رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة
أديرة الوجه البحرى
أديرة وادى النطرون
أديرة وادى النطرون
وادي النطرون أحد المنخفضات التي تقع في الصحراء الغربية من مصر، والتي تضم الواحات: الخارجة والداخلة في الجنوب ثم الواحات البحرية والفرافرة في الوسط ثم منخفض وادي النطرون والقطارة وواحة سيوة في الشمال. وتقع هذه المنخفضات فوق مستوى سطح البحر، على خلاف وادي النطرون ومنخفض القطارة حيث يهبط الوادي عن سطح البحر بنحو ثلاثة وعشرين مترًا.
وقد اتخذ الوادي أكثر من اسم عبر التاريخ، فقد أطلق المصريون القدماء عليه اسم (سخت – حمات) أو سكة همام وتعني حقل الملح وذلك لتوفير ملح النطرون فيه وأطلق عليه اسم حقل البلح لوفرة أشجار النخيل، وكذلك باسم (بثت – بت) وتعني بحيرة السماء وقد ذكر هذا الاسم في فنون الأهرام كمكان لإنتاج البخور.
وأطلق على الوادي "سكيتس" Scetis وتعني مكان النسك وقد اشتق من هذا الاسم كلمة تنطق بالعربية باسم "إسقيط"، كما عرف باسم "برية ثيهات أو (شيهيت)" ويتكون من مقطعين، الأول ويعني يزن والثاني ويعني القلوب ومعناها ميزان القلوب أي المكان الذي يزين الله فيه قلوب ساكنيه ليعرف مقدار محبة كل واحد منهم له، وعرف بوادي الملوك نسبة إلى الأميرين "مكسيموس ودماديوس" ابنا الملك فالنتيانوس الذي صار إمبراطورًا لروما سنة 364 وعشقا الرهبنة في وادي النطرون، وعُرف بوادي" هبيب" نسبة إلى "هبيب بن حزام بن عفاف الغفاري أحد أصحاب رسول الله (ص)"، وهو أحد عرب فزارة، وأطلق على الوادي اسم "وادي النطرون" لاستخراج مادة النطرون من بحيراته، وكانت تُسمى "بالاطرون"، ومن ثم فقد سمي الوادي بوادي النطرون.
كما عُرف الوادي باسم "الطرانة" وهي ولاية تقع على فرع رشيد، كان ينقل إليها النطرون من الوادي، وهي التي ارتبطت مع الوادي بنشاط تجاري زاهر.
وكان أول ظهور للرهبنة الانفرادية في وادي النطرون، وللرهبنة قدسية خاصة في المسيحية بدأت مع ظهورها وذلك بمرور العائلة المقدسة في الوادي أثناء هروبها من وجه "هيرودس" ومباركة الطفل "يسوع" لأركان هذا الوادي، فهرع إليها العديد من المتوحدين منذ العصور الأولى للمسيحية.
ووادي النطرون يزخر بأعداد كبيرة من الأديرة والقلالي، وقد بلغت نحو مائة دير، ويذكر الرحالة "روفينوس" الذي زار الوادي حوالي (351م) أنه في الوادي نحوامن خمسين ديرًا، ثم صارت عشرة أديرة، ممتدة غربًا على جانب برية شهيت بين مديرية البحيرة والفيوم، ولكن أحداث الزمان والغزوات المتلاحقة أبادت الكثير من أديرة الوادي ولم يبق الآن من الأعداد الكثيرة سوى أربعة وهي حسب تاريخ نشأتها: دير البراموس، ودير أبا مقار، ودير الأنبا بيشوى، ودير السريان. وهي التي قاومت الزمن، وعواصف الرمال، وهجمات البربر، وظلت قائمة بينما تهدمت أديرة أخرى أو اختفت تحت كثبان الرمال.
وقد ذكر "عمر طوسون" من الأديرة القديمة التي اختفت: دير يوحنا القصير، ودير الأرمن، ودير إيليا (للأحباش)، ودير أبانوب، وقد قامت منذ سنوات حفريات كشفت عن أجزاء من هذه الأديرة، وهي عرضة أيضًا لأن تردمها الرمال مرة أخرى إذا لم يتم الحفاظ عليها.
المصدر : جريدة الأهرام 26/12/2007م السنة 132 العدد 44214 [وادي النطرون والتنمية سياحيا ] بقلم: د. سعيد مغاوري محمد
كلية السياحة والفنادق ـ جامعة المنوفية

منطقة وادي النطرون من أبرز المناطق السياحية في مصر والشرق الاوسط لما تتمتع به من مميزات جغرافية وتاريخية وحضارية. فهذه المنطقة تقع في وادي النطرون بالصحراء الغربية بين القاهرة والاسكندرية, ولقد استخرج قدماء المصريين من هذا الوادي مادة( النطرون) زمن الفراعنة, ولقد عثر بهذا الوادي علي اطلال معبد امنمحات الاول حوالي سنة(1970 ق.م), وتتمتع هذه المنطقة ايضا بمناخ معتدل وطبيعة خلابة والعديد من آبار المياه واراض وحقول زراعية وبساتين.
ولقد لفت انتباهي ان هذه المنطقة تعج بالعديد من الشواهد التاريخية والحضارية القبطية ممثلة في عدد من الاديرة, حيث زارها السيد المسيح والسيدة العذراء ـ فقد وصل السيد المسيح غربا حتي وصل مع السيدة العذراء الي منطقة تعرفها المخطوطات القبطية باسم( شيهات) وتعني باللغة القبطية( ميزان القلوب) وهي التي يطلق عليها حاليا( وادي النطرون) وكانت
هذه المنطقة مليئة بالعديد من الاديرة فيما بين القرون4 ـ7 م كان بعضها مخصصا لإقامة الرهبان الأجانب مثل الروم والارمن والسريان والاحباش واغلب هذه الاديرة مندثر حاليا ولم يبق منها سوي اربعة فقط هي: دير ابو مقار ـ او دير القديس مكاريوس ـ مؤسس الرهبنة في منطقة وادي النطرون, ودير الانبا بيشوي, ودير السيدة العذراء المعروف حاليا بدير السريان, ودير البراموس.
جميع هذه الاديرة تضم بين جنباتها العديد من الشواهد المعمارية واللوحات الفنية والعناصر المعمارية التي قلما تجدها في عمائر دينية مسيحية أخري في العالم. هذا بالاضافة لاحتواء بعضها علي مخطوطات ووثائق تاريخية قبطية بالغة الاهمية ـ أغلبها لم يدرس أو ينشر حتي اليوم, كما ان دير ابو مقار ـ او دير القديس مكاريوس يضم كنيستين الاولي

هي كنيسة ابو مقار وبها حجاب به حشوات من الخشب مزخرف بزخارف بديعة من الفن القبطي وكنيسة السيدة العذراء والتي تضم3 هياكل, أما دير الانبابيشوي فيضم بين جنباته المعمودية الوحيدة في الأديرة المصرية جميعا ـ ايضا يوجد بالدير كنيسة القديس بيشوي ولها3 ابواب ـ باب في كل من جهاتها البحرية والقبلية والغربية ايضا بهذا الدير( غرفة المائدة) وهي عبارة عن حجرة مستطيلة في وسطها مائدة من حجر علي ارتفاع متر وعلي جانبيها مسطبتان لجلوس الرهبان وفي آخر المائدة يوجد كرسي في حجر ايضا للقراءة يوضع عليه الكتاب المقدس أثناء الطعام حيث يتلو منه احد الرهبان بعض فصول الكتاب المقدس أثناء تناول الرهبان الطعام علي المائدة.
أما دير السيدة العذراء والمعروف بدير السريان ـ ولقد سمي بذلك لانه كان يقيم بهذا الدير رهبان سريان في وقت من الأوقات اتحدوا مع الاقباط في العقيدة والطقوس الدينية المسيحية ـ يضم هذا الدير بين جنباته العديد من الشواهد الاثرية والتاريخية منها سور علي شكل قلعة بني بأعلاه كنيسة علي اسم الملاك ميخائيل وحجابها مطعم بالعاج,

ايضا يضم الدير كنيسة باسم السيدة العذراء يبلغ طولها30 مترا وعرضها12 مترا وارتفاع سقف صحنها25 مترا يغطي جدرانها كلها نقوش بارزة وبها باب كبير من الخشب منقوش بزخارف قبطية جميلة. ايضا يضم هذا الدير كنيسة أخري صغيرة باسم السيدة العذراء ينزل اليها بثلاث درجات وبها منبر مطعم بالعاج وأيقونة جميلة للسيدة العذراء وابرز ما يضمه الدير مجموعة مهمة ونادرة من انفس المخطوطات القبطية النادرة التي لا تقدر بمال.
أما دير البراموس فيضم بين جنباته5 كنائس أثرية مهمة مع حجرة المائدة وهي عبارة عن حجرة مسقوفة بعقود من الطوب الاحمر.
جميع هذه العناصر المعمارية والفنية والتاريخية المهمة لم تستغل الاستغلال السياحي والثقافي المهم ـ وأري أنه من

المناسب جدا ان تعتني وزارات السياحة والحكم المحلي والثقافة والإعلام والخارجية بهذه المنطقة محليا ودوليا ووضعها علي خريطة السياحة العالمية ودعوة خبراء السياحة والدوليين لزيارتها وتنميتها سياحيا خاصة وانها قريبة جدا من مدينة صناعية عملاقة وهي مدينة السادات التي تضم فندقا متميزا ولو تمت دراسة مشروع تنمية وتطوير مدينتي السادات ووادي النطرون سياحيا لحظيتا بإقبال دولي وعربي كبير لتميز هاتين المدينتين بالموقع والتخطيط العمراني والمواقع التاريخية الفريدة ولمساهمتها في زيادة الدخل القومي من السياحة والتسويق.
وقد اتخذ الوادي أكثر من اسم عبر التاريخ، فقد أطلق المصريون القدماء عليه اسم (سخت – حمات) أو سكة همام وتعني حقل الملح وذلك لتوفير ملح النطرون فيه وأطلق عليه اسم حقل البلح لوفرة أشجار النخيل، وكذلك باسم (بثت – بت) وتعني بحيرة السماء وقد ذكر هذا الاسم في فنون الأهرام كمكان لإنتاج البخور.
وأطلق على الوادي "سكيتس" Scetis وتعني مكان النسك وقد اشتق من هذا الاسم كلمة تنطق بالعربية باسم "إسقيط"، كما عرف باسم "برية ثيهات أو (شيهيت)" ويتكون من مقطعين، الأول ويعني يزن والثاني ويعني القلوب ومعناها ميزان القلوب أي المكان الذي يزين الله فيه قلوب ساكنيه ليعرف مقدار محبة كل واحد منهم له، وعرف بوادي الملوك نسبة إلى الأميرين "مكسيموس ودماديوس" ابنا الملك فالنتيانوس الذي صار إمبراطورًا لروما سنة 364 وعشقا الرهبنة في وادي النطرون، وعُرف بوادي" هبيب" نسبة إلى "هبيب بن حزام بن عفاف الغفاري أحد أصحاب رسول الله (ص)"، وهو أحد عرب فزارة، وأطلق على الوادي اسم "وادي النطرون" لاستخراج مادة النطرون من بحيراته، وكانت تُسمى "بالاطرون"، ومن ثم فقد سمي الوادي بوادي النطرون.
كما عُرف الوادي باسم "الطرانة" وهي ولاية تقع على فرع رشيد، كان ينقل إليها النطرون من الوادي، وهي التي ارتبطت مع الوادي بنشاط تجاري زاهر.
وكان أول ظهور للرهبنة الانفرادية في وادي النطرون، وللرهبنة قدسية خاصة في المسيحية بدأت مع ظهورها وذلك بمرور العائلة المقدسة في الوادي أثناء هروبها من وجه "هيرودس" ومباركة الطفل "يسوع" لأركان هذا الوادي، فهرع إليها العديد من المتوحدين منذ العصور الأولى للمسيحية.
ووادي النطرون يزخر بأعداد كبيرة من الأديرة والقلالي، وقد بلغت نحو مائة دير، ويذكر الرحالة "روفينوس" الذي زار الوادي حوالي (351م) أنه في الوادي نحوامن خمسين ديرًا، ثم صارت عشرة أديرة، ممتدة غربًا على جانب برية شهيت بين مديرية البحيرة والفيوم، ولكن أحداث الزمان والغزوات المتلاحقة أبادت الكثير من أديرة الوادي ولم يبق الآن من الأعداد الكثيرة سوى أربعة وهي حسب تاريخ نشأتها: دير البراموس، ودير أبا مقار، ودير الأنبا بيشوى، ودير السريان. وهي التي قاومت الزمن، وعواصف الرمال، وهجمات البربر، وظلت قائمة بينما تهدمت أديرة أخرى أو اختفت تحت كثبان الرمال.
وقد ذكر "عمر طوسون" من الأديرة القديمة التي اختفت: دير يوحنا القصير، ودير الأرمن، ودير إيليا (للأحباش)، ودير أبانوب، وقد قامت منذ سنوات حفريات كشفت عن أجزاء من هذه الأديرة، وهي عرضة أيضًا لأن تردمها الرمال مرة أخرى إذا لم يتم الحفاظ عليها.
المصدر : جريدة الأهرام 26/12/2007م السنة 132 العدد 44214 [وادي النطرون والتنمية سياحيا ] بقلم: د. سعيد مغاوري محمد
كلية السياحة والفنادق ـ جامعة المنوفية

منطقة وادي النطرون من أبرز المناطق السياحية في مصر والشرق الاوسط لما تتمتع به من مميزات جغرافية وتاريخية وحضارية. فهذه المنطقة تقع في وادي النطرون بالصحراء الغربية بين القاهرة والاسكندرية, ولقد استخرج قدماء المصريين من هذا الوادي مادة( النطرون) زمن الفراعنة, ولقد عثر بهذا الوادي علي اطلال معبد امنمحات الاول حوالي سنة(1970 ق.م), وتتمتع هذه المنطقة ايضا بمناخ معتدل وطبيعة خلابة والعديد من آبار المياه واراض وحقول زراعية وبساتين.
ولقد لفت انتباهي ان هذه المنطقة تعج بالعديد من الشواهد التاريخية والحضارية القبطية ممثلة في عدد من الاديرة, حيث زارها السيد المسيح والسيدة العذراء ـ فقد وصل السيد المسيح غربا حتي وصل مع السيدة العذراء الي منطقة تعرفها المخطوطات القبطية باسم( شيهات) وتعني باللغة القبطية( ميزان القلوب) وهي التي يطلق عليها حاليا( وادي النطرون) وكانت

جميع هذه الاديرة تضم بين جنباتها العديد من الشواهد المعمارية واللوحات الفنية والعناصر المعمارية التي قلما تجدها في عمائر دينية مسيحية أخري في العالم. هذا بالاضافة لاحتواء بعضها علي مخطوطات ووثائق تاريخية قبطية بالغة الاهمية ـ أغلبها لم يدرس أو ينشر حتي اليوم, كما ان دير ابو مقار ـ او دير القديس مكاريوس يضم كنيستين الاولي

هي كنيسة ابو مقار وبها حجاب به حشوات من الخشب مزخرف بزخارف بديعة من الفن القبطي وكنيسة السيدة العذراء والتي تضم3 هياكل, أما دير الانبابيشوي فيضم بين جنباته المعمودية الوحيدة في الأديرة المصرية جميعا ـ ايضا يوجد بالدير كنيسة القديس بيشوي ولها3 ابواب ـ باب في كل من جهاتها البحرية والقبلية والغربية ايضا بهذا الدير( غرفة المائدة) وهي عبارة عن حجرة مستطيلة في وسطها مائدة من حجر علي ارتفاع متر وعلي جانبيها مسطبتان لجلوس الرهبان وفي آخر المائدة يوجد كرسي في حجر ايضا للقراءة يوضع عليه الكتاب المقدس أثناء الطعام حيث يتلو منه احد الرهبان بعض فصول الكتاب المقدس أثناء تناول الرهبان الطعام علي المائدة.
أما دير السيدة العذراء والمعروف بدير السريان ـ ولقد سمي بذلك لانه كان يقيم بهذا الدير رهبان سريان في وقت من الأوقات اتحدوا مع الاقباط في العقيدة والطقوس الدينية المسيحية ـ يضم هذا الدير بين جنباته العديد من الشواهد الاثرية والتاريخية منها سور علي شكل قلعة بني بأعلاه كنيسة علي اسم الملاك ميخائيل وحجابها مطعم بالعاج,

ايضا يضم الدير كنيسة باسم السيدة العذراء يبلغ طولها30 مترا وعرضها12 مترا وارتفاع سقف صحنها25 مترا يغطي جدرانها كلها نقوش بارزة وبها باب كبير من الخشب منقوش بزخارف قبطية جميلة. ايضا يضم هذا الدير كنيسة أخري صغيرة باسم السيدة العذراء ينزل اليها بثلاث درجات وبها منبر مطعم بالعاج وأيقونة جميلة للسيدة العذراء وابرز ما يضمه الدير مجموعة مهمة ونادرة من انفس المخطوطات القبطية النادرة التي لا تقدر بمال.
أما دير البراموس فيضم بين جنباته5 كنائس أثرية مهمة مع حجرة المائدة وهي عبارة عن حجرة مسقوفة بعقود من الطوب الاحمر.
جميع هذه العناصر المعمارية والفنية والتاريخية المهمة لم تستغل الاستغلال السياحي والثقافي المهم ـ وأري أنه من

المناسب جدا ان تعتني وزارات السياحة والحكم المحلي والثقافة والإعلام والخارجية بهذه المنطقة محليا ودوليا ووضعها علي خريطة السياحة العالمية ودعوة خبراء السياحة والدوليين لزيارتها وتنميتها سياحيا خاصة وانها قريبة جدا من مدينة صناعية عملاقة وهي مدينة السادات التي تضم فندقا متميزا ولو تمت دراسة مشروع تنمية وتطوير مدينتي السادات ووادي النطرون سياحيا لحظيتا بإقبال دولي وعربي كبير لتميز هاتين المدينتين بالموقع والتخطيط العمراني والمواقع التاريخية الفريدة ولمساهمتها في زيادة الدخل القومي من السياحة والتسويق.




, والراهب أغاثون , والراهب أوغريس - وقد أشترك مع قداسته فى صلاة السيامة أصحاب النيافة الأنبا صرابامون , والأنبا متاؤس , والأنبا أيسوذوروس رؤساء الأديرة والأنبا بولس , والأنبا رافائيل , والأنبا أبوللو . 


كما أن لها شهرة تاريخية عظيمة ولا ترجع هذه الشهرة إلى أعمال رهبانها وقداستهم فقط بل إلى ابنيتها الأثرية التى ظلت قائمة بالرغم من بساطتها المعمارية وفى الصورة المقابلة تشاهد الأقبية الثرية فى هذا الدير, ولقد زرتها مرة واحده ولا زالت أتذكر روح القداسة والراحة النفسية التى شعرت بها منذ أن وطئت قدمى عتبة الدير الخارجية لقد بنى أجداد الأقباط الأهرامات التى ظلت شامخة حتى يومنا هذا أما الأديرة ففيها روح وحياة .






الرهبنة في مصر ] تحقيق الدكتور عاطف مقار- عماد أرمانيوس – نورا براثول - هانى عوض 



















كنيسة التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهات
السُلم الخشبي المجاور لكنيسة التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهات وقد كان يؤدي إلى القلالي القديمة للرهبان على السور الغربي القديم
قباب كنيسة التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهات من أعلى
كنيسة التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهات وجزء من الحصن
موضع أجساد التسعة والأربعين شهيداً داخل كنيسة التسعة والأربعين شهيداً شيوخ شيهات

منظر للحصن الأثري ويظهر بجواره البرج المؤدي إليه
منظر من الجو يجمع بين الحصن الأثري والممر المؤدي إليه وإلى الخلف القلالي الجديدة للرهبان بالدير 
باب الحصن من الداخل ويُرى أنه مُغطى بالحديد وهو بالدور الثاني
الثلاث المقارات القديسون : لوحة قديمة مرسومة على جلد، محفوظة بالدير. تمثل القديسين الثلاثة برموزهم (أنبا مقار الكبير عن اليمين، وأنبا مقار الإسكندراني يحمل كلَّ منهما صليباً رمز الجهاد النسكي، وفي الوسط أنبا مقار الأسقف
أيقونة عماد المسيح – أيقونة حديثة أعلى هيكل القديس يوحنا المعمدان بكنيسة القديس أنبا مقار بديره.
أيقونة القديس يؤانس القصير – أيقونة أثرية : وقد كتب عليها: "القديس يحنس القصير صاحب الشجرة بجبل شيهات ورُسمت في 1574 ش- 1858م"
صورة قديمة للقديس أنبا مقار: أيقونة القبلة الحلوة إحدى اللوحات الروسية القديمة – المعروضة في كنيسة القديس أبسخيرون بالدير
فى التصميم الإحتفاظ بالفن القبطى القديم الموجود بالأعمال الخشبية بالحصن القديم بالدير ، ثم ذهبوا بعد ذلك وعرضوا التصميم على رهبان الدير فقبلوه بالرضى المصدر : الكرازة السنة 37 العددان17-18 10يوليو 2009
متاؤس (رئيس دير السريان) والأنبا أبرآم (رئيس الملاك بالفيوم) والأنبا ديمتريوس (رئيس دير أبو فانا) والأنبا لوكاس (رئيس دير مار مينا المعلق) والأنبا يوحنا .. والأنبا باسيليوس (رئيس دير الأنبا صموئيل) والأنبا أيسوذوروس (رئيس دير البراموس) وألأنبا يسطس (رئيس دير الأنبا أنطونيوس) والأنبا يوأنس .. والأنبا كيرلس افامينا (رئيس دير مار مينا بمريوط) والأنبا أرميا .. والأنبا مينا (رئيس دير مار مينا بالخطاطبة) والأنبا بولا (رئيس دير الأنبا بولا )
الإله وهى كما قال الآباء : " الإنحلال من الكل للإرتباط بالواحد وللرهبنة هى حياة الوحدة الكاملة ، وهى العلاقة مع الرب بكل الإرادة بغير خوف من أحد وكما قال القديس أغسطينوس : جلست على قمة العالم حينما أحسست فى نفسى أننى لا أشتهى شيئاً ولا أخاف شيئاً ؟
وأمر أيضاً بأن يقرأ بستان الرهبان فى مائدة الدير ، وبدأ القراءة بنفسه . 
قداسة البابا شنودة الثالث يطيب أجساد القديسين فى دير أبا مقار وحوله الآباء الأساقفة ورهبان الدير الكرازة السنة 37 العددان21-22 4سبتمبر 2009
قام قداسة البابا صباح الثلاثاء 25/8/2009م بزيارة دير ابا مقار برية شهيت ويرافقة اصحاب النيافة الأنبا يوأنس والأنبا بيسنتى والأنبا صرابامون والأنبا ارميا وألأنبا بطرس (شبين القناطر) وقد قام قداسته بتطيب الأنابيب التى تحوى رفاة الثلاثة مقارات القديسين وكذلك القديس يحنس القصير والجدير بالذكر أنها المرة الأولى التى يتم فيها تطييب الرفات وبعد ذلك ألتقى قداسة البابا بالرهبان حيث ألقى كلمة روحية وأجاب على كثير من أسئلتهم الكرازة السنة 37 العددان21-22 4سبتمبر 2009


بر المهاجمين للدير سيوفهم من الدماء بعد أن قتلوا 49 شهيداً راهباً من شيوخ برية شيهيت 



الكنيسة والأيقونات.







وترجع بعض هذه المنشوبيات إلى القرون الأولى بعد إنتشار المسيحية فى مصر.




على هذا الباب قدتعدت محيط الكنيستين لتشمل المسيحية وإنتشارها فى العالم كله 

(6) كثرة الخطوط المتقاطعة بين الصلبان يشير إلى كثرة الطوائف الحالية والتداخل بين الطوائف المختلفة وإنقسامات شديدة وضعف الإيمان .



مقصورة تحوى أنبوبتين أمام هيكل مار جرجس الأولى تحوى رفات القديس الأنبا يحنس كاما الذى حمل رفاته رهبان ديره بعد أن دمر ديرة فى القرن 13 الميلادى وإستقروا فى دير السريان والثانية بها أجساد 12 قديساً من جنسيان مختلفة وهم : القديس آفرايم السريانى ، القديس ساويرس الأنطاكى بطريرك انطاكية ، القديس البابا ديسقوروس السكندرى الـ 25 ، القديس كرياكوس وأمه الشهيدة يوليطا ، الشهيد الأمير تادرس المشرقى ، الأربعون شهيدا بسبسطية ، القديس يعقوب المقطع الفارسى ، القديس يحنس القصير ، القديس موسى الأسود ، القديس أرشليدس الراهب ، وأخيراً شعر مريم المجدلية


المساهمة في إنقاذ مخطوطات دير السريان مؤسسة خيرية في لندن ترعي مشروع ترميم المخطوطات بتكلفة 6 ملايين جنيه إسترليني بقلم فيكتور سلامة قال فيها :
Comment