوا الأولي بطريقة فنية فظهرت الفريسكا الأخري واضحة المعالم ويقول الخبراء إنها تحمل أجمل وأبهي منظر للسيدة العذراء ومعها الملاك غبريال وأشعياء وموسي وحزقيال ودانيال وهذه الفريسكا قبطية ترجع تقريبا للقرن السابع الميلادي والبحث جار لتحديد تاريخ رسمها بالضبط وهذا الاكتشاف يؤكد أصل الكنيسة القبطي.
الاكتشافات الأثرية
في عام 1994 حضرت إلي دير السريان البعثة الهولندية بقيادة د. كارل إينمي أستاذ بجامعة ليدن بهولندة وبدأت في عمل المجسات علي حوائط الكنيسة جميعها أكثر من خمسين مجسا فاكتشفت أنه توجد في حوائط الكنيسة خمس طبقات هما الطبقة الأولي من القرن السابع والفن الذي عليها قبطي والطبقة الثانية من القرن الثامن والفن بها أيضا قبطي والطبقة الثالثة من القرن العاشر والفن الذي عليها خليط من القبطي والسرياني أما الطبقة الرابعة فهي من القرن الثالث عشر والفن عليها سرياني بالإضافة إلي كتابات قبطية أما الطبقة الخامسة فمن القرن الثامن عشر والفن الذي عليها قبطي كما بدأت هذه البعثة بعد ذلك في اكتشاف الصور الموجودة علي كل طبقة في حوائط الكنيسة وبالدير صور نادرة تعود للقرون ال10 وال13 وال18 منها صورة لثلاثة فتية في أتون النار ودانيال في جب الأسود وعدة صلبان ملونة بالأحمر والأصفر البرتقالي وصور أخري للقديسين قزمان ودميان وأبو سيفين وأبو مقار الكبير والنبي حبقوق وصور أخري متنوعة كما يوجد بالدير كنيسة السيدة العذراء ويرجع تاريخها إلي القرن ال14 الميلادي وتوجد أيضا كنيسة الأربعين شهيدا من مدينة سبسطية وتعود للقرن ال10 أما كنيسة الملاك ميخائيل بالحصن فيبلغ ارتفاعها 18 مترا وتحتوي علي أربعة طوابق وحوالي 17 قلاية يرجع تاريخها إلي تاريخ بناء سور الدير في القرن التاسع الميلادي.
أهم معالم الدير السياحية
من أهم معالم الدير رفات القديسين الاثني عشر ومنهم الأنبا يحبس كاما وموسي الأسود والأمير تادرس المشرقي ويحنس القيصر ومار إفرام والشهيد كيرياكوس...وغيرهم كما توجد شجرة القديس مار إفرام السرياني وتسمي بشجرة الطاعة وتعود للقرن ال4 حينما أراد الله أن يعلم القديس مارافرام الطاعة من قبل زيارته للأنبا بيشوي في مغارته فتحولت عصاه إلي شجرة التمر الهندي وهي مازالت مثمرة إلي الآن منذ 1600 سنة بالإضافة لمغارة الأنبا بيشوي التي تعود للنصف الثاني من القرن ال 4 وأيضا باب الرموز والنبؤات وهو باب الهيكل الأوسط بكنيسة السيدة العذراء السريان وتم عمله في عام 914 في عهد الأب موسي رئيس القسم السرياني من الديروأيضا في أيام البابا غبريال الأول ال 57 بطريرك الإسكندرية والبطريرك يوحنا الرابع بطريرك أنطاكية وهو يعبر عن علاقة الحب التي تربط الكنيستين ببعضهما ويشرح بأسلوب رمزي المراحل التي تمر بها الكنيسة من بداية المسيحية حتي نهاية العالم حيث ينقسم لـ 6 أقسام تعبر عن مراحل تاريخية وحضارية مختلفة وصولا لصورة لصليب كبير يوضح المجيء الثاني والدينونة.
مرحلة التعمير
منذ نشأة الدير وهو في مرحلة تعمير وتنمية ولكن زادت عام بعد آخر حيث شهدت التسعينيات نهضة كبري حيث تم فيها بناء مضيفة كبيرة للضيوف وعدد كبير من القلالي للرهبان ومكتبة تضم كتبا أثرية لايوجد لها مثيل في العالم بالإضافة إلي إنشاء مدافن للآباء الرهبان وكذلك دورات مياة للآباء والرهبان والضيوف ومخبز لتوفير احتياجات الدير والعمال والضيوف من الخبز وصولا إلي إنشاء مزرعة دواجن وماشية بالإضافة إلي ترميم كنائس الدير.
الأنشطة الإنتاجية
يوجد بالدير ومن خلال آبائه نشاط زراعي حيث يقوم الدير بزراعة الخضروات والفاكهة والبقوليات التي يعتمد فيها علي مياه الآبار التي قام بحفرها بجانب إنتاج الألبان والدواجن واللحوم والبيض بالإضافة إلي وجود ورش صغيرة للنجارة والحدادة والشمع لتوفير احتياجات الدير.
العمالة
كما يساهم الدير في تشغيل 200 إلي 300 عامل أغلبهم من محافظة المنيا حيث يقومون بأعمال الزراعة وتربية المواشي والعمل في مزرعة الدواجن إلي جانب الورش وأعمال الصيانة بالدير ويقوم الدير في المقابل بتوفير سبل الراحة لهم من أجر ومأكل وإقامة وملبس ويعتمد الدير في تمويل جميع أعماله تمويلا ذاتيا أو من محبي الدير وزواره كما يقوم بتوفير جميع احتياجات أخوة الرب الذين يتوجهون إليه من القري والمدن المحيطة إلي جانب أعمال الرصف للطرق والترميم والصيانة وغيرها.
أيقونات دير السريان
سجل عليه الصور الأثرية الجميلة والعديد من أليقونات وهى التى تولى الكشف عنها علماء الآثار وفنانوا البعثة الأثرية الهولندية فى سبتمبر 1994 الكتاب إحتوى أيضاً صور أنيقة أخرى ملونة للدير وكنائسة وقبابه وبوباته وأيقوناته .

رسومات قبطية (فريسكو) من دير القديس يوحنا كاما ( السريان) تصور البشارة والميلاد
أيقونة يرجع تاريخها إلى القرن التاسع عشر الميلادى مرسوم بها القديسة العذراء مريم والقديس يوحنا ماما والقديس آفرآم السريانى على اليمين والقديس اونفروس (نفرو) السائح على اليسار الرسام أناستاسياس اليونانيه فى أورشليم يظهر فيها التأثير البيزنطى .

أيقونه تمثل القديسة العذراء مريم والقديس يوحنا كاما والبابا أثناسيوس الرسولى البطريرك الـ 20 القرن الـ 18 الميلادى .
هذه الأيقونة تعتبر أقدم أيقونة فى مصر تصور عملية الصلب ويرجع تاريخا إلى القرن 13 الميلادى
أيقونة يرجع تاريخها إلى القرن الثامن عشر مرسوم فيها رئيس الشمامسة وأول الشهداء فىالمسيحية وهم يرجمونه بالأحجار
نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان العامر يسرد تاريخ نشأة الدير
دير السريان
قال نيافة الأنبا متاؤس أسقف ورئيس دير السريان العامر إن نشأة الدير ترجع إلي أواخر القرن الخامس الميلادي وتبارك هذا المكان من قبل بزيارة العائلة المقدسة في القرن الأول وأطلق عليه اسم السيدة العذراء والدة الإله بسبب بدعة نسطور بطريرك القسطنطينية الذي أنكر أن السيدة العذراء هي والدة الإله وحرمته الكنيسة في مجمع أفسس واشتهر الدير باسم دير السريانبسبب سكن بعض الرهبان القادمين من سورية وبلاد الشام في الفترة من القرن الثامن حتي القرن السادس عشر الميلادي مع الرهبان المصريين وتميزت منطقة وادي النطرون بقدوم مجموعات من جنسيات مختلفة بهدف التعرف علي أصول الحياة الرهبانية والرغبة في التلمذة علي أيدي آباء الرهبنة الأوائل.
كانت الأديرة مكونة من قلالي منفردة تتوسطها كنيسة الدير وبدأت تتحول إلي مبان داخل أسوار عالية من القرن التاسع الميلادي إذ بني الحصن مع الأسوار.
بني الدير علي هضبة عالية علي هيئة مستطيل وحوله الرمال وهو بذلك يشبه السفينة السابحة في البحر وهذا إشارة إلي فلك نوح الذي كان وسيلة النجاة من طوفان بحر العالم وانشغالاته والدير ضيق من الناحية الغربية ويتسع شيئا فشيئا إلي الشرق وهو يشبه صندوق الميت إشارة إلي أن الرهبان الساكنين فيه ماتوا عن العالم ليحيوا لله فقط.
ويوجد بدير السريان كثير من الآثار القديمة الثمينة مثل كنيسة السيدة العذراء التي يرجع تاريخ بنائها إلي القرن السابع الميلادي وهي روعة في التصميم المعماري القديم بها مغارة الأنبا بيشوي وثلاثة أنصاف قباب مرسوم عليها مناظر علي الجبسفريسكاومنظر بشارة الملاك للعذراء وميلاد السيد المسيح ومنظر لنياحة السيدة العذراء وإصعاد جسدها إلي السماء ويرجع تاريخ هذه القباب إلي القرن الثالث عشر الميلادي وفي شهر مايو سنة 1991 حضر خبراء معهد الآثار الفرنسي بالاشتراك مع هيئة الآثار المصرية لتنظيف الفريسكا الخاصة بصعود المسيح فوق مدخل مغارة الأنبا بيشوي فوجدوا فريسكا أخري تحت هذه الفريسكا فانزلوا الأولي بطريقة فنية فظهرت الفريسكا الأخري واضحة المعالم ويقول الخبراء إنها تحمل أجمل وأبهي منظر للسيدة العذراء ومعها الملاك غبريال وأشعياء وموسي وحزقيال ودانيال وهذه الفريسكا قبطية ترجع تقريبا للقرن السابع الميلادي والبحث جار لتحديد تاريخ رسمها بالضبط وهذا الاكتشاف يؤكد أصل الكنيسة القبطي.
الاكتشافات الأثرية
في عام 1994 حضرت إلي دير السريان البعثة الهولندية بقيادة د. كارل إينمي أستاذ بجامعة ليدن بهولندة وبدأت في عمل المجسات علي حوائط الكنيسة جميعها أكثر من خمسين مجسا فاكتشفت أنه توجد في حوائط الكنيسة خمس طبقات هما الطبقة الأولي من القرن السابع والفن الذي عليها قبطي والطبقة الثانية من القرن الثامن والفن بها أيضا قبطي والطبقة الثالثة من القرن العاشر والفن الذي عليها خليط من القبطي والسرياني أما الطبقة الرابعة فهي من القرن الثالث عشر والفن عليها سرياني بالإضافة إلي كتابات قبطية أما الطبقة الخامسة فمن القرن الثامن عشر والفن الذي عليها قبطي كما بدأت هذه البعثة بعد ذلك في اكتشاف الصور الموجودة علي كل طبقة في حوائط الكنيسة وبالدير صور نادرة تعود للقرون ال10 وال13 وال18 منها صورة لثلاثة فتية في أتون النار ودانيال في جب الأسود وعدة صلبان ملونة بالأحمر والأصفر البرتقالي وصور أخري للقديسين قزمان ودميان وأبو سيفين وأبو مقار الكبير والنبي حبقوق وصور أخري متنوعة كما يوجد بالدير كنيسة السيدة العذراء ويرجع تاريخها إلي القرن ال14 الميلادي وتوجد أيضا كنيسة الأربعين شهيدا من مدينة سبسطية وتعود للقرن ال10 أما كنيسة الملاك ميخائيل بالحصن فيبلغ ارتفاعها 18 مترا وتحتوي علي أربعة طوابق وحوالي 17 قلاية يرجع تاريخها إلي تاريخ بناء سور الدير في القرن التاسع الميلادي.
أهم معالم الدير السياحية
من أهم معالم الدير رفات القديسين الاثني عشر ومنهم الأنبا يحبس كاما وموسي الأسود والأمير تادرس المشرقي ويحنس القيصر ومار إفرام والشهيد كيرياكوس...وغيرهم كما توجد شجرة القديس مار إفرام السرياني وتسمي بشجرة الطاعة وتعود للقرن ال4 حينما أراد الله أن يعلم القديس مارافرام الطاعة من قبل زيارته للأنبا بيشوي في مغارته فتحولت عصاه إلي شجرة التمر الهندي وهي مازالت مثمرة إلي الآن منذ 1600 سنة بالإضافة لمغارة الأنبا بيشوي التي تعود للنصف الثاني من القرن ال 4 وأيضا باب الرموز والنبؤات وهو باب الهيكل الأوسط بكنيسة السيدة العذراء السريان وتم عمله في عام 914 في عهد الأب موسي رئيس القسم السرياني من الديروأيضا في أيام البابا غبريال الأول ال 57 بطريرك الإسكندرية والبطريرك يوحنا الرابع بطريرك أنطاكية وهو يعبر عن علاقة الحب التي تربط الكنيستين ببعضهما ويشرح بأسلوب رمزي المراحل التي تمر بها الكنيسة من بداية المسيحية حتي نهاية العالم حيث ينقسم لـ 6 أقسام تعبر عن مراحل تاريخية وحضارية مختلفة وصولا لصورة لصليب كبير يوضح المجيء الثاني والدينونة.
مرحلة التعمير
منذ نشأة الدير وهو في مرحلة تعمير وتنمية ولكن زادت عام بعد آخر حيث شهدت التسعينيات نهضة كبري حيث تم فيها بناء مضيفة كبيرة للضيوف وعدد كبير من القلالي للرهبان ومكتبة تضم كتبا أثرية لايوجد لها مثيل في العالم بالإضافة إلي إنشاء مدافن للآباء الرهبان وكذلك دورات مياة للآباء والرهبان والضيوف ومخبز لتوفير احتياجات الدير والعمال والضيوف من الخبز وصولا إلي إنشاء مزرعة دواجن وماشية بالإضافة إلي ترميم كنائس الدير.
الأنشطة الإنتاجية
يوجد بالدير ومن خلال آبائه نشاط زراعي حيث يقوم الدير بزراعة الخضروات والفاكهة والبقوليات التي يعتمد فيها علي مياه الآبار التي قام بحفرها بجانب إنتاج الألبان والدواجن واللحوم والبيض بالإضافة إلي وجود ورش صغيرة للنجارة والحدادة والشمع لتوفير احتياجات الدير.
العمالة
كما يساهم الدير في تشغيل 200 إلي 300 عامل أغلبهم من محافظة المنيا حيث يقومون بأعمال الزراعة وتربية المواشي والعمل في مزرعة الدواجن إلي جانب الورش وأعمال الصيانة بالدير ويقوم الدير في المقابل بتوفير سبل الراحة لهم من أجر ومأكل وإقامة وملبس ويعتمد الدير في تمويل جميع أعماله تمويلا ذاتيا أو من محبي الدير وزواره كما يقوم بتوفير جميع احتياجات أخوة الرب الذين يتوجهون إليه من القري والمدن المحيطة إلي جانب أعمال الرصف للطرق والترميم والصيانة وغيرها.
رسامة رهبان جدد بدير السريان

قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة خمسة رهبان جدد يوم الأحد 30/12/2007 بدير السريان العامر مع إلباس خمسة كطالبي رهبنة جدد بالدير
وإشترك مع قداسته فى صلوات السيامة أصحاب النيافة الأنبا صرابامون والأنبا بفنوتيوس والأنبا متاؤس والأنبا إيسيذوروس والأنبا جورجيوس والأنبا أثناسيوس والأنبا مينا
********************************
الكرازة السنة 37 العددان7-8 20مارس 2009 م

سيامة 5 رهبان جدد بدير السريان العامر
فى صباح السبت 13/3/2009م قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة خمسة رهبان جدد لدير السريان العامر ببرية هيت وهم :
الراهب نوح السريانى ، الراهب أبسخيون السريانى ، والراهب داود السريانى والراهب هارون السريانى ، وأشترك مع قداسته فى صلوات السيامة نيافة ألنبا صرابامون ونيافة ألنبا متاؤس رئيس دير السريان ونيافة الأنبا إيسيذوروس ونيافة ألنبا دفيد

قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة خمسة رهبان جدد يوم الأحد 30/12/2007 بدير السريان العامر مع إلباس خمسة كطالبي رهبنة جدد بالدير
وإشترك مع قداسته فى صلوات السيامة أصحاب النيافة الأنبا صرابامون والأنبا بفنوتيوس والأنبا متاؤس والأنبا إيسيذوروس والأنبا جورجيوس والأنبا أثناسيوس والأنبا مينا
********************************
الكرازة السنة 37 العددان7-8 20مارس 2009 م

سيامة 5 رهبان جدد بدير السريان العامر
فى صباح السبت 13/3/2009م قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة خمسة رهبان جدد لدير السريان العامر ببرية هيت وهم :
الراهب نوح السريانى ، الراهب أبسخيون السريانى ، والراهب داود السريانى والراهب هارون السريانى ، وأشترك مع قداسته فى صلوات السيامة نيافة ألنبا صرابامون ونيافة ألنبا متاؤس رئيس دير السريان ونيافة الأنبا إيسيذوروس ونيافة ألنبا دفيد
أيقونات دير السريان
سجل عليه الصور الأثرية الجميلة والعديد من أليقونات وهى التى تولى الكشف عنها علماء الآثار وفنانوا البعثة الأثرية الهولندية فى سبتمبر 1994 الكتاب إحتوى أيضاً صور أنيقة أخرى ملونة للدير وكنائسة وقبابه وبوباته وأيقوناته .


رسومات قبطية (فريسكو) من دير القديس يوحنا كاما ( السريان) تصور البشارة والميلاد


أيقونه تمثل القديسة العذراء مريم والقديس يوحنا كاما والبابا أثناسيوس الرسولى البطريرك الـ 20 القرن الـ 18 الميلادى .















ته تبددت في الصحراء المترامية، اندفع الجرار في إتجاه خيام البدو فأصاب الراهب هلع شديد فربما يدهم الجرار الخيام فتصبح كارثة، غير أن الجرار سار بسرعة بين خيام البدو في دقة بالغة دون أن يصيب أحداً واستمر في سيره فعبر خط السكة الحديد في بلدة بهيج والناس في دهشة، وظل في طريقه حتى اقترب من الكوبري الصغير في أول المدق فلم يصطدم به بل عبره إلى الطريق الإسفلتي العمومي الذي تعبره مختلف أنواع السيارات وحينئذ انحرف الجرار إلى يمين الطريق واستقر في إحدى الحفر لتنتهي لحظات الفزع والرعب التي انخلعت لها القلوب ولكنها كانت مثيرة للعجب لأن الكل أخذ يتساءل: من كان يقود الجرار؟! ألعله مارمينا المشهور بالعجائبي
المنطقة كانت برية وأعمرها أثناسيوس البطريرك الـ 22 ثم بعده ثاؤفيلوس البطريرك الـ 23 وبنوا بها كنيسة كبيرة فى حكم الإمبراطور أرغاديوس أبن الإمبراطور تاوضوسيوس وكرزها وكملت فى أيام طيماتوس البطريرك الـ 26 فى أيام حكم الأمبراطور زينون وبنى فى هذه المدينة + قصر لنفسه وبيوت سكن للآرخنة وغيرهم وكرز بها 12 ألف فارس خوفاً من البربر وأعطاهم أجور من مال هذه المنطقة 





العامر بمريوط تحت إشراف نيافة الأنبا كيرلس أفامينا رئيس الدير وبهذه المناسبة قام قداسة البابا مساء الخميس 18/6/2009م بإعداد الحنوط الخاص بتطييب جسد القديس ، وذلك بكنيسة الأنبا أنطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة وإشترك مع قداسته أصحاب النيافة الأنبا يوأنس والأنبا كيرلس آفامينا ، وألأنبا أرميا والأنبا مايكل والأنبا ثيؤدوسيوس ، والأنبا دانيال (دير الأنبا شنودة ) بسيدنى والأنبا مرقوريوس ، والأنبا بطرس (شبين القناطر) والأنبا مينا الأسقف العام - المصدر : الكرازة السنة 37 العددان17

ن الأصفر.




.


نيافة ألأنبا بسنتى ومعاونيه لإقامة هذا الصرح الطبى الكبير ، وأطبائه وأجهزته الحديثة ـ والنظام الموضوع لإستقبال المرضى ورعايتهم .
علي المحصول ولكن هناك بارقة أمل في توفير المياه الصالحة للزراعة عن طريق مشروع فرع النيل الجديد الذي سيتم إدخاله في هذه المنطقة لكن مازال الدير يركز علي الأعمال الإنشائية به ويستهلك كل الأموال المتاحة لديه والتي تصل في صورة تبرعات للدير من جانب أحبائه في هذا الغرض.

لقرن الاول المسيحى , وقد إهتم نيافة ألأنبا ميخائيل مطران أسيوط ببناء إستراحات كثيرة لإستقبال الزوار الذى يفدون إلى هذا الدير بالألاف خاصة فى الأعياد والمناسبات المسيحية (خاصة فى عيد العذراء فى شهر مسرى) 

ولد السيدة العذراء هذا العام، رغم تفشى عدد من الأمراض الوبائية مؤخرا.. واعتبر العديد من الأقباط أن إقامة مولد "الفرغل" بأسيوط وعدم إقامة مولد العذراء اضطهادا لإقامة شعائرهم الدينية، فما كان منا إلا أن وافقنا على إقامة تلك الشعائر. وأشار المصدر الأمنى إلى أن كثافة زوار دير السيدة العذراء هذا العام يفوق زوار العام الماضى، مما يعنى أن المواطنين أقباطا أو مسلمين غير متأثرين بما يتردد حول انتشار ونقل العدوى بالموالد.
تعسف دينى، خاصة بعد احتفال المسلمين بأسيوط بمولد الفرغل فى الفترة الماضية. توافد الزوار من مختلف المحافظات معلنين شعار التحدى للقرارات الحكومية، مستشعرين أن ذلك جهاد دينى، مؤكدين تصميمهم على إحياء الاحتفال، ولو كلفهم ذلك مواجهة جحافل الأمن إذا حاولوا منعهم. اليوم السابع التقى الزوار، وفى البداية قالت مريم فكرى من الإسكندرية إنها أتت خصيصاً للاحتفال بمولد السيدة العذراء لأنها اعتادت القدوم كل عام لزيارة خالتها، والتى تقيم بجوار الدير الشرقى بقرية درنكة، ولم تهتم بما سمعت عن كل الأمراض والأوبئة. أضاف سيد عبد الجواد (مدرس) من محافظة سوهاج، أنه أتى هو وأسرته لزيارة دير السيدة العذراء وإضاءة الشموع، ورغم الازدحام الهائل يزور سيد، الدير، مع أولاده الـ (5) وزوجته. وأكدت إيمان سيد طالبة بكلية الحقوق، أنها انتظرت بالمحافظة حتى بعد انتهاء الزيارة لأنها اعتادت التبرك وإضاءة الشموع، رغم أنها فى البداية تشككت فى الموالد، وتخوفت من انتشار الأمراض، ولكنها قررت المشاركة فى الاحتفال على مدار أيام "المولد"، وقالت "الأقباط ونحن أخوات السيدة العذراء"
. صبحى فايق (45 سنة) محامى وزوجته هدى عبد المسيح طبيبة قالا إنهما رغم علمها بما يحدث من انتقال العدوى والأمراض، إلا أنهما أتيا للمولد باقتناع تام، ولم يهتما بالتحذيرات، وأضافت الزوجة "نحن نتبارك بالسيد المسيح والسيدة العذراء، والآن نحن فى رعاية الرب فلا يمكن أن يؤذينا"، وأضاف زوجها أن زوجته فى البداية تخوفت، ولكن بعد ذلك أصرت على المجىء بصحبته. ولم تجد الجهات الأمنية بداً من الرضوخ للواقع، فكثفت مديرية الأمن نشاطها وضاعفت الأمن المركزى المحيط بالدير، كما تعاملت "الصحة" مع الحدث بتوفير كافة أجهزة العناية والفحص لإنقاذ أى مريض أو مشتبه فى إصابته. من جانبه أكد نبيل العزبى محافظ أسيوط، أن الطريق تمت إنارته وتزويد اللمبات والكشافات حتى يتمكن الزوار من ممارسة الطقوس الدينية التى اعتادوا عليها، وأن المحافظة لم يستطع أن تمنع أحداً من الاحتفال، ولكن هذا الأمر دفعنا لأخذ مزيد من الاحتياطات الصحية والأمنية حتى ينتهى المولد على خير.
مقرراً إقامتها أمس الأول، لشباب قرية ميت دمسيس تطالب بإلغاء الاحتفالات بمولد مارجرجس المزمع إقامته من ٢٥ إلى ٢٩ أغسطس الجارى. كان محافظ الدقهلية والجهات الأمنية وافقوا على إقامته بشرط تقليص مدته من ٨ أيام إلى ٥ أيام فقط، وإقامته فى الخلاء وانتشرت قوات الأمن برئاسة اللواء حسن شلغم، نائب مدير الأمن، والعديد من قيادات مباحث أمن الدولة أمام وداخل مسجدى محمد بن أبى بكر الصديق وصلاح نسيم بالقرية، لمنع خروج الشباب فى المظاهرة التى أعلنوا عنها قبل يومين للمطالبة بإلغاء المولد خوفاً من انتشار أنفلونزا الخنازير والطيور بسبب التجمعات. كان شباب القرية قد طالبوا بإلغاء الاحتفالات بمولد سيدى محمد بن أبى بكر الصديق، وعيد مارجرجس، خوفاً من التجمعات الكبيرة التى تشهدها القرية، والتى تصل إلى ما يقرب من ٢ مليون مسلم ومسيحى. وأكد عدد من الشباب أن الغرض من المظاهرة هو إرسال رسالة لمحافظ الدقهلية ووزير الصحة لإلغاء الاحتفالات بالمولد، خاصة مع بدء توافد مئات المسيحيين على القرية قبل بدء الاحتفال بعدة أيام، مؤكدين أنه لا توجد حساسية دينية من إقامة المولد، ولكن الخوف كله من تجمعات الناس التى قد تسبب الإصابة بالأمراض. وعلى الصعيد نفسه، بدأت كنيسة الشهيد مارجرجس فى استقبال المسيحيين فى الخيام المعدة للاحتفال، وأكد القمص مكارى غبريال، رئيس الكنيسة، أنه تم إعداد نحو ١٥٠ خيمة لاستقبال الضيوف للاحتفال بعيد الشهيد مارجرجس، وأنه تم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة والالتزام بشروط الدفاع المدنى والصحة، كما تم منع دخول لحوم الخنازير أو الطيور الحية أثناء الاحتفالات فى دير درنكة بأسيوط احتفالا بما يعرف بالدورة بمولد العذراء التى ترأسها نيافة الأنبا ميخائيل، أسقف الدير، وعدد كبير من القساوسة والكهنة والشمامسة، والتى حملوا فيها صوراً وأيقونات للمسيح والعذراء. وطافت الجماهير أرجاء دير درنكة، وحث أسقف الدير الجميع على السلام والمحبة بين الشعوب، وزار المحافظ اللواء نبيل العزبى، دير العذراء بمرافقة عدد كبير من القيادات الأمنية والحزبية والشعبية، واستقبله عدد من القساوسة والكهنة من الأقباط الكاثوليك والأرثوذكس. وقال المحافظ إن هذا الاحتفال يخص شعب مصر، مسلمين ومسيحيين، وفى المنيا، احتفل مئات الأقباط فى مطرانية الأرثوذكس فى مغاغة، بمولد السيدة العذراء فى قرية دير الجرنوس، أمس الأول، وهو الاحتفال الذى يقام سنوياً بمناسبة ذكرى رحلة العائلة المقدسة للمنطقة، وحرص الأنبا أغاثون، مطران مغاغة والكهنة على حضور القداس الذى أقيم فى كنيسة السيدة العذراء بالقرية، وشكلت الكنيسة مجموعة من أبنائها تتولى تفرقة الزائرين ومغادرة المكان فور الزيارة خوفاً من انتشار الأمراض الوبائية.
تحمل المشاعر الصافية فيما تتلألأ الدموع علي الوجوه السمراء..يتحادثون (إن شاء الله) ''إديني يا عدرة طفلة وأسميها مريم''..''يا أم المخلص تشوفي عريس للبت'' ''يا أم النور أجيب لك خروف وتشوفي شغلة للولد''.

أسيوط - صعيد مصر
**************************************** المراجع
د دير العذراء بجبل اسيوط ومن الجنوب قرية الزاوية ومن الشرق الاراضى الزراعية . يبلغ تعداد سكان القرية دير ريفا سبعة الاف نسمة تقريبا وكلهم مسيحيين ارثوذكس وهى تابعة لمطرانية الاقباط الارثوذكس ابروشية اسيوط
لنزول مياه الامطار والسيول وفعلا لم يتاثر هذا الجزء من السور القديم بسيول 1994م المشهورة


م
الذين لم يستطيعوا دفع الجزية فأسلموا أو قتل العرب المسلمين جدودهم وأخذوا النساء القبطيات ذرارى وعبيد وسرايا وأجبروا أولادهن على الإسلام .

طفل وينقسم الهيكل إلى ثلاثة أقسام ، كل قسم تعلوه قبة بقمتها فتحة صغيرة مستديرة تسمح بدخول الضوء فتضء الهيكل ، والأقسام الثلاثة يؤدى الواحد منها إلى ألاخر عن طريق فتحة باب صغير وقصير (لا يوجد عليه باب خشب) على كل من يمين ويسار الهيكل الأوسط بشكل حرف u وكل من القسمين الأيمن والأيسر يستخدمان ملحقين للهيكل .
المحرقى وأنهما كانا فى الهيكل مع الأسقف عندما فج النور الباهر فى هيكل كنيسة السيدة العذراء الأثرية ) 

لى من الخوارس (التقسيمات التى فى الكنائس القديمة) ولها طابق علوى يطل على أرضية الكنيسة وتحده حواجز خشبية .
مرقس الرسول . 

ير يمثل غرفة صغيرة - وأما الغرفة الثالثة فتفح فى الجدار القبلى للدهليز ، وى ذات قبو أيضاً وبها دخلات ، وطاقتان علويتان يطلان على فناء الدير ، وبأرضية هذه الغرفة مخبأ ينزل إليه بدرجتين ، وهو مخبأ عميق يصل إلى أرضية البرج .



انتشرت جماعات القديس باخوميوس وشملت أجزاء كثيرة من الصعيد حتى بلغ عدد الأديرة التى أسسها تسعة أديرة وضمت 5000 راهباً عدا العذارى .
300 مطانية في النهار ومثلها بالليل... وزاد فى حياة النسك حتى لصق جلده بعظمه، وصار كخشبة محروقة... وأصبح أملاً ليزوره كثيرون وقدموا اليه اموالاً كثيرة اما هو فلم يأخذها منهم ولكن حينما الحوا عليه ان يقوم بتوزيعها على الفقراء كان يسير فى المدن والقرى وقد تطول فترة تجوله الى عشرة ايام وهذه كان يقضيها القديس فى صوم اٍنقطاعى دون طعام او شراب.
، لذلك فهى تعد من أقدم كنائس الأديرة فى العالم ولكن هذه الكنيسة ظلت تغمرها الرمال ، حتى أكتشفت حديثاً واقيم الدير وفيه الكنيسة الحالية فى القرن السادس الميلادى ، وظل عامراً برهبانه حتى أواخر القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر الميلادى حيث بدأت أحوال الدير فى التدهور خاصة بعد أحداث 1365م ، فهجره الرهبان ، وبعد ذلك تدهورت أحوال الدير ولم يقم فيه سوى عدد قليل من الرهبان فى القرن الخامس عشر الميلادى، ومنذ ذلك الوقت وكان الذى يهتم بالدير هم كهنة كنائس منطقة غرب ملوي ، وابتدأت الكثبان الرملية الغزيرة تزحف على الدير وقد زاره فى هذه الأثناء الأب سيكار سنة 1716 ، والأب يوليان سنة 1883م ، وذكر أن كاهن هور هو الذى كان يهتم بالدير ويقوم بالصلاة فيه . وابتدأت الرمال تغطى معظم مبانى الدير لمدة طويلة الى ان تمكن القمص متياس جاب الله كاهن كنيسة ابو فانا بقصر هور فى آواخر القرن التاسع عشر الميلادى من ازالة الرمال والكشف عن الدير واعداده للصلاة فيه.

لانبا فانيوس وهى نفسها التى أشار اليها " روفان كاهن اكيلية " فى مقالاته عن حياة القديسين المتوحدين كنيسة الصليب التى يسميها ايضاً اليونانيون دير الانبا فانيوس وهى تقع على بعد ست أو سبع فراسخ من ملوى اسفل جبل الغروب . وهى مزينة بأحد وعشرين عموداً من الرخام من الطراز القوطى . أحد عشر منهم فى صحن الكنيسة والعشرة الآخرون يحيطون بالهيكل.
Comment