أنا .. وهي .. وقلبي والقلم ..
هي أشياءٌ أعجز عن وصفها ، نحن أربعةٌ في اللامكان ....
أنا وهي وقلبي وقلمي .
تنساب في قلبي مع اللحن كلما أصخت السمع للوراء ، فهل يا تراها تذكرني ؟
ويرتجف قلمي ويبكي حبراً على ورق أشبه بلوحة الفراغ الأزلية ، وتضيع معالم اللوحة
ويبكي قلمي أكثر ، كنت أحاول تجفيفه فيما مضى بورق التوت والياسمين
أما الآن فلأدع دموعه ترسمني ، ترسمها إن استطاعت .....
هو الطريق الذي يلتوي بلا انتهاء ......
حبيبتي ، أين أنا منك الآن ؟!
أأنا في سمعك أم في ذهنك أم ببقايا لون الزوال فيك ؟
يا نفسي ... يا زرقة السماء ...
يا صوت الأزل فيني ....????: منتدى الشباب المسيحي - سوريا http://www.christian-guys.net/vb/showthread.php?t=1610
هل عشت رحيلي كما ابتغيت ؟
هل فرغت أيامك مني ؟؟؟
هل كل وداعي أعادك ؟ أعاد صورتك كما اشتهيتها أن تكون ؟
بيسـان ....
أقولها ويضيع الحرف ..
أقولها ويختنق النور ...
أقولها وأذوي مع الحزن القديم العتيق ...
أقولها وقد يبس مني ... كلي .
أقولها وتغص دموعٌ بعيني ...
وتختنق الأنة بصدري ..
أقولها وأنا أتساقط مع الأيام ، انهمر كأني دفق ظلال على محض سراب ..
بيسـان ..
قد حان وقت الرجوع أفلا تعودين ؟
أفلا تمنحينني لمحةً من حين ؟...
ويموت أملي بلا جدوى رجع الصدى ، وبلا جدوى رجعٍ دفين .
الآن كل الشوارع صامتة وقد كانت قبل تحفل بها ، وكأنها كل شيء ..
جميع النور هي ، جميع اللون هي
جميع الفرح هي ..
بيسـان ..
تصدقيني .. وإن سألتك هل تجيبيني ؟
هل أحبك أحدٌ كما فعلت ؟
هل تكسر أحدهم حنيناً إليك كما تكسرت ؟
وهل مشى أحدهم إليك مئة ألفٍ من الأعوام كما مشيت ؟
ما عدت أسمعك ، أنا الآن مغيبٌ عنك ، وقد تعاظمت بيننا الحجب ، ومشت الأيام
ونام الطريق ...
نام الطريق ...
حبيبتي ...
يا كل ألوان الهوى ..
كم كنت تقولين ، أنك بالحب تغرقين ؟
وكم كان لعينيك شعاعٌ من الصدق ، وكم كان للعناقات حنين ؟
آهٍ لو تعلمين ؟
أني إلى طيفٍ أحين ..
وسأغرق يوماً بسحابة ، تطوف منك فوق الجبين ...
وسيعلو صوت حلمي وكل ما تركت لي من لمساتٍ فوق حدود النوى وفوق حداد السنين ..
وسأعود يا حبة قلبي ، إليك كما تشتهين ..
آهٍ لو كنت تسمعين ..
صوت آلامي وكل غصات الدموع ..
وصرير الشوق في صدري وكل خفقات الضلوع ..
وأنا يا حبيبتي ، صوتي المقموع ..
بقهر البعد وامتدادات المحال ..
وباللارجوع ....
باللارجوع ..
11 / 12 / 2006
Hovanoov