وياليت الزّمن ... قفز إلى وقت آخر ...






وهم أم حقيقة ...

ام ذاك الصوت تجسّد على هيئة رجل ... بأسلوب عصري !!
فكان شبيه انسان ... مابين الشّبح والخيال ...
ذاك الالحاح ...استفاق من غفوته الشتويّة !!
قدّم لي هويّة شخصيّة ...
لتكون تعريف عن ذكرى وقصة ووقت مضى ... اقتصرها باسم حاضر غائب !!


فمالي ومال الهوية ...

فهل وصل بي الغباء إلى تصديق هويّات مزورة ... صنع أدمغة فارغة !!

أم ولأنّني أنثى وجب علي قبول كل طبق مزيّن بالعسل والسّكاكر ...

وما بين الذّكرى والتذكّر ...

راح يتكلّم ويسأل عن أنصاف قصص ذات أهميّة ...

أحسست أنه قادم من اللّا كون ... ليكُون كونا في حياة انسان ... عرض عليه هذه الخدمة الخياليّة من قبل !!

فًـ رحت أبحث في سنين عمري عن انسان او شبيهه ... ترك ثغرة على ورقة من أوراق دفاتري!!

فلم ألحق أن أجد الثغرة أو اوراق دفاتري ...حتّى تكلّم بلغة عالميّة ...

لغة بدا لي لم يتعودها يوما ...
علا صوته ضاحكا ... وكأنه في الخطوة الأولى للضّحك!!
فضحكت على وقعته ... وفجأة ...


توقّف بي شريط الذاكرة ...

رسمتها ...

وياليت ذاكرتي تجمّدت في تلك اللّحظة ...!!

وياليت زمن الحياة توقّف بالّلحظة ما قبل الضّحكة ...

بلحظة ما كان عقلي هو المتحكّم على الذّكرى ...
وقفز الى وقت آخر ...!!


Georgi-6-2-2011