- اذا كنتو باحدى الدول الداعية للحرية وعم تحجب مواقع الانترنت, فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك : www.ch-g.org


- يرجى الاطلاع على قوانين المنتدى " التعديل الاخير 9-5-2012 "


+ الرد على الموضوع
الصفحة 4 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 61 إلى 80 من 131
  1. #61

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة


    مراحل‏ ‏تعمير‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏فانا

    أبو فانا ونظام المنشوبيات فى الرهبنة فى الصعيد
    كما تأثر بطريقة الأنبا شنودة فى الاهتمام بالارشاد وضرورة التعليم للجماعة الرهبانية التى جمعت حوله، ويذكر التاريخ ان دير القديس أبو فانا قد ضم اليه اكثر من 1000 راهب وكان من اوائل الاديرة فى الصعيد ، وعاش اولئك الرهبان فى ما يعرف بنظام المشوبيات وهو نظام يجمع بين حياتى الشركة والوحدة فى آن واحد، فكان كل جماعة من الرهبان من حرفة واحدة او من قرية واحدة يسكنون فى منشوبية ، والمنشوبية عبارة عن عدة قلالى متجاورة كل راهب يسكن منفرداً فى واحدة منها ، فتكون كل منشوبية جماعة متناسقة، وكانت تنتشر هذه المنشوبيات حول المبنى الكبير وهو الكنسة التى كانوا يجتمعون فيها للصلاة ، وكانت بجوارها مبنى المائدة التى كانوا يتناولون فيه الطعام فى شركة معاً ، والملحقات الأخرى مثل الفرن وآبار المياه ، وصالة الاٍجتماعات وحجرات مخازن الدير والبئر والفرن وملحقات أخرى خاصة بالزائرين.

    الصورة المقابلة لفيلم عن قصة حياة القديس أبو فانا ( النخلة) إخراج صفوت فهمى
    ديـــــر القديس أبو فانا
    يقع‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏فانا‏ ‏علي‏ ‏بعد‏ ‏حوالي‏ 30‏كم‏ ‏جنوب‏ ‏المنيا‏ ‏وحوالي‏ 30‏كم‏ ‏شمال‏ ‏مدينة‏ ‏ملوي‏ ‏علي‏ ‏نفس‏ ‏خط‏ ‏عرض‏ ‏دير‏ ‏سانت‏ ‏كاترين‏ ‏في‏ ‏سيناء‏ ‏قرب‏ ‏الجانب‏ ‏الشرقي‏ ‏للصحراء‏ ‏الليبية‏.‏ يقع الدير فى الحاجر الغربى بقرب بلدة هور ويبعد عنها بحوالى أربعة كيلو مترات ، وتتبع هور مركز ملوى محافظة المنيا.
    يرجح علماء الاثار ان يكون الدير من أوائل أديرة الصعيد بل ويعد من أقدم الأديرة فى العالم ،
    ‏يقول‏ ‏ماهر‏ ‏منقريوس‏ ‏خبير‏ ‏الآثار‏- ‏بل‏ ‏ويعد‏ ‏من‏ ‏أقدم‏ ‏الأديرة‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏وقد‏ ‏صاحب‏ ‏إنشاؤه‏ ‏حركة‏ ‏الرهبنة‏ ‏الأولي‏ ‏أسسه‏ ‏القديس‏ ‏أبو‏ ‏فانا‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏والذي‏ ‏تتلمذ‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏,‏واستمرت‏ ‏الرهبنة‏ ‏مزدهرة‏ ‏فيه‏ ‏حتي‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏بدأت‏ ‏الكثبان‏ ‏الرملية‏ ‏الكثيفة‏ ‏تزحف‏ ‏بمئات‏ ‏الأمتار‏ ‏ناحية‏ ‏الشرق‏ ‏علي‏ ‏الدير‏...‏وترتب‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏انخفاض‏ ‏عدد‏ ‏الرهبان‏ ‏به‏ ‏بالتدريج‏ ‏كما‏ ‏يذكر‏ ‏التاريخ‏ ‏إذ‏ ‏لم‏ ‏يستطيعوا‏ ‏مقاومة‏ ‏زحف‏ ‏الرمال‏ ‏حينذاك‏ ‏وبعدها‏ ‏اختفت‏ ‏أغلب‏ ‏معالم‏ ‏الدير‏ ‏عدة‏ ‏قرون‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏تمكن‏ ‏القمص‏ ‏متياس‏ ‏جاب‏ ‏الله‏ ‏كاهن‏ ‏الكنيسة‏ ‏بقرية‏ ‏قصر‏ ‏هور‏ ‏القريبة‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏أواخر‏ ‏القرن‏ ‏التاسع‏ ‏عشر‏ ‏من‏ ‏إزالة‏ ‏الرمال‏ ‏والكشف‏ ‏عن‏ ‏الدير‏. وقد صاحب انشاءه حركة الرهبنة الأولى ، وكان يعد أهم تجمع رهبانى فى المنطقة ، وقد كان عامراً بالرهبان الأتقياء والذين تزايد عددهم حتى زاد عن ألف راهب ، وقد أسسه القديس أبو فانا اذ بدأ الرهبنة بالمنطقة فى القرن الرابع للميلاد ، واستمرت الرهبنة مزدهره فيه حتى القرن الخامس عشر الميلادى ، وقد استمرت الرهبنة قائمة فيه حوالى ألف سنة وهى أطول مدة استمرت الرهبنة فيه فى المنطقة ، لذلك لعب هذا الدير دوراً مؤثراً فى حياة الشركة الرهبانية فى هذه المنطقة من مصر العليا ، ومما زاد بالدير أهمية أن عاش فيه رهبان قديسون كثيرون ، وقد تخرج منه القديس الايغومانس ( القمص ) أنبا ابرآم الفانى ( 1321-1396م ) الذى ترهبن بالدير وهو فى سن العشرين وقد بقى بالدير وحده ولم يغادره حتى عام 1365م وهذا التاريخ يعتبر بداية تدهور الدير ، كما تخرج منه اثنان من الآباء البطاركة هما البابا تاودسيوس البطرك (79) وكانت مدة رئاسته على السدة المرقسية بين عامى ( 1295 - 1300م ) ، والبابـــــــا متـــاؤوس الأول البطــريرك (87 ) وهو المعروف باسم متى المسكين وكان قد ترهبن بدير أبو فانا وعمره أربعة عشر عاماً وقد جلس على السدة المرقسية فى الفترة بين عامى ( 1378 - 1408م ).




    وطنى 3/8/2008م السنة 50 العدد 2532 عن مقالة بعنوان [ مراحل‏ ‏تعمير‏ ‏دير‏ ‏أبو‏ ‏فانا ] الأنبا‏ ‏ديمتريوس‏-‏أسقف ملوي‏ ‏وأنصنا‏ ‏والأشمونين
    ‏*‏مر‏ ‏الدير‏ ‏بالعديد‏ ‏من‏ ‏المراحل‏ ‏أثناء‏ ‏تعميره‏ ‏فمنذ‏ ‏عام‏ 1987 ‏بدأ‏ ‏التعمير‏ ‏بترميم‏ ‏الكنيسة‏ ‏الأثرية‏ ‏ثم‏ ‏تم‏ ‏بناء‏ ‏عدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏القلالي‏ ‏واستراحات‏ ‏وبيت‏ ‏خلوة‏ ‏ومكتبة‏ ‏كتب‏ ‏ومكتبة‏ ‏سمعية‏ ‏وبصرية‏ ‏وكل‏ ‏ما‏ ‏يتطلبه‏ ‏الدير‏ ‏الحديث‏ ‏تقريبا‏ ‏داخل‏ ‏منطقة‏ ‏الجبانة‏ ‏الحالية‏ ‏بالقرب‏ ‏من‏ ‏الكنيسة‏ ‏الأثرية‏.‏
    ‏*‏وتم‏ ‏بدء‏ ‏العمل‏ ‏في‏ ‏استصلاح‏ ‏واستزراع‏ ‏مساحة‏ ‏كبيرة‏ ‏من‏ ‏الأراضي‏ ‏الصحراوية‏ ‏بجوار‏ ‏الدير‏(‏بعد‏ ‏حرم‏ ‏المنطقة‏ ‏الأثرية‏ ‏مباشرة‏)‏وأيضا‏ ‏ربط‏ ‏جزء‏ ‏منها‏ ‏بأملاك‏ ‏الدولة‏ ‏وجار‏ ‏شراؤها‏ ‏كمزرعة‏ ‏للدير‏,‏كذلك‏ ‏تم‏ ‏حفر‏ ‏عدد‏(9) ‏آبار‏ ‏مياه‏ ‏جوفية‏ ‏وبناء‏ ‏بعض‏ ‏المنشآت‏ ‏بالمزرعة‏ ‏وعمل‏ ‏شبكة‏ ‏ري‏ ‏بالتنقيط‏ ‏وأحواض‏ ‏لتربية‏ ‏الأسماك‏.‏
    ‏*‏انضم‏ ‏إلي‏ ‏الدير‏ ‏عدد‏ ‏من‏ ‏الشباب‏ ‏بقصد‏ ‏الرهبنة‏ ‏ويتردد‏ ‏علي‏ ‏الدير‏ ‏أيضا‏ ‏عدد‏ ‏آخر‏ ‏من‏ ‏الشباب‏.‏ويتم‏ ‏متابعة‏ ‏الإخوة‏ ‏طالبي‏ ‏الرهبنة‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏الأب‏ ‏أسقف‏ ‏الإيبارشية‏.‏
    ‏*‏بتوجيهات‏ ‏وبتصريح‏ ‏من‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏المعظم‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏تمت‏ ‏في‏ 2003/6/30 ‏أول‏ ‏سيامة‏ ‏رهبانية‏ ‏بالدير‏ ‏بعد‏ ‏غيبة‏ ‏عدة‏ ‏قرون‏ ‏لخمسة‏ ‏من‏ ‏طالبي‏ ‏الرهبنة‏ ‏الذين‏ ‏قضوا‏ ‏نحو‏ ‏ثلاث‏ ‏سنوات‏ ‏كفترة‏ ‏اختبار‏ ‏ونسبت‏ ‏رهبانيتهم‏ ‏أولا‏ ‏إلي‏ ‏دير‏ ‏مارمينا‏ ‏بمريوط‏.‏
    ‏*‏في‏29‏مايو‏2004 ‏تم‏ ‏الاعتراف‏ ‏بعودة‏ ‏الحياة‏ ‏الرهبانية‏ ‏للدير‏ ‏في‏ ‏جلسة‏ ‏المجمع‏ ‏المقدس‏ ‏برئاسة‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏.‏
    ‏*‏تمت‏ ‏سيامة‏ ‏الدفعة‏ ‏الثانية‏(‏سبعة‏ ‏رهبان‏)‏بيد‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏في‏2005/1/9‏م‏ .‏وتغيير‏ ‏شكل‏ ‏الدفعة‏ ‏الأولي‏ ‏علي‏ ‏دير‏ ‏القديس‏ ‏آفافيني‏(‏أبو‏ ‏فانا‏)‏والدفعة‏ ‏الثالثة‏(‏ستة‏ ‏رهبان‏)‏في‏2008/3/11‏م‏.‏
    القديس‏ ‏أبوفانا‏ ‏المتوحد
    نشأته‏ ‏وحياته‏ ‏الأولي‏:‏
    عاش‏ ‏القديس‏ ‏أبوفانا‏(‏يعنينخلةباللغة‏ ‏القبطية‏ ‏البحيرية‏)‏ما‏ ‏بين‏ ‏النصف‏ ‏الأخير‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏وأوائل‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏الميلادي‏(355-415)‏م‏ ‏ولد‏ ‏في‏ ‏ممفيس‏ ‏من‏ ‏أبوين‏ ‏تقيين‏ ‏غنيين‏ ‏في‏ ‏النعمة‏ ‏والثروة‏,‏فنشأ‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏القداسة‏ ‏مما‏ ‏كان‏ ‏له‏ ‏أعظم‏ ‏الأثر‏ ‏في‏ ‏حياته‏ ‏المبكرة‏,‏ولما‏ ‏بلغ‏ ‏سن‏ ‏الشباب‏ ‏كانت‏ ‏ميوله‏ ‏نحو‏ ‏الصلاة‏ ‏والتسبيح‏ ‏والقراءات‏ ‏الروحية‏ ‏فعاش‏ ‏حياة‏ ‏الطهارة‏ ‏وأحبها‏.‏ومع‏ ‏ازدهار‏ ‏الحياةالرهبانية‏ ‏في‏ ‏الصعيد‏ ‏كان‏ ‏يذهب‏ ‏لزيارة‏ ‏الرهبان‏ ‏والمتوحدين‏ ‏ويتدرب‏ ‏علي‏ ‏حياة‏ ‏النسك‏.‏
    وأخيرا‏ ‏انطلق‏ ‏إلي‏ ‏هناك‏ ‏ليستقر‏ ‏ويتتلمذ‏ ‏لهم‏ ‏باشتياق‏.‏وكان‏ ‏شديدا‏ ‏في‏ ‏نسكه‏ ‏وتقشفه‏ ‏فكان‏ ‏يدرب‏ ‏ذاته‏ ‏أن‏ ‏يقتني‏ ‏كل‏ ‏فضيلة‏ ‏يسمع‏ ‏عنها‏ ‏أو‏ ‏يراها‏ ‏من‏ ‏الآباء‏ ‏الرهبان‏ ‏ولم‏ ‏يأخذ‏ ‏رتبة‏ ‏كهنوتية‏ ‏حسب‏ ‏النظام‏ ‏الباخومي‏,‏ولكنه‏ ‏صار‏ ‏أبا‏ ‏لبطاركة‏ ‏إذ‏ ‏تخرج‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏اثنان‏ ‏من‏ ‏الآباء‏ ‏البطاركة‏ ‏هما‏:‏
    البابا‏ ‏ثيئودوسيوس‏(79) ‏وكانت‏ ‏مدة‏ ‏رئاسته‏ ‏علي‏ ‏الكرسي‏ ‏المرقسي‏ ‏بين‏ ‏عامي‏(1295-1300)‏م‏.‏
    البابا‏ ‏متاؤس‏ ‏الأول‏(87) ‏وكانت‏ ‏مدة‏ ‏رئاسته‏ ‏علي‏ ‏الكرسي‏ ‏المرقسي‏ ‏بين‏ ‏عامي‏ (1378-1408)‏م‏.‏
    فلم‏ ‏تمر‏ ‏سوي‏ ‏سنوات‏ ‏قليلة‏ ‏حتي‏ ‏تكاثر‏ ‏أولاده‏ ‏جدا‏ ‏فكان‏ ‏لا‏ ‏يفتر‏ ‏عن‏ ‏تعليمهم‏ ‏وإرشادهم‏ ‏وتشجيعهم‏ ‏علي‏ ‏تلك‏ ‏الحياة‏ ‏الملائكية‏.‏
    وأعطاه‏ ‏الله‏ ‏موهبة‏ ‏شفاء‏ ‏المرضي‏...‏بل‏ ‏وإقامة‏ ‏موتي‏ ‏حيث‏ ‏توجد‏ ‏معجزتان‏ ‏في‏ ‏سيرته‏ ‏عن‏ ‏إقامة‏ ‏الموتي‏.‏
    توحده‏:‏
    في‏ ‏الجبل‏ ‏الغربي‏ ‏خارج‏ ‏قرية‏ ‏أبو‏ ‏صير‏ ‏بالقرب‏ ‏من‏ ‏قصر‏ ‏هور‏ ‏في‏ ‏الأشمونين‏ ‏وجد‏ ‏مغارة‏ ‏مظلمة‏ ‏لا‏ ‏يدخلها‏ ‏نور‏ ‏ففرح‏ ‏بها‏ ‏وكأنه‏ ‏وجد‏ ‏ضالته‏ ‏المنشودة‏ ‏وحدثت‏ ‏معجزة‏ ‏عظيمة‏ ‏إذ‏ ‏أنبع‏ ‏ينبوع‏ ‏ماء‏ ‏عذب‏ ‏عند‏ ‏مدخل‏ ‏المغارة‏ ‏وبدأ‏ ‏جهاده‏ ‏الروحي‏ ‏في‏ ‏تلك‏ ‏المغارة‏ ‏يزداد‏ ‏حيث‏ ‏أضني‏ ‏جسده‏ ‏بالصوم‏ ‏الكثير‏.‏تدرج‏ ‏في‏ ‏صوم‏ ‏الانقطاع‏ ‏حتي‏ ‏صار‏ ‏يصوم‏ ‏في‏ ‏الشتاء‏ ‏يومين‏ ‏يومين‏ ‏وفي‏ ‏الصيف‏ ‏كان‏ ‏يتناول‏ ‏القليل‏ ‏من‏ ‏الخبز‏ ‏والماء‏ ‏والبلح‏ ‏الجاف‏ ‏عشية‏ ‏كل‏ ‏يوم‏,‏وكان‏ ‏دائم‏ ‏الوقوف‏ ‏علي‏ ‏رجليه‏ ‏حتي‏ ‏تورمت‏ ‏قدماه‏ ‏والتصق‏ ‏جسده‏ ‏بعظمه‏ ‏من‏ ‏شدة‏ ‏النسك‏ ‏فصار‏ ‏مثل‏ ‏خشبة‏ ‏محروقة‏ ‏وكان‏ ‏كلما‏ ‏غلبه‏ ‏النعاس‏ ‏ينام‏ ‏وهو‏ ‏يستند‏ ‏متكئا‏ ‏بصدره‏ ‏علي‏ ‏جدار‏ ‏أقامه‏ ‏خصيصا‏ ‏لذلك‏ ‏أو‏ ‏يجلس‏ ‏علي‏ ‏الأرض‏ ‏ويستند‏ ‏إلي‏ ‏الحائط‏ ‏أو‏ ‏يضع‏ ‏رأسه‏ ‏علي‏ ‏درجة‏ ‏فظل‏ ‏هكذا‏ 18‏عاما‏ ‏حتي‏ ‏يوم‏ ‏نياحته‏.‏
    نياحته‏:‏
    بعد‏ ‏سنوات‏ ‏مملوءة‏ ‏بالجهاد‏ ‏اعتراه‏ ‏المرض‏ ‏من‏ ‏شدة‏ ‏النسك‏ ‏فأتاه‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏ليدعوه‏ ‏ليتمم‏ ‏جهاده‏ ‏المثمر‏ ‏ويكشف‏ ‏له‏ ‏يوم‏ ‏نياحته‏ ‏فأحضر‏ ‏تلاميذه‏ ‏وأخبرهم‏ ‏وأشار‏ ‏بعمل‏ ‏قداس‏ ‏وظل‏ ‏واقفا‏ ‏طوال‏ ‏القداس‏ ‏والدود‏ ‏يتساقط‏ ‏من‏ ‏قدميه‏ ‏وتناول‏ ‏من‏ ‏الأسرار‏ ‏المقدسة‏ ‏ثم‏ ‏تنيح‏ ‏بسلام‏ ‏وسط‏ ‏جوقة‏ ‏من‏ ‏الملائكة‏ ‏في‏ ‏يوم‏ ‏السبت‏ 4‏مارس‏ ‏لعام‏415‏م‏ ‏الموافق‏25‏أمشير‏ ‏لعام‏ 131‏ش‏ ‏ودفنوه‏ ‏بإكرام‏ ‏عظيم‏ ‏في‏ ‏مكان‏ ‏ديره‏ ‏الموجود‏ ‏بالجبل‏ ‏الغربي‏ ‏قصر‏ ‏هور‏-‏ملوي‏.‏
    أكثر‏ ‏من‏ ‏ألف‏ ‏راهب‏:‏
    بعد‏ ‏أن‏ ‏انتشر‏ ‏صيت‏ ‏فضائله‏ ‏التف‏ ‏حوله‏ ‏عدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏طالبي‏ ‏الرهبنة‏,‏فصار‏ ‏لهم‏ ‏أبا‏ ‏روحيا‏.‏وصار‏ ‏اسمه‏ ‏لقبا‏ ‏لكل‏ ‏أبنائه‏ ‏الرهبان‏ ‏الذين‏ ‏ترهبوا‏ ‏في‏ ‏ديره‏.‏
    ويذكر‏ ‏المقريزي‏ ‏أن‏ ‏ديره‏ ‏كان‏ ‏عامرا‏ ‏بالرهبان‏ ‏وكان‏ ‏يسكنه‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏ألف‏ ‏راهب‏,‏ولكن‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏المقريزي‏(‏القرن‏ ‏الـ‏15) ‏كان‏ ‏عدد‏ ‏الرهبان‏ ‏قد‏ ‏انحسر‏ ‏إلي‏ ‏راهبين‏ ‏فقط‏ ‏واستمرت‏ ‏الحياة‏ ‏الرهبانية‏ ‏فيه‏ ‏دون‏ ‏انقطاع‏ ‏حتي‏ ‏القرن‏ ‏السابع‏ ‏عشر‏.




    رهبان دير أبو فانا
    يعتبر دير أبو فانا فخر لأقباط مصر وبالرغم من قلة عدد رهبانه إلا أنهم أبلوا بلاءا حسناً عندما خطفهم عرب قصر هور (أقرب قرية إلى ديرهم) وعذبوهم حتى يتركوا المسيحية ويعتنقوا الإسلام وقالوا لهم تفوا على الصليب وبالموقع تفاصيل هذا الحدث

    ************************
    الكرازة السنة 37 العددان11-12 1مايو 2009


    سيامة 8 رهبان جدد وخمسة من ألاباء الكهنة
    قام نيافة الأنبا ديمتريوس بسيامة 8 رهبان لدير أبو فانا وهم :
    الراهب ميخائيل - الراهب غبريال - الراهب رافائيل - الراهب أثناسيوس - الراهب أبانوب - الراهب ساويرس - الراهب أغابيوس - الراهب أسطفانوي - وبهذا اصبح عدد رهبان دير أبو فانا حاليا 26 راهب وأيضاً 6 من طالبى الرهبنة .
    كما قام بسيامة 5 من ألاباء الكهنة هم : القس أنطونى - القس شنوتى - القس فينى - القس كيرلس - القس باخوم .
    ******************************

    الكرازة السنة 37 العددان11-12 1مايو 2009
    نيافة ألأنبا ديمتريوس ومعه آباء الإيبارشية زاروا دير الأنبا بيشوى يوم شم النسيم لتهنئة البابا بعيد القيامة المجيد
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  2. #62

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    أديرة الصحراء الشرقية
    يقصد بأديرة الصحراء الشرقية هما الديرين الشهيرين بإسم :
    1 - دير الأنبا بولا (بول / باليونانى باولوص أو بالعربى بولس)
    2 - دير الأنبا أنطون ( باليونانى أنطونيوس)

    + فى شهر مايو 1972م قام قداسة البابا شنودة الثالث الـبطريرك الـ 117 بزيارة أديرة الصحراء الشرقية دير الأنبا أنطونيوس و دير الأنبا بولا ، وكان برفقة قداسة البابا عدداً من ألاباء الأساقفة وفى مقدمتهم نيافة الأنبا فيلبس والنبا بولس والأنبا ديسقوروس ، وكان فى إستقباله نيافة الأنبا آبرآم ونيافة الأنبا مكاريوس ، والقمص أثناسيوس رئيس دير الأنبا أنطونيوس .
    وقد إجتمع قداسة البابا شنودة الثالث مع رهبان الدير وتحدث قداسته عن فضائل النبا أنطونيوس وجمال الحياة الرهبانية فى نسكها وهدوئها وتأملاتها ، وما فيها من إتضاع وتوبة ..
    + ثم توجة قداسة البابا شنودة الثالث إلى دير الأنبا بولا ، حيث إستقبله نيافة ألنبا أرسانيوس أسقف الدير مع الرهبان .. (الذى تنيح بعد ذلك )
    + ثم توجه قداسة البابا شنودة الثالث إلى مدينة رأس غارب ، حيث صلى فى كنيستها ، وألقى عظة روحية على الشعب .
    + وقد إستقبله المحافظ فى حفاوة بالغة ، وأقام له حفل تكريم ، وألقيت فيها كلمات زطنية وروحية .
    البابا شنودة الثالث على الجبهة ويلقى كلمة على جنود جيش مصر
    + ثم توجه قداسة البابا شنودة الثالث إلى الجبهة بدعوة من قائد المنطقة ، وألقى كلمة فى الجنود موضحاً لهم عدم أحقية اليهود فى إحتلال أرضنا .
    **************************
    المـــراجع
    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 252

    دير الأنبا بولا

    يقع دير الأنبا بولا بين الجبال العالية بالقرب من البحر الأحمر - طريق السويس ورأس غارب - ثم غرباً فى الصحراء , أو من بنى سويف شرقاً والطريق غير معبد .
    أنشئ هذا الدير فى القرن الرابع الميلادى .. وبه أربع كنائس أثرية هى : -
    الكنيسة التى كان يسكنها الأنبا بولا السائح لمدة 70 سنة لم يره أحد اول السواح . والكنيسة عبارة عن نصف الكنيسة منحوت فى الصخر غطيت حوائطها برسومات . (1)
    كنيسة ابو سفين أعاد بناءها المعلم الجوهرى فى أواخر القرى الثامن الميلادى وستجد أخبارها فى هذا الموقع .
    كنيسة الملاك: وبها الكثير من القبب يبلغ عددها الاثنى عشر قبة كعدد تلاميذ السيد المسيح يرجع تاريخها الى سنة 1777م
    .
    تحتوى مكتبة الدير على 764 مخطوطاً يرجع أقدمها إلىالقرن 14 .
    وأنتخب من دير الأنبا بولا بطريرك واحد , وأختير من هذا الدير الكثير من ألآباء الآساقفة (2) .
    ويعد دير الأنبا بولا‏ ‏من‏ ‏أقدم‏ ‏الأديرة‏ ‏المصرية‏ ‏حيث‏ ‏أنشأ‏ ‏في‏ ‏أواخر‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏وبداية‏ ‏القرن‏ ‏الخامس،‏ ‏وهو يقع‏ ‏غربي‏ ‏أحد‏ ‏جبال القلالة‏ ‏العالية‏ ‏وتحيط به ‏هضاب‏ ‏مرتفعة ‏؛ ‏وهي‏ ‏البقعة‏ ‏التي‏ يقول الأقباط إن ‏العبرانيين عبروا منها‏ ‏مع ‏ ‏موسى النبي - ‏ ‏إلى‏ ‏البحر‏ ‏الأحمر‏ ‏عند‏ ‏خروجهم‏ ‏من‏ ‏أرض‏ ‏مصر.
    عيد القديس الأنبا بولا
    يحتفل دير النبا بولا سنوياً بعيد القديس النبا بولا يوم 10 فبراير (2 أمشير) حيث يفد كثير من الزوار من داخل مصر وخارجها ، كما يحضر العيد بعض الآباء الأساقفة من أبناء الدير ، ويشتركون فى الصلوات والتسابيح والقداسات التى تقام بهذه المناسبة .
    ************************************************** ***********
    الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏والتنمية
    قال‏ ‏أحد‏ ‏الرهبان‏ ‏بدير‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ (3) .‏أن‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏أقدم‏ ‏الأديرة‏ ‏المصرية‏ ‏حيث‏ ‏أنشأ‏ ‏في‏ ‏أواخر‏ ‏القرن‏ ‏القرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏وبداية‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏ويقع‏ ‏الدير‏ ‏غرب‏ ‏أحد‏ ‏جبال القلاله‏ ‏العالية‏ ‏وتحيطه‏ ‏هضاب‏ ‏مرتفعة‏ ‏وهي‏ ‏البقعة‏ ‏التي‏ ‏عبر‏ ‏منها‏ ‏العبرانيون‏ ‏مع‏ ‏موسي‏ ‏النبي‏ ‏إلي‏ ‏البحر‏ ‏الأحمر‏ ‏عند‏ ‏خروجهم‏ ‏من‏ ‏أرض‏ ‏مصر‏ ‏ويعتبر‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏أبعد‏ ‏الأديرة‏ ‏عن‏ ‏المدن‏ ‏والعمران‏.‏وكانت‏ ‏رقعة‏ ‏الدير‏ ‏لاتزيد‏ ‏عن‏ 3 ‏فدادين‏ ‏وظل‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏المساحة‏ ‏حتي‏ ‏قام‏ ‏الأنبا‏ ‏خريستوذولاس‏ ‏بعملية‏ ‏معمارية‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏فضم‏ ‏له‏ ‏من‏ ‏الجهة‏ ‏الغربية‏ ‏ما‏ ‏يقرب‏ ‏من‏ ‏فدانين‏ ‏وأحاط‏ ‏الدير‏ ‏بسور‏ ‏جديد‏ ‏حتي‏ ‏بلغت‏ ‏مساحة‏ ‏الدير‏ ‏الآن‏ ‏خمسة‏ ‏فدادين‏ ‏وتقع‏ ‏حديقة‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏الجزء‏ ‏البحري‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏القديم‏ ‏ومساحتها‏ ‏صغيرة‏ ‏لاتتعدي‏ ‏الفدان‏ ‏والنصف‏.‏
    وأضاف‏ ‏أن‏ ‏بالدير‏ ‏مطحن‏ ‏لطحن‏ ‏الزيتون‏ ‏واستخراج‏ ‏زيته‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏بعض‏ ‏الورش‏ ‏الخاصة‏ ‏بالنجارة‏ ‏والحدادة‏ ‏لسد‏ ‏احتياجات‏ ‏الدير‏ ‏المعمارية‏ ‏وهي‏ ‏صغيرة‏ ‏ومحدودة‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏قارنتها‏ ‏ببعض‏ ‏الورش‏ ‏الموجودة‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏الأديرة‏ ‏الأخري‏.‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏مزارع‏ ‏لإنتاج‏ ‏الدواجن‏ ‏وتربية‏ ‏الماعز‏ ‏فضلا‏ ‏عن‏ ‏مصنع‏ ‏للرخام‏ ‏وورشة‏ ‏لصنع‏ ‏جميع‏ ‏المستلزمات‏ ‏الخشبية‏ ‏اللازمة‏ ‏للدير‏ ‏أما‏ ‏عن‏ ‏مجموع‏ ‏العمالة‏ ‏الموجودة‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏فلا‏ ‏يتعدي‏ ‏المائة‏ ‏فرد‏ ‏ولكن‏ ‏الدير‏ ‏يوفر‏ ‏لهم‏ ‏مرتبات‏ ‏جيدة‏ ‏يستطيعون‏ ‏من‏ ‏خلالها‏ ‏الإنفاق‏ ‏الكامل‏ ‏علي‏ ‏أسرهم‏ ‏وجميع‏ ‏هؤلاء‏ ‏العمال‏ ‏ثابتين‏ ‏بجانب‏ ‏العمال‏ ‏المؤقتة‏ ‏من‏ ‏طلبة‏ ‏المدارس‏ ‏والكليات‏ ‏في‏ ‏فترات‏ ‏الإجازة‏ ‏الصيفية‏ ‏وإجازة‏ ‏نصف‏ ‏العام‏ ‏الدراسية‏.‏
    وأوضح‏ ‏أن‏ ‏أساس‏ ‏التعمير‏ ‏بالدير‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏عيون‏ ‏المياه‏ ‏التي‏ ‏أهمها‏ ‏العين‏ ‏الرئيسية‏ ‏في‏ ‏الجزء‏ ‏الغربي‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏التي‏ ‏ضمها‏ ‏الأنبا‏ ‏خريستوذولس‏ ‏للدير‏ ‏حتي‏ ‏لايتحكم‏ ‏البدو‏ ‏في‏ ‏الرهبان‏ ‏فبني‏ ‏حولها‏ ‏سورا‏ ‏وحول‏ ‏العيون‏ ‏الأخري‏,‏كما‏ ‏توجد‏ ‏عينا‏ ‏ثالثة‏ ‏تقع‏ ‏خارج‏ ‏الدير‏ ‏علي‏ 300‏م‏ ‏تقريبا‏ ‏من‏ ‏الواجهة‏ ‏القبلية‏ ‏للدير‏ ‏ولوجود‏ ‏المياه‏ ‏ثم‏ ‏زراعة‏ ‏أشجار‏ ‏النخيل‏ ‏والزيتون‏ ‏وبعض‏ ‏الخضراوات‏ ‏ولأن‏ ‏الدير‏ ‏فقر‏ ‏ويعتمد‏ ‏علي‏ ‏الأحباء‏ ‏فإنه‏ ‏مازال‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏خطوات‏ ‏الإنتاج‏ ‏بسبب‏ ‏عدم‏ ‏كافية‏ ‏التمويل‏ ‏لديه‏.


    ==================
    المــــــراجع
    (1) مجلة معهد الدراسات القبطية 1975 م - 1691 ش .. يصدرها معهد الدراسات القبطية - دير الأنبا رويس - شارع رمسيس بالعباسية القاهرة - مطبعة دار العالم العربى - 22 شارع الظاهر ص 78 (2) عن موضوع فى جريدة وطنى الصادرة فى 7/1/2007 م السنة 49 العدد 2350 بعنوان " الأديرة‏..‏ترتدي‏ ‏ثوبا‏ ‏جديدا - ‏إقبال‏ ‏جماهيري‏ ‏واسع‏ ‏علي‏ ‏منافذ‏ ‏بيع‏ ‏منتجات‏ ‏الأديرة " تحقيق:ريمون إدوار - عماد خليل - ميرفت أيوب - سالى عاطف - إنجى مترى - عبير فؤاد - عماد نصيف
    نبذة عن الإدارة ونمو الرهبنة بدير الأنبا بولا
    ألاباء الرهبان الذين سامهم قداسة البابا شنودة الثالث من دير ألأنبا بولا
    1 - نيافة الأنبا كيرلس - أسقف نجع حمادى وأبو تشت فى 29/5/1977م
    2 - نيافة الأنبا بطرس - الأسقف العام 2/6/1985م
    3 - نيافة الأنبا يوأنس - الأسقف العام 6/6/1993م
    وسام قداسة البابا شنودة الثالث أيضاً بعض الرهبان كهنة ..
    + الراهب سلوانس قساً فى يوم 19/7/1989م للخدمة فى السودان ثم بالقدس .
    + الراهب ثاؤفيلس لسكرتارية قداسة البابا شنودة ، والراهب أرسانيوس لمانشستر قسوساً فى يوم 27/5/1991م
    دير الأنبا بولا يصدر نبذة
    أصدر دير الأنبا بولا نبذة عن الدير وتأسيسه وعن قديسيه وتعميره ومعجزة ظهور أم النور بالدير يوم 4/12/1975م وذلك بإرشاد وتوجيه قداسة البابا شنودة الثالث
    + فى صباح الأربعاء 28/7/1993م قام قداسة البابا بسيامة راهب لدير الأنبا بولا بإسم الراهب مكارى ، وذلك بكنيسة الأنبا أنطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة ، وإشترك مع قداسته فى صلوات السيامة أصحاب النيافة الأنبا أغاثون والأنبا صرابامون والأنبا يوسف والأنبا كاراس والأنبا يوأنس ، كما حضر عدد كبير من رهبان دير الأنبا بولا ، ودير الأنبا بيشوى .
    تعيين رئيساً للدير
    قرر قداسة البابا شنودة الثالث تعيين نيافة الأنبا أغاثون (مطران الإسماعيلية) رئيساً لدير الأنبا بولا ـ وقد سافر قداسة البابا شنودة للدير يوم السبت 7/8/1993م ومعه نيافة ألنبا أغاثون والأساقفة الذين تخرجوا من الدير ، أصحاب النيافة الأنبا كيرلس والأنبا بطرس والأنبا يوأنس ، ورافقهم أيضاً أصحاب النيافة الأنبا يوسف والأنبا يسطس .
    ************************************************** ********************************
    سيامة أسقف لدير الأنبا بولا
    الكرازة السنة 34 العددان 31- 32 24نوفمبر2006 م
    أستقبل قداسة البابا شنودة الثالث بعد ظهر يوم الأحد 12/11/2006 م الآباء الأساقفة الذين تخرجوا من الدير وهم أصحاب النيافة :-

    الأنبا كيرلس (نجع حمادى ) والأنبا بطرس , والأنبا يوأنس , والأنبا أغاثون ( البرازيل) , والأنبا يوسف (بوليفيا) .. وكذلك الآباء الرهبان المسئولين فى الدير وهم :-
    القمص دانيال , والقمص أنطونيوس , والقمص ويصا , والقمص باسيليوس .. وقد أستقر الرأى على سيامة القمص دانيال الأنبا بولا أمين الدير أسقفاً على الدير
    والصورة الجانبية منذ أكثر من شهر ونصف - فى مكتب البابا - فى أوائل نوفمبر - قداسة البابا وحوله ألاباء الأساقفة الذين أختيروا للأسقفية من رهبان دير الأنبا بولا , وحولهم الاباء الرهبان الذين لهم مسئوليات أساسية فى الدير , وفى هذا ألإجتماع أختير القمص دانيال الأنبا بولا أمين الدير ليكون رئيساً وأسقفاً للدير بإجماع الكل وقد تمت رسامته فى 14 / 12/ 2006 م ( عن الكرازة السنة 34 العددان 35- 36 29 ديسمبر2006م )
    ************************************************** *************************
    سيامة رهبان
    + فى يوليو 1994م قام نيافة النبا أغاثون رئيس الدير بسيامة ستة رهبان جدد بالدير على اسماء : سوريال ، إبراهيم ، سرابيون ، بيجيمى ، هدرا
    + وفى صباح الأربعاء قام نيافة الأنبا اغاثون (مطران الإسماعيلية ) بسيامة أربعة رهبان جدد للدير هم : برسوم ، ونحميا ، وثاؤفيلس ، ويوسف وقد إشترك فى الصلوات صاحبا النيافة الأنبا كيرلس والأنبا يوأنس .
    ******
    نقلت للموقع فى 1/20/2008 المصدر مجلة الكرازة

    فى يوم السبت 29/12/2007 قام نيافة الأنبا دانيال بسيامة أربع رهبان جدد
    وإشترك معه فى صلوات السيامة الأنبا يسطس والأنبا يؤانس والأنبا كيرلس أفامينا


    **************************
    المـــراجع
    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 373 - 381



    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  3. #63

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    التاريخ الحديث لدير الأنبا بولا

    وصلت الرهبنة فى دير الأنبا بولا إلى درجة الضعف بعدما كان ديراً كبيراً فى القديم ، وعندما تسلم قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 دير الأنبا بولا ، لم يكن به سوى ثلاثة رهبان فى الجبل ( أى فى الدير) ، وأربعة آخرين فى عزبة الدير (البوش) فى سن الكهولة والعجز ، توفى منهما إثنان .
    وكان دير الأنبا بولا من الناحية المالية ضعيفاً وعندما توفى رئيسه السابق نيافة الأنبا أرسانيوس فجأة سرقت خزينته .. وترك الدير مديوناً .
    وكان أغلبية الرهبان مبعدين من الدير ، كما أن الرئيس الأسبق لم يقدم حسابات على الإطلاق لهيئة الأوقاف .
    وتسلم البابا الدير بوضعه المتدنى وبدأ تنظيم الوضع المالى للدير ، ولأول مرة فى تاريخه الحديث تصبح له حسابات منظمة مثله مثل باقى الهيئات ، وتشرف عليها هيئة الأوقاف ، وأصبح يقدم فائضاً ، وأصبح الدير يساهم فى حركة التهمير فى داخلة كما تقدم الدير فى الناحية الروحية أيضاًَ .
    ويرجع الفضل فى هذه النقلة الكبيرة لتحديث الدير إلى الجهد الكبير الذى بذله صاحبا النيافة الأنبا باخوميوس الذى عينه البابا رئيساً للدير فى المدة من 1973 حتى 1975م ثم إعتذر نيافته لمسئولياته الكثير وإستلمه بعد ذلك الأنبا أغاثون (الذى أصبح اسقف الإسماعيلية فيما بعد) وكانا قد عهد إليهما البابا للإشراف على الدير وكذلك هيئة الأوقاف القبطية .
    + وفى يوم 17/10/1975م كلف قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 نيافة الأنبا أغاثون بسيامة أربعة رهبان ووصل عدد الرهبان الذين تمت سيامتهم حتى 6 أغسطس 1978م إلى 18 راهباً .
    + وفى سبتمبر 1980 تم بناء إستراحة جديدة للسيدات خارج الدير وأدخل إليها المياة والنور بعد أن بذل نيافة المتنيح الأنبا أغاثون جهداً كبيراً فى ذلك .
    + وفى سنة 1979م تبرع أحد المحبين بصهريج مياه للدير وقام الدير ببناء أعمدة وتم تركيب الصهريج عليها بجوار عين المياة الطبيعية .
    + كما تم تنظيف عين الماء الأخرى (خارج الدير من الناحية القبلية بمسافة 500 متر ، وكان بجوارها عدة نخلات سبق للدير زراعتها ، وزرع الرهبان بعضالخضروات بجانبها ، وأستخدم المكان للخلوة ، كما أقاموا بعض الخيام للشبان الذين يزورون الدير ، وإقامة دورة مياة هناك
    + أنشأت مكتبة جديدة للدير ضمت المخطوطات والمطبوعات للإستعارة الداخلية .
    + تم ترميم بعض القلالى القديمة بالدير ، لإعادة إستعمالها كسكن للرهبان حتى يواجه الدير الزيادة المطردة فى عدد طالبى الرهبنة .
    + وما بين سنة 1976 - حتى 1980 تمت سيامة 26 راهباً بالدير .
    + نظمت إجتماعات روحية بالدير مساء كل أحد للرهبان .
    البابا يزور الدير
    + فى يوم 11/12/1987م قام البابا شنودة الثالث الـ 117 بزيارة دير الأنبا بولا وإجتمع مع الاباء الرهبان وسمع إحتياجاتهم ، كما تفقد الدير ومبانيه الجديدة والإنشاءات التى تجرى به من قلالى وإستراحات وغيرها .
    + وفى شهر ديسمبر 1978م أنتدب قداسة البابا شنودة الثالث نيافة المتنيح الأنبا اغاثون أسقف الدير فى سيامة عدد من الرهبان هم : الراهب تكلا ، الراهب أبادير ، الراهب ثاؤفليس ، الراهب موسى ، الراهب أرسانيوس .
    + وفى صباح السبت 15/4/1989م أنتدب قداسة البابا شنودة الثالث الراهب القس بنيامين الأنبا بولا للخدمة فى كنيستنا فى فرنسا ليحتفل مع القباط هناك بصلوات جمعة ختام الصوم وأحد الشعانين وأسبوع الألام وعيد القيامة .
    الإنشاءات الجديدة بدير الأنبا بولا
    + فى سنة 1985م تم بناء اربعة مبانى ضخمة إستخدامها لإستضافة الرجال والشباب بدلاً من الخيان يحولها حديقة جميلة .
    + وكان قد بنيت إستراحة للسيدات خارج الدير فى سنة 1980 ولكن تم توسيعها خمسة اضعاف حجمها الأول وتحوطها حديقة جميلة أيضاً
    + فى سنة 1991م تم بناء مضيفة كبيرة لإستقبال الرحلات 54فى 20 متر
    + وتم بناء بيت خلوة جديد ملجق به كنيسة جديدة يحوطها حديقة جميلة .
    + تم بناء 24 قلاية جديدة للرهبان فى الجبل ، بالإضافة إلى عدد كبير من القلالى المنفردة لراغبى التوحد من الرهبان .
    *******************************************
    كاتدرائية الأنبا بولا بالجبل :
    الكرازة السنة 35 العددان 3-4 25 يناير2007 م هذه الصورة للكاتدرائية الجديدة بالجبل التى أشرف على بنائها نيافة الأنبا دانيال أسقف دير الأنبا بولا حينما كان أميناً للدير قبل سيامته أسقفاً , وهى كاتدرائية جميلة متسعة , اعجب بها ألاباء الأساقفة الذين زاروا الدير وهى كائنة فوق جبل تطل على المنطقة كلها , وإلى جوار الجبل طريق مرصوف تسير عليه العربات كما فى الصورة .. تهانينا للدير ولنيافة الأنبا دانيال
    **********************************************
    وقد قام الأنبا دانيال أسقف الدير الأنبا بولا بإبعاد عشرة من رهبانه خارج الدير وقتما كان وكيلاً للدير في عهد الأنبا المتنيح أغاثون

    مقر لدير الأنبا بولا بالقاهرة
    + أوصى قداسة البابا شنودة الثالث بإنشاء مقر لدير الأنبا بولا بالقاهرة فى بيت قديم من أوقاف الدير كان مهملاً ومغلقاً ، ولكنه صار الآن مركز إدارياً للدير فإهتمام بأملاكه كما يستخدم كإستراحة للرهبان الذين يفدون للقاهرة للعلاج أو لمقابلة البابا أو لأى سبب آخر .، وتحول هذا المقر إلى مقراً روحيا فقد أنشئ فيه مذبحاً لصلوات القداس الإلهى مع ايقونة جميلة للقديس المعروف لجميع الأقباط الأنبا بولا (بول) ، والمقر فى الدرب افبراهيمى بكلوت بك واشرف عليه القمص ويصا الأنبا بولا الذى سيم كاهناً فى 1979م
    بيت للطلبة المغتربين
    وقام الدير بتخصيص شقة تابعة له ليكون مشروع لبيت للطلبة المغتربين مع إشراف الدير عليه روحياً
    **************************
    المـــراجع

    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 373 - 381 ***********************************
    + الكرازة السنة 37 العددان1-2 16ينابر2008
    قام نيافة الأنبا دانيال وبعض رهبان دير الأنبا بولا بالبحر الأحمر بزيارة المقر الباباوى فى دير الأنبا بيشوى بمناسبة عيد الميلاد فى يناير 2009م
    ***************************
    عامل يلقى مصرعه بعد سقوطه من أعلى جبل الدير بالبحر الأحمر

    اليوم السابع الأربعاء، 15 يوليو 2009 البحر الأحمر ـ محيى العبادى
    لقى عامل بدير الأنبا بولا بالزعفرانة مصرعه أثناء قيامه بتسلق أعلى قمة جبل دير الأنبا بولا بالزعفرانة، حيث تلقى اللواء عماد نازك مدير أمن البحر الأحمر بلاغا من مأمور قسم شرطة رأس غارب يفيد أن عامل الدير عادل زخارى 18 سنة صعد إلى قمة جبل دير الأنبا بولا، وانزلقت قدميه وتدحرج من أعلى إلى أسفل وسقط جثة هامدة. عاينت نيابة رأس غارب مكان الحادث وتبين عدم وجود شبهة جنائية وأن الضحية كان يهوى التسلق إلى أعلى الجبال، وأمرت بالتصريح بالدفن وتم نقله إلى مشرحة مستشفى رأس غارب.




    كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏الأثرية‏ بديره - ‏البحر‏ ‏الأحمر مصر
    يقع‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏الجبل‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏الانبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏علي‏ ‏مسافة‏ 26 ‏ميلا‏ (39‏كم‏) ‏جنوب‏ ‏غرب‏ ‏فنار‏ ‏الزعفرانة‏ ‏بالبحر‏ ‏الأحمر‏ ‏علي‏ ‏هضبة‏ ‏مرتفعة‏, ‏وهو‏ ‏مستطيل‏ ‏الشكل‏ ‏دعاه‏ ‏المقريزي‏ ‏باسم‏ ‏دير‏ ‏النمورة‏, ‏وكان‏ ‏العرب‏ ‏يطلقون‏ ‏عليه‏ ‏هذا‏ ‏الاسم‏ ‏في‏ ‏العصور‏ ‏السابقة‏, ‏ربما‏ ‏لوجود‏ ‏النمور‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ ‏أو‏ ‏نسبة‏ ‏إلي‏ ‏النمور‏ ‏التي‏ ‏حفرت‏ ‏قبر‏ ‏القديس‏.‏
    ولم‏ ‏توضح‏ ‏الرحلات‏ ‏الاستكشافية‏ ‏القليلة‏ ‏التي‏ ‏قام‏ ‏بها‏ ‏الرحالة‏ ‏للدير‏ ‏كل‏ ‏ما‏ ‏كان‏ ‏بالكنيسة‏ ‏قديما‏, ‏علي‏ ‏أن‏ ‏بستميان‏ ‏ذكر‏ ‏أنه‏ ‏رآه‏ ‏سنة‏ 400‏م‏, ‏مما‏ ‏يدل‏ ‏علي‏ ‏أنه‏ ‏بني‏ ‏قبل‏ ‏ذلك‏ ‏بزمن‏ ‏ما‏, ‏ثم‏ ‏عمر‏ ‏الدير‏ ‏الإمبراطور‏ ‏جستنيان‏.‏
    ومر‏ ‏الدير‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏بفترة‏ ‏مظلمة‏ ‏فالتواريخ‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏تدل‏ ‏عليه‏ ‏أحرقها‏ ‏البدو‏ 1484‏م‏ ‏عند‏ ‏اقتحامهم‏ ‏أسوار‏ ‏الدير‏, ‏كما‏ ‏سكنه‏ ‏السريان‏ ‏في‏ ‏النصف‏ ‏الأول‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏, ‏ثم‏ ‏هجروه‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏نتيجة‏ ‏المجاعة‏ ‏التي‏ ‏حدثت‏ ‏فيه‏.‏
    قام‏ ‏الأنبا‏ ‏غبريال‏ ‏السابع‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏بتعميره‏, ‏ثم‏ ‏أصلح‏ ‏المعلم‏ ‏إبراهيم‏ ‏الجوهري‏ ‏ما‏ ‏تهدم‏ ‏منه‏ ‏وبني‏ ‏كنيسة‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏تزال‏ ‏قائمة‏ ‏إلي‏ ‏الآن‏, ‏كما‏ ‏قام‏ ‏الأنبا‏ ‏خريستوذولوس‏ ‏بالكثير‏ ‏من‏ ‏الإصلاح‏ ‏وأضاف‏ ‏مساحات‏ ‏كبيرة‏ ‏له‏, ‏ومن‏ ‏المرجح‏ ‏أن‏ ‏إدارة‏ ‏ديري‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏, ‏والأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏كانت‏ ‏واحدة‏ ‏بعد‏ ‏تعميرهما‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏السابع‏ ‏عشر‏, ‏يدلنا‏ ‏علي‏ ‏ذلك‏ ‏ما‏ ‏أورده‏ ‏سيكار‏ ‏من‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏يوجد‏ ‏رئيس‏ ‏عام‏ ‏للديرين‏ ‏معا‏ ‏حال‏ ‏زيارته‏ ‏لهما‏, ‏استمر‏ ‏ذلك‏ ‏حتي‏ ‏منتصف‏ ‏القرن‏ ‏التاسع‏ ‏عشر‏.‏
    كتب‏ ‏عن‏ ‏الدير‏ ‏كل‏ ‏من‏ ‏كوبان‏ 1640‏م‏, ‏وسيكار‏ 1716‏م‏, ‏وزاره‏ ‏الدوق‏ ‏دي‏ ‏راجوس‏ 1834‏م‏, ‏وشوينفرت‏ 1876‏م‏, ‏والأب‏ ‏جوليان‏ 1884‏م‏.‏
    أما‏ ‏عن‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏الأثرية‏ ‏المنحوتة‏ ‏فيرجع‏ ‏عهدها‏ ‏إلي‏ ‏وقت‏ ‏بناء‏ ‏الدير‏ ‏أو‏ ‏قبله‏ ‏بقليل‏, ‏ذلك‏ ‏لأن‏ ‏الرهبان‏ ‏عندما‏ ‏استقر‏ ‏بهم‏ ‏المقام‏ ‏هناك‏ ‏لابد‏ ‏وأنهم‏ ‏قد‏ ‏بنوا‏ ‏كنيسة‏ ‏يجتمعون‏ ‏فيها‏ ‏للاشتراك‏ ‏في‏ ‏الصلوات‏ ‏العامة‏, ‏ولم‏ ‏يكن‏ ‏أمامهم‏ ‏أنسب‏ ‏لذلك‏ ‏الغرض‏ ‏من‏ ‏مكان‏ ‏المغارة‏ ‏التي‏ ‏صرف‏ ‏فيها‏ ‏القديس‏ ‏الجزء‏ ‏الأعظم‏ ‏من‏ ‏حياته‏, ‏لذلك‏ ‏فمن‏ ‏المرجح‏ ‏أن‏ ‏الكنيسة‏ ‏أنشئت‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏, ‏وبقي‏ ‏الدير‏ ‏كذلك‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏جاء‏ ‏المعلم‏ ‏إبراهيم‏ ‏الجوهري‏, ‏فأصلح‏ ‏ما‏ ‏تهدم‏ ‏منه‏ ‏وبني‏ ‏كنيسة‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏زالت‏ ‏قائمة‏ ‏للآن‏ ‏فوق‏ ‏كنيسة‏ ‏مغارة‏ ‏القديس‏ ‏بولا‏ ‏الأثرية‏.‏
    يضم‏ ‏الدير‏ ‏عدة‏ ‏أماكن‏ ‏أثرية‏ ‏منها‏ ‏أربع‏ ‏كنائس‏:‏
    القصر‏ ‏القديم‏ ‏الحصن
    المدخل‏ ‏والساقية‏: ‏توجد‏ ‏عند‏ ‏باب‏ ‏الدير‏, ‏وهي‏ ‏ساقية‏ ‏قديمة‏ ‏كانت‏ ‏تستخدم‏ ‏لرفع‏ ‏الزائرين‏ ‏للدخول‏.‏
    كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏: ‏بها‏ ‏صندوق‏ ‏مجوف‏ ‏كقبر‏ ‏للأنبا‏ ‏بولا‏.‏
    كنيسة‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏: ‏وهي‏ ‏مجاورة‏ ‏لكنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏الأثرية‏ ‏أعاد‏ ‏بناءها‏ ‏المعلم‏ ‏إبراهيم‏ ‏الجوهري‏ ‏في‏ ‏أواخر‏ ‏القرن‏ ‏الثامن‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏.‏
    كنيسة‏ ‏الملاك‏: ‏من‏ ‏كنائس‏ ‏الطراز‏ ‏الاثني‏ ‏عشر‏ ‏قبة‏, ‏ويرجع‏ ‏تاريخها‏ ‏لسنة‏ 1777‏م‏.‏
    سكن‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏في‏ ‏مغارته‏ ‏التي‏ ‏صارت‏ ‏بعد‏ ‏ذلك‏ ‏الكنيسة‏ ‏التي‏ ‏تحمل‏ ‏اسمه‏ ‏بالدير‏ ‏متوحدا‏ ‏لمدة‏ ‏سبعين‏ ‏سنة‏ ‏لم‏ ‏ير‏ ‏فيها‏ ‏وجه‏ ‏إنسان‏, ‏منذ‏ ‏عام‏ 250‏م‏, ‏وهذه‏ ‏المغارة‏ ‏تقع‏ ‏في‏ ‏أعلي‏ ‏الجبل‏ ‏قبل‏ ‏نهايته‏ ‏بعدة‏ ‏سنتيمترات‏, ‏كان‏ ‏يستخدمها‏ ‏مزيفو‏ ‏النقود‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏الملكة‏ ‏كليوباترا‏, ‏وبجوارها‏ ‏عثر‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏علي‏ ‏نخلة‏ ‏ونبع‏ ‏ماء‏ ‏يمد‏ ‏الدير‏ ‏بالمياه‏.‏
    أما‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏التي‏ ‏قطن‏ ‏بها‏ ‏أثناء‏ ‏حياته‏ ‏فنلاحظ‏ ‏أن‏ ‏سقف‏ ‏الهيكل‏ ‏القبلي‏ ‏والأوسط‏ ‏من‏ ‏الجبل‏ ‏نفسه‏, ‏كما‏ ‏أن‏ ‏الهيكل‏, ‏والسلالم‏ ‏القديمة‏, ‏والممرات‏, ‏كلها‏ ‏منحوتة‏ ‏في‏ ‏الصخر‏, ‏وهي‏ ‏تقع‏ ‏حوالي‏ ‏ثلاثة‏ ‏أمتار‏ ‏أسفل‏ ‏الأرض‏, ‏ويتم‏ ‏النزول‏ ‏إليها‏ ‏بواسطة‏ ‏سلم‏ ‏مكون‏ ‏من‏ 25 ‏درجة‏ ‏منحوت‏ ‏في‏ ‏الجبل‏ ‏يليه‏ ‏ممر‏ ‏بين‏ ‏الصخور‏, ‏يوصل‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏باب‏ ‏خشبي‏ ‏يعلوه‏ ‏صليب‏ ‏بارز‏ ‏وشباك‏ ‏معقود‏ ‏بعقد‏ ‏دائري‏ ‏إلي‏ ‏ردهة‏ ‏مستطيلة‏ ‏الشكل‏ ‏يعلوها‏ ‏قبة‏ ‏مزخرفة‏, ‏مكتوب‏ ‏عليها‏ ‏من‏ ‏الداخل‏ ‏بالقبطية‏ ‏ما‏ ‏ترجمته‏:‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏السيد‏ ‏أبادير‏ ‏والشهيدة‏ ‏العظيمة‏ ‏السيدة‏ ‏إيرائي‏ ‏أخته‏, ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏, ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏مارمينا‏ ‏العجايبي‏, ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏مار‏ ‏يعقوب‏ ‏الفارسي‏, ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏أبوسخيرون‏, ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏سيداروس‏ ‏ابن‏ ‏بندالاون‏, ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏علي‏ ‏يمين‏ ‏الداخل‏ ‏إلي‏ ‏هذه‏ ‏الكنيسة‏ ‏الكهفية‏ ‏حجرة‏ ‏مستطيلة‏ ‏جانبها‏ ‏الشمالي‏ ‏مفتوح‏ ‏علي‏ ‏الكنيسة‏ ‏وهي‏ ‏بمثابة‏ ‏دخلة‏ ‏مستطيلة‏ ‏كبيرة‏ ‏جدرانها‏ ‏غير‏ ‏ملساء‏ ‏ومن‏ ‏أصل‏ ‏الجبل‏.‏
    الكنيسة‏ ‏تتبع‏ ‏الطراز‏ ‏البازيليكي‏ ‏في‏ ‏تخطيطها‏, ‏وهي‏ ‏تتضمن‏ ‏برجا‏ ‏مربعا‏ ‏صغيرا‏ ‏يقع‏ ‏في‏ ‏الشمال‏ ‏غير‏ ‏ملامس‏ ‏للكنيسة‏, ‏وصحن‏ ‏الكنيسة‏ ‏مستطيل‏ ‏الشكل‏, ‏وبه‏ ‏المغارة‏ ‏التي‏ ‏كان‏ ‏يعيش‏ ‏بها‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏والتي‏ ‏يوجد‏ ‏بها‏ ‏تابوته‏, ‏وهذه‏ ‏المغارة‏ ‏مربعة‏ ‏تقريبا‏, ‏ويوجد‏ ‏بجانب‏ ‏هذه‏ ‏الحجرة‏ ‏حجرة‏ ‏أخري‏ ‏من‏ ‏الناحية‏ ‏الغربية‏ ‏من‏ ‏أصل‏ ‏الجبل‏, ‏وبها‏ ‏سلم‏ ‏مكون‏ ‏من‏ 13 ‏درجة‏ ‏يصعد‏ ‏إلي‏ ‏كنيسة‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏الموجودة‏ ‏في‏ ‏الدور‏ ‏الثاني‏.‏
    يوجد‏ ‏بالكنيسة‏ ‏ثلاثة‏ ‏هياكل‏, ‏الهيكل‏ ‏البحري‏ ‏مكرس‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الأربعة‏ ‏وعشرين‏ ‏قسيسا‏.‏
    أما‏ ‏الهيكل‏ ‏الأوسط‏ ‏فهو‏ ‏مكرس‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏القديس‏ ‏أنطونيوس‏, ‏الهيكل‏ ‏القبلي‏ ‏مكرس‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏القديس‏ ‏بولا‏, ‏ومن‏ ‏الملاحظ‏ ‏أن‏ ‏الكنيسة‏ ‏غطيت‏ ‏حوائطها‏ ‏برسومات‏ ‏ونقوش‏ ‏ترجع‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏ ‏رسمها‏ ‏أحد‏ ‏رهبان‏ ‏الدير‏, ‏وهي‏ ‏تتضمن‏ ‏تصاوير‏ ‏لكثير‏ ‏من‏ ‏القديسين‏ ‏منهم‏ ‏القديس‏ ‏بقطر‏ ‏الأسيوطي‏ ‏والقديس‏ ‏ثيوزوروس‏ ‏الشاطبي‏, ‏والقديس‏ ‏مارجرجس‏ ‏الروماني‏, ‏والقديس‏ ‏يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏, ‏والشهيد‏ ‏أبادير‏, ‏والقديس‏ ‏أبسخيرون‏ ‏القليني‏, ‏والقديس‏ ‏يعقوب‏ ‏الفارسي‏, ‏والثلاثة‏ ‏فتية‏ ‏اليهود‏ ‏القديسين‏ ‏الذين‏ ‏ألقوا‏ ‏في‏ ‏أتون‏ ‏النيران‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏نبوخذ‏ ‏نصر‏ ‏ملك‏ ‏بابل‏, ‏والقديس‏ ‏أرسانيوس‏ ‏معلم‏ ‏أولاد‏ ‏الملوك‏, ‏والقديس‏ ‏مارمينا‏, ‏والقديس‏ ‏كرياكوس‏ ‏ويوليطة‏ ‏أمه‏, ‏والقديسة‏ ‏مارينا‏, ‏والقديسة‏ ‏إيريني‏, ‏والأربعة‏ ‏أنجيليين‏ ‏متي‏ ‏ومرقص‏ ‏ولوقا‏ ‏ويوحنا‏, ‏والأنبا‏ ‏أبيب‏, ‏والأنبا‏ ‏موسي‏ ‏الأسود‏, ‏وعلي‏ ‏الجدار‏ ‏الشمالي‏ ‏نجد‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏يقف‏ ‏في‏ ‏المنتصف‏ ‏ومن‏ ‏حوله‏ ‏يقف‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏ومعه‏ ‏الأسدان‏ ‏اللذان‏ ‏شاركا‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏في‏ ‏دفنه‏, ‏والآخر‏ ‏القديس‏ ‏سرابيون‏ ‏أحد‏ ‏تلاميذ‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ (‏ومكتوب‏ ‏يا‏ ‏أولادي‏ ‏اهربوا‏ ‏من‏ ‏الدالة‏ ‏لأنه‏ ‏يسبب‏ ‏خراب‏ ‏نفس‏ ‏الراهبوهو‏ ‏يقصد‏ ‏هنا‏ ‏الضحك‏ ‏وكثرة‏ ‏الكلام‏), ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏من‏ ‏الأعلي‏ ‏أمام‏ ‏الهيكل‏ ‏الشمالي‏ ‏في‏ ‏الجدار‏ ‏الشمالي‏ ‏رسم‏ ‏علي‏ ‏الزجاج‏, ‏وهناك‏ ‏منظر‏ ‏لرئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏في‏ ‏ثوب‏ ‏إمبراطوري‏ ‏واثنين‏ ‏من‏ ‏السيرافيم‏, ‏وفي‏ ‏الناحية‏ ‏الشرقية‏ ‏منظر‏ ‏يمثل‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏جالسا‏ ‏علي‏ ‏العرش‏ ‏وحوله‏ ‏الأربعة‏ ‏الحيوانات‏ ‏غير‏ ‏المتجسدين‏ ‏وحوله‏ ‏الملائكة‏ ‏وهم‏ ‏يبوقون‏ ‏بالبوق‏, ‏ويجلس‏ ‏حوله‏ ‏الأربعة‏ ‏والعشرون‏ ‏قسيسا‏ ‏وتعلوهم‏ ‏أسماء‏ ‏كل‏ ‏واحد‏ ‏منهم‏ ‏علي‏ ‏حدة‏ ‏فوق‏ ‏رأسه‏, ‏وتحوي‏ ‏المناظر‏ ‏أيضا‏ ‏رأسا‏ ‏جميلة‏ ‏لشيخ‏, ‏ربما‏ ‏تكون‏ ‏للقديس‏ ‏يوحنا‏, ‏وتظهر‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏والتلاميذ‏, ‏وفوق‏ ‏هذا‏ ‏المنظر‏ ‏نشاهد‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏والعذراء‏ ‏مريم‏ ‏علي‏ ‏العرش‏.‏
    الجدير‏ ‏بالملاحظة‏ ‏أن‏ ‏الراهب‏ ‏الفنان‏ ‏الذي‏ ‏قام‏ ‏بنقش‏ ‏معظم‏ ‏الأيقونات‏ ‏الموجودة‏ ‏بالكنيسة‏, ‏تجاهل‏ ‏بعض‏ ‏التفاصيل‏ ‏في‏ ‏الرسم‏ ‏مثل‏ ‏الهالة‏ ‏النورانية‏ ‏حول‏ ‏معظم‏ ‏الوجوه‏, ‏وإن‏ ‏كان‏ ‏رسمه‏ ‏تميز‏ ‏بالبراعة‏ ‏الشديدة‏, ‏كما‏ ‏نلاحظ‏ ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏يفضل‏ ‏الألوان‏ ‏الصفراء‏, ‏والحمراء‏, ‏والبني‏.‏
    المراجع‏:‏
    ‏* ‏عبد‏ ‏المسيح‏ ‏صليب‏ ‏المسعودي‏, ‏تحفةالسائلين‏ ‏في‏ ‏ذكر‏ ‏أديرة‏ ‏رهبان‏ ‏المصريين‏ (‏القاهرة‏, 1999)‏

    المره القادمه عن دير السيدة العذراء بالحواويش باخميم واديره سوهاج
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  4. #64

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة


    دير‏ ‏العذراء‏ ‏بأخميم

    دير السيدة العذراء بالحواويش باخميم سوهاج
    موقع الدير
    يقع هذا الدير على مسافة 4 كم شرق قرية الحواويش التى تبعد 12 كم جنوب شرق أخميم ، يحيط بالدير سور مربع وتعتبر كنيسة الدير هى المبنى الرئيس بالدير وترجع غالبا للقرن 16/17 م والكنيسة تشترك مع كنائس أخميم فى الطراز حيث تتكون من ثلاث هياكل نصف دائرية تزينهما الحنيان وعلى الجانبين حجرتان عميقتان يوصلان إلى ممر خلف الهياكل يسمى الضفير (غالبا شكل القبوة أعلاه) وصحن الكنيسة يتوسطه أربعة أعمدة مستديرة تحمل القباب .
    وأعمدة الكنيسة وقبابها مزخرفة بالطرف المحروق الملون بالأسود والأحمر تذكر الزائر بشهداء أخميم الذين ملآت دمائهم حوائط الكنيسة عند احتفالهم بعيد المييلاد فى عهد أريانوس ودقلديانوس وجميع مبانى الكنيسة حديثة وبالكنيسة كرسي للقديس الأنبا يوساب الأبح ------------------------>

    وهناك معلومة تقول ان القديس توما عن رجوعه من الهند فور سماعه بنبأ نياحة العذراء مريم انه رأى العذراء وتحملها الملائكة عن قمة بالجبل فى الحواويش (مكان الدير )
    والدير بعد تعميره احتوى على مجموعة نادرة من اجساء القديسين داخل الكنيسة القديمة المشار اليها وانفاس القديسين تحيط بالمكان بصورة ملحوظة

    قرار‏ ‏جمهوري
    هذا‏ ‏القرار‏ ‏الجمهوري‏ ‏جاء‏ ‏بعد‏ ‏خمس‏ ‏سنوات‏ ‏من‏ ‏تقديم‏ ‏طلب‏ ‏للحصول‏ ‏عليه‏ ‏بعد‏ ‏رحلة‏ ‏إعمار‏ ‏بدأت‏ ‏منذ‏ ‏نهاية‏ ‏ثمانينيات‏ ‏القرن‏ ‏العشرين‏.‏
    عرفت‏ ‏أخميم‏ ‏منذ‏ ‏عصور‏ ‏المسيحية‏ ‏الأولي‏ ‏بأنها‏ ‏مدينة‏ ‏الشهداء‏ ‏والقديسين‏,‏وينتمي‏ ‏إليها‏ ‏عدد‏ ‏من‏ ‏آباء‏ ‏الكنيسة‏ ‏الكبار‏ ‏مثل‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏(‏ويوجد‏ ‏دير‏ ‏باسمه‏ ‏متاخم‏ ‏لدير‏ ‏العذراء‏ ‏بأخميم‏),‏والأنبا‏ ‏توماس‏ ‏السائح‏ ‏والبابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الرابع‏ ‏وهو‏ ‏من‏ ‏قرية‏ ‏الصوامعة‏ ‏شرق‏ ‏أخميم‏ ‏ولايزال‏ ‏منزل‏ ‏عائلته‏ ‏موجود‏ ‏حتي‏ ‏يومنا‏ ‏هذا‏ ‏وشهداء‏ ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏الحديدي‏.‏
    وكان‏ ‏اشتياق‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏هو‏ ‏إعادة‏ ‏الحياة‏ ‏الرهبانية‏ ‏إلي‏ ‏أديرة‏ ‏أخميم‏ ‏وخاصة‏ ‏أن‏ ‏بعضها‏ ‏أثري‏ ‏وبه‏ ‏أجساد‏ ‏لقديسين‏ ‏عظماء‏,‏فأرسل‏ ‏عام‏ 1979 ‏القس‏ ‏ديسقورس‏ ‏الأنبا‏ ‏بيشوي‏ (‏أمين‏ ‏الدير‏ ‏حاليا‏) ‏إلي‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏.‏
    وبدأ‏ ‏القس‏ ‏ديسقورس‏ ‏في‏ 10-11-1979 ‏بمعونة‏ ‏بعض‏ ‏الشباب‏ ‏في‏ ‏رفع‏ ‏الأحجار‏ ‏والأتربة‏ ‏والزلط‏ ‏الذي‏ ‏يملأ‏ ‏المكان‏ ‏وتنظيف‏ ‏مذابح‏ ‏كنائس‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏الخفافيش‏ ‏والحشرات‏,‏وكانت‏ ‏قباب‏ ‏الدير‏ ‏متصدعة‏,‏وأبواب‏ ‏الهياكل‏ ‏والكنائس‏ ‏منزوعة‏ ‏ونهبت‏ ‏كل‏ ‏محتويات‏ ‏الدير‏,‏وفي‏ ‏البداية‏ ‏كانت‏ ‏الأدوات‏ ‏الموجودة‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏حصير‏ ‏ووسائد‏ ‏من‏ ‏الليف‏ ‏وطبلية‏ ‏وأدوات‏ ‏فخارية‏ ‏للشرب‏(‏أزيار‏ ‏وقلل‏) ‏وفرن‏ ‏لتسوية‏ ‏القربان‏ ‏والطعام‏,‏وبعض‏ ‏الأواني‏ ‏من‏ ‏النحاس‏ ‏والألومنيوم‏ ‏لغسل‏ ‏الملابس‏.‏


    ومع‏ ‏أول‏ ‏قداس‏ ‏يصلي‏ ‏الدير‏ ‏بعد‏ ‏النظافة‏ ‏الأولية‏,‏أرسل‏ ‏الرب‏ ‏مجموعات‏ ‏من‏ ‏الشباب‏ ‏للعمل‏ ‏بحب‏ ‏وفرح‏ ‏في‏ ‏تعمير‏ ‏المكان‏ ‏بعضهم‏ ‏كان‏ ‏يقوم‏ ‏بنقل‏ ‏المياه‏ ‏من‏ ‏الترع‏ ‏القريبة‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏أواني‏ ‏فخارية‏ ‏أو‏ ‏ينقل‏ ‏المياه‏ ‏علي‏ ‏الدواب‏,‏ثم‏ ‏تم‏ ‏شراء‏ ‏عربة‏ ‏نقل‏ ‏صغيرة‏ ‏لإحضار‏ ‏المياه‏ ‏للشرب‏ ‏والعمل‏.‏
    ويقول‏ ‏القمص‏ ‏ديسقورس أمين‏ ‏الدير‏ ‏والذي‏ ‏كانت‏ ‏بداية‏ ‏تعمير‏ ‏الدير‏ ‏علي‏ ‏يديه‏:‏
    رغم‏ ‏الصعوبات‏ ‏التي‏ ‏واجهتنا‏ ‏في‏ ‏البداية‏ ‏إلا‏ ‏أننا‏ ‏كنا‏ ‏نلمس‏ ‏يد‏ ‏الله‏ ‏تعمل‏ ‏معنا‏ ‏بشفاعة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏خاصة‏ ‏وأن‏ ‏المكان‏ ‏علي‏ ‏اسمها‏ ‏الطاهر‏.‏


    الترميم
    فتمكنا‏ ‏من‏ ‏ترميم‏ ‏كنيستي‏ ‏العذراء‏ ‏والأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏والأنبا‏ ‏بولا‏ ‏وإصلاح‏ ‏القباب‏ ‏والأرضيات‏ ‏وعمل‏ ‏حوامل‏ ‏الأيقونات‏ ‏المطعمة‏ ‏بالعاج‏,‏والدهانات‏ ‏والبياض‏,‏مع‏ ‏الاحتفاظ‏ ‏بالطابع‏ ‏الأثري‏ ‏والروحي‏ ‏للمكان‏ ‏ويوجد‏ ‏الآن‏ ‏بكنائس‏ ‏الدير‏ ‏مايقرب‏ ‏من‏ 27 ‏ذخيرة‏ ‏وجوهرة‏(‏رفات‏ ‏القديسين‏ ‏تسمي‏ ‏ذخيرة‏ ‏أو‏ ‏جوهرة‏) ‏منها‏ ‏علي‏ ‏سبيل‏ ‏المثال‏ ‏لا‏ ‏الحصر‏,‏جوهرة‏ ‏من‏ ‏رفات‏ ‏القديس‏ ‏سمعان‏ ‏الدباغ‏ ‏ومن‏ ‏رفات‏ ‏الشهيد‏ ‏مارجرجس‏ ‏الروماني‏,‏والشهيد‏ ‏شورة‏ ‏الصبي‏(‏شهيد‏ ‏أخميم‏).‏ومن‏ ‏رفات‏ ‏الشهيد‏ ‏يوليوس‏ ‏الأقفهصي‏(‏كاتب‏ ‏سير‏ ‏القديسين‏) ‏والشهيد‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏وجزء‏ ‏من‏ ‏شعر‏ ‏مريم‏ ‏المجدلية‏.‏
    ومن‏ ‏أهم‏ ‏الإصلاحات‏ ‏التي‏ ‏تمت‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏تعمير‏ ‏المكان‏ ‏إقامة‏ ‏مبنيين‏ ‏في‏ ‏منطقة‏ ‏القلالي‏ ‏البحرية‏ ‏والشرقية‏ ‏من‏ ‏دورين‏ ‏وبهما‏ ‏المطبخ‏ ‏والمائدة‏,‏وقلالي‏ ‏للآباء‏ ‏الرهبان‏ ‏وكانت‏ ‏مبنية‏ ‏بصورة‏ ‏بدائية‏ ‏جدا‏,‏أما‏ ‏طالبو‏ ‏الرهبنة‏ ‏فلهم‏ ‏مجموعة‏ ‏قلالي‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ ‏الغربية‏ ‏البحرية‏,‏كذلك‏ ‏تم‏ ‏إقامة‏ ‏مضيفة‏ ‏لاستقبال‏ ‏زوار‏ ‏الدير‏,‏وتم‏ ‏عمل‏ ‏كنيسة‏ ‏صغيرة‏ ‏وسط‏ ‏قلالي‏ ‏الرهبان‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الأنبا‏ ‏أبرآم‏.‏
    وتوجد‏ ‏حاليا‏ ‏مكتبة‏ ‏قرب‏ ‏السور‏ ‏الخارجي‏ ‏للدير‏ ‏تضم‏ ‏هدايا‏ ‏وبعض‏ ‏منتجات‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏عسل‏ ‏النحل‏ ‏أما‏ ‏خارج‏ ‏أسوار‏ ‏الدير‏ ‏فتوجد‏ ‏حجرات‏ ‏ماكينة‏ ‏المياه‏ ‏ومولدات‏ ‏الكهرباء‏.‏
    وفي‏ ‏البداية‏ ‏كان‏ ‏نقل‏ ‏المياه‏ ‏للمكان‏ ‏يتم‏ ‏بعربة‏ ‏صغيرة‏ ‏ثم‏ ‏قمنا‏ ‏بمحاولات‏ ‏لحفر‏ ‏بئر‏ ‏للمياه‏,‏وكانت‏ ‏المياه‏ ‏لها‏ ‏أثر‏ ‏ملوحة‏ ‏وكنا‏ ‏نستخدمها‏ ‏في‏ ‏الطهي‏ ‏والشرب‏ ‏والنظافة‏,‏ثم‏ ‏وافقت‏ ‏هيئة‏ ‏الآثار‏ ‏علي‏ ‏مد‏ ‏خط‏ ‏طوله‏ 350 ‏مترا‏.‏
    وحتي‏ ‏وقت‏ ‏قريب‏ ‏لم‏ ‏تكن‏ ‏هناك‏ ‏إنارة‏ ‏كهربائية‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏وكانت‏ ‏الإنارة‏ ‏تتم‏ ‏بماكينة‏ ‏صغيرة‏ ‏أتت‏ ‏تبرعا‏ ‏من‏ ‏أحد‏ ‏أحباء‏ ‏المكان‏,‏ثم‏ ‏قمنا‏ ‏بشراء‏ ‏مولد‏ ‏وبنيت‏ ‏محطة‏ ‏خاصة‏ ‏للإنارة‏ ‏الكافية‏ ‏وتشغيل‏ ‏أدوات‏ ‏الدير‏ ‏وتشغيل‏ ‏مواتير‏ ‏الكهرباء‏.‏

    وبتصريح‏ ‏من‏ ‏وزيري‏ ‏الثقافة‏ ‏والكهرباء‏ ‏تم‏ ‏تركيب‏ ‏محول‏ 100 ‏كيلو‏ ‏فولت‏ ‏وأصبحت‏ ‏المحطة‏ ‏تعمل‏ ‏أوتوماتيكيا‏ ‏حينما‏ ‏ينقطع‏ ‏التيار‏ ‏الخارجي‏.‏
    تم‏ ‏إقامة‏ ‏مكان‏ ‏لاستقبال‏ ‏الضيوف‏,‏وبيت‏ ‏خلوة‏ ‏روحية‏ ‏للشباب‏ ‏وورشة‏ ‏صغيرة‏ ‏لتصنيع‏ ‏مستلزمات‏ ‏الدير‏ ‏الخشبية‏ ‏ويوجد‏ ‏خطيرة‏ ‏للدواجن‏ ‏والطيور‏.‏وبعد‏ ‏هذا‏ ‏التعمير‏ ‏الأولي‏ ‏أخذ‏ ‏الدير‏ ‏وضعه‏ ‏علي‏ ‏خريطة‏ ‏الأديرة‏ ‏المصرية‏.‏

    المرحلة‏ ‏الثانية
    ويكمل‏ ‏القمص‏ ‏ديسقورس‏ ‏الأخميمي‏ ‏حديثه‏ ‏عن‏ ‏تعمير‏ ‏الدير‏ ‏قائلا‏:‏
    بدأنا‏ ‏المرحلة‏ ‏الثانية‏ ‏من‏ ‏تعمير‏ ‏الدير‏ ‏عام‏ 1992 ‏حيث‏ ‏تقدمنا‏ ‏بطلب‏ ‏لهيئة‏ ‏الآثار‏ ‏لترميم‏ ‏الأسوار‏ ‏الخارجية‏ ‏للدير‏ ‏والتي‏ ‏كانت‏ ‏تعاني‏ ‏من‏ ‏شروخ‏ ‏وكان‏ ‏قد‏ ‏تم‏ ‏ترميمها‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏ولكن‏ ‏بشكل‏ ‏غير‏ ‏سليم‏,‏وتم‏ ‏الترميم‏ ‏تحت‏ ‏إشراف‏ ‏هيئة‏ ‏الأثار‏ ‏لإزالة‏ ‏الأسوار‏ ‏القديمة‏ ‏وإحلال‏ ‏أسوار‏ ‏جديدة‏ ‏بنفس‏ ‏مواصفات‏ ‏الأسوار‏ ‏القديمة‏ ‏في‏ ‏العرض‏ ‏والارتفاع‏ ‏والسمك‏.‏
    المرحلة‏ ‏الثالثة
    وفي‏ ‏عام‏ 2000 ‏تقدمنا‏ ‏بطلب‏ ‏إلي‏ ‏هيئة‏ ‏الآثار‏ ‏حيث‏ ‏كانت‏ ‏قلالي‏ ‏الرهبان‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏يرثي‏ ‏لها‏,‏وكانت‏ ‏أسوار‏ ‏الدير‏ ‏تعاني‏ ‏من‏ ‏شروخ‏ ‏ظهرت‏ ‏بعد‏ ‏الترميم‏ ‏الأول‏,‏وكان‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏حاجة‏ ‏ماسة‏ ‏إلي‏ ‏شبكة‏ ‏صرف‏ ‏صحي‏ ‏ومياه‏ ‏والعمل‏ ‏الآن‏ ‏يجري‏ ‏علي‏ ‏قدم‏ ‏وساق‏ ‏في‏ ‏المباني‏ ‏التي‏ ‏صدر‏ ‏بها‏ ‏القرار‏ ‏الجمهوري‏,‏وهيئة‏ ‏لاآثار‏ ‏تتابعنا‏ ‏مما‏ ‏قد‏ ‏يتسبب‏ ‏في‏ ‏توقف‏ ‏العمل‏ ‏بين‏ ‏الحين‏ ‏والآخر‏ ‏بحجة‏ ‏أن‏ ‏المكان‏ ‏يوجد‏ ‏أسفله‏ ‏الآثار‏,‏وبشق‏ ‏الأنفس‏ ‏نواصل‏ ‏العمل‏ ‏من‏ ‏جديد‏.‏

    وثيقة‏ ‏اعتــــراف ونمو الرهبنة بالدير
    وبناء على طلب تقدم به نيافه الأنبا بسادة أسقف أخميم للمجمع المقدس صدر‏ ‏قرارا‏ ‏عن‏ ‏المجمع‏ ‏المقدس‏ ‏للكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏الأرثوذكسية‏ ‏في‏ ‏جلسته‏ ‏يوم‏ ‏السبت‏ ‏الموافق‏ 6‏يونية‏ ‏عام‏ 1987 ‏برئاسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏بالاعتراف‏ ‏بدير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بالجبل‏ ‏الشرقي‏ ‏بأخميم‏
    ‏ضمن‏ ‏الأديرة‏ ‏الرسمية‏ ‏في‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏وإعطاء‏ ‏الصفة‏ ‏الرهبانية‏ ‏لأول‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏الرهبان‏ ‏بالدير‏.‏
    وبذلك‏ ‏أصبح‏ ‏هو‏ ‏الدير‏ ‏الثاني‏ ‏عشر‏ ‏من‏ ‏أديرتنا‏ ‏القبطية‏ ‏وبهذه‏ ‏المناسبة‏ ‏احتفل‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏يوم‏ ‏الخميس‏ ‏الموافق‏ 11‏يونية‏ 1987‏م‏(4‏بؤونة‏ ‏عام‏1703 ‏للشهداء‏) ‏بسيامة‏ ‏ستة‏ ‏رهبان‏ ‏جدد‏ ‏للدير‏ هم : موسى - شنودة - أنطونيوس - باخوميوس - تادرس - مقاريوس ----------->

    ‏وقام قداسة البابا شنودة الثالث بتغيير الشكل الرهبانى للقس ديسقوروس ليكون على دير العذراء بأخميم وتم‏ ‏ترقية‏ ‏الراهب‏ ‏القس‏ ‏ديسقورس‏ ‏الأنبا‏ ‏بيشوي‏ ‏إلي‏ ‏القمصية‏ (‏أمينا‏ ‏للدير‏) ‏وتمت‏ ‏أيضا‏ ‏رسامة‏ ‏اثنين‏ ‏من‏ ‏الرهبان‏ ‏قساوسة‏ ‏لخدمة‏ ‏كنائس‏ ‏ومذابح‏ ‏الدير‏,‏وأخذ‏ ‏رهبان‏ ‏الدير‏ ‏لقب‏ ‏الراهب‏ ‏الأخميمي‏.‏
    وإشترك فى صلوات السيامة أصحاب النيافة الأنبا بسادة - والأنبا اشعيا - والأنبا بسنتى - والأنبا ديمتريوس ، وحضر الآباء الرهبان الذين يخدمون الذين يخدمون فى جبل أخميم وهم القمص قزمان (يدير الملاك) والقمص غبريال الأنطونى ، والقس إبرآم (دير توماس) والقس باسيليوس (دير الأنبا شنودة بسوهاج) وكذلك بعض الرهبان الذين يخدمون فى المقر الباباوى ، وحضر بعض العلمانيين من شعب المنطقة وأقيمت الصلوات والقداس الإلهى فى كنيسة الأنبا أنطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة .
    + فى يوم 11/11/1988م قام قداسته بسيلمة الراهبين أنطونيوس وباخوميوس كاهنين لخدمة الدير .
    + فى يوم 7/8/1991م قام قداسته بسيلمة سبعة رهبان بكنيسة ألنبا أنطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة على الدير وهم : بيشوى - مينا - سلوانس - جرجس - قرياقص - ابانوب - بولا ) وإشترك فى الصلوات أصحاب النيافة الأنبا صرابامون - والأنبا بسادة - والأنبا رويس والأنبا باخوم والأنبا يوحنا .

    مزرعة‏ ‏للدير
    وفي‏ ‏زيارة‏ ‏إلي‏ ‏مزرعة‏ ‏الدير‏ ‏بالخطاطبة‏ ‏والمسئول‏ ‏عن‏ ‏إدارتها‏ ‏بتكليف‏ ‏من‏ ‏أمين‏ ‏الدير‏ ‏القس‏ ‏جرجس‏ ‏الأخميمي‏ ‏علمنا‏ ‏منه‏ ‏أنه‏ ‏نظرا‏ ‏لارتفاع‏ ‏سعر‏ ‏الأرض‏ ‏في‏ ‏منطقة‏ ‏الدير‏ ‏بأخميم‏ ‏لأنها‏ ‏أرض‏ ‏زراعية‏ ‏وإمكانات‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏تعميره‏ ‏كانت‏ ‏لاتسمح‏ ‏بشراء‏ ‏أرض‏ ‏تكون‏ ‏وقفا‏ ‏علي‏ ‏الدير‏,‏فقد‏ ‏تم‏ ‏شراء‏ ‏مزرعة‏ ‏في‏ ‏طريق‏ ‏الخطاطبة‏ ‏بعد‏ ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏بالخطاطبة‏ ‏بحوالي‏ 7‏كيلو‏ ‏مترات‏ ‏وسميت‏ ‏مزرعة‏ ‏السلام‏ ‏مساحتها‏ 90 ‏فدانا‏ ‏وكانت‏ ‏أرض‏ ‏صحراوية‏ ‏وتم‏ ‏شراوها‏ ‏في‏ 1996/9/20 ‏وتم‏ ‏استصلاحها‏ ‏وتنتج‏ ‏حاليا‏ ‏أجود‏ ‏أنواع‏ ‏الفواكه‏ ‏حسب‏ ‏موسم‏ ‏زراعتها‏ ‏من‏ ‏الموز‏ ‏والعنب‏ ‏والبلح‏ ‏والمانجو‏ ‏والبرتقال‏ ‏وتضم‏ ‏حظيرة‏ ‏للمواشي‏ ‏ومزرعة‏ ‏للدواجن‏ ‏وتفضل‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏بزيارتها‏ ‏في‏ ‏شهر‏ ‏سبتمبر‏ ‏عام‏ 2000 ‏وكان‏ ‏بصحبة‏ ‏قداسته‏ ‏الأنبا‏ ‏أبرآم‏ ‏أسقف‏ ‏إيبارشية‏ ‏الفيوم‏ ‏ورئيس‏ ‏دير‏ ‏الملاك‏ ‏بجبل‏ ‏النقلون‏ ‏والمشرف‏ ‏علي‏ ‏دير‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بأخميم‏,‏وكان‏ ‏في‏ ‏استقباله‏.‏
    القمص‏ ‏ديسقورس‏ ‏الأخميمي‏ ‏أمين‏ ‏الدير‏ ‏ونخبة‏ ‏كبيرة‏ ‏من‏ ‏رهبان‏ ‏الدير‏ ‏وقام‏ ‏قداسته‏ ‏بكتابة‏ ‏كلمة‏ ‏لتسجيل‏ ‏الزيارة‏ ‏في‏ ‏سجل‏ ‏المزرعة‏ ‏والدير‏.‏
    مقر‏ ‏الدير
    ويوجد‏ ‏مقر‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏شبرا‏ ‏تحديدا‏ ‏في‏ 33 ‏شارع‏ ‏سمعان‏ ‏بدوران‏ ‏شبرا‏ ‏يوجد‏ ‏به‏ ‏كنيسة‏ ‏في‏ ‏الطابق‏ ‏الثالث‏ ‏يقام‏ ‏بها‏ ‏القداس‏ ‏يوميا‏ ‏وفي‏ ‏المناسبات‏ ‏والأعياد‏ ‏ويوجد‏ ‏في‏ ‏المقر‏ ‏جميع‏ ‏منتجات‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏اللحوم‏ ‏وعسل‏ ‏النحل‏ ‏والبيض‏ ‏والدواجن‏ ‏وجميعها‏ ‏يخضع‏ ‏لإشراف‏ ‏من‏ ‏وزارة‏ ‏الزراعة‏ ‏والطب‏ ‏البيطري‏.‏
    أيقونة‏ ‏تعزية‏ ‏المحزونين
    ويجب‏ ‏عندما‏ ‏نتحدث‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏سبب‏ ‏بركة‏ ‏لكثيرين‏ ‏أن‏ ‏نتحدث‏ ‏عن‏ ‏الأيقونة‏ ‏التي‏ ‏اتخذها‏ ‏الدير‏ ‏شعارا‏ ‏له‏ ‏وهي‏ ‏أيقونة‏ ‏تعزية‏ ‏المحزونين‏.‏
    حيث‏ ‏إنها‏ ‏أصلا‏ ‏أيقونة‏ ‏كانت‏ ‏موجودة‏ ‏في‏ ‏دير‏ ‏الفاطوبيد‏ ‏باليونان‏ ‏وهو‏ ‏ضمن‏ 40 ‏ديرا‏ ‏بجبل‏ ‏آثوس‏ ‏هناك‏,‏واتخذ‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بأخميم‏ ‏صورة‏ ‏هذه‏ ‏الأيقونة‏ ‏شعارا‏ ‏للبركة‏ ‏والتعزية‏ ‏لمحبيه‏ ‏وتظهر‏ ‏في‏ ‏الصورة‏ ‏القديسة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏وهي‏ ‏تقبل‏ ‏يد‏ ‏الطفل‏ ‏يسوع‏ ‏مترجية‏ ‏إياه‏ ‏أن‏ ‏يسامح‏ ‏اللصوص‏ ‏الذين‏ ‏جاءوا‏ ‏لسرقة‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏اليونان‏ ‏وبتوجيهات‏ ‏الطفل‏ ‏يسوع‏ ‏لرئيس‏ ‏الدير‏ ‏لم‏ ‏يستطع‏ ‏اللصوص‏ ‏سرقة‏ ‏الدير‏ ‏وتظهر‏ ‏ملامح‏ ‏الغضب‏ ‏علي‏ ‏وجه‏ ‏يسوع‏ ‏الطفل‏ ‏من‏ ‏هؤلاء‏ ‏اللصوص‏.‏
    أديرة‏ ‏قريبة
    ومن‏ ‏أشهر‏ ‏الأديرة‏ ‏الموجودة‏ ‏بأخميم‏ ‏وقريبة‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بأخميم‏,‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏ (‏الدير‏ ‏الأبيض‏) ‏ودير‏ ‏الأنبا‏ ‏بشاي‏ ‏والأنبا‏ ‏بيجول‏(‏الدير‏ ‏الأحمر‏) ‏ودير‏ ‏الأنبا‏ ‏توماس‏ ‏السائح‏ ‏بجبل‏ ‏شنشيف‏ ‏ودير‏ ‏الأمير‏ ‏تادرس‏ ‏المشرقي‏ ‏بالصوامعة‏ ‏شرقا‏ ‏ودير‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوم‏(‏وضالوشام‏) ‏أخته‏ ‏بالصوامعة‏ ‏شرقا‏ ‏ودير‏ ‏الشهداء‏ ‏شرق‏ ‏أخيم‏ ‏ودير‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏بالسلاموني‏ ‏ودير‏ ‏مارجرجس‏ ‏الحديدي‏ ‏ودير‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏شرق‏ ‏المنشآة‏ ‏ومعظم‏ ‏هذه‏ ‏الأديرة‏ ‏شيدت‏ ‏في‏ ‏أيام‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏وأولاده‏ ‏الرهبان‏ ‏وكانت‏ ‏المنطقة‏ ‏تسمي‏ ‏برية‏ ‏أخميم‏ ‏وبعد‏ ‏ذلك‏ ‏قسمت‏ ‏إلي‏ ‏إيبارشية‏ ‏أخميم‏ ‏وإيبارشية‏ ‏سوهاج‏ ‏وإيبارشية‏ ‏جرجا‏.‏
    أيقونة‏ ‏أثرية
    " أيقونة تعزية للمحزونين بدير الفاطوبيد باليونان "
    ويوجد‏ ‏بالدير‏ ‏عدد‏ ‏من‏ ‏الأيقونات‏ ‏الأثرية‏ ‏للسيدة‏ ‏العذراء‏ ‏تحمل‏ ‏الطفل‏ ‏يسوع‏ ‏وللسيد‏ ‏المسيح‏ ‏ويوجد‏ ‏متحف‏ ‏صغير‏ ‏يضم‏ ‏بعض‏ ‏المقتنيات‏ ‏الأثرية‏ ‏التي‏ ‏كانت‏ ‏موجودة‏ ‏بالدير‏ ‏عند‏ ‏بداية‏ ‏تعميره‏ ‏منها‏ ‏مباخر‏ ‏وأحجبة‏ ‏خشبية‏ ‏وعدد‏ ‏من‏ ‏الصلبان‏ ‏المعدنية‏ ‏وصور‏ ‏رسمها‏ ‏فنانون‏ ‏عالميون


    أيقونة تعزية للمحزونين بدير الفاطوبيد باليونان " - كتبها أبونا عبد المسيح بسيط

    رأى أنه فى قديم الزمان فى جبل أثوس باليونان حيث توجد جزيرة بها جبل العذراء مريم المقدس الذى يحتوى على 40 دير ، ويقال أيضاً أن السيدة العذراء مريم ويوحنا الحبيب قد زاروا العازر فى هذا الجبل فى قبرص سنة 49م عندما وطأت أرجل السيدة العذراء مريم الجبل كان هناك معبد للإله أبللو فقامت فى الحال زلزلة عظيمة وتحطمت الأصنام وأنتهت منذ تلك اللحظة عبادة الأوثان وأصبحت الجزيرة بكاملها للسيد المسيح حتى الآن .
    جاءت شرذمة من اللصوص إلى الجبل المقدس بقصد أن تهجم على دير الفاطوبيد ، الذى كان من أجمل وأغنى أديرة الجبل المقدس ، فاختبأ اللصوص فى ضيعة قريبة من الدير ليلا لكى يدخلوا الدير عند الفجر حالما تفتح أبوابه ، إلا أن السيدة المباركة المحامية عن كل الجبل المقدس لم تسمح بهذا الافتراء وشتت مؤامرة المنافقين لأنه فى اليوم التالى بعد انتهاء صلاة باكر ، وانصراف الإخوة إلى قلاياتهم ليرتاحوا إلى حين يبدأ القداس ، بقى رئيس الدير فى الكنيسة وحدة ليكمل تلاوة قانونه لأجل القداس ، وفيما هو يقرأ سمع صوتا من الأيقونة يقول له :
    "لا تفتحوا الأبواب فى هذا النهار بل اصعدوا على أسوار الدير وبددوا اللصوص"
    فالتفت الرئيس إلى الأيقونة فرأى العجب ، كان وجه والدة الإله كأنه حيا مجسما ومثله وجه الطفل الإلهى ، فرأى أن الطفل الأزلى مد يمينه إلى فم السيدة وقال لها : "دعيهم يا أمى يؤدبون ، ولا تقولى لهم هذا الكلام" .
    وأن السيدة مسكت يد ابنها وإلهها بيدها وحنت وجهها يمينا وكررت هذه العبارة مرتين فارتاع الرئيس من هذه الرؤيا . وحالا جمع الإخوة كلهم وأخبرهم بما رأى ، وبكلمات السيد المسيح والسيدة العذراء ، فاندهش الإخوة برؤيتهم وجه السيد والسيدة متغيرين فأدوا الثناء للشفيعة الحنونة ولابنها الرحوم الذى قبل طلبها ، ثم صعدوا إلى أعلا أسوار الدير فلما نظروا اللصوص أسوار الدير والرهبان فوقها أرتاعوا وفروا هاربين ولم يفتح الرهبان أبواب الدير باكرا فى هذا اليوم بحسب ما قالته لهم الشفيعة المحامية الطاهرة العذراء مريم .
    ومن ذلك الحين إلى الآن لبثت هذه الأيقونة الشريفة بالهيئة نفسها التى رآها رئيس الدير ، وهى أن يد الطفل يسوع الإلهي ممدودة إلى فم أمه الطاهرة والسيدة العذراء ماسكة يد الطفل ومائلة برأسها إلى اليمين .
    وهذه الأيقونة لا تزال موجودة فى مقصورة السيدة العذراء فى الدير المذكور عن الخورس الأيمن على الحائط ووجه والدة الإله يقطر محبة وحنوا ، وعيناها تقطران وداعة وشفقة ، ومن فمها المبتسم تعزية وتحية ، وأما منظر السيد فمنظر قاس رهيب ، إمارات الغضب على الخطاة ظاهرة عليه . ولا يستطيع أى مصور ماهر أن يأخذ هذه الملامح بالتمام والأيقونة مشهورة جداً بدير السيدة العذراء بأخميم وموجودة بالدير العامر .

    دير السيدة العذراء بأخميم وهو من الأديرة المشرف عليها نيافة الأنبا أبرآم بدير الانبا بولا بالبحر الاحمر .
    ميمر صعود جسد السيدة العذراء
    وقد ورد بالميمر الذى يقرأ فى عيد صعود جسد السيدة العذراء (16 مسرى) .انا يوحنا الشاهد بهذا كله بعد ذلك أتيت إلى مدينة أفسس وكتبت هذا وجعلته فى البيعة تذكارا مقدسا لوالدة الإله مريم ثم مضيئا إلى ذلك المكان الذى رأى فيه أخونا توما جسد العذراء مرفوعا على أجنحة الملائكة وهو المعروف الآن ببئر العين من أعمال مدينة أخميم بالجبل الشرقى حيث بنى دير وبيعة

    ********************
    دير السيدة العذراء بالديابات : يقع هذا الدير على بعد 6 كم شرق أخميم بالديابات ويرجع تاريخه إلى القرن 17 و18 الميلادي
    ****************************
    المـــراجع (1) دير القديسة العذراء كريم بجبل أخميم الشرقى - بطريركية الأقباط الأرثوذكس - مطبعة دير البراموس




    تاريخ دير العذراء بأخميم
    أخميم‏ ‏الشرقي
    أشار‏ ‏الأب‏ ‏ديسقورس‏ ‏مسئول‏ ‏بدير‏ ‏العذراء‏ ‏بجبل‏ ‏أخميم‏ ‏الشرقي‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏أخميم‏ ‏قديما‏ ‏كانت‏ ‏تدعي‏ ‏بأورشليم‏ ‏السمائية‏ ‏نظرا‏ ‏لكثرة‏ ‏الكنائس‏ ‏والأديرة‏ ‏بها‏ ‏ودير‏ ‏العذراء‏ ‏بجبل‏ ‏أخميم‏ ‏دير‏ ‏أثري‏ ‏شيد‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏وعرف‏ ‏بدير‏ ‏أشمين‏ ‏ثم‏ ‏دير‏ ‏أخميم‏ ‏وظل‏ ‏الدير‏ ‏فترة‏ ‏طويلة‏ ‏مهجورا‏ ‏تعرض‏ ‏خلالها‏ ‏للسلب‏ ‏والنهب‏ ‏ولكن‏ ‏مع‏ ‏بداية‏ ‏عام‏1921 ‏بدأت‏ ‏حركة‏ ‏التعمير‏ ‏به‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏الرهبان‏ ‏ويقع‏ ‏الدير‏ ‏شرق‏ ‏مركز‏ ‏أخميم‏ ‏بمسافة‏ 7 ‏كم‏ ‏ويوجد‏ ‏به‏ ‏الآن‏ ‏كنيسة‏ ‏للسيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بها‏ ‏ثلاثة‏ ‏مذابح‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏العذراء‏ ‏ومارجرجس‏ ‏والملاك‏ ‏بجانب‏ ‏وجود‏ ‏كنيسة‏ ‏أخري‏ ‏في‏ ‏الجزء‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏هي‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏والأنبا‏ ‏بولا‏ ‏كما‏ ‏توجد‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏وهي‏ ‏خارج‏ ‏الدير‏ ‏بجوار‏ ‏مائدة‏ ‏الرهبان‏ ‏بالإضافة‏ ‏إليالضفير وهو‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏سرداب‏ ‏طوله‏ 14‏مترا‏ ‏وعرضه‏175‏سم‏ ‏وراتفاعه‏225‏سم‏ ‏وهو‏ ‏بديل‏ ‏للحصون‏ ‏بالأديرة‏.‏

    متحف بالدير
    استطرد‏ ‏الأب‏ ‏ديسقورس‏ ‏بقوله‏:‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏متحف‏ ‏وهوعبارة‏ ‏عن‏ ‏حجرة‏ ‏يعلوها‏ ‏قبو‏ ‏ومساحتها‏ 4‏أمتار‏ ‏وبها‏ ‏دواليب‏ ‏من‏ ‏الزجاج‏ ‏يحتفظ‏ ‏فيها‏ ‏ببعض‏ ‏الأدوات‏ ‏مثل‏ ‏قوارير‏ ‏الزيت‏ ‏والفخار‏ ‏والقناديل‏ ‏والسرج‏ ‏وبعض‏ ‏أدوات‏ ‏المذبح‏ ‏وأدراج‏ ‏البخور‏ ‏وأغطية‏ ‏الرأس‏ ‏وبعض‏ ‏الأخشاب‏ ‏المستطيلة‏ ‏التي‏ ‏تثبت‏ ‏علي‏ ‏واجهات‏ ‏الأبواب‏ ‏القديمة‏
    أنشطة الدير
    ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏مكتبة‏ ‏ويوجد‏ ‏بها‏ ‏بعض‏ ‏المخطوطات‏ ‏والكتب‏ ‏العلمية‏ ‏التي‏ ‏تفيد‏ ‏الباحثين‏ ‏وبالدير‏ ‏صيدلية‏ ‏لخدمة‏ ‏الزوار‏ ‏والعاملين‏ ‏والرهبان‏ ‏والقري‏ ‏القرية‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏وجود‏ ‏عيادة‏ ‏صغيرة‏ ‏لتقدير‏ ‏الخدمة‏ ‏الطبية‏.‏ أما‏ ‏عن‏ ‏النشاط‏ ‏الإنتاجي‏ ‏بالدير‏ ‏فيوجد‏ ‏مصنع‏ ‏لعمل‏ ‏الشمع‏ ‏الذي‏ ‏يستخدم‏ ‏في‏ ‏الكنائس‏ ‏وأخير‏ ‏لعمل‏ ‏المخللات‏ ‏بجانب‏ ‏منحل‏ ‏عسل‏ ‏وبطاريات‏ ‏أرانب‏ ‏وأبراج‏ ‏الحمام‏ ‏ومزرعة‏ ‏للدواجن‏ ‏ومزرعة‏ ‏للنباتات‏ ‏يزرع‏ ‏فيها‏ ‏منتجات‏ ‏نباتية‏ ‏كالفاكهة‏ ‏والخضروات‏ ‏وذلك‏ ‏للاكتفاء‏ ‏الذاتي‏ ‏للدير‏ ‏وزواره‏ ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏ورشة‏ ‏للنجارة‏ ‏ومحطة‏ ‏للكهرباء‏ ‏ولا‏ ‏يوجد‏ ‏لنا‏ ‏منافذ‏ ‏خارج‏ ‏الدير‏.

    ****************************
    المـــراجع (1) دير القديسة العذراء كريم بجبل أخميم الشرقى - بطريركية الأقباط الأرثوذكس - مطبعة دير البراموس
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  5. #65

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة



    دير الشهداء شرق اخميم سوهاج بصعيد مصر
    دير الشهداء شرق اخميم سوهاج بصعيد مصر
    يقع بأخميم ـ مركز أخميم ـ محافظة سوهاج ـ مصر على بعد 2 كم شمال شمال دير العذراء بأخميم وهو بجوار دير العذراء شمالاً ولايفصلهما عن بعض إلا منطقة الجبابين ويوجد مدخل خاص إلى باب الدير من الطريق الخلفى الموصل للمشروعات .ويعتبر دير الشهداء الدير الرئيسى فى برية أخميم فبعده دير الملاك ودير العذراء ، وجنوب دير الملاك بالسلامونى بـ 1 كم -
    وهذا الدير من ضمن أديرة برية أخميم وهى من الجنوب إلى الشمال على الطريق والدخول إلى كل دير رتب الله أن يكون له مدخل خاص إلى باب الدير
    يقع دير الشهداء بأخميم ضمن أديرة برية أخميم فى أقصى شرق محافظة سوهاج ، وهذا الدير يعتبر ضمن أديرة برية أخميم وهى من الجنوب إلى الشمال على الطريق

    والكنيسة التى تتوسط مبانى الدير تلاصق الحائط الشرقى ويتكون من ثلاث هياكل : الأوسط نصف دائرى وتزينة حنيات صغيرة ، والصحن مقسم إلى خورسين به فتحة كبيرة فى المنتصف ومغطى بالقباب .
    حول الدير توجد مدافن اثرية كثيرة استخرج منها فى زمن سابق كثيرا النسيج القبطى الرائع المشهور الذى يملأ عددا من متاحف العالم وغالبا ماكان هذا المكان الذى دفن فيه شهداء اخميم مثل دير شهداء اسنا
    أما الباقى حول الكنيسة فغطاة كلها بالقباب المنخفضة والقبوات من الطوب اللبن ، وفى هذا المكان أستشهد حوالى 8880 شهيد فى عصور الإضطهاد الوثنى الرومانى .
    ويحوى صور والكنيسة من دورين و 4 هياكل ويرجع تاريخه للقرن 17 و 18
    مدفون فى دير الشهداء بأخميم به 8140 شهيد الذين إستشهدوا فى أيام عيد الميلاد المجيد عام 304 م بأخميم فى 28 , 29 , 30 كيهك .
    الكنيسة : وبها خمسة هياكل
    + هيكل للملاك ميخائيل .
    + هيكل للقديس ديسقورس والقديس إسكلابيوس .
    + هيكل للعذراء مريم .
    + هيكل لمارجرجس .
    + هيكل لمارمرقس والأنبا أنطونيوس .
    وهيكل القديس ديسقورس وإسكلابيوس من نظام الهياكل القديمة التى بنتها الملكة هيلانه على نظام دير الشهداء بأسنا لها بابان و
    للدخول والباب الأيسر للخروج والشباك لمراقبة الداخلين إلى الكنيسة من الأعداء يعلوه صور أثرية .
    والهياكل الأخرى كالهياكل المعتادة والكنيسة مكونة من خورسان وليس ثلاثة كالمتبع بالكنائس ولايوجد مقاعد وفى الجهة البحرية من الخورس الأول توجد رفات القديس ديسقورس والقديس إسكلابيوس ورأس شهيدة لا تزال باقية كما هى موضوعة داخل مقصورة زجاج ممكن رؤيتها بوجهها وبشعرها وكأنها تعيش إلى الآن وهى التى قام بتدشينها قداسة البابا شنودة الثالث .
    فى الوسط شباك ، الباب الأيمن

    الوالى أريانوس يذبح أقباط أخميم
    فى يوم عيد الميلاد المجيد ذهب أقباط أخميم للأحتفال بميلاد حبيبهم السيد المسيح ولكن كان الشيطان منزعج من صلواتهم وقداستهم فأوعز للوالى الوثنى إريانوس و إلى أنصنا (الشيخ عبادة حالياً ـ مركز ملوى ـ محافظة المنيا) إلى أخميم للذهاب إلى الكنيسة ليلة عيد الميلاد المجيد حيث أنه وجد البلدة خالية و لم يهتموا بإستقبال أريانوس فغضب وأمر بقتل جميع المسيحين الموجودين بالكنيسة حتى جرى الدم من الكنيسة إلى أزقة المدينة وما ان سمع الناس في القري و البلدان المجاورة بخبر هذة المذبحة حتي سارعوا بالحضور الي اخميم معلنين ايمانهم وازدحموا حول اوريانوس ، وكان الاباء والامهات يتسابقون فرحين قائلين : " نحن مسيحيين وماضون الي ملكوت السموات " .

    كان يوجد طفل إسمه زكريا ابن رجل صياد رأى وهم يطرحون بعض الشهداء فى النار رأى ملائكة يضعون الأكاليل على رؤوس الشهداء ويأخذون أرواحهم فصرخ وقال بما رآه لكل المحيطين به فلما رأى الوالى ذلك اندفع وقطع لسان الطفل فحمله أبوه على كتفه وفجأة شفى الملاك ميخائيل لسان الطفل وصار يتهلل ويسبح اسم الرب فأمر الوالى بحرق الطفل وأبوه وبسبب ذلك آمن كثيرون واستشهدوا وكان عددهم 604 شهيد ، ومن أسماء الشهداء الذين استشهدوا فى هذه المذبحة الأنبا بسادة أسقف أبصاى ، والقديس مينا الراهب والشهيد إفرام ، أبسكنده كاهن الأوثان ، الشهبدان أخوريوس وفليمون ، والراهبة فبرونيا ، والشهبدان ديسقورس وسكلابيوس ، وأولوجيوس وأرسانيوس ، الصبى شورى ، أولاجيوس رئيس جند أريانوس استشهد هو وجنوده جميعا .
    شارع لم يدخلة الصرف الصحى حتى هذا اليوم
    وكانوا يقدمون اولادهم للسيف ويشجعونهم بقولهم : " لا تخافوا فما هي الا برهه وتمضوا الي العريس السمائي "...وان كنا لا نستطيع تقدير عدد من استشهدوا داخل الكنيسة وخارجها . ولذلك يوجد شارع بأخميم إسمة شارع الظنى ( أو الزن ) وهذا الشارع يقول الساكنين فيه أنهم ليلا يسمون أصوات السيوف وصراخ الشهداء وهذا الشارع الوحيد فى أخميم الذى لم يدخله الصرف الصحى ، وذلك لأنهم كلما حاولوا حفره يجدوا بحور دماء فلا يستطيعوا استكمال الحفر وذلك لأن هذا الشارع هو الذى ذبح فيه الشهداء وسالت دماء الأقباط إلى نفس هذا المكان حيث روت دمائهم أرض مصر ويا مصر للمسيح.
    وقتلوا جميعاً على أسم المسيح وكانوا يتسابقون فرحين بمضيهم إلى ملكوت السموات و جميعهم مدفونين بدير الشهداء بأخميم مع جسد القديسان ديسقورس و إسكلابيوس و من معهم بركة صلاتهم تكون معى ومعك أيها القارئ العزيز وليتذكرونا أمام إلهنا

    *******************************
    شهداء آخرين بأخميم
    السنكسار القبطى
    استشهاد القديسين هرواج وحنانيا وخوذى بأخميم ( 16 كــيهك) : في مثل هذا اليوم تذكار شهادة القديس هرواج ، وشهادة حنانيا وخوزي الذي من الفيوم ، صلاتهم تكون معنا امين .
    استشهاد القديسين أولوجيوس وارسانيوس بدير الحديد بأخميم ( 16 كــيهك) : في مثل هذا اليوم تذكار استشهاد القديسين أولوجيوس وارسانيوس بدير الحديد بأخميم. صلاتهما تكون معنا و لربنا المجد دائما ابديا امين
    *********************************


    إكتشاف أجساد 22 راهباً فى دير الشهداء بأخميم
    تاريخ بناء الدير
    قصة بناء الدير فى سنة 400 بعد الميلاد فى مساء اليوم من شهر طوبه ظهر القديس ديسقوروس والقديسون الشهداء للرجل الأمين بط
    رس فى مساءاليوم الأول من شهر طوبة وهو الرجل الذىتركوه لحراسة قلايتهم و قالوا له لا تحزن لأن الإله العالم بخفايا القلوب تركك ولم يشأ أنتقدم نفسك شهيدآ ولكن أعطاك هذه البرية ليكون لك فيها أبناء كثيرون وتصير أبآ لرهبان كثيرين قريبآ جدآ والآن قم وأخرج إلى الحاجر لنحدد لك الموضع الذى تبنيه على أجساد أخوتك الشهداء ويصبح عامرآ بالرهبان.
    ثم خرجوا به فى الرؤيا فى الليل إلى تل كبير وحددوا له ذلك المكان بطوله وعرضه وطلبوا منه أن يذهب إلى المعسكر فسيجد أجسادهم تحت جدار القصر من الجهة القبلية و طلبوا منة أن يقول لأهل المدينة بأن يجمعوا أجساد
    الشهداء مع أجسادهم و يأتوا بهم إلى هذا المكان الذى عايناه له لأن المسيح ألهنا سر بمشيئته أن يبنى هذا المكان على أسمائنا إلى يوم القيامة وعند الانتهاء منهذا الحديث اختفوا عنه فأنتبه بطرس رجل اللهمن نومه فأستنشق رائحة بخور ذكية فتحقق للوقتفى ذاته بأن القديسين قد استدعوه ليحملأجسادهم فقام مبكرآ وذهب إلى المعسكر ووجدأجسادهم مطروحة بعضهم على بعض.
    و صعد الجميع إلى التل الذى عرفه القديسون لبطرس فى الرؤيا فوجدوا العلامات موضوعة كما حددوها فنظفوا تلك البقعة وحفروا فيها مدافن لأجساد الشهداء ثمعملوا عجلات من الخشب وحملوا عليها أجساد الشهداء ديسقوروس وأسكلابيوس والأثنين والعشرين راهبا ودفنوهم بمكان منفرد ثم ذهبوا إلى بيعة أب سوتير فوجدوا أجساد الشهداء مطروحة بعضها على بعض وجسدى الأرخنين أبى أجفا وأبى ونين فكفنوهم ودفنوهم تحت جدار بيعة أب سوتير القبلى وسار شعب الله يأخذ بركة هؤلاء الآباء إلى يومنا هذا ثم عملوا توابيت من خشب تشبه الصناديق على العجلات الخشب وحولوا عليها أجساد الشهداء المطروحة فى الشوارع والذين قتلوهم أيضآ بالمعسكر وكذلك العظام المحروقة بالنار وظلوا يحولون أجساد الشهداء إلى الجبل سبعة أيام متوالية ودفنوهم فى صحن الدير المنشأ على أجساد الشهداءإلى يومنا هذا
    تكريس كنيسة الشهداء وبعد دفن الشهداء تم بناء بيعة على أسم الشهداء وطلب الأب بطرسرئيس الدير من الأب ديوجانس الح
    ضور إلى كنيسة آبائنا الشهداء لتكريسها على أسمائهم وكان مقيمآ ببلدة أبصوته غربى
    المدينة لترميم كنيستها التى هدمت أيام أضطهاد دقلديانوس الإمبراطور الكافر وكانت هذه الكنيسة قد بنيت فىأيام الرسل الحواريين فأستأذن ديوجانس الأب أنبا مويسيس أسقف كرسى فاو وأبا هرمين أسقف كرسى أبصاى ودعاهم إلى تكريس كنيسة الشهداء وحضر معهم فى أخميم فى اليوم الثامن والعشرون من شهر كيهك وقد عيد عيد الميلاد المجيد فىبيعة أب سوتير ثم هيأ لها الأب بطرس جميع ما هوضرورى لتكريس البيعة بدير الشهداء فى 30 كيهك فذهب الأب ديوجانس والأساقفة وجماعة الشعب والكهنة والأكليروس على أقدامهم وكانوايرتلون المزامير والأبصاليات حتى وصلوا إلى الحاجر فخرج الأب بطرس والأخوة الرهبان ودخلوا جميعآ الدير وهم جميعآ فى تمام الفرح والسعادة ثم يقول الأب ديوجانس أنه وجميع الأخوة تفقدوا أرجاء الكنيسة وزينوها ووسعوا صحن الدير و طافوا بالقلالى وموضع المائدة وحصون الدير ثم صلوا وابتدأوا بتكريس الكنيسةالمقدسة وقرأوا الفصول المناسبة حتى باكر اليوم الأول من شهر طوبة ورشموا الكنيسة بأسم الثالوث الأقدس الأب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين على أسم الثمانية ألاف ومئة وأربعين شهيد والبس الأب المكرم بطرس رهبانآ كثيرين الأسكيم .


    ************************************************** ******************************** وقد اسس الأنبا باخوميوس أديرة كثيرة منها دير طابنا Tabennesi بالقرب من اخميم كما ذكر بلاديوس وأيضاً أبو صالح الأرمنى نحو 7000 راهب , واطلق عليه أهالى الأقصر أسم الشايب , وتسمى ديره بهذا الأسم


    صور بعض شهداء الأقباط ومصر تحت الإحتلال الرومانى الوثنى من دير الشهداء بأخميم




























    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  6. #66

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة


    دير الشهداء من الخارج

    كنيسة الشهداء
    تكريس كنيسة الشهداء
    و بعد دفن الشهداء تم بناء بيعة على أسم الشهداء و طلب الأب بطرس رئيس الدير من الأب ديوجانس الحضور الى كنيسة أبائنا الشهداء لتكريسها على اسمائهم و كان مقيمآ ببلدة أبصوته غربى المدينة لترميم كنيستها التى هدمت أيام أضطهاد دقلديانوس الملك الكافر و كانت هذة الكنيسة قد بنيت فى أيام الرسل الحواريين فأستأذن ديوجانس الاب أنبا مويسيس أسقف كرسى فاو و أبا هرمين أسقف كرسى أبصاى و دعاهم الى تكريس كنيسة الشهداء و حضر معهم فى أخميم فى اليوم الثامن والعشرون من شهر كيهك و قد عيد عيد الميلادالمجيد فى بيعة أب سوتير ثم هيأ لها الأب بطرس جميع ما هو ضرورى لتكريس البيعة بدير الشهداء فى 30 كيهك فذهب الأب ديوجانس و الأساقفة و جماعة الشعب و الكهنة و الأكليروس على أقدامهم و كانوا يرتلون المزامير و الأبصاليات حتى وصلوا الى الحاجر فخرج الأب بطرس و الأخوة الرهبان و دخلوا جميعآ الدير و هم جميعآ فى تمام الفرح و السعادة ثم يقول الأب ديوجانس أنة و جميع الأخوة تفقدوا أرجاء الكنيسة و زينوها ووسعوا صحن الدير و طافوا بالقلالى و موضع المائدة و حصون الدير ثم صلوا و ابتدأوا بتكريس الكنيسة المقدسة و قرأوا الفصول المناسبة حتى باكر اليوم الأول من شهر طوبة و رشموا الكنيسة بأسم الثالوث الأقدس الأب و الأبن و الروح القدس الألة الواحد آمين على أسم الثمانية ألاف و مئة و أربعين شهيد و البس الاب المكرم بطرس رهبانآ كثيرين الأسكيم

    سيرة شهداء أخميم
    يطلق عليها مذبحة أخميم لأنها كانت فى منتهى البشاعة التى لم يتصورها عقل بشرى وكانت أخميم من البلاد التى انتشرت فيها المسيحية ومعظم سكانها كانوا مسيحيين ثابتين فى الإيمان وهذا ما جعل هذه المنطقة غنية بالأديرة حيث يوجد بها ثمانية أديرة حالياً وسيأتى ذكرهم . وقد صدرت أوامر دقلديانوس الأمبراطور عام 284م بإضطهاد المسيحيين حيث كان يعمل على محو المسيحية وتفنن فى تعذيب المسيحيين بأنواع مختلفة من العذابات وكان الله يقويهم حتى يحوزوا إكليل الشهادة . وفى هذه السنة 304م كان هناك والى بأنصنا (الشيخ عبادة حالياً ـ مركز ملوى ـ محافظة المنيا) وهو أريانوس ، وكان أشد قسوة من دقلديانوس وظل يعذب المسيحيين بشتى طرق العذاب بل ظل يتنقل من مكان إلى مكان يبحث عن المسيحيين ليقضى عليهم إلى أن وصل إلى أخميم وكان ذلك فى 28 كيهك ، 29 كيهك ، 30 كيهك وهى أيام عيد الميلاد المجيد وكان جميع المسيحيين مجتمعين بالكنائس للصلاة والاحتفال بعيد الميلاد المجيد . فحضر الأنبا أباديون لحضور القداس وعندما بدأ بقراءة التسبيح ولما وصلوا إلى التقديس المثلث إذ بأصوات الملائكة تصرخ مع الشعب قدوس قدوس قدوس رب الصباؤوت السماء والأرض مملوءتان من مجدك الأقدس ورأى الشعب المخلص والملائكة عند المذبح .
    وفى ذلك الوقت وصل أريانوس ورأى الشعب فأصر بعمل مذبحة للمسيحيين جميعا فبدأ الجنود بذبح المسيحيين فى الكنيسة حتى جرى الدم إلى أزقة المدينة ولما سمع المسيحيين فى البلاد المجاورة أتوا مسرعين لنوال إكليل الاستشهاد ، وكان عدد المسيحيين الذين استشهدوا فى هذه المذبحة هم 8140 شهيد واستمرت المذبحة أيام 29 ، 30 كيهك وأول طوبة ومن العجائب التى حدثت أثناء المذبحة ، كان يوجد طفل إسمه زكريا ابن رجل صياد رأى وهم يطرحون بعض الشهداء فى النار رأى ملائكة يضعون الأكاليل على رؤوس الشهداء ويأخذون أرواحهم فصرخ وقال بما رآه لكل المحيطين به فلما رأى الوالى ذلك اندفع وقطع لسان الطفل فحمله أبوه على كتفه وفجأة شفى الملاك ميخائيل لسان الطفل وصار يتهلل ويسبح اسم الرب فأمر الوالى بحرق الطفل وأبوه وبسبب ذلك آمن كثيرون واستشهدوا وكان عددهم 604 شهيد ،
    ومن أسماء الشهداء الذين استشهدوا فى هذه المذبحة الأنبا بسادة أسقف أبصاى ، والقديس مينا الراهب والشهيد إفرام ، أبسكنده كاهن الأوثان ، الشهبدان أخوريوس وفليمون ، والراهبة فبرونيا ، والشهبدان ديسقورس وسكلابيوس ، وأولوجيوس وأرسانيوس ، الصبى شورى ، أولاجيوس رئيس جند أريانوس استشهد هو وجنوده جميعا .
    وكانت المذبحة فى جبل أخميم بجوار دير الشهداء بأخميم حاليا وتسمى أخميم مدينة الشهداء فى العصر القبطى لأن دم الشهداء روى كل ذرة تراب بها ، وبوجد بها دير وكنيسة غنية برفات القديسين . ويوجد فى أخميم شارع يسمى شارع "الزن" وهذا الشارع يقول الساكنين فيه أنهم ليلا يسمون أصوات السيوف وصراخ الشهداء وهذا الشارع الوحيد فى أخميم الذى لم يدخله الصرف الصحى ، وذلك لأنهم كلما حاولوا حفره يجدوا بحور دماء فلا يستطيعوا استكمال الحفر وذلك لأن هذا الشارع هو الذى ذبح فيه الشهداء . ويوجد فى دير الشهداء أجساد القديسين ديسقورس واسكلابيوس و8140 شهيد تظهر منهم معجزات لا حصر لها ، بركتهم وطهارتهم المقدسة تكون معنا ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد آمين . بركة صلواتهم التى يرفعونها عنا أمام عرش النعمة فلتكن معنا آمين

    الأحتفالات السنوية :
    يتم الاحتفال سنويا فى 11 سبتمبر (أول توت) من كل عام وذلك بتطيب أجساد القديسين الشهداء بالحنوط بحضور الآباء الرهبان والكهنة وجمع غفير من محبى الدير والتبارك بأجسادهم .
    ســهرة روحية بالتسابيح وتنتهى بالقداس الإلهى .

    أمين دير الشهداء بأخميم
    الراهب القمص ببنوده المحرقى
    ت الدير 280404 / 093
    محمول 0123509576
    + مقر الدير بالقاهرة 2338077 / 02
    يقع مقر الدير بالقاهرة فى 26 شارع الجيزاوى ـ متفرع من شارع أحمد حلمى ـ خلف بنزينة التعاون التى بجوار
    المطافى ـ أخر دور .
    + يوجد بالمقر جزء من رفات القديسين ديسقورس وأسكلابيوس وبعض من رفات الشهداء .
    + مواعيد المقر :
    يستقبل المقر الزوار طوال الأسبوع صباحاً من الساعة 10 : 1 ظهراً . وبعد الظهر من 6 : 10 مساءا



    دير الملاك بالسلامونى باخميم سوهاج

    دير دير رئيس الملائكة ميخائيل بالسلامونى باخميم سوهاج بصعيد مصر
    يقع دير رئيس الملائكة ميخائيل على ربوة أعلى قرية السلامونى بأخميم ويبعد شمالاً عن دير الشهداء بمسافة 1 كم .


    والكنيسة الكبيرة بهذا الدير يرجع بناؤها للقرنين 15 - 16 الميلادى ، وبالكنيسة ثلاث هياكل نصف دائرية ، وحنيات على المحيط الدائرى ، وتوجد قبة خشبية فوق الهيكل ، وتوجد حجرتان جانبيتان ، وطرقة خلف الهيكل (الصغير) وصحن يتوسطه أربعة أعمدة مستديرة تحمل القباب ، والقبة الوسطى أمام الهيكل لارئيسى أعلى من الباقى ، وقد أضيف هيكل آخر فى الجانب البحرى من الكنيسة .
    الواضح من مبانى هذه الاديرة انها كانت تستخدم كمزارات فى اعياد القديسين فقد ذكر المؤرخ المقريزى ان كان يسكنه راهب واحد فى عهده وجزء كبير من مبانى الدير كانت لحفظ دواب الزورار ولا يوجد احد بئر للمياة داخل هذة الاديرة
    الكنيسة الكبيرة التى ترجع للقرن 15و17م من طراز كنائس اخميم ذات الثلاث هياكل نصف دائرية وحنيات على المحيط الدائرى والقبة الخشبية فوق الهيكل وحجرتان جانبيتان وطرق خلف الهياكل تسمى (الضفيرة ) وصحن يتوسطه اربعه اعمدة مستديرة تحمل القباب .. القبة الوسطى امام الهيكل الرئيسى اعلى من الباقى وقد اضيف هيكل اخر فى الجانب البحرى من الكنيسة .. وشهد الدير ايضا قدرا من الاهتمام والنشاط بقارة من الاندثار وسكنه بعض الرهبان .. برعاية قداسة البابا شنودة الثالث .
    أيقونة رئيس الملائكة ميخائيل المعجزية
    وبالدير أيقونة لها قوة إعجازية لرئيس الملائكة ميخائيل تضح زيتاً ، ويأتى إليها القباط للتبرك وطلب المعجزات من الرب بشفاعة الملاك ميخائيل

    ********************************
    دير‏ ‏الملاك‏....‏والعذراء‏ ‏بأخميم
    جريدة وطنى 14/7/2009م جيمي‏ ‏جاب‏ ‏الله
    يقع‏ ‏دير‏ ‏الملاك‏ ‏الأثري‏ ‏بجبل‏ ‏أخميم‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏أخميم‏ ‏ويعود‏ ‏تاريخه‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ 16/15 ‏الميلادي‏, ‏وشهد‏ ‏الدير‏ ‏حركة‏ ‏تعمير‏ ‏منذ‏ ‏بداية‏ ‏عام‏1983 ‏وهو‏ ‏مكون‏ ‏من‏ ‏كنيسة‏ ‏كبيرة‏ ‏بها‏ ‏ثلاثة‏ ‏مذابح‏,‏الأول‏ ‏الأوسط‏ ‏باسم‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏,‏وعلي‏ ‏اليمين‏ ‏مذبح‏ ‏باسم‏ ‏مارجرجس‏,‏والأيسر‏ ‏مذبح‏ ‏أبو‏ ‏سيفين‏ ‏وخلف‏ ‏المذابح‏ ‏الثلاثة‏ ‏يوجد‏ ‏سرداب‏ ‏طويل‏ ‏كمخبئ‏ ‏حيث‏ ‏كان‏ ‏الرهبان‏ ‏يختبئون‏ ‏فيه‏ ‏أثناء‏ ‏هجمات‏ ‏البربر‏.‏ والدير‏ ‏به‏ ‏مزرعة‏ ‏تصل‏ ‏إلي ‏9‏أفدنة‏,‏يتم‏ ‏زراعة‏ ‏القمح‏ ‏والموالح‏,
    ‏ويشرف‏ ‏علي‏ ‏الدير‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏أسقف‏ ‏الفيوم‏ ‏ورئيس‏ ‏دير‏ ‏الملاك‏ ‏بجبل‏ ‏النقلون‏.‏
    ********************************
    وعن‏ ‏كنيسة‏ ‏دير‏ ‏القديسة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بجبل‏ ‏أخميم‏ ‏الشرقي ‏, ‏يعود‏ ‏تاريخ‏ ‏إعادة‏ ‏إعماره‏ ‏إلي‏ ‏سبعينيات‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏,‏وتحديدا‏ ‏في‏10‏نوفمبر‏ 1979, ‏حيث‏ ‏كانت‏ ‏القباب‏ ‏مهجورة‏ ‏ومتصدعة‏ ‏ويتولي‏ ‏الإشراف‏ ‏عليه‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏أسقف‏ ‏الفيوم‏.‏ قال‏ ‏القمص‏ ‏ديسقوري‏ ‏الأخميمي‏ ‏أمين‏ ‏الدير‏ ‏بأن‏ ‏الدير‏ ‏يعود‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏,‏ويوجد‏ ‏بالدير‏ ‏كنيسة‏ ‏باسم‏ ‏القديسة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏تقع‏ ‏في‏ ‏الجزء‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏الدير‏,‏وكنيسة‏ ‏بها‏ ‏هيكلان‏ ‏مكرسان‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏, ‏والثاني‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏.‏ ويوجد‏ ‏بالدير‏ ‏العامر‏ ‏بالرهبان‏ ‏مزرعة‏ ‏كبيرة‏ ‏بالخطاطبة‏ ‏علي‏ ‏مساحة ‏120‏فدانا‏,‏ وبعض‏ ‏المشروعات‏ ‏الخدمية‏ ‏والإنتاجية‏ ‏ومخبز‏ ‏ومنحل‏ ‏نحل ‏, ‏وورشة‏ ‏نجارة‏,‏ وورشة‏ ‏حدادة‏,‏ وحظيرة‏ ‏لتربية‏ ‏الأغنام‏ ‏والطيور
    **************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة



    دير الانبا توماس السائح شمال اخميم سوهاج
    دير الانبا توماس السائح شمال اخميم سوهاج بصعيد مصر
    يقع دير الانبا توماس قرب نجع عرب بنى واصل وعلى مسافة 16كم شمال اخميم ويبعد 5كم شمال قرية الصوامعة على الطريق بجوار الجبل الشرقى وتتكون المبانى المتبقة من الدير من كنيسة صغيرة وحجرتين ماحقتين بها تتكون الكنيسة من هيكل من هيكل نصف دائى به الحنيات على محيطه الدائرى ويتوسطه مذبح اعلاه فيه خشبية بها صور القديس وسط الملائكة والقديسين وعلى جانبى الهيكل والحجرات الجانبية عن صحن الكنيسة خورس صغير ينتهى بحنيات كبيرة ويفتح على باقى صحن الكنيسة للقرن 16و17م وان كان موقع الدير يرجع الى ما قبل ذلك
    والقديس الانبا توماس هو سراج جبل شنشيف .. وكان له عدد كبير من تلاميذ الرهبنة.. كما كان القديس الانبا شنودة واحد من تلاميذ القديس توماس .. والقديس انبا شنودة هو الذى قام بتكفين جسد الانبا توماس وكان يعاونه بعض تلاميذه من الرهبان فى الجبل الغربى وكان انبا توماس اعلن للانبا شنودة عن علامات يوم نياحته وجسد الانبا توماس مدفون فى حجرة عن يمين المذبح الرئيسى بالدير واعتراف به المجمع المقدس ويشهد علامات روحية وبخور اثناء التماجيد المقدسة
    كما ان الدير موجود فى قرية عرب بنى واصل وهى قرية لايوجد بها بيت مسيحى واحد الا ان الدير يشهد بالعمران الحديث وعمل النعمة الملحوظ

    الأنبا توماس السائح
    ***********************************************
    تعليق من الموقع : لقد زرت هذا الدير وهو بأسم هذا القدبس البار وأقول لكل من يقرأ كلماتى أنه من أقدس الأماكن التى زرتها ويحدث بها أشياء عجيبة وظهورات متوالية فى هذا المكان المقدس العجيب
    *************************************
    وأرجو من أبى السائح الأنبا توماس أن يبارك كلماتى لتكون بركه لمسيحى ومسلمى مصر وفي ذلك المكان أيضاً ما زال هناك ديراً باسمه
    مقصورة خشبية دقيقة الصنع يوجد بها رفاة القديس توماس السائح ----->
    وقد ذكر الأنبا ويصا (تلميذ الأنبا شنوده رئيس المتوحدين) قائلاً : "كان هناك سائح بار في جبل شيهيت، إسمه "توماس". وقال أبي (الأنبا شنوده) عنه أنه لا يوجد مثله، وأن السيد يسوع المسيح له المجد تحدَّث معه، وجاءته الملائكة مرات عديدة.
    وحدث أنه عندما جاء وقت إنتقاله (موته) ، ذهب إلى الأنبا شنوده وتحدث معه عن عظائم الله , فقال الأنبا توماس إلى الأنبا شنوده : "سوف أتركك لأن ملائكة الله أخبروني أنه في هذه الليلة سيذكرني الرب , هذه هي آخر مرة أتحدث فيها معك بالجسد. وأخبرني الله كذلك بيومك، وهو يوم عيد ميلاد الأنبا كيرلس رئيس أساقفة الإسكندرية، ومار بقطر رئيس دير تبانسين. وفي مثل ذلك اليوم السابع من أبيب، سيأتي كثير من القديسين للقائك ." .. فقال له أبي الأنبا شنوده: "وكيف سأعرف يوم إنتقالك؟"
    فأجابه الأنبا توماس: "ستحدث علامة عجيبة ألا وهي: سينشق الحجر الكبير الذي جلست عليه أنت خارج قلايتك كالكتاب المفتوح، في اللحظة التي ستفارق فيها روحي جسدي. وسترى رافائيل رئيس الملائكة (الذي رافق طوبيا ابن طوبيت في أرض غربته) وسيرافقك مع جموع القديسين الذين سيكونون معك إلى أن تصل إلى بيتي بدون قارب.. وإصنع أغابي (محبة) محبة معي، وداري جسدي بالتراب، لأنه ليس لي سوى الرب " فأجبه الأنبا شنوده: "لتكن إرادة ربنا " وقبلا بعضهما قبلة أبوية وقال أبي له : "أودِعَك الرب ، إلى أن أقابلك في كنيسة البتوليين."
    وذهب أبي إلى قلايته وزاد في صلواته وأصوامه . وبعد ثلاثة أشهر، بينما القديس الأنبا شنوده واقفاً يصلي بجانب الحجر، إنشق الحجر إلى نصفين، فتنهَّد وقال: "فقدت برية شيهيت منارتها." وعندما قال هذا رأى رئيس الملائكة رافائيل يشير إليه قائلاً: "السلام لك يا حبيب الله ولجميع القديسين. فلنذهب لنغطي جسد القديس (الأنبا توماس) لأنهم ينتظرونك."
    فتبعه وحضر إلى الدير ليلاً وقابل أخاً كان يُرتل المزامير قائلاً: "في منتصف الليل أقوم لأحمدك على أحكام برك.." (مز62:119)، فقال له الأنبا شنوده: "إتبعني"، ثم حضر إلى الأنبا يوساب الكاتب الحكيم، الذي كان يرتل قائلاً: "أما نحن فبإسم إلهنا نذكر، هم جثوا وسقطوا أما نحن فقمنا وإنتصبنا." (مز7:20)
    فقال له: "إتبعني"، ثم جاءوا إلى الأخ أخنوخ القوي الشجاع، الذي كان يترنم: "بخوافيه يظللك، وتحت أجنحته تحتمي.. ترسٌ ومجنٌ حقه." (مز4:91) فقال له: "إتبعني". ودخل المذبح مع الأخوة الثلاثة وصلي ثم خرج. ومشى رئيس الملائكة رافائيل أمامهم حتى وصلوا بدون قارب، ولما وصلوا صلّوا كثيراً، وكفَّنوه ودفنوه حيث كان. وحدثت معجزات كثيرة من خلال جسده. وتنيَّح بشيبة صالحة في 27 بشنس عام 168 ش. (452م).
    ثم تحققت نبوءته بإنتقال الأنبا شنوده رئيس المتوحدين في 7 أبيب، .
    بركة صلواته مع جميعنا آمين.
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  7. #67

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    دير الانبا بسادة
    دير الانبا بسادة شرق المنشاة اخميم سوهاج بصعيد مصر
    يقع الدير على الطريق الشرقى من اخميم حتى نجع حمادى ويبعد الدير 18كم جنوب اخميم بالقرب من شاطئ النيل الشرقي


    والكنيسة هى المبنى الوحيد المتبقى من الدير القديم والكنيسة التى ترجع اقدم من عصر كنائس اخميم وقد ترجع الى القرن 7/8م وبها هيكل رئيسى نصف دائرى يعلو مذبحة قبة خشبية ملونة وواضح ان الهيكل القديم كان ثلاثى الحنيات ولا تزال ترى اثار الحنية الجنوبية والحجاب به شباك فى المنتصف وعلى جانبيه بابان وقد اضيف للهيكل حاليا هيكلان وحجرة فى كل من الجانب البحرى والقبلى واعلى الحجرة الجانبية القبلية للهيكل الرئيسى توجد علامة عنخ وسط زخارف نباتية تشير الى بداية التحول من الوثنية الى المسيحية وبالحجرة جسد الشهيد الانبا بسادة بالحجرة الداخلية المعمودية .. كمايوجد الى جوار الجسد جسد اولاد اخته باخوم وضالوشام
    وفى الخورس الاول المغطى بقبو بجوار الداخل يوجد لقان مربع داخل الحائط القبلى وبالدير بعض المخطوطات والايقونات الاثرية التى تحكى عن المجد الكبير التى تتنفس منه عبير النعمة فى دم الشهداء كما ان الدير يحكى عن الظلم والقسوة التى تعامل بها دقلديانوس الطاغى مع اولاد المسيح والدير فى بساطة مبانيه يحتاج الى يد المراحم الالهية حتى يتم تعميره وتجديده واقامة منشات خدمية وصحية بالدير


    الكنيسة
    والمبنى الوحيد المتبقي من الدير القديم هي الكنيسة وتعتبر من أقدم كنائس أخميم
    ويلاحظ ان المبانى وحوائط الكنيسة عريضة تصل الى أكثر من متر وبالكنيسة خمسة هياكل .
    والهيكل الرئيسى على أسم القديس الانبا بسادة والمذبح عبارة عن قطعة واحدة من حجر الجرانيت المنحوت على شكل إسطوانى قاعدته السفلية ضيقة وتتسع الى أعلى
    ومدخل الهليز المؤدى الى مدفن الشهيد الانبا بسادة تعلوه لوحة أثرية مزانة بالنقوش الحميلة والصليب فى وسطها متأثر جدا بالفن المصرى القديم إذ ياخذ علامة " الاونخ " وهى مفتاح الحياة عند قدماء المصريين " يرجع تاريخها للقرن الرابع الميلادى " وهو على الارجح تاريخ بناء الدير الاول
    ومدخل الدهليز ضيق ولا يزيد إرتفاعه كثيرا عن متر واحد يؤدى الى غرفة صغيرة بها مزار الشهيد كما أنها تضم زخائر "رفات " الشهيدين أنبا باخوم وأخته ضالوشام
    وبالخورس الاخير قرب مدخل الكنيسة يوجد اللقان وهو منحوت فى الحجر ومثبت فى حائط الكنيسة
    أما الاجزاء الغربية من الكنيسة فقد تناولتها يد التجديد فى العصور المختلفة لذا فهى أحدث من باقى المبانى
    الشكل الخارجى للمبانى
    يمثل الفن القبطى فى البساطة وتواضع المبانى والفقر الاختيارى للاباء الرهبان مما يضفى على المظهر العام ذلك المذاق الخاص الذى تنفرد به الكنيسة القبطية _ ومما لاشك فيه أنه كان لدينا الكاتدرائيات الفخمة والبازيليكا ذات الاعمدة الجراينتية " مثل الاشمونين وبومينا والدير الابيض ........... إلخ "
    الا أن هناك صفة عامة ومميزة لشعبنا المتدين من خلال تاريخ الكنيسة الحافل هى أقامة الشعائر الدينية فى المغارات إبان عصور الاضطهاد الرومانى وسكن الكهوف والانفراد بالجبال والصحارى للتعبد خلال عصور الازدهار ومن ثم تحويل هذه المواضع الى مزارات عالمية عالمية مما يستلزم الابقاء على وضعها والمحافظة على حالتها بقدر المستطاع
    وكنيسة الانبا بسادة قائمة داخل أسوار الدير فى الجهه الشرقية منه ويعرف هذا الدير لدى أهالى المنطقة بدير الشايب ويمكن الدخول اليه من مدينة أخميم الطريق الشرقى المؤدى الى نجع حمادى

    بئر الملاك ميخائيل
    كما توجد بالدير من الجهة الشرقية لمذبح الملاك ميخائيل هذه البئر الاثرية وهى كانت سابقا عبارة عن جوخى من الماء فى عصر الاضطهاد وكما ذكر أن هذا الحوض كان يغسل فيه سيوف شهداء المنطقة .
    وكان كل من يأخد من ماء هذا الحوض . كان يبرا من أى مرض وكان يشفى كثيرا من الاوجاع والامراض ثم أصبح ماء هذه البئر بركة لمن يشرب منه أو يغتسل به أو يلمسه . وخصوصا كما لاحظنا وشاهدنا أن ماء هذه البئر من يغتسل به بايمان ويطلب نسلا صالحا من الرب بشفاعة القديس الانبا بسادة يعطيه الرب سؤل قلبه
    ***************************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


    ******************************************

    فى السنكسار
    سيرة القديس الانبا بسادة كما وردت
    تحت اليوم 27 من شهر كيهك
    اليوم السابع والعشرون من شهر كيهك
    شهادة القديس الانبا بسادة الاسقف
    فى هذا اليوم أستشهد القديس العظيم الانبا بسادة أسقف إبصاى " المنشاه حاليا " وذلك أنه لما بلغ الملك دقلديانوس أن بسادة وغلينيكوس الاسقفين يثبتان المسيحيين على الايمان بالمسيح ويعطلان عبادة الاوثان أرسل يستحضرهما فطلب مهلة دعى فيها الشعب وخدام القداس وقربهم من الاسرار المقدسة .
    وأوصاهم على الثبات على الايمان المستقيم وودعهم وخرج وسلم نفسه للجند ومضى به الرسول الى أريانوس والى أنصنا . وهذا لما راى وجهه المنير وما هو عليه من هيبة ووقار رق له وقال :
    أنت رجل موقر فأشفق على نفسك وأطلع أمر الملك فأجابه يستحيل أن أبدل ملكوت السموات بحياة زائلة وبعد مفاوضات كثيرة بينهما أمر الوالى بتعذيبه بالهنبازين ثم بطرحه فى مستوقد حمام وكان الرب يحفظه ويقيمه سالما بغير ألم وبعد هذا أمر الوالى بقطع رأسه فنال أكليل الحياه فى ملكوت السموات .
    صلاته فلتكن معنا أمين

    ********************************** مديح القديس الأنبا بسادة

    1 في بداية كل مديح أقول بأسم المسيح ** و اوجب التسبيح بيوت أفا بسادة
    2 أشلاح و لربي التبجيل معجزت هذا الجيل ** في دير أنبا صموئيل بيوت أفا بسادة
    3 يا طاهر بين الأشرار في عالم كله نار ** أصبحت من الأبرار بيوت أفا بسادة
    4 أحببه الرب إيسوس و حبك كان ملموس ** فصرت له عروس بيوت أفا بسادة
    5 قرأت في كتابك أغرب لحياتك ** للجبل لئلا تهلك بيوت أفا بسادة
    6 في التاسع من القرون أرشدك الرب يسوع ** الي جبل القلمون بيوت أفا بسادة
    7 و تركت كل ما لك و أهوائك و أحبابك ** و سلمت للرب حياتك بيوت أفا بسادة
    8 و بعد جهاد طويل في عمل وصايا الانجيل ** و صلاة لا تحرف الليل بيوت أفا بسادة
    9 و بفرح و تهليل لبست الأكليل ** من يد عمانوئيل بيوت أفا بسادة
    10 يا ناسك بين الرهبان أحبك الديان ** و أعطاك وعد أمان بيوت أفا بسادة
    11 وعد المزمور كان لك لا يري فساد جسدك ** و فزت بأمجادك بيوت أفا بسادة
    12 و في القرن العشرين آخر سبعة و سبعين ** ظهر جسدك الثمين في دير الأنبا صاموئيل
    13 كان في التراب مدفون ظهر و كأنه مدفون ** ليتمجد رب الكون بيوت أفا بسادة
    14 بصلاة خين أفران أرتفع جسد و قام ** رفعوه بأهتمام بيوت أفا بسادة
    15 و كثير من المعجزات حدثت في اليوم ذات ** لما ظهر الجسد بيوت أفا بسادة
    16 و بعد شهور قلال من جسدك الدم سال ** يمجد الرب المتعال بيوت أفا بسادة
    17 يا ساكن الفردوس بوعد بي اخرستوس ** جسدك هنا محروس بيوت أفا بسادة
    18 أذكرنا في الصلاة أمام عرش الاله ** ليرحمنا نحن الخطاه بيوت أفا بسادة
    19 صلي عنا يا بار أمام شمس الأنوار ** بشفاعة أم الأطهار بيوت أفا بسادة
    20 أحفظ يا رب بطركنا و شركاؤه أسقفتنا ** و رهبننا و كهنتنا بصلاة الأنبا بسادة
    21 تفسير إسمك في أفواه كل المؤمنين ** الكل يقولون يا إله الأنبا بسادة أعنا أجمعين



    دير مارجرجس الحديدى بالعيساوية
    دير مارجرجس الحديدى بالعيساوية اخميم سوهاج
    دير مارجرجس: يقع الدير على الطريق الشرقي بين أخميم ونجع حمادي يبعد حوالي 15 كم جنوب أخميم ، وكان يسمى قديماً دير الحديد للقديس أولوجيوس وأرسانيوس ثم سمى بأسم مار جرجس لحدوث معجزة صنعها هذا القديس وقد حدثت كالآتى : -


    كان رجال الرى وهم يحفرون مصرف قد وضعوا علامات حديدية يحدد مسار المصرف داخل الدير إستعداداً لحفرة وكان المصرف فى طريقه الدير وهذا يعنى هدم جزء من الدير وفى الصباح وجدوا العلامات الحديدية موضوع خارج الدير وعلى مسافة كبيرة ، وحاولوا نقل الحديد فلم يستطيعوا ، فإضطروا لحقر المصرف خارج حدود الدير ..
    والدير حوله سور مرتفع وعلى ربوة عالية
    والكنيسة الأثرية يرجع تاريخها إلى القرن 16 - 17 وبها ثلاث هياكل النصف دائرية ، وتوجد حرتين جانبيتين وقبة رئيسية فى الصحن أمام الهيكل الوسط ، ويوجد ممر خلف الهياكل ويسمى أى يطلق عليه أسم الضفيرة ، ونرى آثارة من أعلى الكنيسة .
    كما يوجد تاج عمود قديم داخل الحوائط فى الساحة أمام الكنيسة ، وهو المتبقى من الكنيسة الأثرية التى كانت موجودة فى عصر أقدم فى هذا الدير
    وهو المتبقى من الكنيسة الاثرية التى كانت موجودة فى عصر اقدم .. وخلف الدير فى الاتجاة الشمالى الشرقى لمسافة 5كم تقريبا توجد اثار لمغارات ومنشوبيات للرهبان بها رسومات تماثل اثار لمغارات ومنشوبيات للرهبان بها رسومات تماثل الموجودة فى منطقة القلالى بالبحيرة شمال وادى النظرون
    وسمى الدير بالحديدى نسبة الى .. عند حفر ترعة الفاروقية المجاورة للدير وضع القائمون على الحفر العلامات الحديدية مكان الحفر ملاصقة تماما لسور الدير مما نتج عنه حفر الترعة وهدم سور الدير واخذ جزء من مساحة الدير .. وقد تحركت العلامات الى مكان بعيد عن السور وتكررت وعرف القائمون على الحفر ان الذى حرك العلامات هو مارجرجس حفاظا على الدير

    ********************* المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة

    **************************
    ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏الحديدي‏ ‏بأخميم‏ ‏يحتفل‏ ‏بعيد‏ ‏شفيعه
    جريدة وطنى 3/5/2009م سوهاج‏-‏جيمي‏ ‏جاب‏ ‏الله
    احتفل‏ ‏دير‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏مارجرجس‏ ‏الحديدي‏ ‏بالعسياوية‏ ‏شرق‏ ‏أخميم‏ ‏بعيد‏ ‏شفيعه‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏مارجرجس‏ ‏فأقام‏ ‏نهضة‏ ‏روحية‏ ‏علي‏ ‏امتداد‏ ‏أسبوع‏ ‏اختتمت‏ ‏بقداس‏ ‏العيد‏ ‏الذي‏ ‏ترأسه‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏أسقف‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلته‏ ‏وشاركه‏ ‏في‏ ‏الصلاة‏ ‏القمص‏ ‏روفائيل‏ ‏الصموئيلي‏ ‏أمين‏ ‏الدير‏.‏
    يذكر‏ ‏أن‏ ‏الدير‏ ‏تأسس‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏ ‏ويبعد‏ ‏عن‏ ‏القاهرة‏ ‏بحوالي‏ 475‏كيلومترا‏ ‏وحوالي‏ 15‏كيلومترا‏ ‏من‏ ‏سوهاج‏,‏وبه‏ ‏أيقونة‏ ‏أثرية‏ ‏للعذراء‏ ‏مريم‏ ‏وهي‏ ‏تحمل‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏وأيقونة‏ ‏أثرية‏ ‏أخري‏ ‏للسيد‏ ‏المسيح‏ ‏عند‏ ‏دخوله‏ ‏أورشليم‏ ‏رسمها‏ ‏الفنان‏ ‏أنسطاسي‏ ‏الروماني‏.‏

    ****************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة

    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس



    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  8. #68

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    دير الانبا شنودة الشرقة سوهاج بصعيد مصر
    دير الانبا شنودة الشرقة سوهاج بصعيد مصر
    يقع الدير شمال قرية عرب بنى واصل بكيلو متر واحد ويبعد 4كم شمال دير الانبا توماس ويبعد 20كم شمال اخميم
    والكنيسة التى ترجع للقرن 16و17م من نفس طراز كنائس اخميم التى تتكون من ثلاث هياكل نص دائرية وحجرتين جانبيتين وممر خلف الهياكل يسمى الضفير وصحن الكنيسة يتكون من اربعة اعمدة مستديرة تحمل القباب المنخفضة عدا الاوسط فهى اعلى من باقى القباب ومحمولة على حنيات ركنية
    والكنيسة تتكون من هيكلين وصحن صغير ويبدو ان كنيسة الانبا شنودة بالجبل الغربى كان لها الاثر المعمارى المؤثر فى بناء كنيسة الانبا شنودة بالجبل الشرقى

    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة



    دير الامير تادرس المشرقى بالصوامعة اخميم
    دير الامير تادرس المشرقى بالصوامعة شرق اخميم سوهاج:
    يقع الدير اعلى الطريق الجبلى الى المحاجر شرق الصوامعة ويبعد عنها 1كم جنوبا وممكن ان نضم كنيسة الدير الى كنائس اخميم من جهة طرازها فى شكل الهياكل الثلاثة والقبة ذات الحنيات الركنية امام الهيكل الرئيسى وباقى القباب منخفضة والممر الشرقى خلف الهياكل الزى يفتح على الحجرة الجانبية القبلية وقد جدد الكنيسة البابا كيرلس الرابع اب الاصلاح الذى كان من بلدة الصوامعة شرق وخارج الكنيسة من الجهة البحرية ويوجد بقايا هياكل قديمة غير مستعملة

    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة





    دير الانبا باخوم وضالوشام اخته بالصوامعة
    دير الانبا باخوم وضالوشام اخته بالصوامعة شرق اخميم سوهاج
    يقع الدير فى الجزء الشمالى الشرقى من قرية الصوامعة شرقا التى تبعد حوالى 12كم شمال اخميم والباقى من الدير هو جزء من الكنيسة التى يتضح من بقاياها انها كانت تشبه دير الانبا شنودة بسوهاج حيث كان لها هيكل ثلاثى الحنيات يتقدم الصحن القبطى بشكله البازيليكى والمعتاد .. تم تغير شكل الكنيسة واختصر طولها وامتدت عرضا
    ويلاحظ وجود بقايا الحنيات القديمة الكبيرة ويلاحظ ان تيجان الكنيسة القديمة مغطاة بالبياض .. كما يوجد بقايا اعمدة الكنيسة القديمة فى الفناء الغربى للكنيسة التى يقدر عمر الجزء القديم منها القرن 6/7م ويلاحظ ان عتبه الباب الخارجى قطعة فرعونية عليها نقوش هيروغليفية ولا تنسى ان ترى القبة الخشبية فوق المذبح وفيها صور القديسين والملائكة وحجاب الهيكل ذو البابين والشباك بينهما بالطابع القديم والمنجلية التى تدور حول محور لتستعمله فى القبطى والعربى
    وباخوم وضالوشام اخته هما ابناء اخت الشهيد الانبا بسادة اسقف انصاى الذى نال اكليل الشهادة فى عهد دقلديانوس الطاغى

    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة



    دير الملاك شرق جرجا سوهاج بصعيد مصر
    دير الملاك شرق جرجا سوهاج بصعيد مصر
    يقع الدير على الطريق الشرقى من اخميم الى نجع حمادى ويبعد 35كم جنوب اخميم وعلى الضفة الشرقية المقابلة لجرجا شرق القرية التى تدعى الضفة الشرقية المقابلة لجرجا شرق القرية التى تدعى نجع الدير وتشبه كنيسة الدير كنائس اخميم لوجود ثلاث هياكل وحجرتين جانبيتين وقد ازيلت الحجرة البحرية لاضافة هيكلين فى الشمال ومن المرجح حسب رأى كثير من المؤرخين ان يكون هذا الدير هو دير الحميدات الذى استشهدت فيه القديسة فبرونيا شهيدة العفة والطهارة عند الهجوم على الدير وذكر فى اوائل القرن 16م انه كان من اكبر واجمل اديرة مصر وكان به وقتها 100 راهب
    هذا وشهد الدير نهضة روحية خاصة بعد ان سكن المتنيح الانبا مينا نطران جرجا الذى تنيح ودفن فى قصر المطرانية بجرجا وقد اضاف اليه المتنيح الانبا مينا الى الدير كنيسة على اسم القديس القس عبد المسيح المناهرى وبالدير معرض يشمل ملابس وخصوصيات المتنيح الانبا مينا .. وبالدير عدد قليل من الرهبان يسهرون على خدمة الزورار ومحبى دير رئيس الملائمة ميخائيل
    كما ان الدير له هيبة غير عادية وسط المساكن وكل البلاد المجاورة يعتبرونه ملجأ وحماية لهم والداخل من باب الدير يشعر بالهيبة والوقار وحينما يدخل الزائر يلمس ذلك باكثر صور حيث ان الكنيسة الاثرية يوجد بها كرسى اثرى للانبا يوساب الابح ( الابح اطلق عليه من بح صوته ولهذا لقبته الكنيسة بالابح ) مطران جرجا الاسبق

    ********************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  9. #69

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة



    دير الأنبا أنطونيوس

    يقع دير الأنبا انطونيوس على سفح جبل الجلالة القبلى بصحراء العرب .

    مساحة الدير 18 فداناً وتأسس هذا الدير فى القرن الرابع الميلادى 361م - 362 م


    ويمكن الوصول إليه
    أولاً : عن طريق السويس ومنها إلى رأس عارب ثم غرباً فى الصحراء عند العين السخنة .

    ثانياً : من بنى سويف شرقاً الطريق الصحراوى غير معبد مجلة معهد الدراسات القبطية 1975 م - 1691 ش ..
    يصدرها معهد الدراسات القبطية - دير الأنبا رويس - شارع رمسيس بالعباسية القاهرة - مطبعة دار العالم العربى - 22 شارع الظاهر ص 78


    ومكتبة دير الأنبا انطونيوس تحتوى على 1438 مخطوط يرجع معظمها إلى القرن 13 الميلادى .

    أختير من دير الأنبا أنطونيوس 9 من الآباء ليصبحوا بطاركة للكنيسة القبطية (7)

    1 - البابا غبريال السادس البطريرك الـ 91
    2 - البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك الـ 99
    3 - البابا مرقس السادس عشر البطريرك الـ 101
    4 - البابا يوأنس السادس عشر البطريك الـ 103
    5 - البابا يوأنس السابع عشر البطريرك الـ 107
    6 - البابا مرقس الثامن البطريرك الـ 108
    7 - البابا بطرس الجاولى البطريرك الـ 109
    8 - البابا يوساب الثانى البطريرك الـ 115
    9 - البابا كيرلس الرابع الشهير بأبى الإصلاح البطريرك الـ 110
    أساقفة تخرجوا من دير الأنبا أنطونيوس وسامهم قداسة البابا شنودة الثالث :
    1 - نيافة الأنبا أيساك الأسقف العام (13/6/1976م) تنيح
    2 - نيافة ألنبا ديسقوروس الأسقف العام (25/5/1980م)
    3 - نيافة الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير الأنبا أنطونيوس (17/11/1991م)
    4 - الأنبا دانيال أسقف سيدنى بأستراليا وتوابعها
    سيرة أشهر الأساقفة فى التاريخ الذين تخرجوا من دير الأنبا أنطونيوس (8)
    1 - الأنبا يوساب الأبح
    2 - الأنبا صرابامون أبى طرحة
    3 - الأنبا باسيليوس نطران القدس السابق
    4 - الأنبا كيرلس مطران أثيوبيا (الحبشة)
    أشهر رهبان دير الأنبا أنطونيوس (9)
    1 - الأنبا مرقس الأنطونى
    2 - أبونا يسطس النطونى
    3 - الأنبا بولس البسيط

    البابا غبريال المحب للبناء والتشييد يبنى دير الأنبا انطونيوس بعد 80 سنة من الخراب
    وهو أول بطريرك أثناء أو بعد إحتلال العائلة العثمانية (آل عثمان) مصر وكان يتوق إلى بناء الأديرة وتعميرها فقام بتعمير ديرى القديس أنطونيوس والقديس الأنبا بولا بعد أن دمرهما العرب وقتل كل من فيهما من الرهبان وهذا الديرين فى برية العربة بالجبل الشرقى للنيل بإقليم بنى سويف بالبهنسا , ويقول القس منسى يوحنا (1) : " لما قام عرب بنى عطية ونهبوا دير القديس الأنبا بولا وقتلوا راهباً من رهبانه وشتتوا شمل الباقيين إجتهد وإهتم فى عمارته (بناءه) ثانياً وعمره بالرهبان " وذكرت أيريس حبيب المصرى عن طريقة تعميره بالرهبان فقالت : " ولما اتم بناء الديرين طلب إلى رهبان دير السيدة العذراء (السريان) الذين هم إخوته فى الرهبنة أن يعيدوا الحياة الرهبانية إليهما , فذهب البعض منهم إلى الأنبا بولا والبعض إلى دير الأنبا أنطونى , وحملوا معهم عددا من الكتب المقدسة لتكون نواة لمكتبتى الديرين , ولا تزال كثير من اوانى البكنائس فى الديريرن وآلات الديرين للخدمة اليومية تحمل أسم دير السريان (2)
    وهجم عربان بنى عطية (قرب بنى سويف) على الديرين مرة أخرى فى محاولة لتخريبهما فلم ينجحا إلا فى تخريب دير واحد منهما وهو دير الأنبا بولا وقتلوا راهبا منهم وهرب الباقون ولكن العناية الإلهية أعطت تصميما البابا غبريال على البناء فرمم بعض أجزائه (3)
    وقام البابا غبريال ايضا بتعمير دير الأنبا انطونى بالجميزة - وهو المعروف بدير الميمون (4)
    كما قام أيضاً بتعمير أجزاء من الدير المحرق (5)
    وهناك فى سجل دير الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا ذكرى الأنبا غبريال 7 فى كتاب رقم 391 طقس المحفوظ فى مكتبته يقول : " .. وكان هذا الأب طويل القامة ومعتدل الخلقة وروح لاقدس حال عليه , وكان له إجتهاد بليغ فى الصلاة والصوم والنسك الثقيل مع الإجتهاد البليغ البشر فى عمارة الأديرة وتشييدها أتم غاية , وكان بهم فرحاً زايداً , وقاسى شدايد من قبلها وفرحاً عظيماً من اجل ثباتها , وفتح فى زمانه دير القديس الطاهر العظيم الأنبا انطونيوس بالعربة وعمره عمارة حسنة الروحانية والجسدانية , وكذلك دير القديس العظيم الأنبا بولا فوقا منه , وعمر دير القديس أنطونيوس المعروف بدير الجميزة سكن انطونيوس أولا عمارة جديدة تعجز عنها طاقة البشر ... ويرعانا الرب بطلباته ويخلصنا من خطايانا بصلاته ويفتح لنا أبواب رحمته آمين "
    ********************************
    ظهور القديس بدموة
    فى الساعة التاسعة من مساء السبت 24/7/1976م رأى أراد رحلة كنيسة مار جرجس بألماظة (مصر الجديدة) سحابة نورانية فوق فوق سور الدير من جهة مغارة القديس بالجبل ، وتجلى نور بهى جداً ، فصاح الجالسون فى شرفة الدير : الأنبا أنطونيوس يتجلى .. وسمع كثيرون أصوات صلوات ، وسادت على الكل رهبة بسبب هذه المناظر الروحية ، فمجدوا الرب على ما راوه وتمتعوا بجلسة روحية فائقة فى دير الأنبا أنطونيوس (6)

    ************************************************** *****
    العثور على أقدم نموذج من اللغة القبطية في دير الأنبا أنطونيوس


    القاهرة ـ ا.ف.ب: اعلن المجلس الأعلى للآثار العثور في مصر على اقدم نموذج مكتشف من اللغة القبطية في دير الانبا انطونيوس الواقع على ساحل البحر الاحمر في منطقة رأس الزعفرانة، على بعد 250 كلم شرق القاهرة، خلال قيام المجلس بعمليات ترميمه.
    وقال الأمين العام للمجلس زاهي حواس «تم العثور على هذه الكتابات تحت كنيسة الرسل التي تعتبر الأقدم بين كنائس الدير (شيد في القرن الثالث الميلادي) الست، حيث عثر على آثار كنيسة اكثر قدما بالقرب منها قلاية تحت سطح الارض بعمق مترين الى مترين ونصف المتر».

    وعثر على هذا النموذج الكتابي في القلاية، الغرفة التي يتعبد فيها الراهب، وهي مكونة من حجرتين متداخلتين، عثر في الحجرة الأولى على بقايا فرن صغير وبقايا موقد بدائى لطهي الطعام، وما زالت بعض اجزاء الغرفة مغطاة بالملاط، كما قال حواس. وفي الغرفة الثانية عثر على هذه الكتابات فوق احد الجدران إلى جانب مجرى للمياه مصنوع من الفخار وحوض صغير مبني من الطوب; اللبن المكسو بالملاط. ويعتقد ان هذه القلاية من اقدم القلايات التي استخدمها الرهبان الاقباط للتعبد.
    من جانبه، قال رئيس قطاع الآثار الاسلامية والقبطية عبد الله كامل ان الدراسات الاولية التي أجريت على مباني القلايات اثبتت انها «كانت مغطاة بأسقف مقببة تهدمت بفعل الزمن او بنيت بجذوع النخيل وأنها كانت مبنية في حضن الجبل الصخري الموجود بالجهة القبلية».
    يشار الى أن كنيسة الرسل تضم جسد القديس يوساب الذي توفي عام 1826 محفوظا في تابوت زجاجي . ويعلو سقف هذه الكنيسة 12 قبة وبرجا للأجراس. ويذكر ان الدير الذي شيده مؤسس الرهبانية المسيحية في العالم الانبا (القديس) انطونيوس يعتبر الاقدم في العالم ويقع على ساحل البحر الاحمر وتحديدا جنوب رأس الزعفرانة (250 كلم شرق القاهرة).


    وقال الأمين العام للمجلس زاهي حواس إن بقايا مكونات مبنى الكنيسة المكتشفة وجدت بارتفاعات مختلفة وتضم قواعد أعمدة وبقايا ملاط لكسوة الجدران مرجحا أنها بنيت في عصور أقدم من عصر كنيسة الرسل الحالية التي بنيت على أنقاضها. كما أوضح بأنه عثر على عمق يزيد على مترين على قلايات كان الرهبان يستخدمونها للتعبد والتأمل. والقلايات عبارة عن مبان تبدأ بمدخل به بعض درجات سلم حجري يؤدى إلى حجرتين متداخلتين عثر داخل أولاهما على بقايا فرن صغير وبقايا موقد بدائي لطهي الطعام ومازال بعض أجزاء جدرانها مغطى بطبقة من الملاط. وأشار حواس إلى أن الحجرة الثانية عثر بداخلها على مجرى للمياه من الفخار وحوض صغير مبني من الطوب اللبن تكسوه طبقة من الملاط وعند تنظيف حوائطها ظهرت كتابات باللغة القبطية أثبتت الدراسات الأولية التي أجريت عليها أنها "من أقدم النماذج المكتشفة للكتابة القبطية".
    والقلايات كانت مسقفة بقباب تهدمت بفعل الزمن وأنها كانت مبنية في حضن الجبل الصخري الموجود بالجهة القبلية.

    عن الشرق الاوسط
    ************************************************** ********************************



    المــــــــــــراجع
    (1) تاريخ الكنيسة القبطية القس منسى يوحنا طبع مكتبة المحبة سنة 1983 م ص 463
    (2) أيريس حبيب المصرى - قصة الكنيسة القبطية - طبعة 1998 - مكتبة كنيسة مار جرجس بأسبورتنج - أسكندرية الجزء ج4 ص 12
    (3) سلسلة تاريخ الباباوات حلقة 4 لكامل صالح نخلة ص 70
    (4) جزيرة الميمون تقع فى محافظة بنى سويف - والجميزة هى اول مكان قصده أبو الرهبان .
    (5) الأديرة المصرية العامرة لصموئيل تادرس السريانى ص 164
    (6) المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 353
    (7) سيرة تاريخ البطاركة الذين إختيروا من دير القديس الأنبا أنطونيوس - القمص أنطونيوس الأنطونى - تقديم ومراجعة الأنبا متاؤس الأسقف العام 1993 م
    (8) مشاهير من قديسى دير الأنبا انطونيوس ثانياً الاباء الأساقفة - القمص أنطونيوس الأنطونى - تقديم ومراجعة الأنبا متاؤس الأسقف العام 1988 م (9) مشاهير من قديسى دير الأنبا انطونيوس الآباء الرهبان القمص أنطونيوس الأنطونى - تقديم ومراجعة الأنبا متاؤس الأسقف العام 1989 م

    دير الأنبا أنطونيوس / الأنشائات الحديثة
    يقول الأنبا انطونيوس :

    " يا بني، لا تجعل قلبك رديئًا حتى يُفَكِّر في الشر، بل اجعله صالحًا، واطلب الصلاح واقتنِ غِيرَةً في جميع الأعمال الحسنة. لا ترفع صوتك وإذا .مضيت إلى أحد فليكن خوف الله في قلبك، واحفظ فمك لترجع إلى موضعك بسلام. لا تكثر الكلام عند من هو أكبر منك "


    قام قداسة البابا فى شهر مايو 1972 بزيارة أديرة الصحراء الشرقية ..دير الأنبا أنطونيوس ودير الأنبا بولا ... وقد رافق قداسته عدد من الآباء الأساقفة هناك نيافة الأنبا ابرآم ونيافة الأنبا مكاريوس والقمص أثناسيوس رئيسا لدير الأنبا أنطونيوس.

    وفى اجتماعه بالرهبان تحدث قداسته عن فضائل الأنبا أنطونيوس وجمال الحياة الرهبانية في نسكها وهدوئها وتأملاتها وما فيها من اتضاع وتوبة.
    ثم توجه قداسته الى دير الأنبا بولا ؛ حيث استقبله نيافة الأنبا أرسانيوس أسقف الدير مع الرهبان ( الذى تنيح بعد ذلك). ثم توجة قداسته إلي مدينة رأس غارب؛ حيث صلى فى كنيستها وألقى عظة روحية على الشعب. واستقبله المحافظ في حفاوة بالغة وأقام له حفل تكريم . والقيت فيها كلمات وطنية وروحية ، ثم توجه قداسته الى الجبهة بدعوة من قائد المنطقة ؛ وألقى كلمة على الجنود موضحا لهم عدم أحقية اليهود فى أحتلال أرضنا

    دير الأنبا أنطونيوس والبابا الأنبا شنودة :
    تمت فى عهد قداسة البابا شنودة الثالث أكبر حركة بناء وتعمير حدثت فى دير الأنبا أنطونيوس منذ أنشائه حتى الآن - كما أن البابا شنودة هو الوحيد من ضمن باباوات الكنيسة القبطية الذى زار الدير وكانت عدد الزيارات ثمانية


    البابا شنودة الثالث أثناء إحدى زياراته لدير الأنبا أنطونيوس
    زيارة قداسة البابا للدير المرة الأولى :

    فى سنة 1976 أصدر قداسته قرارا بتعيين القمص بسخريون الأنطونى رئيسا لدير الأنبا أنطونيوس بناء على تزكية الرهبان ليشرف على أعمال التعمير بالدير ؛ والقمص متى الأنطونى وكيلا للدير.
    زيارة قداسة البابا للدير مرة ثانية:
    وفى يوم 7/4/1979 سافر قداسة البابا الى الدير للمرة الثانية وصحبه عدد كبير من الأباء الأساقفة هم أصحب النيافة الأنبا صموئيل والأنبا أغاثون؛ والأنبا بيشوى ؛ والأنبا صرابامون ؛ والأنبا ويصا ؛ والأنبا تادرس ؛ والأنبا أغناطيوس؛ والأنبا كيرلس؛ والأنبا بموا؛ والأنبا مرقس؛ وصلى قداسته بخور عشية ونصف الليل؛ ثم قام بسيامة سبعة من الآباء الرهبان يوم الأحد 8/4/1979؛ ورقى القس بيشوى الى رتبة القمصية.
    وبدأ قداسته في دراسة حالة الدير على الطبيعة؛ فقام بالمرور على جميع القلالى يوم الاثنين 9/4 ؛ وأوصى ببناء قلالى جديدة للرهبان. ثم جلس مع الرهبان جلسة روحية وتحدث معهم عن القواعد الروحية التى ينبغى أن تبنى عليها حياتهم الروحية والرهبانية. كما تحدث معهم عن نظام الدير أدارته في المستقبل ؛ ووزع وظائف الدير على الرهبان ثم جلس مع الرهبان جلسات روحية منفردة ، واهتم قداسته بمكتبة الدير وسلمها للراهب رويس لجردها وتسجيلها وترقيمها وتنظيم الاستعارة..، كما أمر أن يخصص جناح كامل للزوار؛ مع كنيسة خاصة كما أوصى بإجراء عملية ترميم وتعمير واسعة فى الدير تشمل القلالى وبيوت الضيافة ؛ وبيوت الخلوة خارج الدير ؛ وموارد المياه والمخازن .. الخ
    زيارة ثالثة لقداسة البابا للدير
    وفى يوم السبت 12/5/1979 قام قداسته بزيارة ثالثة للدير لمتابعة التوجيهات التى ألقاها فى المرة السابقة وقام بسامة بعض الآباء الرهبان الى درجة القسيسية يوم الأحد 13/5 للقيام بصلوات القداس الالهى بالدير. وافتقد العمل بالدير؛ وعقد اجتماعات روحية للرهبان هناك كما خصص مكانا لاستقبال الضيوف وإقامتهم.
    الزيارة الرابعة لقداسة البابا للدير
    وفى يوم 21/7/1979 قام قداسته بزيارة رابعة للدير مصطحبا معه مجموعة من المهندسين المتخصصين لفحص موضوع مياه العين وأفضل الطرق لحفظها وامكانية بناء صهريج ؛ وعمل شبكة مواسير وتنظيم مياه الصرف؛ ومدى امكانية زراعة الخضر والفاكهة لطعام الرهبان.
    الزيارة الخامسة لقداسة البابا للدير
    وفى يوم 31 يناير 1980 أحتفل قداسة البابا بعيد القديس الأنبا أنطونيوسوتابع قداسته أعمال الدير ؛ وقد عين له أمينا جديدا هو الراهب القس أنطونيوس ؛ واحتفل باليوبيل الذهبي للقمص يواقيم لمرور خمسين سنة على رهبنته. وقد تم عمل صهريج للمياه؛ أحدهما سفلي؛ والآخر علوي وشبكة من دورات المياه لراحة الزوار؛ وأشرف على المشروع – منتدبا من قداسة البابا نيافة الأنبا ديسقورس ( يوليو 1980) وأوصى قداسته ببناء بوابة ضخمة للدير أنشئت عام 1981
    الزيارة السادسة لقداسة البابا للدير
    وفى يوم 10/11/1980 قام قداسة البابا بزيارة سادسة للديروقام بسيامة أربعة من الرهبان الجدد؛ وأوصى بناء بيت للخلوة والضيافة بعيدا عن الدير تشجيعا للحركة السياحية والاستفادة الروحية ؛ وحتى لا يفقد الرهبان جو الهدوء ؛ الذى يناسب الحياة الرهبانية وقد تم بناء هذا البيت فى سنة 1989

    الزيارة السابعة لقداسة البابا للدير
    وفى يونيو 1985 م قام قداسة البابا بزيارة سابعة للديروعقد جلسات متعددة مع الرهبان للتعرف على أحوال الدير والرهبان ؛ وناقش معهم وسائل النهوض بالدير ؛ ثم عين لهم أمينا للدير،


    وفى سنة 1988 عين قداسة البابا القس باخوميوس الأنطونى أمينا للدير.

    زيارة قداسة البابا للدير مرة ثامنة:

    وفى 10/12/1987 زار قداستة الدير ؛ وفى يوم الجمعة 11/12 قام بتدشين معمودية كنيسة الأنبا مرقس الأنطونى


    أهم الأعمال الأنشائية والرعوية التى أمر بها البابا شنودة الثالث

    عيون الماء
    يوجد بالدير عين ماء رئيسية تنبع من داخل الصخور ؛ وتقدر كمية المياه المنسابة يوميا بحولى مائة متر كعب ؛ وهذا الماء يتدفق ليل نهار بسرعة ثابتة؛ وهى مياة نقية جدا تشبة المياه المعدنية وتستخدم فى الشرب والغسيل والزراعة ..الخ ولكنها كانت تخزن فى مخزن مكشوف وعرضة للتلوث , فأمر قداسة البابا بانشاء شبكة كبيرة تستمد مياها من الصهريج العلوى الذى يستمد مياهه من صهريج سفلى تتجمع فيه مياه العين.
    وانشأ قداسته أيضا شبكة للصرف الصحى ؛ تؤدى الى خزانات صرف خارج الدير وبالتالى أمكن توصيل المياه الى كل مبانى الدير؛ والى المناطق المزروعة حول الدير ( ابتدأ هذا المشروع سنة 1980 )
    قلالى الرهبان وبيوت الضيافة
    أمر قداسته ببناء قلالى جديدة للرهبان لاستيعاب تزايد عدد الرهبان بالدير بعد حركة العمران الجديدة.، كما تم بناء بيوت للضيافة والخلوة الروحية خارج الدير ( على بعد مئات الأمتار) تشجيعا للحركة السياحية؛ حيث يفد الى الدير سياح من جميع انحاء العالم؛ لأن الأنبا أنطونيوس يعتبر أب جميع رهبان العالم اجمع.
    سيامة كهنة للدير
    + قام قداسة البابا بسيامة ثلاثة من الرهبان لدير الأنبا أنطونيوس ( فى ديسمبر 1985) وفى درجة القسيسية للخدمة وهم القس أنجيلوس والقس متاؤس وقام القس أنجيلوس والقس متاؤس بالخدمة فى السودان حسب نيافة الأنبا دانيال مطران الخرطوم وتوابعها


    + فى شهر يونيو 1989م إنتدب قداسة البابا شنودة الأنطونى لتعمير دير الأنبا أنطونيوس بكالفرونيا .


    + سيامة أسقف للدير
    وفى يوم 17 /11/1991 قام قداسة البابا شنودة بسيامة القس شنوده الأنطونى أسقفا لدير الأنبا أنطونيوس باسم الأنبا يسطس ؛ وقد كان وكيلا ثم أمينا عاما للدير؛ وقد أوفده قداسة البابا لتعمير دير الأنبا أنطونيوس بكاليفورنيا؛ عام 1989 ؛ وتم ترقيتة لرتبة القمصية فى نوفمبر 1991 م أنبا يسطس أسقف دير الأنبا انطونيوس



    + وفى يوم 13/ 4/ 1992 انتدب قداسة البابا نيافة الأنبا يسطس لسيامة عشرة رهبان جدد بالدير هم بافوس؛ ويوساب؛ واسطفانوس ؛ ومنقريوس؛ وميصائيل؛ ومرقس ؛ وفيلبس ؛ واكسيوس؛ وأبيب؛ وويصا ؛ واشترك فى السيامة الأنبا فيلبس مطران الدقهلية وهو من ابناء الدير والقمص أبسخريون الأنطونى ؛ ورهبان الدير.
    + وفى يوم 10 أغسطس 1992 وبمناسبة الاحتفال بذكرى تكريس كنيسة القديس العظيم الأنبا أنطونيوس في ديره ؛ قام نيافة الأنبا يسطس أسقف الدير بسيامة خمسة رهبان هم أولوجيوس- أوغسطينوس- ايسيذورس – يعقوب- يوحنا كما تم ترقية اثنين من الرهبان القسوس الى درجة قمص ؛ وقبل الدير أربعة اخوة تحت الاختبار.
    + وفى يوم 1/1/1993 قام نيافة الأنبا يسطس أسقف ورئيس الدير بسيامة راهبين جديدين هما الراهب باسيليوس والراهب ثاوفيلس.
    + وفى يوم 14/3/1993 قام نيافته بسيامة راهبين هما الراهب عبد المسيح والراهب بيمن ثم قام بسيامة أربعة كهنة هم القس أرسانيوس والقس مكاريوس والقس ديسقورس والقس برصنوفيوس. كما قام بترقية القس أندراوس الى رتبة القمصية ( حيث أنه ترهب سنة 1955
    + وفى شهر سبتمبر 1993 قام نيافة الأنبا يسطس أسقف دير الأنبا أنطونيوس بسيامة سبعة رهبان هم الراهب سلوانس- والراهب أمونيوس- والراهب أنسطاسى- والراهب فلتاؤؤس – والراهب فيلمون – والراهب متياس – والراهب فيلوباتير. اشترك فى السيامة نيافة الأنبا ديسقورس، كما تمت سيامة الراهب منقريوس قسا وهو وكيل مزرعة الدير ببوش
    + وفى يوم الآربعاء 28/12/1994 قام نيافة الأنبا يسطس رئيس الدير بسيامة خمسة رهبان جدد هم الراهب شاروبيم والراهب ابرآم والراهب ببنوده والراهب سارافيم والراهب تادرس
    + وفى سبتمبر 1995 قام نيافة الأنبا يسطس رئيس الدير بسامة ثلاثة رهبان جدد هم الراهب أغاثون والراهب أبسخريون والراهب صليب
    كما قام نيافته بسيامة بعض الآباء الكهنة وهم القس اقلاديوس والقس ابوللو والقس سرابيون، وتمت ترقية الراهب القس أثناسيوس الأنطونى إلى درجة القمصية
    ترميم الدير
    قام نيافة الأنبا يسطس رئيس الدير بزيارة الدكتور عبد الحليم نور الدين ( أمين عام المجلس الأعلى للآثار ) ودعاه لزيارة الدير لمعاينة احتياجة للترميم فوافق على ذلك وقام بزيارة الدير فى يوم السبت الموافق 4/6/ 1994 ومعة المهندس رمزى نجيب ( مدير عام الاداره الهندسية للاثار القبطية) والاستاذ سيد رشاد ( مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية للقاهرة والوجه البحري ومعهم الأستاذ الدكتور عادل فريد والمهندس الاستشارى وعضو اللجنة البابوية لمتابعة ترميم الآثار القبطية.
    ولقد سعد الدكتور عبد الحليم نور الدين بهذه الزيارة جدا؛ وأمر على الفور بترميم الدير كلة من مبانى وأسوار وأخشاب بواسطة هيئة الآثار التى تتكفل بكل المصاريف التى يتكلفها المشروع ؛ لمكانة الدير الأثرية في مصر والخارج


    =================

    المــــــــــــراجع
    (1) تاريخ الكنيسة القبطية القس منسى يوحنا طبع مكتبة المحبة سنة 1983 م ص 463
    (2) أيريس حبيب المصرى - قصة الكنيسة القبطية - طبعة 1998 - مكتبة كنيسة مار جرجس بأسبورتنج - أسكندرية الجزء ج4 ص 12
    (3) سلسلة تاريخ الباباوات حلقة 4 لكامل صالح نخلة ص 70
    (4) جزيرة الميمون تقع فى محافظة بنى سويف - والجميزة هى اول مكان قصده أبو الرهبان . (5) الأديرة المصرية العامرة لصموئيل تادرس السريانى ص 164



    أيقونات ورسومات أثرية جدارية بدير الأنبا أنطونيوس
    ‏الأنبا القديس‏ ‏بسنتاؤس

    ذكر الباحث‏ ‏الأثري جرجس‏ ‏داود فى جريدة وطنى الصادرة فى 16/7/2006 م السنة 48 العدد 2325رسم‏ ‏جداري‏ ‏من‏ ‏الكنيسة‏ ‏الأثرية‏ ‏بدير‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏العامر‏ ‏بالبحر‏ ‏الأحمر‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏.‏ يمثل‏ ‏القديس‏ ‏بسنتاؤس‏ ‏واقفا‏ ‏تحت‏ ‏قبو‏ ‏مزخرف‏ ‏ومحمول‏ ‏علي‏ ‏عمودين‏ ‏بتاجين‏ ‏وحول‏ ‏رأسه‏ ‏الهالة‏ ‏النورانية‏ ‏ويرتدي‏ ‏ملابس‏ ‏الأسقف‏ ‏مزينة‏ ‏بصلبان‏ ‏وأشكال‏ ‏هندسية‏ ‏والإسكيم‏ ‏المقدس‏,‏ويمسك‏ ‏بيده‏ ‏اليمني‏ ‏عصا‏ ‏الرعاية‏ ‏منتهية‏ ‏بصليب‏,‏وفي‏ ‏يده‏ ‏اليسري‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏مزين‏ ‏بصليب‏ ‏وأشكال‏ ‏هندسية‏,‏وتظهر‏ ‏العيون‏ ‏المواسعة‏ ‏رمز‏ ‏السهر‏ ‏واليقظة‏ ‏وبعد‏ ‏النظر‏.‏ولهذا‏ ‏القديس‏ ‏معجزات‏ ‏كثيرة‏ ‏وله‏ ‏دير‏ ‏باسمه‏ ‏في‏ ‏منطقة‏ ‏نقادة





    ************************************

    ذكر الباحث‏ ‏الأثري جرجس‏ ‏داود فى جريدة وطنى الصادرة فى 30/12/2007م السنة 50 العدد 2401 بعد إزالة ست طبقات من المحار القديم ‏القديم ة‏ ‏بالكنيسة‏ ‏الأثرية‏ ‏بدير‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏بالبحر‏ ‏الأحمر‏ ‏رسم‏ ‏جداري‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏الميلادي‏.‏ يمثل‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏في‏ ‏الوسط‏ ‏داخل‏ ‏الهالة‏ ‏الكونية‏, ‏وحول‏ ‏رأسه‏ ‏الهالة‏ ‏النورانية‏ ‏المميزة‏ ‏له‏ ‏يمسك‏ ‏بيده‏ ‏اليسري‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏وباليمني‏ ‏يشير‏ ‏بعلامة‏ ‏البركة‏, ‏ويذكر‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏يسطس‏ ‏أنها‏ ‏نفس‏ ‏الإشارة‏ ‏التي‏ ‏تتميز‏ ‏بها‏ ‏جميع‏ ‏الرسوم‏ ‏والأيقونات‏ ‏القبطية‏ ‏للسيد‏ ‏المسيح‏, ‏وتعتبر‏ ‏هذه‏ ‏الإشارة‏ ‏رمزا‏ ‏للبركة‏ ‏التقليدية‏ ‏الأرثوذكسية‏. ‏وحوله‏ ‏تلاميذه‏ ‏وقد‏ ‏ظهر‏ ‏منهم‏ ‏حسبما‏ ‏هو‏ ‏مكتوب‏ ‏باللغة‏ ‏القبطية‏ ‏القديس‏ ‏برثلماوس‏ ‏الرسول‏, ‏والقديس‏ ‏تداوس‏ ‏الرسول‏ ‏في‏ ‏جانب‏, ‏وعلي‏ ‏الجانب‏ ‏الآخر‏ ‏القديس‏ ‏بطرس‏ ‏الرسول‏.



    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  10. #70

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة


    ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس درة‏ ‏الكنائس‏ ‏الأثرية‏ ‏بدير‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس
    تعتبر‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏الأثرية‏ ‏بديره‏ ‏العامر‏ ‏بالبحر‏ ‏الأحمر‏ ‏في‏ ‏الصحراء‏ ‏الشرقية‏,‏درة‏ ‏كنائس‏ ‏الدير‏ ‏وأقدمها‏,‏وهي‏ ‏واحدة‏ ‏من‏ ‏الكنائس‏ ‏التي‏ ‏حفظت‏ ‏لنا‏ ‏فن‏ ‏الأيقونة‏ ‏من‏ ‏العصور‏ ‏الوسطي‏ ‏في‏ ‏مصر‏....‏يرجع‏ ‏تاريخ‏ ‏بنائها‏ ‏إلي‏ ‏عهد‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏نفسه‏,‏وبنيت‏ ‏علي‏ ‏مراحل‏ ‏في‏ ‏أزمنة‏ ‏مختلفة‏,‏وتتكون‏ ‏من‏ ‏كنيستين‏,‏الأولي‏ ‏باسم‏ '‏الأربع‏ ‏كائنات‏ ‏غير‏ ‏المتجسدين‏' ‏بناها‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏في‏ ‏أوائل‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏,‏وبعد‏ ‏تزايد‏ ‏عدد‏ ‏الرهبان‏ ‏أمر‏ ‏ببناء‏ ‏كنيسة‏ ‏كبيرة‏ ‏ملاصقة‏ ‏للأولي‏ ‏باسم‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏...‏وبعد‏ ‏نياحته‏ ‏دفنه‏ ‏تلاميذه‏ ‏تحت‏ ‏مذبحها‏ ‏حسب‏ ‏وصيته‏,‏ثم‏ ‏تم‏ ‏إزالة‏ ‏الحائط‏ ‏المشترك‏ ‏بين‏ ‏الكنيستين‏,‏وضمهما‏ ‏معا‏ ‏فصارت‏ ‏الكنيسة‏ ‏بصورتها‏ ‏الحالية‏ ‏وعرفت‏ ‏باسم‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏الأثرية‏.‏
    تمتلئ‏ ‏الكنيسة‏ ‏بلوحات‏ ‏جدارية‏ ‏فريدة‏ ‏الألوان‏ ‏والأشكال‏ ‏والرموز‏ ‏العقائدية‏ ‏واللاهوتية‏ ‏قام‏ ‏برسم‏ ‏أغلبها‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏ (1232-1233‏م‏) ‏فريق‏ ‏من‏ ‏الرسامين‏ ‏بقيادة‏ ‏فنان‏ ‏يدعي‏ ‏تادرس‏,‏وبمرور‏ ‏الوقت‏ ‏اكتست‏ ‏اللوحات‏ ‏بطبقة‏ ‏من‏ ‏السناج‏ ‏والكربون‏ ‏نتيجة‏ ‏استعمال‏ ‏الشمع‏ ‏والبخور‏ ‏والفحم‏,‏فلم‏ ‏تعد‏ ‏للألوان‏ ‏زهوتها‏,‏وفي‏ ‏عام‏ 1996‏بدأ‏ ‏العمل‏ ‏في‏ ‏مشروع‏ ‏متكامل‏ ‏لتنظيف‏ ‏الجداريات‏ ‏وترميمها‏...‏تمكن‏ ‏الدارسون‏ ‏من‏ ‏تحديد‏ ‏زمن‏ ‏رسم‏ ‏بعض‏ ‏هذه‏ ‏الأيقونات‏,‏فأقدمها‏ ‏يرجع‏ ‏للقرن‏ ‏السادس‏ ‏الميلادي‏,‏ثم‏ ‏عثر‏ ‏علي‏ ‏طبقة‏ ‏أخري‏ ‏مرسومة‏ ‏يرجع‏ ‏تاريخها‏ ‏للقرن‏ ‏التاسع‏ ‏الميلادي‏.‏
    تصنيف‏ ‏آخر‏ ‏للوحات‏ ‏الكنيسة
    وتعتبر‏ ‏استنتاجات‏ ‏العالم‏ (‏نيتشتيلوف‏) ‏مختلفة‏ ‏إلي‏ ‏حد‏ ‏ما‏,‏حيث‏ ‏قسم‏ ‏المجموعات‏ ‏إلي‏ ‏ست‏ ‏مجموعات‏ ‏زمنية‏,‏الأولي‏ ‏تعود‏ ‏إلي‏ ‏الفترة‏ ‏السابقة‏ ‏علي‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏عشر‏,‏وتضم‏ ‏لوحات‏ ‏الأربع‏ ‏كائنات‏ ‏غير‏ ‏المتجسدين‏,‏وذبيحة‏ ‏إسحاق‏ ‏والقديس‏ ‏مارمرقس‏ ‏وأثناسيوس‏ ‏والبطاركة‏ ‏والأنبياء‏ ‏والقديس‏ ‏كيرلس‏ ‏وديوسقوروس‏,‏أما‏ ‏الثانية‏ ‏فيعود‏ ‏تاريخها‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏عشر‏ ‏وتتضمن‏ ‏لوحات‏ ‏القديس‏ ‏مكاريوس‏ ‏والبطاركة‏,‏والقديس‏ ‏مارجرجس‏,‏ونبوخذ‏ ‏نصر‏,‏أما‏ ‏القرنان‏ ‏الرابع‏ ‏عشر‏ ‏والخامس‏ ‏عشر‏ ‏فتنتمي‏ ‏إليهما‏ ‏لوحات‏ ‏رئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏ميخائيل‏ ‏ورئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏جبرائيل‏ ‏والمريمات‏ ‏عند‏ ‏القبر‏,‏والقيامة‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏.‏
    بينما‏ ‏يعود‏ ‏تاريخ‏ ‏لوحات‏ ‏القديسين‏ ‏المحاربين‏ ‏في‏ ‏صحن‏ ‏الكنيسة‏ ‏إلي‏ ‏أوائل‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏عشر‏,‏أما‏ ‏المجموعة‏ ‏الأخيرة‏ ‏التي‏ ‏تتضمن‏ ‏اللوحات‏ ‏التي‏ ‏في‏ ‏وسط‏ ‏الكنيسة‏ ‏علي‏ ‏الحائطين‏ ‏الشمالي‏ ‏والجنوبي‏ ‏فتم‏ ‏رسمها‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏عشر‏,‏أما‏ ‏العالم‏ '‏دوريس‏' ‏فاعتبر‏ ‏أن‏ ‏أقدم‏ ‏اللوحات‏ ‏هي‏ ‏تلك‏ ‏التي‏ ‏تمثل‏ ‏الملائكة‏ ‏ميخائيل‏ ‏وجبرائيل‏,‏وتنتمي‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏العاشر‏ ‏تقريبا‏.‏
    وساعدت‏ ‏الألوان‏ ‏التي‏ ‏استخدمت‏ ‏في‏ ‏اللوحات‏ ‏علي‏ ‏عمل‏ ‏هذا‏ ‏التصنيف‏ ‏وبذلك‏ ‏فإن‏ ‏اللوحات‏ ‏في‏ ‏كنيسة‏ ‏الأربع‏ ‏كائنات‏ ‏ولوحات‏ ‏القديس‏ ‏أثناسيوس‏ ‏والبطاركة‏,‏والأنبياء‏,‏جميعا‏ ‏رسمت‏ ‏فوق‏ ‏خلفية‏ ‏خضراء‏ ‏بلون‏ ‏الزيتون‏ ‏داخل‏ ‏إطار‏ ‏من‏ ‏الدوائر‏ ‏البيضاء‏ ‏وضع‏ ‏في‏ ‏خطين‏ ‏متوازيين‏,‏وتنتمي‏ ‏جميعها‏ ‏إلي‏ ‏نفس‏ ‏الطراز‏ ‏مع‏ ‏تحديد‏ ‏بالخط‏ ‏الأسود‏ ‏والبني‏,‏أما‏ ‏المجموعة‏ ‏التي‏ ‏تضم‏ ‏القديس‏ ‏مكاريوس‏,‏والقديس‏ ‏مارجرجس‏ ‏والبطاركة‏ ‏فهي‏ ‏مرسومة‏ ‏علي‏ ‏خلفية‏ ‏من‏ ‏الصلصال‏ ‏مع‏ ‏ثلاث‏ ‏درجات‏ ‏من‏ ‏عمق‏ ‏اللون‏,‏واستخدمت‏ ‏ألوان‏ ‏الصلصال‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏اللوحات‏ ‏مع‏ ‏لون‏ ‏أعمق‏ ‏للوجوه‏ ‏والرؤوس‏,‏ويساعد‏ ‏أيضا‏ ‏في‏ ‏فصل‏ ‏مجموعات‏ ‏اللوحات‏ ‏اعتبارات‏ ‏معينة‏ ‏متعلقة‏ ‏بأسلوب‏ ‏الرسم‏ ‏للأشخاص‏.‏
    البناء‏ ‏المعماري‏ ‏للكنيسة
    تتميز‏ ‏الكنيسة‏ ‏بطابع‏ ‏معماري‏ ‏وفني‏ ‏فريد‏ ‏ترجع‏ ‏أصوله‏ ‏إلي‏ ‏الحضارة‏ ‏الفرعونية‏,‏ويبدو‏ ‏ذلك‏ ‏جليا‏ ‏في‏ ‏الفكر‏ ‏الديني‏ ‏في‏ ‏البناء‏ ‏المعماري‏ ‏الذي‏ ‏يجعل‏ ‏الكنيسة‏ ‏من‏ ‏مدخلها‏ ‏تبدو‏ ‏متسعة‏ ‏الحجم‏ ‏يصغر‏ ‏كلما‏ ‏اتجهنا‏ ‏للداخل‏ ‏جهة‏ ‏قدس‏ ‏الأقداس‏,‏حيث‏ ‏يكون‏ ‏الهيكل‏ ‏أعلي‏ ‏فيصبح‏ ‏مركزا‏ ‏للرؤية‏ ‏ليجذب‏ ‏أنظار‏ ‏المؤمنين‏.‏كذلك‏ ‏القباب‏ ‏التي‏ ‏جمعت‏ ‏بين‏ ‏الطرازين‏ ‏الفرعوني‏ ‏والقبطي‏,‏فهي‏ ‏من‏ ‏الخارج‏ ‏مدرجة‏ ‏علي‏ ‏غرار‏ ‏الأهرامات‏ ‏لتدل‏ ‏علي‏ ‏الخلود‏ ‏والبقاء‏,‏ومن‏ ‏الداخل‏ ‏قبة‏ ‏كاملة‏ ‏الاستدارة‏ ‏ترمز‏ ‏للسماء‏.‏
    توضح‏ ‏الكنيسة‏ ‏تاريخ‏ ‏المسيحية‏ ‏كله‏ ‏بدءا‏ ‏من‏ ‏عصر‏ ‏الاستشهاد‏ ‏في‏ ‏الخورس‏ ‏الثالث‏ ‏بأيقوناته‏,‏دخولا‏ ‏إلي‏ ‏عصر‏ ‏الرهبنة‏ ‏في‏ ‏الخورس‏ ‏الثاني‏ ‏كامتداد‏ ‏لعصر‏ ‏الاستشهاد‏ ‏ولكن‏ ‏بدون‏ ‏سفك‏ ‏دم‏,‏وصولا‏ ‏إلي‏ ‏الخورس‏ ‏الأول‏ ‏الذي‏ ‏يمثل‏ ‏أورشليم‏ ‏السمائية‏ ‏حتي‏ ‏نسمو‏ ‏إلي‏ ‏حضن‏ ‏الآب‏ ‏المسيح‏ ‏نفسه‏ ‏في‏ ‏المذبح‏,‏حيث‏ ‏الكنيسة‏ ‏مجتمعة‏ ‏بكل‏ ‏شهدائها‏ ‏ورهبانها‏ ‏القديسين‏ ‏حول‏ ‏الخروف‏ ‏المذبوح‏ ‏القائم‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏الأموات‏,‏الجالس‏ ‏علي‏ ‏العرش‏ ‏في‏ ‏مجده‏ '‏كما‏ ‏في‏ ‏قبة‏ ‏الهيكل‏ ‏الأوسط‏' ‏وحوله‏ ‏الشاروبيم‏ ‏والسيرافيم‏ ‏والأربع‏ ‏والعشرون‏ ‏قسيسا‏ ‏جلوسا‏ ‏علي‏ ‏كراسيهم‏ ‏وأربعة‏ ‏وعشرون‏ ‏جامة‏ ‏من‏ ‏ذهب‏ ‏في‏ ‏أياديهم‏ ‏مملوءة‏ ‏بخورا‏ ‏هي‏ ‏صلوات‏ ‏القديسين‏ (‏رؤ‏5:8)‏
    وصمم‏ ‏سقف‏ ‏الخورس‏ ‏الأول‏ ‏علي‏ ‏شكل‏ ‏قبو‏ ‏مضلع‏ ‏مصنوع‏ ‏من‏ ‏قطع‏ ‏طولية‏ ‏من‏ ‏الخشب‏ ‏كسقف‏ ‏فلك‏ ‏نوح‏,‏حيث‏ ‏تعتبر‏ ‏الكنيسة‏ ‏كسفينة‏..‏يزين‏ ‏هذا‏ ‏السقف‏ ‏طاقات‏ ‏متجاوزة‏ ‏مصنوعة‏ ‏من‏ ‏الزجاج‏ ‏الشفاف‏ ‏الملون‏,‏الأخضر‏ ‏والأحمر‏ ‏والبنفسجي‏,‏علي‏ ‏هيئة‏ ‏تشبه‏ ‏إلي‏ ‏حد‏ ‏كبير‏ ‏الطاقات‏ ‏الموجودة‏ ‏في‏ ‏السفن‏...‏وزخرف‏ ‏القبو‏ ‏من‏ ‏الداخل‏ ‏زخارف‏ ‏متنوعة‏ ‏ونقوش‏ ‏ملونة‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏زهور‏ ‏وأشكال‏ ‏فنية‏ ‏تعتبر‏ ‏من‏ ‏أقدم‏ ‏أعمال‏ ‏العصر‏ ‏الأيوبي‏ ‏في‏ ‏مصر‏.‏

    ************************
    المــــــــراجع
    ‏1 -‏الكنيسة‏ ‏الأثرية ‏- ‏مجمع‏ ‏رهبان‏ ‏الدير‏2003.‏
    ‏2 -‏الأديرة‏ ‏الأثرية‏ ‏في‏ ‏مصر‏-‏ك‏.‏ك‏.‏والترز‏,‏ترجمة‏ ‏إبراهيم‏ ‏سلامة‏-‏مكتبة‏ ‏الأسرة‏ 2005.‏
    ‏3 - ‏شرح‏ ‏معالم‏ ‏الدير‏-‏مذكرة‏ ‏غير‏ ‏منشورة‏-‏الراهب‏ ‏إيليا‏ ‏الأنطوني‏.‏
    ‏4 - ‏فم‏ ‏الأيقونة ‏-‏ بول‏ ‏أفدوكيموف‏,‏ترجمة‏ ‏إيريس‏ ‏المصري‏ 1983.


    محتويات دير الأنبا أنطونيوس وتاريخه
    دير‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏...‏منارة‏ ‏مضيئة

    قال‏ ‏راهب‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏بالبرية‏ ‏الشرقية‏ ‏بالبحر‏ ‏الأحمر‏ ‏إن‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏يقع‏ ‏بجبل‏ ‏الميمون‏ ‏قرب‏ ‏البحرالأحمر‏ ‏وتبلغ‏ ‏مساحته‏ ‏الأساسية‏ 18 ‏فدانا‏ ‏وتأسس‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏مؤسسي‏ ‏الرهبنة‏ ‏في‏ ‏العالم‏ ‏ثم‏ ‏أضيف‏ ‏للدير‏ 350‏فدانا‏ ‏أخري‏ ‏تم‏ ‏ضمها‏ ‏لملكية‏ ‏الدير‏ ‏ويترأس‏ ‏الدير‏ ‏حاليا‏ ‏الأنبا‏ ‏يسطس‏ ‏والذي‏ ‏يعمل‏ ‏باستمرار‏ ‏علي‏ ‏تعمير‏ ‏وتطوير‏ ‏الدير‏ ‏حيث‏ ‏يحظي‏ ‏بأهمية‏ ‏أثرية‏ ‏ويحتل‏ ‏مكانة‏ ‏عالمية‏ ‏دينية‏ ‏وسياحية‏ ‏نظرا‏ ‏لأنه‏ ‏يحوي‏ ‏الكثير‏ ‏من‏ ‏المعالم‏ ‏القديمة‏ ‏ومنها‏ ‏مغارة‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏والتي‏ ‏سكنها‏ ‏عندما‏ ‏أتي‏ ‏للبرية‏ ‏لحياة‏ ‏العزلة‏ ‏وقام‏ ‏الدير‏ ‏بتمهيد‏ ‏الطريق‏ ‏إليها‏ ‏ورصفه‏ ‏وإقامة‏ ‏سلالم‏ ‏للزوار‏ ‏حتي‏ ‏يسهل‏ ‏الوصول‏ ‏إليها‏ ‏

    و‏توجد‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏الأثرية‏ ‏والتي‏ ‏تشرف‏ ‏عليها‏ ‏هيئة‏ ‏الآثار‏ ‏ويرجع‏ ‏قدمها‏ ‏إلي‏ ‏قدم‏ ‏الدير‏ ‏للقرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏ودفن‏ ‏بها‏ ‏القديس‏ ‏بعد‏ ‏نياحته‏ ‏ومازال‏ ‏جسده‏ ‏مخفي‏ ‏عن‏ ‏الأعين‏ ‏كما‏ ‏تنفرد‏ ‏الكنيسة‏ ‏بمجموعة‏ ‏نادرة‏ ‏من‏ ‏الأيقونات‏ ‏الجدارية‏ ‏ومعظمها‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏عشر‏ ‏وبعضها‏ ‏للقرن‏ ‏التاسع‏ ‏ولكن‏ ‏أقدمها‏ ‏يعود‏ ‏للقرن‏ ‏السادس‏ ‏الميلادي‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏مذبح الأربع‏ ‏كائنات‏ ‏غير‏ ‏المتجسدين والذي‏ ‏يرجع‏ ‏للقرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏ ‏وكنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏التي‏ ‏تعود‏ ‏للقرن‏ ‏الـ‏15 ‏وأيضا‏ ‏كنيسة‏ ‏الآباء‏ ‏الرسل‏ ‏التي‏ ‏شيدت‏ ‏في‏ ‏نفس‏ ‏القرن‏ ‏ورممت‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الـ‏18
    ‏أما‏ ‏أحدث‏ ‏الكنائس‏ ‏المبنية‏ ‏فهي‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏مرقس‏ ‏الأنطوني‏ ‏وكنيسة‏ ‏القديس‏ ‏بولس‏ ‏البسيط‏ ‏التي‏ ‏بنيت‏ ‏تخليدا‏ ‏لذكري‏ ‏هؤلاء‏ ‏القديسين‏ ‏بجانب‏ ‏إنشاء‏ ‏مبني‏ ‏الإدارة‏ ‏والحصن‏ ‏الذي‏ ‏تم‏ ‏ترميمه‏ ‏والذي‏ ‏يعود‏ ‏للقرن‏ ‏السادس‏ ‏الميلادي‏ ‏وتم‏ ‏بنائه‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏الإمبراطور‏ ‏جوستينيان‏ ‏لكي‏ ‏يستعين‏ ‏به‏ ‏الرهبان‏ ‏في‏ ‏حالة‏ ‏حدوث‏ ‏هجمات‏ ‏للبدو‏ ‏ويعد‏ ‏هذا‏ ‏الحصن‏ ‏من‏ ‏أقدم‏ ‏المعالم‏ ‏الأثرية‏.‏ أضاف‏ ‏الراهب‏ ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏الطاحونة‏ ‏التي‏ ‏ترجع‏ ‏للقرن‏ ‏التاسع‏ ‏الميلادي‏ ‏والرافعة‏ ‏التي‏ ‏تعود‏ ‏للقرن‏ ‏الثامن‏ ‏ومن‏ ‏أشهر‏ ‏
    مخطوطات
    وأقدم‏ ‏المعالم‏ ‏بالدير‏ ‏المكتبة‏ ‏الأثرية‏ ‏التي‏ ‏تحتوي‏ ‏علي‏ ‏أكثر‏ ‏من‏1438 ‏مخطوطا‏ ‏تعود‏ ‏للقرن‏(10-13)‏الميلادي‏ ‏ويستعين‏ ‏بها‏ ‏جميع‏ ‏العلماء‏ ‏والمؤرخين‏ ‏لتوثيق‏ ‏أبحاثهم‏ ‏العلمية‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏التاريخ‏ ‏الكنسي‏ ‏والقبطي‏.‏
    مكتبة الدير
    إهتم قداسة البابا شنودة بمكتبة الدير (1) وما تحتويه من مخطوطات وكتب نادرة ، وما يلحق بها من متحف للآثار والأيقونات وسلمها للراهب رويس الأنطونى ، لجردها وتسجيلها وتبويبها ، ومعرفة ما أستعير منها ، وما خرج منها خارج الدير ، والعمل على إرجاع هذه الكتب الثمينة .

    تعمير‏ ‏وتطوير
    تعمير‏ ‏وتطوير أوضح‏ ‏الراهب‏ ‏أنه‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏تمت‏ ‏أكبر‏ ‏حركة‏ ‏للبناء‏ ‏والتعمير‏ ‏والتطوير‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏منذ‏ ‏إنشائه‏ ‏حيث‏ ‏أصبح‏ ‏الدير‏ ‏يشبه‏ ‏خلية‏ ‏النحل‏ ‏التي‏ ‏تنتج‏ ‏دون‏ ‏توقف‏ ‏في‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏المجالات‏ ‏حيث‏ ‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏مزرعة‏ ‏تبلغ‏ ‏حوالي‏150‏فدانا‏ ‏يوجد‏ ‏بها‏ ‏أنواع‏ ‏نادرة‏ ‏من‏ ‏الأشجار‏ ‏والنبانات‏ ‏والزيتون‏ ‏وبالتالي‏ ‏تستخدم‏ ‏هذه‏ ‏المزرعة‏ ‏في‏ ‏صناعة‏ ‏الأثاث‏ ‏بالدير‏ ‏أما‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏الثروة‏ ‏الحيوانية‏ ‏فتوجد‏ ‏مزرعة‏ ‏للمواشي‏ ‏بغرض‏ ‏التسمين‏ ‏والأنتاج‏ ‏لبيع‏ ‏الفائض‏ ‏بجانب‏ ‏مزرعة‏ ‏للدواجن‏ ‏علي‏ ‏أحدث‏ ‏التقنيات‏ ‏للتسمين‏ ‏والتفريخ‏ ‏والذبح‏ ‏حيث‏ ‏تباع‏ ‏هذه‏ ‏المنتجات‏ ‏للجمهور‏ ‏بمقر‏ ‏الدير‏ ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏صناعات‏ ‏يدوية‏ ‏يعمل‏ ‏بها‏ ‏الرهبان‏ ‏كصنع‏ ‏لعب‏ ‏الأطفال‏ ‏البسيطة‏ ‏والملابس‏ ‏والصور‏ ‏التذكارية‏ ‏والرسم‏ ‏علي‏ ‏الزجاج‏ ‏ولكن‏ ‏منذ‏ ‏عام‏2004 ‏حدثت‏ ‏نهضة‏ ‏وتطوير‏ ‏بمجال‏ ‏الملابس‏ ‏والتطريز‏ ‏فهناك‏ ‏الآن‏ ‏عشرات‏ ‏الماكينات‏ ‏والعمال‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏بناء‏ ‏بيوت‏ ‏لخلوة‏ ‏الشباب‏ ‏ومطاعم‏ ‏صغيرة‏ ‏للزوار‏ ‏لنمو‏ ‏الحركة‏ ‏السياحية‏ ‏نظرا‏ ‏لتوافد‏ ‏السائحين‏ ‏من‏ ‏جميع‏ ‏أنحاء‏ ‏العالم‏ ‏علي‏ ‏الدير‏ ‏ومازال‏ ‏الدير‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏ ‏يحوي‏ ‏مزيدا‏ ‏من‏ ‏الآثار‏ ‏والخبايا‏ ‏حيث‏ ‏اكتشف‏ ‏المجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للآثار‏ ‏عام‏2005 ‏أقدم‏ ‏نموذج‏ ‏مكتشف‏ ‏من‏ ‏اللغة‏ ‏القبطية‏ ‏بالدير‏ ‏خلال‏ ‏عملية‏ ‏الترميم‏ ‏تحت‏ ‏كنيسة‏ ‏الرسل‏.
    ************************************************** ********************************


    المــــــــــــراجع
    (1)المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 353



    زيارات تماف ايرينى رئيسة دير ابوسيفين للراهبات لدير الأنبا أنطونيوس

    ألأم إيرينى والقديس ابونا يسطس الانطونى
    وكانت تماف ايرينى شديدة الاعجاب بدير الانبا أنطونيوس وكثيرا ما كانت تحضر للدير بصحبة عدد من الراهبات لأخذ بركة ابونا يسطس الانطونى.
    وبلغ اعجاب تماف ايرينى بدير الانبا أنطونيوس انها وصفت الدير انه فردوس الله على الأرض واشتهت ان يكون لها قلاية بجوار سور الدير وقيل انها لم تتردد فى التقدم بهذا الطلب الى رأس الكنيسة!
    ولم تعيش تماف ايرينى فى عصر الانبا أنطونيوس ولكنها اقتربت اكثر فأكثر من تلاميذه وعلى رأسهم المتنيح الاب يسطس الانطونى ومعروف عن الاب يسطس انه كان متجردا من كل شىء، ولا يمتلك سوى جلباب واحد ويأكل بواقى الطعام وهو ماكان يمثل لغزا للأم ايرينى.

    وذات مرة جاءت تماف ايرينى الى الدير ليلا بصحبة عدد من راهبات الدير وكان الوقت شتاء شديد البرودة وكان ضوء القمر خافتا وهناك امطار غزيرة على كل أرض الدير، وهناك فوجئت تماف ايرينى بابونا يسطس ىقف فى حديقة الدير وسط الامطار الغزيرة ويعمل مطانيات اكثر من اربعمائة مطانية لدرجة ان تماف ايرين طلبت من الراهبات مساعدتها فى تحديد ارقام المطانيات بالضبط!!
    مرة اخرى شاهدت تماف ايرينى ابونا يسطس يجلس عند القصر وفجأة وجدت ان منارات الدير مشغولة بصلبان مضيئة والصلبان المضيئة ممتدة من المنارات حتى قلاية ابونا يسطس وعن سر اعجاب تماف ايرينى بابونا يسطس قالت انها كانت تتمنى ان ترى نموذجا من نماذج القداسة المعاش!!
    ومن جانبها تقول تماف ايرينى انها كانت شديدة الانبهار بحياة هذا الراهب الناسك لدرجة انها كانت تستعد لان تظل مرافقة لتحركاته داخل الدير!
    وفى احدى المرات وبينما كان يجلس ابونا يسطس على بوابة الدير جاء عقرب ووقف خلفه من اسفل الرأس وقبل ان تصرخ تماف ايرينى خوفا على حياة ابونا يسطس رأت ابونا يسطس يمد يده الى الخلف ويقبض عليه ولا يتركة إلا ميتا وهو ماجاء تأكيدا على كلام الرب ها انذا أعطيكم السلطان على الحيات والعقارب وكل قوى العدو ولا يضركم شىء!!
    وتقول الام ايرينى انه بينما كانت تفكر فى كيفية الوصول الى مستوى القداسة التى كان عليها ابونا يسطس وهو رجل متجرد من كل شىء ولايستحم إلا مرة كل عام وهى كانسان قد تعودت ان تستحم كل يوم جاءها ابونا يسطس لمكانها وقال لها اللى بيأخذ حمام واللى لا يأخذ حمام هيدخل السماء، أهم حاجة نقاوة القلب!!
    جسد الانبا أنطونيوس
    وعندما دخلت تماف ايرينى الى الكنيسة الاثرية وبينما هى ساجدة على الأرض أمام المذبح الاوسط طلبت من الانبا أنطونيوس ان يكشف لها عن مكان اختفاء جسده خاصة ان الانبا أنطونيوس طلب من تلاميذه قبل نياحته عدم الكشف عن مكان جسده وبينما هى ساجدة جاء الانبا أنطونيوس من خلفها وظهر بكامل هيئته وقال لها ان جسدى موضوع أسفل المذبح الاوسط للكنيسة الأثرية.
    وكشف الانبا يسطس اسقف الدير انه تقابل مع تماف ايرينى فى مستشفى الحياة قبل نياحتها بأيام وهناك سألها عن مكان اختفاء جسد الانبا أنطونيوس فأكدت له انه اسفل المذبح الاوسط للكنيسة الأثري



    مخطوطات دير الأنبا أنطونيوس : مكتبة الدير تضم 1662 مخطوطة نادرة

    ابونا شنودة الأنطونى أمين المكتبة والمكتبة فى مكان فسيح. ومنظم تنظيم جيد . الاثاث بسيط وجميل. والمكتبة مقسمة الى ثلاثة أقسام . قسم الاستقبال وبه استعلامات وأماكن للقراءة وكتب عامة وطقسية وتاريخية. ثم قسم آخر يضم مكتبة الفيديو والكاسيت والسى دى والكمبيوتر. والقسم الأخير يضم المخططوات القديمة والكتب الهامة كبيرة الحجم.
    وقال الأب شنوده الانطونى عن المكتبة: " ان هذا المبنى تحول إلى مكتبة على يد القمص متى الانطونى (نيافة الانبا فيلبس مطران الدقهلية السابق) فى الستينات من القران الماضى
    ولقد بدأ التعمير فى الدير بزيارة البابا شنودة الثالث فى 7/4/1979. واحضر معه سبعة اخوة قام برهبنتهم فى الدير. وفى 13/5 من نفس العام قام برسامة خمسة من الرهبان كهنة بدرجة قس للقيام بأعمال الكنهوت فى الدير ومن هنا بدأت النهضة الفعلية فى الدير.
    وفى 20/11/1980 قام البابا أيضا برسامة أربعة رهبان فى الدير. وبعدها فى 12/3/1982. اوفد نيافة الأنبا اغاثون مع نيافة الأنبا ديسقورس وأنبا متاؤوس وقاموا برسامة 6 من الرهبان وأربعة كهنة وترقية راهب لدرجة قمص.
    وفى سنة4 198 أوفد قداسة البابا شنودة الثالث نيافة الأنبا روبس الأسف العام ونيافة الانبا ديسقورس والانبا فام اسقف طما والانبا بموا الخورى ابسكوبس فى ذلك الوقت برسامة 8 رهبان.
    وفى 7/11/1991 تمت رسامة الانبا يسطس اسقفا للدير وهو من رهبان الدير الذين تحت سيامتهم فى 12/3/1982 وتوالت عمليات التطوير فى الدير حتى أصبح درة البحر الحمر وتعدى رهبانه رقم المائة.
    وفى ظل هذا التطور السريع تطورت أيضا المكتبة كثيراً. فبجانب امهات الكتب والمخطوطات التى تحويها المكتبة يتم تزويدها دائما بأهم الكتب الحديثة فى جمع فروع العلم. وأهم الكتب الدينية. هذا بجانب مكتبة الفيديو والكاست.

    أقدم المخطوطات:
    > أقدم مخطوط مقدس فى المكتبة هى رسائل بولس الرسول باللغة القبطية ويحمل رقم 221 عدد اوراقه 188 وعدد الاسطر 25 والمقاس 50.24*5.35*5 وبه عدة أوراق تعرضت للترميم. اما الحالة فعناوين الرسائل بالمداد الأحمر وأيضاً أول سطر من كل رسالة بالمداد الأحمر.. ويحتاج الى إعادة ترميم وإعادة تجليد والمحظوظ مزدان بالرسومات الجميلة.
    وايضا يشمل هذا القسم دائرة معاون الكتاب المقدس اصدار دار الثقافة.
    > وأقدم مخطوط طقسى فهو كتاب البصخة المقدسة باللغة العربية يحمل رقم 260 عدد أوراقه 83 وعدد الأسطر 13 والمقاس 12*17*5.4 ويرجع تاريخه إلى 1 برموده سنة900 للشهداء.
    واسم ناسخة القمص اسطفانوس بولس الانطونى اما الحالة: رؤوس المواضيع بالمدادا الاسود والاحمر حروف كبيرة يحتاج إعادة تجليد وترميم. خطة جيد ورق متين..
    اما الموضوع فهو يبدأ من عشية يوم احد الشعانين وينتهى بعشية يوم احد القيامة. بآخره قصة سوسنه التقية. اولة ورقة ترميم. بداخله 4 ورقات ترميم. ناقص من آخره. ىنتهى بالورقة رقم (172).
    وايضا من أهم الكتب الطقسية كتاب الابصلمودية السنوية مطبعة عين شمس سنة 1908 وهى أول ابصلمودية مطبوعة.
    وكتاب التحفة البراموسى فى شرح وتتمة قواعد حساب الأبقطى للقمص عبد المسيح صليب مسعود البراموسى سنة 1925.
    > اقدم مخطوط لاهوت: اسم المخطوط الشيخ الروحانى على العطايا الالهية وافتقادات النغمة التى يمنحها الله لعزاء المتوحدين ونعيمهم وهذا المخطوط باللغة العربية رقم 148 عدد الاوراق 125+بدون كتابة عد الأسطر 13 والمقاس 13*20*4 ويرجع تاريخ المخطوط إلى 13 برمودة 898 للشهداء.
    والحالة خطه جيد ورق متين. ورؤس المواضيع بالمداد الاحمر منقول من السريانى إلى العربى.
    ومن الكتب اللاهوتية : علم اللاهوت للقمص ميخائيل مينا سنة1933
    > اللأهوت النظرى فى شرح صفات الإله الأزلى للقس فليمون المحرقى سنة1941
    > الجوهرة النفيسة فى علوم الكنيسة لزكريا بن السباع.
    > الحاوى جرجس بن العميد الملقب بالملكين عن مخطوط سنة 1906
    > الدر الثمين فى ايضاح الدين لساويرس بن المقفع سنة 1925
    وايضا أهم الكتب عن التثليث.
    المسيحية ديانة التوحيد للقمص بيشوى عبد المسيح سنة 1983.
    التثليث والتوحيد لقداسة البابا.
    شهادة الكتاب القويم فى وحدانية الله وتثليث الافانيم سنة 19870
    > أقدم مخطوط تاريخى
    اسم المخطوط مجموعة ميامر وعددهم 3 ميامر باللغة العربية برقم 188 عدد الأوراق 196 وعدد الأسطر 2 والمقاس 13*5.18*9 ويرجع تاريخه الى 2 طوبة سنة 1003 للشهداء والمخطوط جرى له ترميم شامل قبل ذلك.
    اسم الناسخ ابوالبركات بن إلى سعيد.
    المهتم بالمخطوط الراهب القس ابو الخير المقيم بدير ابا بقطر المعلق
    والحالة : رؤوس المواضيع بالمداد الأحمر بخطوط مختلفة يحتاج إعادة ترميم يحتاج إعادة تجليد.
    اما الفهرس وصفحة 2 فهرست صفحة 3 سيرة القديس ابى فانيوس اسقف قبرص وصفحة 84 سيرة القديس مرقس الترمقى. وصفحة 96 سيرة القديس يوحناىوحنا ذهبى الفم.
    وفى الحاشية مكتوب فى ص2 وكان تكريز كنيسة انبا بولا فى اليوم الثامن عشر من شهر بشنس سنة 1421 للشهداء.
    اما أهم كتب التاريخ .. بالنسبة لتاريخ دينى قديم كتاب صافى الينبوع فى زمن يسوع ترجمة القس بشارة بارودى.

    وكتب فى عصر الرسل: تاريخ نشأة الديانة المسيحية فى القرن الأول مطبوع بمطبعة المقتطف بمصر سنة 1904.
    > الكنسية فى عصر مابعد الرسل: المجموعة التاريخية فى إضطهاد الأمة المسيحية تعريب عازد ايوب سنة 1915.
    > الكنيسة القبطية فى مصر
    القول اليقين فى مسألة الاقباط الأرثوذكس ليوسف منقريوس سنة 1893
    > بطاركة الكرسى المرقسى ككل.
    حسن السلوك فى تاريخ البطاركة والملوك
    تاليف الراهب البراموس سنة 1897
    > بطاركة الكرسى المرقسى منفردين
    القديس مرقس الانجيلى
    تاليف حبيب جرجس سنة 1937
    > أما كتب الرهبنة فى مصر
    > ترويض الأذهان فى بستان الرهبان
    القمص أرمانيوس حبشى البرماوى سنة 1928
    > احوال الاديرة ورهبانها فى بداية القرن العشرين.
    القس متى عبد المسيح البراموس سنة 1919
    > خلاص قانون الرهبنة القبطية الارثوذكسية
    اصدار المجمع الاكليريكى العام سنة1922

    أقدم مخطوطة متنوعة
    اسم المخطوط السلم المقفى والذهب المصفى للشيخ ابواسحق ابن العسال ومعه (السلم الكبير لشمس الرياسة بن كبير) برقم 011 وعدد أوراقه 161 وعدد الاسطر 20 والمقاس 17*24* 5.6 وتاريخ المخطوط 9 هاتور سنة 1034 وتم ترميمه على يد انبا أثناسيوس اسقف ابوتيج سنة 1530 للشهداء
    الحالة: رؤوس المواضيع بمداد أحمر أوله رسم دكة بالألوان وفى داخله أيضا مزين بحروف كبيرة بالمداد الأحمر. خطة جيد ورق متين.
    به حاشية ص (141) عن زيادة النيل زيادة عظيمة فى هذه السنة
    ومن اهم الكتب المتنوعة:
    دائرة المعارف البريطانية E.
    مجموعة آباء نيقية وما قبل نيقية E.
    قواميس ودوائر معارفو ادب وبلاغة واقتصاد وسياسة وعلوم فلك وفضاء ولغات
    وأقدم كتاب فلسفة فى المكتبة
    زبدة الصحائف فى أصول المعارف
    تاليف نوفل افندى نعمة الله سنة 1874
    هذا عن الكتب أما أهم زائر للمكتبة فهو الرحالة الكاثوليكى فريدريك الذى زار الدير سنة 1926 وكتب اسمه على أكثر من مكان فى المكتبة الاثرية
    وتحوى المكتبة من الكتب المقدسة الخطية 306 كتاب رقم اقدم نسخة 28 وتاريخ نسخها القرن التاسع.
    وكتب اللاهوت الخطية 314 كتاب رقام اقدم نسخة 148 وتاريخ نسخها 898 للشهداء.
    وكتب التاريخ 210 كتاب رقم أقدم نسخة 188 وتاريخ نسخها 1003 للشهداء
    وكتب طقسية 786 كتاب رقم اقدم نسخة 448 - 1005للشهداء
    كتب متنوعة 46 رقم اقدم نسخة 11 - 1134 للشهداء
    اى تحوى المكتبة 1662 كتاب مخطوط.
    وآخر زوار المكتبة : مجموعة طلبة المان من جامعة ميونيخ (طلبة لاهوت)
    > الانبا دانيال اسقف كرسى سيدنى واستراليا أغسطس 2002م
    > ارشمندريت العونى من دير الزهور كىىف اوكرانىا 15/12/2005
    > مستشار وزير ثقافة فرنسا 8/10/2006.
    لمحة تاريخية عن مكتبة الدير
    كان دير الأنبا أنطونيوس يملك فى الأزمنة البعيدة مكتبة تحوى مجموعة كبيرة من المخطوطات النادرة ولكنها تعرضت فى اوقات عصيبة للنهب والحرق ولم يبق منها إلا اسفار قليلة اختفت عن أعين المغيرين ولصوص الكتب ولما عمر الدير ثانية ايام الأنبا غبريال السابع جمع الرهبان ماتبقى من الكتب القديمة وبدأوا يعملون على تنميتها وهى الآن تحوى اكثر من خمسة الآف كتاب بين مخطوط ومطبوع وأقدم الكتب نسخ من القرن العاشر الميلادى والباقى فى القرن الثالث عشر والرابع عشر ومابعدها وقد خصص لها الآن مبنى الكنيسة التى بناها البابا كيرلس الرابع.
    وفى عام 1996 تم بناء ملحقات بجانب هذه المكتبة مشابهة لها فى الارتفاع وشكل القباب وضمت الى المكتبة حتى تستوعب جميع الاضافات والتوسعات الجديده.
    وقامه الدير أيضا بعمل قاعات ودواليب جديدة بالاضافة الى مشروع الميكروفيلم وتصوير جميع المخطوطات بالكمبيوتر



    تاريخ ترميم دير الأنبا أنطونيوس
    + قام نيافة الأنبا يسطس رئيس الدير بزيارة إلى الدكتور عبد الحليم نور الدين ( أمين عام المجلس الأعلى للآثار) ودعاه لزيارة الدير لمعاينة إحتياجاته للترميم ، فوافق سيادته على ذلك وقام بزيارة الدير فى يوم السبت الموافق 4/6/1994م ومعه المهندس رمزى نجيب (مدير عام الإدارة الهندسية للآثار القبطية) والأستاذ سيد رشاد (مدير عام الآثار الإسلامية والقبطية للقاهرة والوجه البحرى ) ومعهم الدكتور عادل فريد والمهندس الإستشارى وعضو اللجنة الباباوية لمتابعة ترميم ألاثار القبطية .
    ولقد سعد الدكتور عبد الحليم نور الدين بهذه الزيارة جداً ، وأصدر قراراً بترميم الدير كله من مبانى وأسوار وأخشاب بواسطة هيئة الآثار ، التى تتكلف بكل المصاريف التى يتكلفها المشروع ، وهذا لمكانة الدير الأثرية فى داخل مصر وللعالم حيث أنه بأسم القديس أنطونيوس أول راهب فى العالم
    *************
    مغارة القديس بولس البسيط
    فى سنة 1993 م قام نيافة الأنبا يسطس أسقف ورئيس دير الأنبا انطونيوس بتعبيد طريق يصل إلى مغارة القديس بولس البسيط التى تقع فى منطقة عالية فى الجبل إلى جوار دير الأنبا أنطونيوس ، بوضع سلم طويل يصل إليها
    ************************************************** ********************************


    المــــــــــــراجع (1)المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 360



    صور من دير الأنبا أنطونيوس
    أيقونة‏ ‏أثرية‏ ‏بدير‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏أب‏ ‏جميع‏ ‏الرهبان‏ ‏بالبحر‏ ‏الأحمر‏,‏وتمثل‏ ‏القديس‏ ‏أسطفانوس‏ ‏رئيس‏ ‏الشمامسة‏ ‏وأول‏ ‏الشهداء‏.‏يرتدي‏ ‏زي‏ ‏الشمامسة‏ ‏وعلي‏ ‏رأسه‏ ‏تاج‏ ‏وحولها‏ ‏صفان‏ ‏من‏ ‏الكواكب‏ ‏المستديرة‏,‏ويمسك‏ ‏في‏ ‏يده‏ ‏اليمني‏ ‏مبخرة‏,‏وفي‏ ‏يده‏ ‏اليسري‏ ‏علبة‏ ‏بخور‏ ‏عليها‏ ‏ثلاثة‏ ‏صلبان‏,‏وتحته‏ ‏الذين‏ ‏رجموه‏ ‏بالحجارة‏,‏وعن‏ ‏يمينه‏ ‏الأنبا‏ ‏بولا‏ ‏أول‏ ‏السواح‏ ‏وغراب‏ ‏يحمل‏ ‏رغيف‏ ‏خبز‏ ‏وبيد‏ ‏القديس‏ ‏مسبحة‏.‏كما‏ ‏نري‏ ‏الشهيد‏ ‏القديس‏ ‏مارجرجس‏ ‏الروماني‏ ‏ممتطيا‏ ‏الحصان‏ ‏وهو‏ ‏يحارب‏ ‏التنين‏,‏وفي‏ ‏الجانب‏ ‏الآخر‏ ‏نري‏ ‏الأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏وهو‏ ‏يسبح‏ ‏الله‏ ‏والقديس‏ ‏والشهيد‏ ‏تادرس‏ ‏يهزم‏ ‏الشيطان‏ ‏بالحربة‏





    دير الأنبا باخوميوس بحاجر إدفو بإيبارشية أسوان
    دير الانبا باخوميوس غرب ادفو بحاجر إدفو بإيبارشية أسوان بصعيد مصر :
    يقع على مسافة 7كم غرب مدينة ادفو وهناك طريق اسفلتى حتى الدير والكنيسة الاثرية تتكون من اربعة هياكل وصحن من ثلاث خورس تفصلها الاكتاف
    وقد استخدم الركن البحرى الغربى كمدخل والجزء الغربى كمعمودية ويرجع المبنى للقرن 18و19م وهو مبنى من طراز كنائس اثنى عشر قبة وعند تعمير الدير بنيت قباب وهم فى اسجمام تام مع المبانى القديمة ويوجد بجوار معبد ادفو اكوام اثرية بها مبانى من الطوب اللبن وبها بعض الكنائس والاثار القبطية
    ويقال ان القديس باخوميوس اب الشركة مدفون فى هيكل الكنيسة الاثرية
    تعرض الدير للخراب والاهمال . اعترف المجمع المقدس بالدير سنة 1980م وبدات الحياة الرهبانية بالدير وتخرج منه بعض الاساقفة


    فى سنة 1975م إنتدب قداسة الأنبا شنودة الثالث الـ 117 نيافة الأنبا هيدرا أسقفاً لأسوان وبدا نيافته بتعمير دير الأنبا باخوميوس بحاجر إدفو بإيبارشية أسوان منذ سيامته .
    + فى 18/5/1976م قام قداسة البابا بزيارة دير القديس باخوميوس بحاجر إدفو بإيبارشية أسوان وقد قام القديس ألنبا باخوميوس بإنشاء هذا الدير وكان له تسعة أديرة بدأت هذه الأديرة فى الإنتشار من أسنا وإمتدت شمالاً وجنوباً فى كل المنطقة ، ويذكر المؤرخون أن الأنبا باخوميوس هو أحد مؤسسى الرهبنة فى العالم .
    + بدأ تعمير دير القديس باخوميوس ببناء قلالى للرهبان وكان عددها عشرة قلالى ، ثم تم بناء إستراحة لنيافة الأسقف لإشراف على النعمير وذلك فى سنة 1976م
    + وفى سنة 1978م سام قداسة البابا شنودة الثالث راهبين جديدين لهذا الدير هما : الراهب مكسيموس والراهب انطونيوس ، وبذلك أصبح بالدير ثلاثة رهبان كان أولهم هو القس تادرس الباخومى .. الذى أصبح أميناً للدير وكان قداسة البابا شنودة قدر سمه قساً فى القاهرة بتاريخ 4/11/1976م .
    + وفى 22مايو 1980 قام قداسة البابا بتغيير الشكل الرهبانى لخمسة من الرهبان ، ليكونوا باخوميين ، ورقى القس تادرس الباخومى أمين الدير ، إلى رتبة القمصية وهو حالياً يخدم فى سيدنى باستراليا ، والراخب صرابامون إلى رتبة القسيسية وتمت الصلوات بكنيسة دير الأنبا بيشوى بالقاهرة .
    + وفى 4/1/1981م إنتدب قداسة البابا نيافة الأنبا هدرا لسيامة الراهب شنودة الباخومى ، وإعتماد إثنان من طالبى الرهبنة .
    + تمم الرب محبته بدخول الكهرباء الدير وزاد من محبته ورصف الطريق المؤدى من أدفو إلى الدير وأصبحت العربات تصل بسهولة للدير وكثرت الزيارات للدير .
    + فى سنة 1980م تم بناء 26 قلاية جديدة للرهبان كما تم إعداد بيت الخلوة فى الجهة البحرية الشرقية وتم إعداد 18 قلاية جديدة للرهبان .
    + وفى سنة 1981 إتفق الدير مع مصلحة ألاثار على ترميم وتبييض الكنيسة الأثرية بالدير
    + إستقبل قداسة البابا شنودة الثالث نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان الذى قدم تقريراً كاملاً لقداسته مزوداً بالصور والخرائط والمعلومات الخاصة بالدير .
    + بدأ الدير ينتظم برهبانه الذين يقيمون فيه ويأخذ مقومات الأديرة ويقيمون فيه الصلوات والقداسات بإنتظام ، وتم بناء سور إرتفاعه 4 متر وقلالى للرهبان ومكتبة تحوى مئات الكتب الروحية .
    إعتراف المجمع المقدس بدير القديس باخوميوس بحاجر إدفو بإيبارشية أسوان
    فى 26/3/2008م قرر المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى إجتماعه الإعتراف بهذا الدير ضمن ألديرة القبطية العامرة والإعتراف برهبانه + وقام قداسة البابا شنودة الثالث يوم 27/11/1987م بسيامة :
    1 - الراهب بفنوتيوس الباخومى قساً للخدمة بكنائس أفريقيا .
    2 - الراهب يوأنس الباخومى قساً للخدمة بشبين الكوم .
    3 - إبتداء من سنة 1979 تم أفنتهاء من بناء ورش للدير ( نجارة - حدادة - كهرباء - تصنيع الأباركة - معمل لبن - مخبز - تصنيع الشمع - ورشة لإصلاح العربات ) أى أن الدير أصبح مكتفياً ذاتياً بجميع إحتياجاته تقريباً .
    + والدير يملك مساحة صغيرة من الأرض المزروعة (حوالى فدان ) خارج السور ومزرعة للعنب .
    + اما فى داخل السور فهناك حديقة للزهور جميلة داخل الدير يعتنى بها بعض الرهبان .
    + بنيت منارتان كبيرتان كل منهم 34 متراً فى سنة 1993م
    + تم بناء كاتدرائية على نظام كنيسة العذراء بالزيتون بدأ البناء فى 1994م
    + تم بناء بيت خصص كمسكن للإساقفة الذين يزورون الدير بدأ بنائه فى 1994م
    + يقال أن جسد الأنبا باخوميوس مدفون تحت عامود بالكنيسة ألأثرية .
    + قام قداسته بسيامة مينا الباخومى قساً للخدمة فى إيبروشية المنوفية (يوليو 1990)
    + تم بناء بيت خلوة للشباب داخل الدير .
    + فى سنة 1994 م وصل عدد الرهبان المرسومين بالدير 22 راهب .
    + قام قداسة البابا بسيامة راهبين من هذا الدير أسقفين هما :
    1 - نيافة الأنبا توماس - أسقف القوصية 13/11/1988م
    2 - نيافة الأنبا تكلا - أسقف دشنا وتوابعها 26/5/1991م
    كتاب يصدره الدير :
    أصدر دير القديس باخوميوس بحاجر إدفو بإيبارشية أسوان كتاب عن حياة القديس العظيم الأنبا باخوميوس صاحب الشركة وقام بترجمته القمص أشعيا ميخائيل (كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بالظاهر بالقاهرة ) وتحت إشراف نيافة ألنبا هدرا أسقف أسوان رئيس الدير - والكتاب يقع فى 448 من الحجم الكبير يتكلم عن حياة القديس وتلاميذه وقوانين الأنبا باخوميوس ثم رسائلة وأقواله وعظاته ، وقد صدر فى سنة 1986م
    + يحتفل الدير بعيد نياحة النبا باخوميوس فى يوم 14 بشنس (22 مايو) من كل عام .
    + سيامة‏ ‏كهنة‏ ‏جدد‏ ‏بأسوان وترقية‏ ‏ثلاثة‏ ‏رهبان‏ جريدة وطنى بتاريخ 22/3/2009م السنة 51 العدد 2465 عن خبر بعنوان [ سيامة‏ ‏كهنة‏ ‏جدد‏ ‏بأسوان وترقية‏ ‏ثلاثة‏ ‏رهبان‏ ‏بدير‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس ] أسوان‏ - ‏سامي‏ ‏ميرس‏:‏
    قام‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏هدرا‏ ‏مطران‏ ‏أسوان‏ ‏بسيامة‏ ‏أربعة‏ ‏كهنة‏ ‏جدد‏ ‏لكنائس‏ ‏الإيبارشية‏ ‏وهم‏ ‏الشماس‏ ‏إسحق‏ ‏عبادي‏ ‏باسم‏ ‏القس‏ ‏إرميا‏, ‏والشماس‏ ‏نشأت‏ ‏عطيتو‏ ‏باسم‏ ‏القس‏ ‏ميخائيل‏ ‏للخدمة‏ ‏بكنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏بأسوان‏, ‏والشماس‏ ‏وفا‏ ‏نصحي‏ ‏باسم‏ ‏القس‏ ‏سوريال‏ ‏والقس‏ ‏جبرائيل‏ ‏فخري‏ ‏باسم‏ ‏القس‏ ‏غبريال‏ ‏للخدمة‏ ‏بكنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بأسوان‏ ، أقيمت‏ ‏مراسم‏ ‏السيامة‏ ‏بكاتدرائية‏ ‏رئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏ميخائيل‏ ‏بحضور‏ ‏كهنة‏ ‏الإيبارشية‏ ‏ولفيف‏ ‏من‏ ‏الشعب‏
    كما‏ ‏قام‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏هدرا‏ ‏بترقية‏ ‏ثلاثة‏ ‏رهبان‏ ‏بدير‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوميوس‏ ‏إلي‏ ‏رتبة‏ ‏الكهنوت‏ ‏وهم‏ ‏الراهب‏ ‏يوسف‏ ‏الباخومي‏,‏والراهب‏ ‏سرابيون‏ ‏الباخومي‏,‏والراهب‏ ‏توماس‏ ‏الباخومي‏.‏
    **************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


    كنيسة دير العذراء

    دير العذراء - بياض شرق بنى سويف

    موقع دير العذراء - بياض فى شرق بنى سويف وشمال الكوبرى بحوالى 2 كم وقد أنشأت الكنيسة الحالية فى الستينات مكان كنيسة أقدم قد آلت للسقوط بنفس المساحة تقريباً ولا تزال ترى بقايا الأعمدة الجرانيتية ، وبعض الأجزاء المعمارية المتبقية من الكنيسة القديمة التى كان بها قبة واحدة تتوسط الصحن .
    البوابة الخارجية لكنيسة دير العذراء
    وقد إهتم نيافة الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف بهذه المنطقة وأقام بها بيوت خلوة ويوجد بيتين .. أحدهما قديم والآخر حديث مزود بكافة المستلزمات الحديثة للضيافة والمعيشة .
    **************************
    المـــراجع

    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 440 - 441




    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 409 - 420

    الكنيسة الأثرية فى دير الميمون

    دير الميمون - شمال البياض بنى سويف


    أطلق على هذا الدير عدة أسماء هى : دير الميمون - دير الجميزة (القرن 15) - دير الأنبا أنطونيوس التحتانى حيث كانت هناك عزبة الدير قبل أن تنتقل إلى بوش
    موقع الدير
    يقع دير الميمون على شاطئ النيل على بعد 22 كم شمال بنى سويف - و 12 كم جنوب الكريمات .
    ويقال أن لاقديس العظيم النبا انطونيوس قد سكن هذا المكان فى القبوة الموجودة تحت سطح الكنيسة ، وينزل إليها الزائر عدة سلالم
    ومجمع المبانى يضم كنيستين ، ويعتقد أن كنيسة أبى سيفين هى الأقدم ، وتحوى كنيسة ألنبا أنطونيوس عدة أعمدة جرانيتية داخل الحوائط
    وبالكنيسة مغطس فى الركن الغربى ، وبها أيضاً كثير من الأيقونات والمخطوطات والقطع الأثرية
    جاء ذكر هذا الدير فى مخطوط أبو المكارم فى القرن 12 م
    **************************
    المـــراجع

    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 439 - 440



    دير مارجرجس بسدمنت الجبل

    تاريخ دير مارجرجس بسدمنت الجبل بنى سويف

    دير ما رجرجس بسدمنت الجبل.. تاريخ طويل وسط مدينة قصر الطفل الملوكي

    نشأته في القرن السادس والقرن الرابع عشر يحمل الكثير من أسرار اختفاء بعض معالم الدير
    هو من الأديرة العريقة تعود نشأته إلى القرن السادس الميلادي وظل عامراً بالرهبان حتى القرن الثالث عشر تقريباً وهو يتبع إيبارشية بني سويف وهو يقع على الضفة الغربية لترعة البحر اليوسفي وهو تابع لمركز إهناسيا التي كانت تسمى قديماً (قصر الطفل الملوكي) والتي كانت قاعدة القسم العشرين من أقسام الوجه القبلي في عصر الأسرتين الفرعونيتين التاسعة والعاشرة وصارت عاصمة كمصر على مدى نحو 190 عاماً
    وكما كانت مدينة إهناس لها أهميتها هي الدولة المصرية القديمة ظلت لها مكانتها طوال العصرين البيزنطي والعربي وكانت مقراً للحاكم وكرسيا لأسقف يرعاها وما حولها من النواحي المجاورة لها إلى أن جاء عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله عامر 1036 إلى عام 1094 فبدأ نجمها يقل شانه.

    هذا الدير كائن في قرية سدمنت الجبل على الشاطئ الغربي لبحر يوسف وكان ضمن مجموعة أديرة في إقليم الفيوم وكان تابع لإيبارشية الفيوم حتى عهد الأنبا إيساك (1880) ليقع الدير تحت رعاية إيبارشية بني سويف وكان الدير عامراً بالرهبان المجدين الدارسين الذين وصل عددهم إلى 1300 راهباً من بينهم القديس القس بطرس السدمنت الذي عاش في القرن الثالث عشر
    (الكرسي الأسقفي بإهناس)
    يرجع أنه كان قائماً في القرن 13 الميلادي وأقدم أسقف لها يرجع إلى أواخر القرن الثالث وهو أنبا واخيوس الذي جاد اسمه في سيرة الشهيد أبا كلوج القس من أهل الفنت واشترك بتروس أسقف هنيس في مجمع نيقية عام 325م وبعده تستمر سلسلة أساقفتها والذين اشترك بعضهم هي مجمع أفسس حتى يأتي ذكر الأنبا صموئيل أسقف إهناس هي المجمع الذي عقد في عهد الباب كيرلس الثاني البطريك 67 هي أغسطس 1086 بأمر من أمير الجيوش بدر الجمال لتنظيم شؤون الكنيسة وبعدها بقليل في نحو عام 1090 ألغيت كورة إهناس وأضيفت إلى كورة أكبر هي البهنسا.

    كنائس إهناسيا:
    كانت في إهناسيا أديرة وكنائس كثيرة وللأسف الشديد لا نعرف الآن منها سوى كنيسة واحدة هي كنيسة بالدير (مار جرجس) وهي شاهدة على قدم المكان أدخل عليها من تجديدات وترميمات في عصور مختلفة في عهد نيافة الحبر الجليل الأنبا أثناسيوس المتنيح (2000) الذي اهتم بها ورممها وجددها مرة أخرى في غضون أعوام 1990-1992 عقب انتشار حشرة النمل الأبيض التي أتت على جميع الأخشاب الموجودة داخل جدران الكنيسة ثم اشتدت التصدعات عقب زلزال 1992 م حيث تم ترميمها مع الحفاظ على الطابع المعماري الأصلي للكنيسة.

    تأمل مع المكان:
    للدير موقع ممتاز فهو يطل على المياه الزرقاء وبحر يوسف ومن الناحية الشرقية رقعة زراعية خضراء على امتداد البحر والجانب الغربي توجد صحراء شاسعة كلها رمال منبسطة تريح النفس وتجعل الروح تحلق في جو صافى جميل يساعد على التأمل الروحي الهادئ وتجديد نشاط الإنسان وبجوار الدير من الناحية البحرية مدافن الأقباط والناظر إليها يتذكر الموت والحياة الأخرى ويفد إلى الدير أفواج من الرحلات من كل المحافظات ويقضون به أياماً لنوال البركة مثل أسبوع الآلام وكذلك في عيد الصعود وعيد مار جرجس شفيع المكان في أول مايو من كل عام .
    أديرة مجاورة للدير
    يوجد بجوار الدير مجموعة أديرة كما ذكر المؤرخون أن برية الفيوم كانت بها ثلاثة عشر ديراً يسكنها عشرة آلاف راهب يتبقى منها إلى الآن ديرنا هذا باسم مار جرجس ودير الملاك غبريال الشهير بأبو خشبة الذي يبعد عن دير سدمنت بحوالي 25 كم ودير العذراء والأنبا ابرام الشهير بالعزب بالفيوم ويبعد حوالي 15كم ودير الملاك ميخائيل بسدمنت ويبعد 2كم تقريباً ودير السيدة العذراء (الحمام) .

    الرياضة الروحية:
    منذ أن رسم نيافة الأنبا أثناسيوس لبني سويف والبهنسا في عام 1962م أخذ يولي الدير بعناية كبيرة إذ أنه مكان للقديسين فأقام فيه أماكن للخلوات الروحية (الرياضة الروحية) يقصدها أبناء الكنيسة من كل مكان في الكرازة المرقسية من خدام وشمامسة وشعب لقضاء خلوة روحية فيها يتمتعون ببركة أنفاس القديسين وبنالون بركة الشهيد مار جرجس ويتميز الدير بمساحته الواسعة وهذه المساحة كانت غير مستغلة كلها ففكر نيافته وأسس مركز دورات تدريبية وخلوات روحية وقام بعمل عدة مباني واسعة ومجهزة لخدمة الوافدين بخصوص الرياضة الروحية فقام بعمل قاعات للاجتماعات ومطعم ومكتبة وكانتين ويوجد به عدد 300 مكان للإقامة وتوجد قاعة كبيرة تسع نفس العدد كما توجد عدة قاعات صغيرة أخرى للمجموعات الصغيرة ولجان العمل والمناقشة إذا تواجد أكثر من خلوة أو لقاء في وقت واحد تستخدم هذه القاعات لهذا الغرض بالإضافة إلى مزرعة وعدد من الحدائق .
    شكر وتقدير لنيافة الحبر الجليل الأنبا غبريال مطران بني سويف والبهنسا لتسهيلاته في إخراج هذا العمل كما نشكر جهود القمص بطرس جيد راعى الدير والقس ميخائيل لبيب لمساعدتهما في التعريف بمعالم الدير في هذه الجولة
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  11. #71

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    دير الأنبا صموئيل المعترف

    دير القديس الانبا صموئيل المعترف بالمنيا :
    من هو القديس صموئيل المعترف ؟


    ولد القديس فى سنة 597 ب. م فى مدينة اسمها داكلوب Daklube وقد قضى القديس الأنبا صموئيل معظم رهبنته فى دير القديس ما كريوس Macarius Monastery بوادى النطرون Wadi el Natrun , وقيل أنه كان تلميذاً للأنبا أغاثون , وعندما تقدم فى الفضيلة أنعم الرب يسوع عليه بموهبة شفاء الأمراض وعمل المعجزات , وقد درس كثيرا فى الكتاب المقدس , وكان يصلى ويبتهل غلى الرب فى صلاته بدون إنقطاع , وكان يعمل فى زراعة الأرض التى حول دير الأنبا مكاريوس .
    وعندا حدث الإنقسام الخلقيدونى فى الكنيسة الشرقية أرسل البيزنطيين بطريركا أجنبياً ليكون على بطريركاً على الكنيسة القبطية الأمر الذى رفضة الأقباط والرهبان بشدة , ولما رأى الروم الذين يستعمرون مصر هذا الرفض أرسلوا كتيبة عسكرية وأخذوا الرهبان الرافضين للإنصياع لأوامر البطريرك المعين , وهددوا النبا صموئيل وضربوه ضرباً مبرحا ثم اطلقوا سراحة بشرط أن لا يرجع إلى ديره , فترك ديره وبصحبته أربعة من الرهبان وذهبوا إلى جبل القلمون Qalamon فى محافظة الفيوم region of the Fayoum وأنشأوا ديراً على أسم السيدة العذراء

    القديس الانبا صموئيل المعترف من قديسى القرن السادس المسلادى وكان شديد البأس قوى الارادة ودافع عن الايمان وعقيديته وتعرض للمهانه والضرب وعاش فى منطقة القلمون ويقع هذا الدير على بعد 55 كيلو مترا شمال غرب مدينة مغاغة عن طريق العدوة وفى الدير ثلاث كنائس وهما

    + كنيسة القديس الانبا صموئيل المعترف
    + كنيسة السيدة العذراء وبها مقصورة بها جسدى القديس الانبا صموئيل المعترف والقديس الانبا ايوللو تلميذه
    + كنيسة القديس الانبا ميصائيل السائح وبها مقصوة تحوى جسدى القديس الانبا بساده الذى تم اكتشافه فى عهد رئاسة القمص انسطاسى الصموئيلى وجسد القديس الانبا دوماديوس وانضم لهم جميعا بالدير جسد الايقف الانبا مينا الصموئيلى الرئيس السابق للدير

    مغرة الانبا صموئيل المعترف .. توجد من الناحية الشرقية للدير على بعد 5 كيلو مترات وهى قرب قمة جبل القلمون وكان القديس يقضى بها معظم الوقت فى اواخر حياته وان كان من الصعب الوصول الى هذه المغارة فى الوقت الحاضر

    الأنبا صموئيل ينشأ ديراً فى الفيوم

    وفى اثناء حياة القديس صموئيل هوجم ديره بالبرابرة , وأخذوا الأنبا صموئيل معهم عدة مرات , ومع ذلك نمى الدير وأزدهر وأصبح به ما يقدر ب 120 - 200 راهب وأنشأ به 12 كنيسة فى سنة 693 م
    وقال مخطوط أبو المكارم ( أبو صالح الأرمنى ) أن هذا الدير به 12 كنيسة .وكان بعض الرهبان يعيشوا حياة الإنعزال عن المجتمع الرهبانى فى كهوف ويقدر عدد الرهبان فى داخل الدير وفى الكهوف 130 راهباً

    وفى القرن الثالث عشر سجل أحد الجغرافيين Yakout the Romainian فى قاموسه الجغرافى أن هذا الدير كان مشهوراً ومعروفاً للناس .

    وفى القرن الخامس عشر ذكر المقريزى فى كتابة الخطط ذكر وجود برجين ولكنه ذكر وجود الكنائس به
    وما بين القرن السادس عشر والقرن التاسع عشر لم يصلنا انباء عنه ولكنه ظل به رهبان
    وفى سنة 1819 م زار الدير Belzoni وقد سجل لنا أنه رأى كنيسة كبيره وما زال موجود رسومات محفوظة على الحوائط
    وفى أواخر القرن التاسع عشر الأب إسحق البراموسى مع عدد قليل من الرهبان جاءوا ليعيشوا فى هذا الدير , وبدأوا إعادة بناء الدير القديم وإعادته إلى الحياة وظلوا كذلك منذ 1895 م حتى سنة 1938 م وبعد نضال مع الزمن أصبح للدير خمسة كنائس هى كنيسة السيدة العذراء وكنيسة الأنبا صموئيل وكنيسة ميصائيل وكنيسة الملاك ميخائيل وكنيسة القديسين , ورسم اسقفاً للدير الأنبا باسيليوس ربيته الدير


    ************************************************** ***
    عيد القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف
    إحتفلت الكنيسة يوم الأحد 17/12/2006م بعيد القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف - حيث أقيم أحتفال روحانى بديره العامر , وقد أستقبل البابا صباح الأثنين 12/12/2006 م نيافة ألنبا باسيليوس وبعض رهبان الدير حيث قام بإعداد الحنوط لتطييب جسد القديس ( عن الكرازة السنة 34 العددان 35- 36 29 ديسمبر2006م )


    *******
    ترهب تيموثاوس الذى أصبح البابا رقم 26 فى دير القلمون والذى عرف فيما بعد بأسم دير الأنبا صموئيل المعترف و
    قالت المؤرخة أيريس حبيب المصرى - قصة الكنيسة القبطية - طبعة 1998 - مكتبة كنيسة مار جرجس بأسبورتنج - أسكندرية - الكتاب الثانى : " يتضح لنا من سيرة هذا البابا الجليل أن الدير المعروف بأسم " الأنبا صموئيل القلمونى " ديراً قديماً سابقاً لعهد الأنبا صموئيل ، وأنه كان عامراً بالرهبان فى هذا القرن الخامس .. غير أن الزمن كان قد عدا عليه ، عمره الأنبا صموئيل فى القرن السابع ولهذا أصبح معروفاً باسمه . ********************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


    تعمير دير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة
    موقع الدير
    يقع دير الأنبا صموئيل المعترف على حدود الفيوم - على الطريق بين الفيوم ومغاغة .. فى أعماق الصحراء على بعد 50 كم من قرية الزورة - بجبل القلمون - مركز مغاغة - محافظة المنيا
    ولبعده عن العمران كان الذى يحب زيارة هذا الدير يركب جملاً فى رحلة تستغرق 16 ساعة ، ولكن اليوم هناك طريقاً يصل إلى الدير .

    وذكرت مجلة معهد الدراسات القبطية 1975 م - 1691 ش .. يصدرها معهد الدراسات القبطية - دير النبا رويس - شارع رمسيس بالعباسية القاهرة - مطبعة دار العالم العربى - 22 شارع الظاهر ص 79 أنه [ أختير من هذا الدير أثنان من البطاركة وعدد كبير من المطارنة والأساقفة , كان عامرا بالرهبان وحالياً عدد رهبانه قليل ] وكان رئيسه القمص مينا الصموئيلى ولكن بعد ان إهتم به قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 صار فيه ألان (1996م) أكثر من 80 راهباً .
    أسماء الدير
    يطلق على هذا الدير أسم دير الأنبا صموئيل المعترف كما يطلق عليه أيضاً دير القلمون نظراً لقربة من جبل القلمون
    تاريخ دير الأنبا صمؤيل المعترف وإكتشاف جسد النبا بسادة
    وفي سنة 1942 م كان الأنبا اثناسيوس مطران بنى سويف والبهنسا يشرف على دير الأنبا صمؤيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة من المعروف أن الأنبا غبريال الخامس قضى فى هذا الدير سنين رهبنته قبل أن يصبح البابا الـ 88 لسنة 1401 م - 1420 م , ولم يكن لهذا الدير أوقاف أو أملاك كما أن رهبانه قليلين ولكنهم يحتاجون لمن يرعاهم ويدبر لهم إحتياجاتهم سواء أكانت روحية أم مادية , فكلم الأنبا أثناسيوس الأنبا يوساب مطران جرجا وقائم مقام بطريرك (البابا يوساب الثانى فيما بعد) فأسندت إليه رئاسة دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون سنة 1944م . وسرعان ما التف الشباب المتدين الذين استهوتهم الحياة الرهبانية حوله وكان كثير منهم جامعيين الذين رأوا فى قداسة أبونا مينا مثلاً روحياً لهم ، ومن زهدوا العالم وزيفه فذهبوا إليه ليعلمهم طريق الحياة ، فاحتضنهم ورعاعهم فى محبة صادقة ، وتتلمذ العديد على يديه وهناك العديد من الرسائل التى أرسلها لهم أبونا مينا وما زال بعضا منهم يحتفظون بها حتى الآن , فترعرع الدير وازدهر، فبدأ أولاً بتعمير كنيسة الدير القائمة بداخله وعنما قام الأنبا أثناسيوس بتكريسها رسمه قمصاً وكلما كان البنيان الروحى يثمر فى نفوسهم البشرية كانت سرعان مباني الدير تعلوا وبنى أسواره المتهدمة بفضل تشجيع الغيورين الذين تسابقوا على رصد أموالهم أوقافا للدير , وتقول المؤرخة أيريس حبيب المصرى قصة الكنيسة القبطية - ايريس حبيب المصرى , الكتاب السابع ص 23 : " وأعلن الآب الحنون مدى رافته بأن سمح للرهبان أن يكتشفوا جسد الأنبا بسادة أحد الأساقفة الذين أستشهدوا خلال إضطهاد دقلديانوس " وفي وقت قصير تمكن من تدشين كنيسة الدير ببلدة الزورة , وأبتهج أهل المنطقة من الأقباط وخاصة أهل الزورة ودير الجرنوس ..
    وعلى أثر ذلك منحه المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بنى سويف الأسبق رتبة الأيغومانس (القمصية) الذي قال يومها "أشكر إلهي الذي خلق من الضعف قوة كملت به نعمته في الابن المبارك القمص مينا وأتم هذا العمل العظيم" ومنح الراهب الصغير نعمة الكهنوت وصار الراهب مينا الصغير وكيلاً لأبونا مينا أثناء فترة وجوده فى القاهرة , وكان أثنائها يتبادلان الرسائل بخصوص إحتياجات الدير والخدمات الروحية .
    ألإعتراف بـدير الأنبا صموئيل المعترف
    + وعندما أصبح أبونا مينا بطريركاً بأسم الأنبا كيرلس السادس , وفى أول أجتماع للمجمع المقدس فى شهر ديسمبر 1959م وبحضور 18 مطرانا وأسقفاً وبتأييد باقى اعضاء المجمع الأساقفة السبع الذين لم يتمكنوا من الحضور أصدر المجمع قراراً بالإعتراف بدير القديس الأنبا صموئيل وإعتباره من ضمن الأديرة القبطية
    **************************
    المـــراجع
    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 401 - 408

    (2) راجع الأسقف إيسوذورس - كتاب الخريدة النفيسة - فى تاريخ الكنيسة الجزء الثانى .




    نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏باسيليوس‏ يروى تاريخ‏ ‏دير‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏المعترف

    الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏المعترف
    قال‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏باسيليوس‏ ‏أسقف‏ ‏ورئيس‏ ‏دير‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏المعترف‏.‏أن‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏ولد‏ ‏في‏ ‏قرية‏ ‏دكلو‏ ‏التابعة‏ ‏للبحيرة‏ ‏عام‏ 597‏م‏ ‏من‏ ‏أبوين‏ ‏تقيين‏ ‏وكان‏ ‏اسم‏ ‏أبيه‏ ‏سيلاسوأمهقسميانيوكانوا‏ ‏غنيين‏ ‏ومحبين‏ ‏لأعمال‏ ‏الخير‏ ‏وعلموا‏ ‏صموئيل‏ ‏المسيحية‏ ‏واهتم‏ ‏والد‏ ‏صموئيل‏ ‏بتعليمه‏ ‏نسخ‏ ‏الكتب‏ ‏حيث‏ ‏إنها‏ ‏كانت‏ ‏الوسيلة‏ ‏الوحيدة‏ ‏لنشر‏ ‏الكتب‏ ‏وبعدما‏ ‏تنيح‏ ‏والديه‏ ‏وهو‏ ‏في‏ ‏عمر‏ 18 ‏عاما‏ ‏ذهب‏ ‏إلي‏ ‏برية‏ ‏شيهيت‏ ‏ليطلب‏ ‏طريق‏ ‏الرهبنة‏ ‏وبالفعل‏ ‏تم‏ ‏ذلك‏ ‏علي‏ ‏يد‏ ‏الأنبا‏ ‏أغاثون‏ ‏وبعد‏ 3 ‏سنوات‏ ‏أصبح‏ ‏صموئيل‏ ‏مرشدا‏ ‏لرهبان‏ ‏برية‏ ‏شيهيت‏ ‏فرسم‏ ‏قسيسا‏ ‏علي‏ ‏كنيسة‏ ‏أنبا‏ ‏مقار‏ ‏واتخذ‏ ‏له‏ ‏القديس‏ ‏يسطس‏ ‏تلميذا‏ ‏ثم‏ ‏رحل‏ ‏مع‏ ‏تلاميذه‏ ‏من‏ ‏جبل‏ ‏النقلون‏ ‏بعد‏ ‏أن‏ ‏أمضي‏ 3 ‏سنوات‏ ‏ونصف‏ ‏ليتجه‏ ‏جنوبا‏ ‏إلي‏ ‏أحد‏ ‏الجبال‏ ‏القريبة‏ ‏من‏ ‏جبل‏ ‏القلمون‏ ‏وهو‏ ‏جبل‏ ‏تاكيناس‏ ‏ويقع‏ ‏في‏ ‏الجانب‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏جبل‏ ‏القلمون‏ ‏بمركز‏ ‏سمبطا‏ ‏محافظة‏ ‏بني‏ ‏سويف‏ ‏ثم‏ ‏أرشده‏ ‏الملاك‏ ‏إلي‏ ‏دير‏ ‏القلمون‏ ‏وهناك‏ ‏وجد‏ ‏كنيسة‏ ‏تغطت‏ ‏بالرمال‏ ‏لأنه‏ ‏لم‏ ‏يدخل‏ ‏فيها‏ ‏أحد‏ ‏منذ‏ ‏وقت‏ ‏طويل‏ ‏فأقام‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏المكان‏ ‏أياما‏ ‏كثيرة‏ ‏وهو‏ ‏يجاهد‏ ‏في‏ ‏تنظيفه‏ ‏كما‏ ‏وجد‏ ‏بجوار‏ ‏الكنيسة‏ ‏مساكن‏ ‏قليلة‏ ‏للرهبان‏ ‏وكان‏ ‏يأكل‏ ‏من‏ ‏ثمار‏ ‏النخيل‏ ‏ويشرب‏ ‏من‏ ‏ينبوع‏ ‏ماء‏ ‏كان‏ ‏خاصا‏ ‏بالأنبا‏ ‏أنطونيوس‏ ‏وتعرض‏ ‏دير‏ ‏الأنيا‏ ‏صموئيل‏ ‏لهجوم‏ ‏البربر‏ ‏مرتين‏ ,‏وتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏عن‏ ‏عمر‏ 98 ‏عاما‏ ‏عاش‏ ‏منها‏ 74 ‏عاما‏ ‏راهبا‏ ‏مجاهدا‏ ‏ودفن‏ ‏تحت‏ ‏مذبح‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏في‏ ‏جذع‏ ‏نخلة‏ ‏وتحتفل‏ ‏الكنيسة‏ ‏بتذكاره‏ ‏في‏ 8 ‏كيهك‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏عام‏ ‏ومعني‏ ‏كلمة‏ ‏صموئيل‏ ‏هي‏ ‏اسم‏ ‏الله‏.‏
    إعادة‏ ‏تعمير‏ ‏الدير
    أضاف‏ ‏الأنبا‏ ‏باسيليوس‏ ‏ومن‏ ‏هنا‏ ‏نجد‏ ‏أنه‏ ‏قبل‏ ‏مجيء‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏المعترف‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏ال‏7 ‏الميلادي‏ ‏إلي‏ ‏دير‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏المعترف‏ ‏حاليا‏ ‏كان‏ ‏الدير‏ ‏يعرف‏ ‏باسم‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بجبل‏ ‏القلمون‏ ‏وعبر‏ ‏القرون‏ ‏وجدنا‏ ‏أن‏ ‏برية‏ ‏القلمون‏ ‏المقدسة‏ ‏عاش‏ ‏فيها‏ ‏جماعات‏ ‏من‏ ‏النساك‏ ‏المتوحدين‏ ‏منذ‏ ‏النصف‏ ‏الثاني‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏الثالث‏ ‏الميلادي‏ ‏واستمر‏ ‏الدير‏ ‏عامرا‏ ‏بالرهبان‏ ‏حتي‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏ ‏ثم‏ ‏تعرض‏ ‏إلي‏ ‏فترات‏ ‏من‏ ‏التدهور‏ ‏في‏ ‏أواخر‏ ‏هذا‏ ‏القرن‏ ‏وحتي‏ ‏أواخر‏ ‏القرن‏ ‏ال‏ 17 ‏ولكن‏ ‏يد‏ ‏الله‏ ‏تدخلت‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1898 ‏م‏ ‏حيث‏ ‏بدأ‏ ‏الراهب‏ ‏القمص‏ ‏أسحق‏ ‏البراموسي‏ ‏رحلة‏ ‏الجهاد‏ ‏والصبر‏ ‏لإعادة‏ ‏تعمير‏ ‏الدير‏ ‏ثم‏ ‏تبعه‏ ‏رؤساء‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏بعده‏ ‏القمص‏ ‏عوض‏ ‏ميخائيل‏ ‏الصموئيلي‏ ‏والقمص‏ ‏مينا‏ ‏البراموسي‏ ‏المتوحد‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏السادسوالأنبا‏ ‏مينا‏ ‏الصموئيلي‏.‏ففي‏ 12 ‏يناير‏ ‏عام‏ 1898 ‏عوقب‏ 12 ‏راهبا‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏البراموس‏ ‏من‏ ‏قبل‏ ‏البابا‏ ‏كيرلس‏ ‏الخامس‏ ‏ال‏112 ‏بالذهاب‏ ‏إلي‏ ‏دير‏ ‏أنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏والاهتمام‏ ‏بتعميره‏ ‏وإصلاحه‏ ‏وكان‏ ‏من‏ ‏بينهم‏ ‏إ‏ ‏سحق‏ ‏البراموسي‏ ‏وفي‏ ‏ظل‏ ‏الظروف‏ ‏المعيشية‏ ‏القاسية‏ ‏استطاعوا‏ ‏بالفعل‏ ‏بكل‏ ‏جهد‏ ‏وصبر‏ ‏بداية‏ ‏رحلة‏ ‏التعمير‏.‏
    موقع‏ ‏الدير
    يقع‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏بجبل‏ ‏القلمون‏ ‏بقرب‏ ‏النهاية‏ ‏الشمالية‏ ‏لوادي‏ ‏المويلح‏ ‏المتداخل‏ ‏مع‏ ‏المنخفض‏ ‏الكبير‏ ‏الذي‏ ‏يشمل‏ ‏محافظة‏ ‏الفيوم‏ ‏ووادي‏ ‏الريان‏ ‏ووادي‏ ‏المويلح‏ ‏هو‏ ‏واد‏ ‏طويل‏ ‏يبدأ‏ ‏من‏ ‏غرب‏ ‏النيل‏ ‏في‏ ‏مقابل‏ ‏مدينة‏ ‏الفشن‏ ‏ويأخذ‏ ‏اتجاها‏ ‏جنوبيا‏ ‏شرقيا‏ ‏ثم‏ ‏اتجاها‏ ‏شماليا‏ ‏إلي‏ ‏شمالي‏ ‏غرب‏ ‏حوالي‏ 20‏كم‏ ‏حتي‏ ‏يختفي‏ ‏منخفض‏ ‏الريان‏ ‏الكبير‏ ‏ويحيط‏ ‏بالدير‏ ‏من‏ ‏الجهتي‏ ‏الشمالية‏ ‏والشرقية‏ ‏جبل‏ ‏القلمون‏ ‏الذي‏ ‏يبلغ‏ ‏ارتفاعه‏ ‏حوالي‏ 280 ‏مترا‏ ‏من‏ ‏الجهة‏ ‏الغربية‏ ‏وجبل‏ ‏الغاليون‏ ‏ويصل‏ ‏ارتفاعه‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏ ‏المواجهة‏ ‏للدير‏ ‏حوالي‏ 102 ‏مترا‏ ‏أما‏ ‏الدير‏ ‏فيقع‏ ‏في‏ ‏منطقة‏ ‏ارتفاعها‏ ‏من‏ 30:38 ‏مترا‏ ‏ويقع‏ ‏الدير‏ ‏علي‏ ‏خط‏ ‏أفقي‏ ‏واحد‏ ‏مع‏ ‏مدينة‏ ‏ببا‏ ‏ويمكن‏ ‏الوصول‏ ‏إليه‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏مدينة‏ ‏مغاغة‏ 177 ‏كم‏ ‏جنوب‏ ‏القاهرة‏ ‏أو‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏مدينة‏ ‏الفيوم‏.‏
    أصل‏ ‏فلمون
    هي‏ ‏كلمة‏ ‏يونانية‏ ‏تعني‏ ‏بوص‏ ‏وهو‏ ‏الاسم‏ ‏الأصلي‏ ‏لهذا‏ ‏الوادي‏ ‏حيث‏ ‏يكثر‏ ‏فيه‏ ‏نبات‏ ‏البردي‏ ‏ومازالت‏ ‏هذه‏ ‏النباتات‏ ‏تنمو‏ ‏داخل‏ ‏الدير‏ ‏ويتضمن‏ ‏الدير‏ ‏حاليا‏ ‏عدة‏ ‏كنائس‏ ‏مختلفة‏ ‏هي‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏والسيدة‏ ‏العذراء‏ ‏وكنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏ميصائيل‏ ‏السائح‏ ‏وتعود‏ ‏لعام‏ 1905 ‏كما‏ ‏تقع‏ ‏علي‏ ‏بعد‏ 5‏كم‏ ‏مغارة‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏المعترف‏ ‏علي‏ ‏قمة‏ ‏جبل‏ ‏فلمون‏ ‏وتبلغ‏ ‏مساحة‏ ‏الدير‏ ‏حوالي‏ 82 ‏فدانا‏.‏
    زراعة‏ ‏وتعمير
    يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏الآن‏ ‏مائة‏ ‏راهب‏ ‏يعملون‏ ‏ويزرعون‏ ‏ويعمدون‏ ‏حيث‏ ‏تم‏ ‏استصلاح‏ ‏حوالي‏ ‏عشرة‏ ‏أفدنة‏ ‏من‏ ‏أراضي‏ ‏الدير‏ ‏بسبب‏ ‏تواجد‏ ‏أربعة‏ ‏عيون‏ ‏للمياه‏ ‏أثنان‏ ‏منهما‏ ‏غير‏ ‏صالحين‏ ‏للشرب‏ ‏فتستخدم‏ ‏مياههم‏ ‏في‏ ‏الزراعة‏ ‏والغسيل‏ ‏أما‏ ‏الباقية‏ ‏فصالحة‏ ‏للشرب‏ ‏ومن‏ ‏هنا‏ ‏بدأت‏ ‏زراعة‏ ‏البقول‏ ‏والفاكهة‏ ‏والزيتون‏ ‏والبلح‏ ‏كما‏ ‏تم‏ ‏الاستعانة‏ ‏بالخبراء‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏الترميم‏ ‏حيث‏ ‏تم‏ ‏ترميم‏ ‏سقف‏ ‏مجموعة‏ ‏من‏ ‏القلالي‏ ‏القديمة‏ ‏المصنوعة‏ ‏من‏ ‏جريد‏ ‏النخيل‏ ‏وإنشاء‏ ‏مكتبة‏ ‏تضم‏ ‏المخطوطات‏ ‏النادرة‏ ‏للدير‏ ‏وإقامة‏ ‏مخبز‏ ‏لصناعة‏ ‏الخبز‏ ‏للرهبان‏ ‏والزائرين‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏المضيفة‏ ‏وقلالي‏ ‏جديدة‏ ‏للرهبان‏ ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏صناعات‏ ‏البوص‏ ‏والعسل‏ ‏الأسود‏ ‏ومخللات‏ ‏الزيتون‏ ‏ولايقوم‏ ‏الرهبان‏ ‏بكل‏ ‏الأعمال‏ ‏التعميرية‏ ‏والإنتاجية‏ ‏لأنها‏ ‏كثيرة‏ ‏وتتطلب‏ ‏قسطا‏ ‏كبيرا‏ ‏من‏ ‏الجهد‏ ‏للقيام‏ ‏بها‏ ‏لذلك‏ ‏يتم‏ ‏استئجار‏ ‏العمال‏ ‏من‏ ‏البلدان‏ ‏المجاورة‏ ‏ودفع‏ ‏أجور‏ ‏جيدة‏ ‏لهم‏ ‏نظرا‏ ‏لعنايتهم‏ ‏بالمحاصيل‏ ‏وحصادها‏ ‏وتثبيت‏ ‏الطلمبات‏ ‏والآلات‏ ‏الأخري‏ ‏وصيانة‏ ‏المباني‏ ‏للمحافظة‏ ‏عليها‏ ‏وأيضا‏ ‏الاستعانة‏ ‏بالشباب‏ ‏للطبخ‏ ‏والتنظيف‏ ‏وخدمة‏ ‏الكنائس‏ ‏وصناعة‏ ‏ملابس‏ ‏الرهبان‏ ‏بجانب‏ ‏وجود‏ ‏خدمة‏ ‏صحية‏ ‏متميزة‏ ‏بالدير‏ ‏تخدم‏ ‏القري‏ ‏المجاورة‏ ‏والرهبان‏ ‏نظرا‏ ‏لوجود‏ ‏أباء‏ ‏رهبان‏ ‏كانوا‏ ‏في‏ ‏الأصل‏ ‏خريجي‏ ‏كليات‏ ‏طب‏ ‏وصيدلية‏ ‏وأسنان‏ ‏بجانب‏ ‏وجود‏ ‏رهبان‏ ‏حاصلين‏ ‏علي‏ ‏شهادات‏ ‏زراعية‏ ‏ساهموا‏ ‏في‏ ‏النهضة‏ ‏الزراعية‏ ‏بالدير‏ ‏وأيضا‏ ‏أطباء‏ ‏بيطريين‏ ‏عملوا‏ ‏جاهدين‏ ‏في‏ ‏تربية‏ ‏الدواجن‏ ‏والماشية‏ ‏وبالتالي‏ ‏أدي‏ ‏كل‏ ‏هذا‏ ‏لنهضة‏ ‏عمرانية‏ ‏أدت‏ ‏بالتالي‏ ‏لاكتفاء‏ ‏الدير‏ ‏ذاتيا‏ ‏من‏ ‏جميع‏ ‏احتياجاته‏ ‏فعند‏ ‏زيارة‏ ‏الدير‏ ‏ستجد‏ ‏كل‏ ‏ماتحتاجه‏ ‏ومن‏ ‏هنا‏ ‏نجد‏ ‏أن‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏صموئيل‏ ‏المعترف‏ ‏الذي‏ ‏هجر‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏ال‏17 ‏أصبح‏ ‏عامرا‏ ‏الآن‏ ‏وهو‏ ‏شعلة‏ ‏في‏ ‏الإنتاج‏ ‏تشع‏ ‏بنورها‏ ‏في‏ ‏قلب‏ ‏الصحراء‏.‏
    دير‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏بالفيوم
    قال‏ ‏الأنبا‏ ‏أبرأم‏ ‏أسقف‏ ‏الفيوم‏. ‏إن‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏ذكره‏ ‏عثمان‏ ‏النابلسي‏ ‏في‏ ‏قائمة‏ ‏أديرة‏ ‏الفيوم‏ 1245 ‏ميلادية‏ ‏كما‏ ‏ذكرته‏ ‏مصادر‏ ‏تاريخية‏ ‏أخري‏ ‏وتولاه‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏عام‏ 1881 ‏حيث‏ ‏تم‏ ‏بناء‏ ‏الكنائس‏ ‏وبداية‏ ‏تعمير‏ ‏الدير‏ ‏وإدخال‏ ‏فكرة‏ ‏الإنتاج‏ ‏كما‏ ‏تم‏ ‏تجديد‏ ‏كنائس‏ ‏أخري‏ .‏
    فضلا‏ ‏عن‏ ‏إنشاء‏ ‏الجمعيات‏ ‏الخيرية‏ ‏التي‏ ‏تساهم‏ ‏في‏ ‏خدمة‏ ‏الشعب‏ ‏ومازالت‏ ‏إلي‏ ‏الآن‏ ‏بعضها‏ ‏يعمل‏ ‏كما‏ ‏اهتم‏ ‏القديس‏ ‏المتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏إبرآم‏ ‏بإنشاء‏ ‏المدارس‏ ‏ومنها‏ 7 ‏مدارس‏ ‏للمرحلة‏ ‏الابتدائية‏ ‏والإعدادية‏ ‏لتعليم‏ ‏الجميع‏ ‏أما‏ ‏الآن‏ ‏فيقدم‏ ‏الدير‏ ‏أكثر‏ ‏وأكثر‏ ‏ليصبح‏ ‏أشهر‏ ‏الأديرة‏ ‏في‏ ‏الإنتاج‏ ‏والتعمير‏ ‏فهو‏ ‏يضم‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏المباني‏ ‏والخدمات‏ ‏والكنائس‏ ‏منها‏ ‏كنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏وكنيسة‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏ ‏وهي‏ ‏من‏ ‏أقدم‏ ‏كنائس‏ ‏الدير‏ ‏وتم‏ ‏إزالتها‏ ‏وإعادة‏ ‏بناؤها‏ ‏عام‏ 1960 ‏بجانب‏ ‏إنشاء‏ ‏بيت‏ ‏لخلوة‏ ‏الشباب‏ ‏وتكميلا‏ ‏لمسيرة‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏أبرآم‏ ‏في‏ ‏العمل‏ ‏الاجتماعي‏ ‏افتتحت‏ ‏مدرسة‏ ‏الأنبا‏ ‏ابرام‏ ‏للغات‏ ‏عام‏ 2002 ‏للمرحلتي‏ ‏الابتدائية‏ ‏والإعدادية‏ ‏بكافة‏ ‏امكاناتها‏ ‏التعليمية‏ ‏الحديثة‏ ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالدير‏ ‏مدينة‏ ‏صناعية‏ ‏تمثل‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الأعمال‏ ‏ويعمل‏ ‏بها‏ ‏عدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏الشباب‏ ‏للقضاء‏ ‏علي‏ ‏البطالة‏ ‏في‏ ‏الفيوم‏ ‏منها‏ ‏مبني‏ ‏كامل‏ ‏لعمل‏ ‏القربان‏ ‏لجميع‏ ‏كنائس‏ ‏الفيوم‏ ‏ومبني‏ ‏المشغل‏ ‏اليدوي‏ ‏لعمل‏ ‏كل‏ ‏مستلزمات‏ ‏الكهنة‏ ‏والكنائس‏ ‏ويعمل‏ ‏به‏ ‏عدد‏ ‏كبير‏ ‏أيضا‏ ‏من‏ ‏المكرسات‏ ‏بجانب‏ ‏قسم‏ ‏خاص‏ ‏لملابس‏ ‏الأفراح‏ ‏والخطوبات‏ ‏ومصنع‏ ‏لتصنيع‏ ‏المخلل‏ ‏بأنواعه‏ ‏المختلفة‏ ‏بالطرق‏ ‏الحديثة‏ ‏ومصنع‏ ‏لتصنيع‏ ‏الجبن‏ ‏علي‏ ‏أعلي‏ ‏مستوي‏ ‏من‏ ‏التقنية‏ ‏والجودة‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏مبني‏ ‏للسجاد‏ ‏والنول‏ ‏اليدوي‏ ‏يعمل‏ ‏به‏ ‏فتيات‏ ‏القري‏ ‏المجاورة‏ ‏للدير‏ ‏ومبني‏ ‏للصناعات‏ ‏الصدفية‏ ‏وتصنيع‏ ‏كل‏ ‏مستلزمات‏ ‏الكنائس‏ ‏من‏ ‏حامل‏ ‏أيقونات‏ ‏ومنحليات‏ ‏وكراسي‏ ‏مذبح‏ ‏مطعمة‏ ‏بالصدف‏ ‏والأبانوس‏ ‏وأيضا‏ ‏عمل‏ ‏صلبان‏ ‏بيد‏ ‏مطعمة‏ ‏للأساقفة‏ ‏ويتم‏ ‏الاعتماد‏ ‏علي‏ ‏الخامات‏ ‏الجيدة‏ ‏المستوردة‏ ‏من‏ ‏الخارج‏ .‏
    أضاف‏ ‏الأنبا‏ ‏ابرام‏ ‏أن‏ ‏المنطقة‏ ‏الصناعية‏ ‏بالدير‏ ‏تحتوي‏ ‏أيضا‏ ‏علي‏ ‏مبني‏ ‏خاص‏ ‏لتصنيع‏ ‏الشمع‏ ‏بكل‏ ‏مقاساته‏ ‏وأنواعه‏ ‏التسويقية‏ ‏علي‏ ‏كافة‏ ‏الكنائس‏ ‏والأديرة‏ ‏بمصر‏ ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏مبني‏ ‏خاص‏ ‏لورشة‏ ‏النجارة‏ ‏للكفاية‏ ‏الذاتية‏ ‏للدير‏ ‏من‏ ‏اثاثات‏ ‏وأعمال‏ ‏خشبية‏ ‏أخري‏ ‏يحتاج‏ ‏لها‏ ‏الدير‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏مبني‏ ‏خاص‏ ‏لمطبعة‏ ‏الدير‏ ‏حيث‏ ‏يتم‏ ‏المطبوعات‏ ‏من‏ ‏كتب‏ ‏ومجلدات‏ ‏ورسم‏ ‏علي‏ ‏الزجاج‏ ‏وحرق‏ ‏علي‏ ‏الخشب‏ ‏وغيرها‏ ‏من‏ ‏نشاطات‏ ‏الطباعة‏ ‏وبذلك‏ ‏يعمل‏ ‏الدير‏ ‏دون‏ ‏توقف‏ ‏نحو‏ ‏التنمية‏ ‏والإنتاج‏ ‏والتعمير‏ ‏وتوفير‏ ‏فرص‏ ‏عمل‏ ‏للشباب‏ ‏والشابات‏.‏
    كما‏ ‏أوضح‏ ‏الأنبا‏ ‏ابرأم‏ ‏أن‏ ‏الدير‏ ‏يقع‏ ‏علي‏ ‏مساحة‏ 5‏كم‏ ‏جنوب‏ ‏مدينة‏ ‏الفيوم‏ ‏وأن‏ ‏المنطقة‏ ‏الصناعية‏ ‏يوجد‏ ‏بها‏ ‏مباني‏ ‏للخدمات‏ ‏والمؤتمرات‏ ‏والخلوات‏ ‏يجتمع‏ ‏فيها‏ ‏الشباب‏ ‏من‏ ‏كافة‏ ‏الايبارشيات‏ ‏كل‏ ‏عام‏ ‏حيث‏ ‏يتم‏ ‏فيها‏ ‏المهرجانات‏ ‏وهي‏ ‏لجميع‏ ‏الفئات‏ ‏والمراحل‏ ‏العمرية‏ ‏والعائلات‏ ‏وأيضا‏ ‏الملاعب‏ ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏أيضا‏ ‏بيت‏ ‏للمكرسات‏ ‏ومضيفة‏ ‏ومكتبة‏ ‏كبري‏ ‏تضم‏ ‏أقدم‏ ‏وأندر‏ ‏الكتب‏ ‏كما‏ ‏تسع‏ ‏المضيفة‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ 200 ‏فرد‏ ‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏وجود‏ ‏متحف‏ ‏قبطي‏ ‏بالدير‏ ‏يضم‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏القطع‏ ‏الأثرية‏ ‏التي‏ ‏ترجع‏ ‏إلي‏ ‏القرنين‏ ‏السادس‏ ‏والثامن‏ ‏عشر‏ ‏من‏ ‏مخطوطات‏ ‏أثرية‏ ‏وشمعدانات‏ ‏قديمة‏ ‏وإيقونات‏ ‏ويعمل‏ ‏بالمتحف‏ ‏والدير‏ ‏عدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏الخحبراء‏ ‏الأجانب‏ ‏لترميم‏ ‏الأيقونات‏ ‏وحمايتها‏ ‏من‏ ‏العوامل‏ ‏الجوية‏ ‏كما‏ ‏يتم‏ ‏فتحه‏ ‏للدراسات‏ ‏والاستكشافات‏ ‏العلمية‏. ‏

    **************************
    + الكرازة السنة 37 العددان1-2 16ينابر2008
    قام نيافة الأنبا باسيليوس وبعض رهبان دير الأنبا صموئيل المعترف بزيارة المقر الباباوى فى دير الأنبا بيشوى بمناسبة عيد الميلاد فى يناير 2009م



    البابا شنودة الثالث ودير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة
    جرت محاولات عديدة لتعمير دير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة قبل عصر البابا شنودة الثالث وكانت كلها ما هى إلا حفر للإساس التعميرى للدير ، وما أن جلس البابا شنودة الثالث على الكرسى الباباوى حتى هبت رياح التعمير القوية بدأت بزيارة البابا شنودة للدير

    زيارة البابا شنودة للدير
    فى صباح الأربعاء يوم 17/12/1975م إتجه قداسة البابا شنودة الثالث لزيارة دير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة ليحتفل بعيد القديس الأنبا صموئيل المعترف(8 كيهك) وأيضاً ليتفقد امور الرعاية بالدير ، وكان فى صحبته أصحاب النيافة الأنبا أثناسيوس ، وألأنبا صرابامون ، والأنبا بيمن .. وإجتمع البابا برهبان الدير وسمع لهم حتى يعرف إحتياجات الدير وإحتياجاتهم ، حتى يدبر شئونهم ، ويضع لهم خطة لتعمير الدير
    وفى الطريق إستقبل شعب مدينة العدوة (القريبة من الدير) قداسة البابا إستقبالاً حاراً ، وحضر قداسته الإحتفال الكبير الذى عقد بمجلس المدينة للترحيب بقداسته فى 19/12/1975م وقد رحب السيد عبد اللطيف سعيد رئيس مدينة العدوة بقداسة البابا ، وكذلك السيد العقيد وديع عزيز نائب مأمور شرطة مغاغة
    التعمير ولإكتشاف بئر مياهها حلوة
    + تم بناء قلالى جديدة للرهبان ، وبدأ الرهبان فى إصلاح الأرض الصحراوية التابعة للدير فتحولت بعمل أيديهم وبركة الرب إلى أرض زراعية منتجة ، وكان أصلح نبات للأرض الزراعية هو النخيل فزرعوه فى الجهة الشرقية من الدير .
    + فى ديسمبر 1976م بدأ الرهبان فى بناء سور جديد للدير ، وأثناء حفر السور أكتشف الرهبان بئر قديمة للدير ووجدوا مياهها حلوة قليلة الملوحة فشكروا الرب ومجدوه وصاروا فرحين بحضوره معهم وقالوا عظم الرب صنيعة معنا لأن الدير كان يأخذ مياهه من بئر تبعد 400 متر عن الدير وكانت مياهه كثيرة الملوحة .
    + إستورد الدير أجهزة لتحلية المياة ولحفر البئر بإشراف القمص باسيليوس الصموئيلى أمين الدير فى هذا الوقت .
    + إشترى الدير مولدات كهربائية لإنارة الدير .
    + وتم بناء منارة عالية ملاصقة لكنيسة العذراء الأثرية بالدير .
    ظهور أجساد كهنة ورهبان :
    أراد الرهبان فى سنة 1976م أن يقوموا ببناء حجرتين للعمال خارج الدير حتى يحافظوا على هدوء الدير ، وعندما حفروا فى المكان الذى حددوه إكتشفوا جسدين كاملين هما لـ :
    أ - الأب بسادة وهو كاهن كان يخدم شعب البلاد المجاورة وفى كنائسها ، وكان ذلك بعد نياحة النبا صرابامون المعترف بحوالى 200 سنة ( أى فى القرن التاسع الميلادى )
    ب - ألأب دوماديوس وهو راهب تنيح منذ 60 عاماً تقريباً فوضعوا ألجساد فى صندوقين من الخشب المبطن بالساتان الأحمر وله غطاء زجاجى فى كنيسة الأنبا ميصائيل السائح بالطابق الأعلى بالدير . **************************
    المـــراجع
    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 401 - 408

    سيامة أساقفة لدير الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة وإستمرار التعمير
    سيامة أول اسقف للدير فى العصر الحديث
    فى 2/6/1985م قام البابا شنودة الثالث الـ 117 بسيامة القمص مينا الصموئيلى رئيس الدير أسقفاً للدير وهو الذى قام بنشاط كبير لتعمير الدير وصار أول أسقفاً للدير بعد تعميره فى العصر الحديث .
    زيارة البابا شنودة الثالث الـ 117 لثانية لديرالأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة
    فى صباح السبت 8/6/1989م ذهب قداسة البابا شنودة الثالث لزيارة دير القديس النبا صموئيل المعترف بجبل القلمون ، وفى صحبته أصحاب النيافة النبا بيشوى وألنبا تادرس وألنبا مرقس وألنبا سرابيون والأنبا بيسنتى ، كما كان معه أيضاً القس أنجيلوس والأنبا بيشوى والقس مويسيس النبا بيشوى سكرتيره - وفى كنيسة الدير تراس البابا الصلاة ، وتفقد النشاط الكبير الذى قام به آباء الدير ورهبانه وأمين الدير القمص باسيليوس الصموئيلى .
    - وجلس قداسته مع رهبان الدير (82 راهباً فى ذلك الوقت) وكان اسقفهم السابق الذى كان قد تنيح فى 3/4/1989م وعزاهم وزار قبره وصلى عليه ، وإستطلع رأى الرهبان فى إختيار أسقفاً جديداً لهم ، وقام البابا بزيارة راهباً مريضاً فى قلايته ، وإنصرف عائداً مع ألاباء الأساقفة والرهبان إلى القاهرة .
    وفى 26/5/1991م قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة القمص باسيليوس (وكيل الدير ) اسقفاً بغسم ألنبا باسيليوس ليصير ثانى اسقفاً للدير فى العصر الحديث .
    + قام نيافة ألنبا باسيليوس بشراء أكثر من 600 فدان للدير وإصلاحهم وزراعتهم ، كما أمر ببناء قلالى جديدة للرهبان الذين إزدادوا بعد نشاط التعمير فى الدير
    + أصدر الراهب القس باسيليوس الصموئيلى كتاباً عن الدير فى سبتمبر سنة 1983 م يشمل سيرة القديس النبا صموئيل المعترف ، وسير قديسى الدير ، ثم النشاط الذى دب فى الدير وتعميره ورؤساء الدير الذين تعاقبوا عليه - ويقع الكتاب فى 132 صفحة من الحجم الكبير
    مقر الدير بالقاهرة
    فى يوم 14/11/1991م قام قداسة البابا بإفتتاح المقر الجديد الذى يقع بجوار الكنيسة المرقسية بالأزبكية ، والذى يفد إليه الكثير من محبى الدير .
    عيد القديس الأنبا صموئيل
    بدا نيافة ألنبا باسيليوس الإهتمام بعيد القديس الأنبا صموئيل فى ديره كل عام وذلك منذ سيامته سنة 1991م ، فقام بإعداد الحنوط اللازم ورتب الدير لإستقبال الزوار ، والعمل على راحتهم ، وتنظيم العمل داخل الدير .
    وقبل إحتفال دير النبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بعيد قديسه الأنبا صموئيل ، ذهب نيافة الأنبا باسيليوس اسقف الدير إلى دير الأنبا بيشوى وقد إستقبله قداسة البابا شنودة فى دير الأنبا بيشوى حيث قاما معاً بإعداد الحنوط اللازم للعيد (ديسمبر 1992م)
    + إحتفل دير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون بمغاغة بعيد قديسه يوم الجمعة 17/12/1993م فى إحتفال مهيب بجبل القلمون .
    + وكان قداسة البابا قد قام بإعداد الحنوط الخاص بتطييب جسد القديس مساء الثنين 6/12/1993م بكنيسة الأنبا انطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة
    + وإشترك مع قداسة البابا أصحاب النيافةألألنبا رويس وألأنبا باسيليوس (رئيس دير القديس النبا صموئيل ، والأنبا يوأنس ، والأنبا صرابامون (أسقف أم درمان وعطبرة بالسودان)
    **************************
    المـــراجع
    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 401 - 408


    عيد القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف




    عيد القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف تحتفل الكنيسة يوم الربعاء 18/12/2008م بعيد القديس العظيم الأنبا صموئيل المعترف وسوف يقام إحتفال روحانى بديره العامر تحت إشراف نيافة النبا باسيليوس رئيس الدير وقد قام قداسة البابا شنودة الثالث بإعداد حنوط وتطييب رفاة القديس المصدر : الكرازة السنة 36 العددان25-26 12 ديسمبر2008





    أديرة سوهاج


    جزء من بقايا الدير الأبيض

    دير الانبا شنودة رئيس المتوحدين الشهير بالدير الأبيض فى سوهاج بصعيد مصر




    يغطى دير الانبا شنودة رئيس المتوحدين الشهير بالدير الأبيض فى سوهاج بصعيد مصر مساحة 12,800 فدان وتحتوى على كنائس وعدة مبانى ملحقة والمبانى الملحقة خاصة بالخدمات فهناك مطابخ ومخازن وحجرات ليقيم فيها الرهبان ( قلاقلى ) وما زالت هذه القلالى موجوده تشهد بعظمة المسيحية فى هذا العصر فى شمال وغرب وجنوب الكنيسة , وكان فى العصور القديمة كان هناك كنيسة للعذراء مريم مع كنيسة القديس أنطونيوس , وكان هذا الدير نشط ملئ بالرهبان حتى القرن الثامن الميلادى , ونحن نعرف أن الضرائب الباهظة من المحتلين فى مختلف العصور وعدم وجود قيادة روحية قوية أدى إلى هبوط فى عدد الرهبان حتى أصبح فى حكم الأديرة الغير عامرة
    ويقول بعض المؤرخين أنه فى القرن 11 والقرن 12 نجد أن هذا الدير قد أقام فيه رهبان أرمن ( الكنيسة الملكية ) من وجود رسومات بيزنطية فى الكنيسة ولكن هذه المقولة لا تثبت تواجد رهبان أرمن لأن غالبية الكنائس القبطية تأتى برسامين يرسمون على جدرانها بغض النظر عن الإتجاه الفنى للفنان وستجد كثير من الصور البيزنطية فى كنائسنا حتى هذا اليوم
    وإبتدأ يعمر ما بين 1202 إلى 1259 م وقال أبو المكارم
    من الكنيسة الاثرية
    وفى 1672 م زاره الرحالة وانسلبين Wansleben وفى سنة 1737 زاره بوكوك Pococke الإثنين وصفوا كنيسة القديسة هيلانه أم الإمبراطور قنسطنطين .
    وفى سنة 1798 رآه الرحالة الفرنسى دينون Denon بعد أيام من هدمه بواسطة المماليك
    وفى القرن الثامن عشر سقطت زاوية الجنوب الغربى من الكنيسة التى كانت متماسكة وقد رممت هذه الكنيسة فى عصر محمد على .
    فى سنة 1833 م روبرت كورزون Robert Curzon ترك لنا وصف لهذا الدير
    وفى سنة 1893 م فيرجسون Fergusson رسم خريطة للدير تفصيلية
    فى سنة 1900 م كانت هناك دراسات عن الأديرة وممن ساهم فيها و . دى . بوك W. de Bock سنة 1901م - سى . أر . بيرس C.R. Peers فى سنة 1904 م - و . إم . إف بيترى W.M.F. Petrie سنة 1907 م - إس . كلارك S. Clarke & مونيرات .دى فيلارت Monneret de Villard سنة 1912
    ***********************
    جبل أدريبة في بحوره العجيبة وجولة من الوحي المصري مع دير القديس الأنبا شنوده
    09/11/2006 م سوهاج – نادر شكرى
    يقع دير القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين والمعروف بالدير الأبيض غرب مدينة سوهاج بحوالي 6 كم عند نهاية الأرض الزراعية على حافة صحراء جبل أدربية المجاور للدير حيث كانت توجد مدينة أدربية منذ العصور الفرعونية الأولى.
    ويرجع تسميه الدير بالدير الأبيض لأنه مشيد بالحجر الجيري الأبيض وتمييزاً له عن الدير الأحمر وهو دير الأنبا بيشاي الذي يبعد عنه شمالاً بنحو 2 كم ومشيد بالطوب الأحمر.
    وقد أنشئ الدير مع بداية انتشار الرهبنة القبطية في صعيد مصر بعد تأسيس نظام الرهبانية بواسطة القديس الأنبا باخوميوس وذلك نحو القرن الرابع


    و البير موجود الصورة الجانبية
    وتشير بعض المصادر أن الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير (323- 337) قد ساهمت في بناء هذا الدير الصغير مثل بقية الأديرة المصرية التي اهتمت بعمارتها.
    وعندما تولى القديس الأنبا شنوده رئاسة الدير الأبيض عام 383م اهتم بتوسيع المباني الخاصة بالرهبان مع إضافة المباني الكثيرة نظراً لزيادة عدد الرهبان حيث بلغ عددهم 2200 راهباً كما شيد القديس العديد من المنشآت الملحقة بالدير إلى جانب كنيسة الدير العظيمة التي أسسها بنفسه حوالي عام 441م حيث ظهر له رب المجد من أجل بناء هذه البيعة المقدسة ويذكر المؤرخ أبو المكارم أن كنيسة الدير حبه تتسع لآلاف المصلين وهذا أمر حقيقي لأنه معروف تاريخياً أن القديس الأنبا شنوده كانت له مبادرة فتح أبواب ديره وكنيسته للشعب المصري في عشية السبت والقداس الإلهي صباح الأحد لسماع عظاته وخطبته وكان عدد الحاضرين إليه يقدر بالألوف ومن يرى أثار الكنيسة اليوم ومدى ضخامتها يتأكد من اتساع المباني والدير ليستقبل هذه الجماهير والأعداد الهائلة من الرهبان.
    ويذكر المقريزي أن مساحة الدير في عصوره الأولى كانت تقدر بنحو خمسة أفدنة إلا ربع ويقول أبو المكارم أنه كان للدير حصن ويحوط به مع الدير سور كبير يضم بين جدرانه حديقة بها مختلف الأشجار والفواكه.
    ومنذ القرن السابع الميلادي تعرض الدير الأبيض إلى العديد من الهجمات والتخريب تضاءل على أثره عدد الآباء الرهبان فيه.
    وفي منتصف القرن الثامن الميلادي كانت هناك محاولة اعتداء على الصندوق الذي يحوي جسد القديس الأنبا شنوده بواسطة أحد أصدقاء والي مصر القاسم بن عبد الله وفي بداية عهد الدولة الأيوبية بمصر (القرن الثاني عشر) اعتدى شيركوه عم صلاح الدين الأيوبي على الدير وكسر صندوق جسد القديس الذي أخفاه في أرض خربة ولكن الآباء الرهبان الموجودين بالدير في ذلك الوقت حرصوا على حفظ جسد القديس أسفل الهيكل الأوسط وكان الدير لم يخرب بعد.
    ثم يأتي زلزال في هذه المنطقة في القرن الثالث عشر تصدعت على إثره بعض المباني وسقط سقف الهيكل مما أدى إلى ضرورة إجراء بعض الترميمات التي غيرت من شكل الدير نوعاً ما.
    ونعتقد أن الدير تعرض للتخريب في عهد دولة المماليك حيث يذكر المقريزي الذي عاش في القرن الخامس عشر ومعاصراً لهذه الدولة "إن الدير قد خرب ولم يبق فيه سوى الكنيسة ولا توجد به رهبان "بمعنى أن الرهبان قد هاجروا الدير وتركوه خرباً وخالياً ولا شك أن الرهبان لا يفعلون أو يضطروا إلى ذلك إلا إذا تعرض ديرهم إلى هجمات شرسة ووحشية أرغمتهم على ذلك.
    وأثناء الحروب الطاحنة بين المماليك والفرنسيين في القرن الثامن عشر حيث بدأت الحملة الفرنسية على مصر عام 1789م تعرض الدير الأبيض إلى مزيد من التخريب ولم يبق من مبانيه إلا الهياكل وبعض الآثار القليلة حيث أن المباني الخاصة بالرهبان وصالة المحاضرات والمستشفي والمائدة والمطبخ والفرن ومخزن الخبز والمصانع وبقية المخازن قد اندثرت مع مرور الزمان.
    وفي التاريخ المعاصر أيضاً تعرض دير الأنبا شنوده إلى انتهاك الأماكن المقدسة به وأثاره العظيمة فبين بداخل صحن الكنيسة بيوتاً للأباء الكهنة الذين يخدمون خناك وهذه المباني شوهت الصورة الأثرية الباقية من هذا الدير العظيم.
    يذكر أن ميلاد القديس الأنبا شنوده كان ميلاداً تاريخياً إذ أعلنت الرؤى والأحلام والنبوات عن مولده فقد ظهرت القديسة مريم العذراء لوالدته وأخبرتها بميلاده كما ظهر رئيس الملائكة ميخائيل للبابا القديس أثناسيوس الرسولي وأعلن له ان طفلاً سيولد بعد قليل ويسمى شنوده وأنه سيكافح المبتدعين والهراطقة ويهزمهم كما تنبأ أحد المتوحدين بميلاده عندما قال لوالدته سيبارك الله ثمره بطنك ويعطيك ابناً يفوح اسمه كالعنبر في أرجاء المسكونة.
    ولد الطفل شنوده في جزيرة شندويل التابعة لمحافظة سوهاج عام 333م وعلماه والداه التعاليم المسيحية وأسرار الحياة الروحية لكي ينمو في النعمة والتقوى حتى أنه لم يكن قد بلغ التاسعة من عمره بعد وقد اعتاد حياة الصلاة والصوم.
    أخذه أبوه إلى خاله القديس بيجول رئيس الدير الأحمر ليباركه وهناك مكث الطفل شنوده وظهر خلالها ملاك الرب للقديس بيجول في حلم ودعاه لتكريس شنوده راهباً وأن اسكيم رهبنته قد باركه السيد المسيح فقام ودعي شنوده راهباً.
    عاش القديس شنوده حياته الرهبانية في جوهرها بالرب يسوع ومجاهداً في صلواته ونسكياته كما جاهد ضد الشياطين وانتصر عليهم بالنعمة الإلهية وصار قاهراً لهم وإذ أحب الوحدة والانفراد مع الله سمع صوت من السماء قائلاً "قد صار رئيساً للمتوحدين "وقد استحق أن يتقلد رئاسة الدير بعد نياحة خاله عام 383م إذ أجمع الرهبان على اختياره.
    اهتم القديس الأنبا شنوده بالرهبنة فوضع القوانين والنظم في الحياة الرهبانية ربط فيها بين نظام العزلة ونظام الشركة الباخومي أيضاً كتابة التعهد لطالبي الرهبنة بالالتزام الدقيق بأسس الرهبنة الثلاثة والقوانين الرهبانية في الدير.
    ومع ازدياد عدد الرهبان في المنطقة شيد الدير الأبيض واهتم القديس الأنبا شنوده به وبلغ عدد الرهبان في القرنين الرابع والخامس نحو خمسة آلاف راهباً.
    اتسم الأنبا شنوده بالروحانية وشفافية الروح إذا عاش حياة مقدسة يقودها الروح القدس ويملأها الحب الإلهي المنسكب بفيض في قلبه ومن ثم عرف حياة الشبع الكامل بالله وسار بالروح من صعيد مصر إلى الوجه البحري ليلتقي والقديس بيجيمي السائح.
    كان القديس الأنبا شنوده عالماً لاهوتياً فقام بتعليم الشعب أصول الإيمان الأرثوذكسي مفنداً تعليم نسطور الهرطوقي كذلك حارب الوثنية وعمل على اقتلاع جذور خرافاتها من مصر مثل السحر والتعاويذ وحطم العديد من الأصنام والمعابد التي يسكنها الشياطين.
    ونذكر أيضاً أن الأنبا شنوده كان أديباً قبطياً فله العديد من العظات والمقالات والرسائل والأقوال تعبر عن عمق الدراسات والأفكار واللغة التي كانت له، وفي عام 1993م أوفد قداسة البابا نيافة الأنبا مرقس ونيافة الأنبا بطرس الأسقف العام إلى دير الأنبا شنوده لدراسة الوضع هناك والموقف في الدير ورفع تقريراً إلى قداسته الذي جاء فيه
    1 - ضرورة إرسال مجموعة من الآباء الرهبان إلى هناك.
    2- أن يكون هناك نائباً بابوياً أو أحد الأساقفة مسئولاً مباشراً أمام قداسته مع استمرار القمص باسليوس أمينا للدير.
    3- إن المنطقة الملاصقة للجبل أو إحدى المزارع الحالية وهي بعيدة عن الآثار تصلح لتعميرها كدير يمكن توسيعه مستقبلاً.
    وفي عام 1996 قدم القمص باسليوس استقالته لقداسة البابا بعد أن خدم عشر سنوات في الدير.
    في شهر مايو من عام 19985م تسلم نيافة الأنبا يؤانس مسئولية الإشراف على دير القديس الأنبا شنوده رئيس المتوحدين وقام بأول زيادة للدير
    الأقباط متحدون ذهبت في جولة داخل الدير لتقدم لكم من خلال رؤية نعرضها في "الوحي المصري" والي تكشف لنا معالم وتراث هذا المكان الأثري الذي يتمتع بالعديد من المقتنيات القبطية ومنها الكنيسة الأثرية ومغارة الأنبا شنوده ونترككم لتعيشوا معنا هذه اللحظات الجميلة والتي يصحبنا فيها القمص الراهب ويصا الشنودي أمين الدير

    آثار الدير الأبيض

    وصف الدير الأبيض وتاريخه
    كنيسة الدير
    تعتبر كنيسة الدير من اكبر الكنائس فى مصر كما انها قديمة جداً التى بنيت بها يزيد بعضها عن مترين طولا , والكنيسة لها سور عال حوالى 20 مترا فى الارتفاع يعلوه أفريز رخامى به صفان من النوافذ السفلى قريب من منتصف السور.له 27 نافذة بكل من الضلع البحرى والقبلى , 9 نوافذ بكل من الضلع الغربى والشرقى وطول المبنى 75 مترا وعرضه 37 مترا . ومبنى الكنيسة يمثل عظمة فن المعمار القبطى من حيث المساحة العظيمة والتى تبلغ نحو 2775 مترا مربعا وقدمها الذى يشارك مبانى قدماء المصريين فى تحدى الزمن .
    والكنيسة لها ستة ابواب من كل جهة بابان ماعدا الشرقى حيث يوجد المذبح والباب البحرى والقبلى من الجرانيت الاحمر وقد نقش عليه بعض صور الالهة مما يدل على أنها نقلت من معابد فرعونية .
    مائدة الرهبان وهى الجناح القبلى
    به عمودان وثلاثة قواعد وكان يستعمل هذا الجناح كمائدة للرهبان وفى نهايته شرقا حجرة المجمع . وأمام الحجرة حافظة اله القمر ومنقوش عليها لغة هيروغليفية ترمز لرمسيس الثانى . وفى النهاية غربا . قبة تحتها البئر الاثرى من القرن الرابع الميلادى عمقة حوالى 30 متر وفيها ماء فوق الارض. وفى منتصف هذا الجناح .
    صحن الكنيسة
    الجانب الايمن لصحن الكنيسة : عبارة عن خمسة أعمدة وستة قواعد وقال الرحالة فانسليب : أن صحن الكنيسة كان قائما على جملون إرتكز على 24 عمود على صفين كل منهما 12 عمودا .ربما كان يقصد ذلك قديما أو ربما أضاف الجناح الجنوبى
    الجانب الايسر لصحن الكنيسة : به ستة أعمدة وخمسة قواعد وهذا يدل على جمال التنسيق وخصوصا ترى أحد الاعمدة من الجرانيت والذى يليه من الطوب الاحمر وهكذا
    الهيكل الاثرى
    الهيكل وهو المستعمل ككنيسة ويحتوى على هيكل وسط وهيكل على كل جانب وكل من هذه الهياكل يكون نصف دائرة وهذا هو النظام البازيكى لبناء الكنائس على شكل صليب وقباب
    وتكون الهياكل الثلاثة ثلأثة أرباع مربع ويقع فى الضلع الرابع الباب المؤدى الى فناء الكنيسة وهذا الضلع قد ستر الأن بالطوب الأحمر وأصبح حدا للكنيسة الحالية من الناحية الغربية. وكان يعلو القسم الاوسط من الهيكل سقف على شكل جمالون وقد تهدم بزلزال وأستبدل بقبة فى القرن 13
    الحائط الشرقى من الهيكل
    يمتاز بتجاويف تنتهى بأصناف قباب ويزينها صفان من الاعمدة يعلو أحدها الأخر ويفضل العمود عن الأخر تجويف . وتحلى بعض التاجاويف برسوم كحمامه أو صدفه وعليها رسم نسريعلوه تاج . وعلى قوس التجاويف توجد عناقيد عنب ولآتزال بعض الصور التى تزين الجدران فى حاله حسنه . وفى وسط الهيكل الأوسط يقع المذبح وعلى جانبه حجرتان:
    ا - فى الجنوبية المعمودية الحالية
    ب - فى الشمالية مدفن أو طافوس للرهبان وسلم يؤدى الى أعلى الجهة الشمالية الشرقية من البناء "الحصن". وقد تحلت القباب والجدران بأيقونات فى النصف الثانى من الفران العاشر وفى النصف الأول منالقرن الحادى عشر . ويلاحظ فيها : ا_صفان منالأعمدة ( عمود)ب_تجاويف بين الأعمده تنتهى بأنصاف قباب وفيها رسوم حمامة أو صدفة عليها رسم نسر يعلوه تاج . ج_قوس بين صفان الأعمدة الصف العلوى والصف السفلى توجد عليه عناقيد عنب .د -أيقونة البانطوكراتور فى القبة الشرقية من الهيكل الأثرى: ويلاحظ فيها السيد المسيح على كرسى الرش يلبس ثوب سماوى علامة أنه جاء من السماء وصعد الى السماء وسياتى . وفى يده اليسرة أنجيل عليه صليب كبير وأربعة صلبان صغيرة . ويده اليمنى مرفوعة علامة البركة (أى لكى يبارك )ويرتدى جلباب بنى مربوط حول وسطه علامة التمنطق أو الاستعداد (علامة المجئ الثانى ). الأربعة الحيوانات الغير متجسدة اثنين من كل ناحية من العرش على شكل جناح له شكل الأسد ،الانسان ، الثور ، النسر وبجانب كل جناح دائرة فيها صورة للانجيلى
    الحائط الجنوبى القبلى من الهيكل
    به صفان من الاعمدة 12 عمود مثل الرسل ال 12 وعلى بعض منها صليب ليعطى الاعمدة الفرعونية الصبغة الكنيسة وتاج الاعمدة على شكل زهرة اللوتس وترمز الى العصر الرومانى وقوس بين صفان الاعمدة العلوى والسفلى محلى بعناقيد عنب ويرمز الى العصر القبطى وتجاويف بين الاعمدة تنتهى بأنصاف قباب وفيها روسوم صدفه
    <B> كانت الكنيسة كبيرة جداتبقى ألآن الاعمدة وهيكل الكنيسة ، واليومالهيكل أصبحيعنى هذا أن هى بذاتها فليتصور القارئ كم من الشعب كان يحضر كنيسة بهذا الحجم وكم من الشمامسة والكهنة يخدمونها .
    أيقونة الصليب والغطاء
    ويلاحظ فيها صورة للصليب من القرن العاشر الميلادى مع ستر وهو عظاء أوكفن السيد المسيح وحول دائرة الصليب ملاك من كل ناحية وكأنهما يحملا الصليب معا . وهنا ثلاث تفسيرات كإختمالات
    أ- ملاك من كل ناحية يبشر المريمات بالقيامة وهنا تكون الايقونة
    ب- ملاك من ناحية يبشر الست العذراء بميلاد الرب يسوع المسيح وملاك من الناحية الاخرى يبشر زكريا الكاهن بميلاد يوحنا المعمدان وهنا تكون الايقونة
    ج- ملاك من كل ناحية يحمل الصليب مع صورة الست العذراء من الناحية اليمنى ويوحنا الحبيب من الناحية اليسرى وهنا تكون الايقونة وصورة للشمشس فوق رأس الست العدزاء وصورة للقمر من ا لناحية الاخرى ودوائر حول الايقونة بعضها يحمل صورة الصليب وفى البعض الاخر صورة لبعض الرسلوكما هو مكتوب عن السيدة العذراء فى سفر الرؤيا

    المعمودية الحالية
    حجرة فى الناحية الجنوبية من المذبح أو الهيكل الحالى . وهذه صورة المعمودية ويلاحظ فيها : تجويف المعمودية الاثرى من القرن الرابع الميلادى ونقل من شمال غرب الكنيسة الاثرية الى جوار الهيكل الحالى ليكون ممكنا الكاهن الذى يصلى ان يعمد .
    المعمودية الاثرية
    مبنى من الحجر الجيرى وقد تحلى بكثير من النقوش الجميلة ويظهر أن طرفية كانا يحملان سقفا مقببا لم يبق منه شى الان. وفى شمال هذا الفناء بناء مقبب نصف داثرى يستند على خمسة أعمدة وفى الجهة الجنوبية منه لم يبق منه سوى عامود واح . وهناك أحتمال أن يكون هذا الفناء مخصا للرهبان الحديثين أو الزائرين من العلملنيين أو الموعظين أو للرهبان المسنين. ويقع بجوار هذا الفناء لجهة الجنوب والى يسار الداخل من باب الدير القبلى البئر الاثرى الذى يبلغ عمقه 30 متر وفيه 5 متر ماء فوق مستوى البحر وفى أيا م القديس الانبا شنودة كانوا يأخدون الماء بالبكرة أو باليد وحاليا بموتور رفع مياه.وفى الطريق المؤدى الى البئر أنصاف صور فرعونية مثل إيزيس وأوزوريس وحورس
    الحصن
    فى كل دير فى مصر حصن يلجأ إليه الرهبان فى حالة الهجوم على الدير من القبائل العربية أو الغزاة ويوجد فى الناحية الشمالية من الهيكل الاثرى او الكنيسة الحالية : وهذه صورة لباب الحصن ويلاحظ أعلى الباب صورة لرئيس الملائكة ميخائيل من أيقونات القرن العاشر الميلادى ومن الاخل
    أ- طافوس الرهبان فى مدخل الحصن
    ب- سلم يؤدى الى الجهة الشمالية الشرقية من الحصن
    ج- مذبح على أسم الملاك ميخائيل فى الدور الثانى من الحصن
    د- قباب الكنيسة على سطحية الحصن
    مبانى الدير الاثرية
    أ- الكنيسة العظيمة : وهى أخر ماتبقى من مبانى الدير الابيض مبنية على الطراز البازيليكى الفاخر عبارة عن صحن + جناحان+هيكل وهما على شكل صليب ولم يتبقى منها الان الا الهياكل المستعملة ككنيسة
    ب- قلايات الرهبان : وكانت كل قلاية تحتوى على قلايتين لكى يوقظ أحد الرهبان الاخر لحضور صلاة نصف الليل أ و التسبحة وما تبقى من هذه المبانى بعض أجزاء ظهرت بالتنقيب
    ج- قاعة الاجتماعات ومستشفى : بالتنقيب ظهرت أثار لقاعات الاجتماعات وأيضا عنبر للمرضى وحجرة عمليات بالمنطقة الاثرية غرب بحرى مبنى كنيسة دير الانبا شنودة الاثرية
    د- أنشطة متنوعة : بالتنقيب ظهرت غرف متعددة بحرى غرب الدير الابيض والاحمروهما بيت المائدة , مصبغة الاقمشة , المطبخ , بئر أثرى غرب الدير الابيض والدير الاحمر , الفرن , بقايا قلالى رهبان , مخزن الخبز والمؤونة
    و- مصانع : ظهر أيضا بالتنقيب أثار لمصانع الزيتون وطاحونة للغلال ومصانع أخرى
    ى- أديرة أخرى : كان يوجد حول الكنيسة الاثرية أى الدير الحالى دير للرجال المشتغلين بالزراعة وكذلك دير للرجال المستجدين ودير للراهبات
    مبانى الدير الحالية
    أ- الكنيسة الاثرية : أى الدير الابيض وحولها الحرم الاثرى والمنطقة الاثرية
    ب- جراج السيارات ودورات المياه والسلخانة لذبح النذور على بعد 100 متر قبلى الكنيسة الاثرية
    ج- قلالى الرهبان - توجد قلالى جديدة قبلى وغرب الكنيسة الاثرية على بعد حوالى 2/1 كم من الكنيسة الاثرية وتوجد قلالى متناثرة قلاية غرب جراج السيارات وتستعمل الان كمطبخ للغمال وكذلك قلاية قبلى شرق الكنيسة الاثرية وتستعمل الان كعيادة طبية وصيدلية للادوية والعلاج
    د- بيت الخلوة واستراحة الضيوف : غرب الكنيسة الاثرية يفصلها الطريق الزراعى من سوهاج الى دير الانبا بيجول وكان يستعمل كقلالى للرهبان واستقبال الضيوف ويستخدم الان بيت للخلوة والضيافة ويسع أكثر من 50 شخصا للمبيت مع صالون كبير لاستقبال كبار الزوار
    الصورة المقابلة : نشرت فى الكرازة السنة 37 العددان9-10 3ابريل 2009 م تظهر قلالى الرهبان ذات أقبية ونحيطها الخضرة من كل جانب
    و- السور الجديد والبوابات : حوالى 90 فدان يضم المزرعة + مذافن الاقباط بسوهاج حوالى 25 فدان + الدير الاثرى
    تاريخ الدير
    متى بنيت كنيسة الدير
    يرجع تاريخ بماء الدير الى النصف الثانى من القرن الرابع الميلادى بعد تاريخ 383 م لان الانبا شنودة ترهب بالدير الاحمر مع خاله الانبا بيجول وبقى معه حتى بلغ خمسون عاما أى حتى 383 م لانه من مواليد 333 م وكذلك يذكر بطلر ص 351 أنه شيد فى عهد الملكة هيلانة
    القطعية
    يقع بجوار الكنيسة لجهة الغرب بمسافة قليلة محجر به كهف عظيم عميق فى قلب الجبل قد أخذت منه بعض الاحجار التى بنى بها الدير يسمى هذا القطعية
    وتعود عامة المؤمنين زيارة هذا المكان وخصصوصا ممن عندهم عقم تذهب النساء لاخذ بركة هذا الموضع مع الايمان بالسلطان الذى اعطى للانبا شنودة أن يتشفعوا فى طالبى الانجاب . وان كانوا تعودوا على دحرجة النساء ولكن هذه عادة البسطاء وهى عادة غير مسيحية وغير لائقة الا انهم بسبب ايمانهم وبركة هذه الرمال التى رويت بدموع القديسين تستجاب طلباتهم ويعطوا سؤل قلوبهم
    المغارة
    وتقع فى حضن الجبل على بعد 200 متر قبلى القطعية وهى عبارة عن حجرة كبيرة حوالى 10 متر فى 10 متر وغالبا كانت هى مغارة القديس لاجل غرض الوحدة وهو رئيس المتوحدين وتوجد أيضا كثير من المغارات بحرى وقبلى مغارة القديس كان يسكنها المتوحدين فى عصره أى فى القرن الرابع الميلادى والقرن الخامس الميلادى
    أعجوبة تابوت القديس
    فى عهد البابا خائيل السادس والاربعين فى منتصف القرن الثامن الميلادى جاء أحدهم لزيارة الدير وراى تابوت خشبى مطعم بالعاج به جسد القديس أراد أن ياخذه فقال له الرهبان لا يمكن لان صاحبه أوصى بعدم إخراجه فقال لابد من أخذه إما بثمن أو كهدية ثم أمر عشرة رجال أن يحملوه فلم يستطيعوا فدعى ثلاثين أخرين وهؤلاء ايضا لم يستطيعوا حمله وكان قوة الله التى جعلت الحديد يطفو فى عهد اليشع جعلت هذا يثقل فتعجب الجميع ودفعوا 300 دينار مساعدة للدير وأنصرافوا وقد بقى جسد القديس داخل الكنيسة الى أخر عهد الفاطمين ولما دخل شيركوة وهو عم صلاح الدين الايوبى كسر الصندوق ونقل الجسد منه وإخفى فى ارص خربة غير مكرسه
    أسطورة المسخوطة
    فى عهد البابا خائيل ال 46 نحو سنة 735 م ذهب أحد الحكام الى الدير ومعه جارية كان يحبها أكثر من جميع جواريه وكان يركب كل منهما فرسا فلما وصل الى الدير استقبله رئيس الدير حينئذ دخل الحاكم وسريته بكبرياء الى المنطقة المحيطة بالكنيسة وهو راكب ولما وصل الى باب الكنيسة رجاه الرئيس الراهب أن ينزل لانه لا يصح أن يدخل بيت الله بهذه الكبرياء وهذه المراه معه فلم يلتفت الى كلامه فهدده بعقاب الله على أمثاله فلم يرعو وإذا بانتقام الله الذى نزل على رسل أخزيا لايليا عندما نزلت نار من السماء وأكلتهم وكذلك على الحاكم :- حيث إذ نفرت الفرس تحت جاريته وأوقعتها صريعة وماتت هى وفرسها أما فرس الحاكم فألقته على الارض وإبتلى بروح نجس خنقه وكان يصر بأسنانه ولما فاق قليلا ندم على فعلته ودفع للبيعة 400 دينار ولكن الروح النجس لم يفارقه حتى الموت
    هذه القصة الواقعية بالاضافة الى هذه الحقيقة وهى :- وجود بعض صور الفراعنة إيزيس وأزروريس وحورس فى الناحية البحرية من البئر الاثرى وربط بعض البسطاء بين هذه القصة والصور الفرعونية فى سقف السلم بحرى غرب البئر الاثرى ونسجوا من خيالهم أسطورة المسخوطة التى تقول " إن إمراة كانت تركب حمار وتود أن تصنع الخطية بجوار البئر فسخطها الانبا شنودة ولصقها فى الحائط " وهذا كلام غير صحيح ومضحك ولا يجب أن يردد وليس له أساس علمى ولا روحى وضد هذه الاسطورة ويثبت عدم صحتها :
    أ- الصور التى يقال عنها هى صورة المسخوطة والحمار هى صورة فرعونية لحورس وأيزيس
    ب- رحمة الله لا تسمح أن يسخط كل من يدخل الكنيسة وفى فكرة حطية ولو سمح بذلك لكنا جميعا الان معلقين على الحوائط
    ج- الجارية المقصودة فى هذه القصة من القرن الثامن الميلادى ولكن الصورة الكائنة حتى الان فى حجارة سقف السلم وسقف الطريق المؤدى الى البئر الاثرى هى صور فرعونية من القرن الرابع قبل الميلاد



    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  12. #72

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    الحفريات فى دير الأنبا شنودة الشهير بالدير الأبيض بسوهاج

    الحفريات فى دير الأنبا شنودة الشهير بالدير البيض غرب سوهاج
    يقع هذا الدير غرب سوهاج ويصل إليه طريق أسفلتى حتى باب الدير ، وقد بقى من مبانى الدير الكنيسة الكبيرة فقط وقد ظهر إتساع الرهبنة فى العصور المسيحية عند إنشاء محطة مجارى سوهاج على مسافة 2 كم قبلى دير الأنبا شنودة الحالى ويعتقد انهم أكتشفوا بعض المنشوبيات هناك
    وفى الفترة من 1978 إلى 1988 م كشفت الحفائر عن مبانى أثرية للخدمة حول الدير
    الحفريات
    إكتشفت هيئة الاثار عدداً كبيراً من العملات الذهبية التى ترجع للعصر الرومانى فى الدير أثناء القيام بعمليات الحفر التى أشرف عليها الأستاذ محمود على محمد مدير الآثار بالمنطقة .. وأيضاً البروفوسير جروسمان
    وقد نشرت مجلة ألاثار القبطية بحثاً عن هذه الحفريات باللغة الإنجليزية (المجلد الثلاثية - الصادر سنة 1991 م) وأيضاً فى مجلة الكرازة الناطقة بلسان الكنيسة القبطية ويصدرها قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117





    **************************
    المـــراجع
    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 470 - 477



    الأنبا شنودة رئيس المتوحدين
    الأنبا شنوده رئيس المتوحدين .


    ترهـب بدير خاله الأنبا بيـجول بجوار سوهاج ، وصار رئيسه.
    بلغ عدد الرهبان في الدير الأبيض 2200 راهب , وبالدير الأحمر 1800 راهب.
    حضر مجمع أفسس 431م , ترك كتب ومواعظ كثيرة
    ====================








    ************************************************** ****
    ذكر الباحث‏ ‏الأثري جرجس‏ ‏داود فى جريدة وطنى الصادرة فى 29/2/2006 م السنة 48 العدد 2301 أيقونة‏ ‏من‏ ‏كنيسة‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏ ‏بمصر‏ ‏القديمة‏ ‏من‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏عشر‏ ‏الميلادي‏ ,‏يمثل‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏في‏ ‏هيئة‏ ‏شيخ‏ ‏مرفوع‏ ‏القامة‏ ‏ذي‏ ‏لحية‏ ‏طويلة‏ ‏وعينين‏ ‏واسعتين‏ ‏رمز‏ ‏التفكير‏ ‏وبعد‏ ‏النظر‏ ‏والسهر‏,‏بينما‏ ‏يمسك‏ ‏صليبا‏ ‏بكلتا‏ ‏يديه‏ ‏المطويتين‏ ‏علي‏ ‏صدره‏ ,‏أما‏ ‏ملابسه‏ ‏فتدل‏ ‏علي‏ ‏العظمة‏ ‏الفريدة‏ ‏وحول‏ ‏رأسه‏ ‏الهالة‏ ‏النورانية‏ ‏واسمه‏ ‏مكتوب‏ ‏بالعربية‏ ‏صورت‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏أنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدينأما‏ ‏الجبة‏ ‏والبرنس‏ ‏فهما‏ ‏مطرزان‏ ‏بأشكال‏ ‏الإبرة‏ ‏في‏ ‏شكل‏ ‏أزهار‏ ‏وصلبان‏ ‏ويرتدي‏ ‏البطرشيل‏ ‏الذي‏ ‏رسم‏ ‏عليه‏ ‏الاثنا‏ ‏عشر‏ ‏تلميذا‏ ‏في‏ ‏صفين‏.‏



    دير الشهيد مار مينا بجبل أبنوب

    دير مارمينا بجبل أبنوب


    دير الشهيد مار مينا العجائبي العامر الدير المعلق يرجع تاريخه إلى القرن الرابع الميلادي وتقول التقليد أن مار مينا توحد فى هذه المغارة وهو يقع بجبل أبنوب بالضفة الشرقية لنهر النيل شمال مدينة أبنوب بحوالي 25 كم ويقع على ارتفاع 170 متر من سطح الأرض لذلك اشتهر بالدير المعلق نظراً لأنه معلق في حضن الجبل.
    *************************
    فى يوم الثلاثاء 20 /11/ 2007 قام نيافة الأنبا لوكاس أسقف أبنوب والفتح ورئيس دير دير مارمينا بجبل أبنوب بسيامة 4 رهبان جدد هم الراهب أنطونيوس الأبنوبى , والراهب داود الأبنوبى , والراهب موسى الأبنودى , والراهب إيليا الأبنوبى كما قام بسيامة : القس أثناسيوس الأبنودى والقس يوحنا الأبنودى اشترك فى صلوات السيامة نيافة الأنبا ابرام أسقف الفيوم , ونيافة الأنبا مينا أسقف ورئيس دير مارجرجس بالخطاطبة
    ****************************

    المؤرخ المقريزي في خططه وفي وجه 503 قال "إنه دير لطيف معلق في الجبل" وكتب عن موقع الدير والوصول إليه ونواحي الحياة فيه، ومن الشائع أن الشهيد مار مينا جاء إلى هذه المغارة وأقام فيها فترة من الزمن وذلك في فترة توحده في البرية،



    الحصن الأثري
    قام ببنائه الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين ملاصق للصخور الجبلية وهو عبارة عن ثلاثة طوابق ومحتفظ بشكله من القرن الرابع الميلادي، تم ترميمه عام 1998 بإشراف هيئة الآثار ويتكون من:
    الدور الأول: هو مدخل الحصن وبه السلم الصاعد للدور الثاني ويوجد به بعض الأبواب الأثرية وبعض القطع الأثرية الأخرى ويوجد به الطافوس القديم (مدفن الرهبان)
    الدور الثاني: وبه كنيسة على اسم البابا أثناسيوس الرسولي وأنبا أرسانيوس معلم أولاد الملوك تم إعادتها وتجديدها واستخدامها مع ترميم الحصن الأثري، وقلاية منحوتة في الصخر.
    الدور الثالث: وبه مجموعة من القلالي..


    مباني الدير:
    المبني المجاور للحصن به السلم الموصل إلى الكنيستين الموجودتين بالطابق الأخير من الحصن وبه مركز الوسائل السمعية والبصرية ويوجد به أيضاً مصنع الشمع وورشة للصدف.
    مبني قلالي الرهبان ويشتمل على:
    كنيسة على اسم الشهيد مار مينا والبابا أثناسيوس (كنيسة المزار) قلاية الأب الأسقف رئيس الدير و23 قلاية للرهبان أسفله استراحة للزائرين ومجمع الدير وبيت الخلوة للشباب.
    القلالي المنفردة:
    توجد مغائر وقلالي منفردة تحيط بالدير منها ما هو قديم ويستخدم للوحدة وقت أي كان الدير عامراً بالرهبان في القرون الماضية ومنها ما هو أعلى الجبل ويستخدم لخلوة الآباء الرهبان.

    كنائس الدير:
    يوجد بالدير أربع كنائس
    1 - كنيسة الشهيد مار مينا الأثرية باسم الشهيد مار مينا (كنيسة المغارة) وبها حامل الأيقونات الأثري، وباب الهيكل يشبه باب النبوات الموجود بدير السريان، والكنيسة يوجد بها مجموعة من الأيقونات الأثرية.
    2 - كنيسة السيدة العذراء الأثرية على اسم السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل وهي عبارة عن مذبح جميل منحوت بالكامل في الصخر.
    3 - كنيسة البابا أثناسيوس باسم البابا أثناسيوس والأنبا أرسانيوس الموجودة بالحصن الأثري وهي خاصة بالأباء الرهبان فقط ، ومن الثابت إن البابا أثناسيوس الرسولي البابا العشرون عاش في هذه المغارة في فترة نفيه عن كرسيه في صعيد مصر وقد دشن الكنيسة الأثرية على اسم الشهيد مار مينا.
    4 - كنيسة المزار على اسم الشهيد مار مينا والبابا أثناسيوس الرسولي وبها جزء من رفات الشهيد مار مينا العجائبي ومجموعة من رفات الشهداء القديسين.

    دير الأنبا توماس السائح بالخطاطبة


    القديس الأنبا توماس السائح عاصر النبا شنودة رئيس المتوجدين , ووردت سيرته ضمن حياة القديس الأنبا شنودة التى كتبها ويصا تلميذة الذى ذكر أنه كان سائحاً وقال عنه الأنبا شنودة أنه لا يوجد أحد يعادلة وأن السيد المسيح خاطبة , وقد تزاور القديسان , وقد حضر القديس الأنبا شنودة نياحة القديس الأنبا توماس السائح , وقام بتكفينه , وكان ذلك سنة 452 م وفى نفس السنة تنيح الأنبا شنودة .
    الصورة المقابلة لمبنى دير الأنبا توماس السائح وقد بنى المسلمين جامعا قريباً جداً من مبنى الدير لمضايقة الرهبان فيه -------------->
    الرهبنة القبطية فى منطقة شنشيف
    وبعد نياحة الأنبا توماس تجمع فى منطقة نسكه جماعة من الرهبان , وبنو كنيسة على أسمه ظلت قائمة حتى القرن الثامن الميلادى ثم خرب ذلك المكان , ثم أعيدت الحياة الرهبانية فيه .
    ومنطقة شنشيف التى عاش فيها هذا القديس على شمال أخميم ( تتبع ساقلتة ) .
    ثم رجع عمار المنطقة فى أواخر القرن 19 , وذكرت كنيسته فى حياة البابا كيرلس الخامس , وكان ديرة مهجوراً يصلون فى كنيسته فى مناسبات قليلة فى الأعياد .
    عمارة الدير الأثرى
    بدأ الأهتمام به منذ سنة 1984م وعمرت كنيسته وكان يصلى فيها رهبان من دير الأنبا شنودة بالجبل الشرقى الذى يبعد حوالى 4 كيلومتر
    وكنيسة الملاك ميخائيل فى الدور الخامس
    وتوجد فى الدير الأثرى مكتبة للأستعارة ومضيفتان للزوار , وللدير مشروعات منها مبنيان للطلبة فى سوهاج , ومبنى للطالبات فى سوهاج , ومستشفى , ومقر فى شبرا مصر ( ش أحمد حلمى ) وقد قام بهذا التعمير القمص أبرآم الصموئيلى أمين الدير .
    وقد زار الدير 18 من ألاباء الأساقفة .
    الدير الحالى فى الخطاطبة
    وهو الدير الذى أعترف به المجمع المقدس , على أن يكون الدير الأثرى مجرد مزار , ويقع هذا الدير فى 220 فدان فى الخطاطبة , وله سور كبير وبواتان وقد بنيت فيه القلالى للرهبان وكنيسة صغيرة للرهبان ومكتبة للرهبان , وكنيسة كبيرة للضيوف والزوار , وفيه مائدة , ومخبز نصف آلى للخبز , ومخبز للقربان .
    وفيه مزرعة كبيرة لأنواع من الفاكهة ومزرعة محاصيل , وإستراحات للعمال وقلالى للرهبان وخماتهم من حوالى 12 فداناً , ويعيش فيه حالياً 6 رهبان منهم أمين الدير ( من دير النبا صموئيل ) والخمسة الباقون من جبل النقلون .
    كما يوجد فيه 6 أخوة من طالبى الرهبنة .
    كما يوجد فيه 6 أخوة من طالبىة الرهبنة .

    وسيقوم قداسة البابا بتغيير أسماء الرهبان الحاليين على أسم الدير


    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  13. #73

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة


    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 733 * 289.



    دير مارجرجس الروماني مركز أرمنت جنوب محافظة قنا

    3- دير مارجرجس بالريزيقات جنوب ارمنت محافظة الأقصر بصعيد مصر :
    ويقع على مسافة 13كم جنوب ارمنت 5كم جنوب غرب قرية الريزيقات والكنيسة القديمة الخالية ترجع للقرن 18و19م وتتوسط مبانى حديثة اقيمتلزوار الدير خاصة فى عيد القديس فى 16 نوفمبر بجانب مبانى الرهبان.. وتتكون الكنيسة التى اقيمت مكان كنيسة اقدم من سته هياكل بواكى وثلاث خوارس والجميع مغطى بالقباب من الطوب اللبن وللكنيسة ابواب فى الغرب والشمال والجنوب وتقع المعمودية فى الركن البحرى الغربى من الكنيسة ..
    وشمال الدير وعلى مسافة 1كم توجد اصلال كنيسة اثرية يطلق عليها دير العذراء وربما كانت من اثار دير قديم بالمنطقة ولم يكتشف
    واعترف المجمع المقدس بالحياة الرهبانية فى الدير واصبح الدير كادر رهبانى وضو عدد كبير من الافدنة اشتراها للدير المتنيح الانبا بموا الاسقف العام لتعمير الاديرة القديمة

    ****************************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة

    الأقباط متحدون عن مقالة بعنوان [ لقديس مار جرجس الروماني بالرزيقات] اسم الكاتب : عبد المنعم عبد العظيم 01/11/2007
    في أطراف ناحية الرزيقات في الصحراء الغربية وعلى بعد عشرة كيلو مترات جنوب مدينة أرمنت مدينة الإله مونتو إله الحرب والضراوة وعند ثنية من ثنيات النيل العظيم حيث تروق المياه بعد فوران وتهدأ يقع دير مار جرجس الروماني الذي يعد من أشهر الأديرة في صعيد مصر يقام فيه نهضته الكبيرة في شهر نوفمبر من كل عام، يزوره الآلاف من الأقباط والمسلمين من جميع أنحاء مصر حيث يقدمون النذور والهبات ويذبحون الذبائح تبركاً بهذا القديس الشهيد. ويتحدث الزوار في كل عام عن معجزات تحدث من شفاء للمرضى بأمراض مزمنة خاصة الأمراض العقلية والعقم.
    والقديس مار جرجس كما تقول دوائر المعارف من أمراء القبادون نشأ في آسيا الصغرى في القرن الثالث الميلادي في عصر القيصر الروماني دقلديانوس عام 3.3 م، وقد عمل في مستهل حياته ضابطاً في جيش القبصر وكان معاصراً للفتية أهل الكهف الذي جاء ذكرهم في الكتب المقدسة، ثم سرعان ما ترك خدمة القيصر حين بدأ موجة الاضطهاد الرهيب للمؤمنين بالديانة المسيحية ووقف مار جرجس في جانب المعارضين لقيصر واستبسل في الدفاع عن المسيحية وقد أوذي وعُذب حتى استشهد ودفن في مدينة اللد الفلسطينية.
    ثم نقلت رفاته في عهد الأنبا غبريال الثاني من فلسطين ودفنت بمصر القديمة.
    وكان يعرف باسم جوارجيوس الكبادوكي (نسبة إلى كبادوكية بلده) أو القديس جورج (سان جورج).
    وقد اختلطت شخصية مار جرجس بعديد من الأساطير حيث رسمت صورته يمتطى جواداً ويضرب بحربته التنين ذلك الوحش الجبار الذي تقول دوائر المعارف أنه ليس له وجود إلا في خيال الشعب والذي يصورونه بمخالب أسد وأجنحة وطواط وذنب حية
    كما ربطت الأساطير بينه وبين الخضر عليه السلام ذلك الولي الصالح الذي عهد إليه رب العزة جل وعلا إرشاد نبي الله موسى عليه السلام، وجاءت قصته في سورة الكهف والذي يحظى بمقام عظيم عند المتصوفة الإسلاميين يدعي الكثير منهم اتصالهم المباشر به، وجاء وصفه جامعاً لأوصاف إيليا النبي والقديس مار جرجس.
    ففي دائرة المعارف البريطانية ودائرة معارف الأماكن والأسماء للبستانى أن مار جرجس يعرفه المسلمون باسم الخضر كما أن خليج مار جرجس بلبنان الذي تطل على ضفته مدينة بيروت يعرف أيضا بخليج الخضر وقد حاولت تحقيق الرواية في كتب التراث الإسلامي فلم أجد أي إشارة لذلك إلا أن بعض كتب التاريخ القبطي أشارت إلى أن مار جرجس معروف في لبنان وفلسطين بالشيخ الخضر.
    وقد رسمت العديد من الكنائس والأديرة في مصر باسم القديس مار جرجس منها الكنيسة الشهيرة بمصر القديمة التي بناها أحد أثرياء القبط في القرن السابع الميلادي قبل الفتح العربي وتعد من أروع كنائس مصر.
    ودير مار جرجس بالرزيقات يرجع تاريخه إلى عام 184. حيث كان كنيسة صغيرة على رأس مقابر الأقباط بالمنطقة أقيمت على بعد 500 متر من دير أثري قديم ما زالت أنقاضه باقية إلى الآن.
    وفي الفترة الأخيرة أعيد بناء الدير على الطراز الروماني على غرار التجربة التي تبناها الأب متى المسكين بدير أبي مقار غرب الأسكندرية تحويل الدير الى مركز اتصال وإشعاع وتعليم واسع للشئون الكنسية، وضم منشآت إنتاجية وخدمية كبيرة ورش ومزرعة وحظائر لتربية المواشي والأبقار والدواجن.
    وقد تم نقل المقابر إلى خارج الدير بعد بنائها بطريقة صحية، وتم إخلاء المنطقة المحيطة بالكنيسة القديمة التي تضم إحدى عشر قبة وست هياكل لتدخل في نطاق منشآت الدير.
    وبالدير مركز للرهبنة يضم مجمع وقلايات (المكان الذي يستقبل فيه الراهب زواره) ومحابس (المكان الذي ينقطع فيه الراهب للعبادة) وينتظم بالدير عدد من الرهبان والرهبان المرشحين لسلك الرهبنة.
    لقد تحول الدير إلى مؤسسة كنسية واسعة بعد أن كان مجرد مقبرة لدفن الموتى وكنسية قديمة صغيرة تقام حولها النهضة السنوية.
    عــبد المنعــم عــبد العظــيم
    الأقـصــر..مـصـــر

    *****************
    منطقة محافظة قنا تاريخياً
    منطقة دندرة فى محافظة قنا تقع على الضفة الغربية لنهر النيل وعلى بعد 5 كم شمال غرب مدينة قنا, وكانت عاصمة للإقليم السادس من أقاليم مصر العليا, وفيها معبد دندرة الذي ترجع الأصول الأولى لبنائه إلى عهد الأسرة الرابعة, حيث شيد الملك خوفو معبدا في هذا المكان.
    ويضم معبد دندرة سورا تاريخيا ومعبدين للولادة الإلهية ومنشأة أثرية تحولت إلى كنيسة ومصحة للاستشفاء. ويعد معبد دندرة نموذجا لفخامة العمارة ونسقا فريدا لفنون مصر القديمة وكتابا شاملا للفكر الديني في مصر القديمة. وتحوي جدران المعبد مئات المناظر والمشاهد والنصوص القديمة.
    وإلى الشمال من دندرة تقع منطقة "هو", وهي إحدى مستوطنات عصر ما قبل الأسرات في مصر القديمة. عثر فيها على جبانات وأطلال ومنازل من عصر ما قبل الأسرات. وحوت الجبانات والمنازل بعض أدوات الحياة اليومية وأدوات كانت تصاحب الأموات في مقابرهم. وقد عاش اليونانيون والرومان في "هو" فترة من الزمان, وأطلقوا عليها اسم "ديوسبوليس بارفا". وعثر في "هو" على أطلال معبد بيطلمي روماني, وكانت من المدن المعروفة في صعيد مصر إبان فترة الفتح الإسلامي. وبالقرب منها تقع قرية "الصياد" التي عثر في صحرائها على مقابر منقورة في الصخر ينتمي بعضها لبعض حكام الإقليم السابع من أقاليم مصر العليا.
    منطقة "طوخ" التي تقع غرب النيل قبالة "قفط وقوص", والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "نوبت نيو", ثم أصبحت في اليونانية "امبوس", وأسماها العرب "طوخ". ويستطيع الزائر أن يعبر النيل من "طوخ" في الغرب إلى منطقة شنهور شرق النيل, والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "شا ان حور", أي بركة الآلة حورس, ولا تزال تحتفظ بهذا الاسم حتى اليوم, والتي تضم معبدا شيد في العصر الروماني لا تزال معالمه وأطلاله في حالة جيدة.
    أرمنت : وإلى الشمال من مدينة إسنا الغنية بالآثار والكنوز, والتي تعد أكبر مدن قنا غنى بالآثار؛ تقع مدينة أرمنت ذات التاريخ الطويل والقديم قدم تاريخ مصر, وقد سماها الفراعنة اسم "سرمنت" ثم "برمنتو" نسبة إلى مونتو آلهة الحرب والضراوة في مصر القديمة, وأطلق عليها المصريون اسم "هرمانطيس" و"هرمانتيس", وفي العصر القبطي كانت تسمى "أبو منت". كانت في القديم من أقوى وأكبر المديريات الرومانية, حيث كان فيها مسابك صك العملة الذهبية .

    ==============
    المـــــــــــراجع

    (1) عن الأزمنة العربية 15/ 5/2005م مقالة بعنوان [ استنساخ شرم الشيخ- حجاج سلامة]




    دير‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏بجبل‏ ‏جرجا‏ ‏الشرقي

    *‏كنائس‏ ‏الدير‏:‏
    ‏-‏كنيسة‏ ‏رئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏ميخائيل‏ ‏الأثرية‏:‏
    تقع‏ ‏في‏ ‏الركن‏ ‏الجنوبي‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏وتشبه‏ ‏كنائس‏ ‏وأديرة‏ ‏أخميم‏ ‏من‏ ‏حيث‏ ‏الطراز‏ ‏المعماري‏ ‏في‏ ‏البناء‏ ‏والزخرفة‏ ‏وتشتمل‏ ‏علي‏ ‏خمسة‏ ‏هياكل‏ ‏هي‏ ‏مذبح‏ ‏أبي‏ ‏سيفين‏,‏مذبح‏ ‏رئيس‏ ‏الملائكة‏ ‏ميخائيل‏,‏مذبح‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏المنشأ‏ ‏حديثا‏ 1589,‏مذبح‏ ‏القديسة‏ ‏فيرونيا‏,‏مذبح‏ ‏الأنبا‏ ‏شنودة‏ ‏رئيس‏ ‏المتوحدين‏.‏
    ‏*‏مقتنيات‏ ‏الدير‏ ‏الأثرية‏:‏
    قطعة‏ ‏رخامية‏ ‏توجد‏ ‏أعلي‏ ‏الباب‏ ‏البحري‏ ‏للكنيسة‏ ‏الأثرية‏ ‏محفور‏ ‏عليها‏ ‏صليب‏ ‏مزخرف‏ ‏وأحرف‏ ‏قبطية‏ ‏تشير‏ ‏إلي‏ ‏أيقونة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏,‏والكرسي‏ ‏الأثري‏ ‏الذي‏ ‏كان‏ ‏يجلس‏ ‏عليه‏ ‏الأنبا‏ ‏يوساب‏ ‏الأبح‏ ‏أسقف‏ ‏جرجا‏ ‏وأخميم‏.‏
    وثلاث‏ ‏منجليات‏ ‏أثرية‏ ‏قديمة‏ ‏تستخدم‏ ‏في‏ ‏القراءات‏ ‏القبطية‏ ‏والعربية‏,‏وبعض‏ ‏الصور‏ ‏الأثرية‏ ‏للسيدة‏ ‏العذراء‏ ‏تحمل‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏ ‏وصورتين‏ ‏للملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏والملاك‏ ‏غبريال‏,‏وأيقونة‏ ‏للصلبوت‏ ‏وأخري‏ ‏للقيامة‏ ‏من‏ ‏الفن‏ ‏البيزنطي‏.‏
    بعض‏ ‏الكتب‏ ‏الأثرية‏ ‏المنسوخة‏ ‏بخط‏ ‏اليد‏ '‏للقطمارس‏' ‏عربي‏ ‏وقبطي‏ ‏والمدايح‏ ‏والعظات‏ ‏والسنكسار‏.‏
    وأيضا‏ ‏صليب‏ ‏من‏ ‏الجرانيت‏ ‏علي‏ ‏باب‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏الخارج‏ ‏مع‏ ‏بعض‏ ‏الكلمات‏ ‏القبطية‏ ‏واليونانية‏ ‏والهيروغليفية‏ ‏القديمة‏.‏
    ‏*‏كنيسة‏ ‏الشهيد‏ ‏العظيم‏ ‏مارجرجس‏:‏
    تقع‏ ‏أمام‏ ‏الباب‏ ‏الخارجي‏ ‏للدير‏,‏وهي‏ ‏حديثة‏ ‏البناء‏ ‏يرجع‏ ‏تاريخها‏ ‏إلي‏ ‏نحو‏ 150‏عاما‏ ‏وتم‏ ‏تجديدها‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏المتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏مينا‏.‏
    ‏*‏كنيسة‏ ‏المغطس‏:‏
    هو‏ ‏اللقان‏ ‏القديم‏ ‏وكان‏ ‏يستخدم‏ ‏ثلاث‏ ‏مرات‏ ‏في‏ ‏السنة‏ ‏في‏ ‏عيد‏ ‏الغطاس‏ ‏وخميس‏ ‏العهد‏ ‏وفطر‏ ‏صوم‏ ‏الرسل‏,‏ويوجد‏ ‏به‏ ‏مذبح‏ ‏باسم‏ ‏الشهيد‏ ‏يوحنا‏ ‏المعمدان‏ ‏ومذبح‏ ‏للقديس‏ ‏القس‏ ‏عبد‏ ‏المسيح‏ ‏المقاري‏.‏
    ‏*‏البئر‏:‏
    يوجد‏ ‏بئر‏ ‏للرهبان‏ ‏بجوار‏ ‏باب‏ ‏المغطس‏,‏يرجع‏ ‏تاريخها‏ ‏إلي‏ ‏تاريخ‏ ‏الدير‏ ‏من‏ 1650‏سنة‏,‏وقل‏ ‏استعمالها‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏الحالي‏.‏
    ‏‏ ‏الدير‏ ‏عبر‏ ‏التاريخ‏:‏
    أشار‏ ‏المؤرخ‏ ‏سينكار‏ ‏إلي‏ ‏أنه‏ ‏لم‏ ‏يكن‏ ‏هناك‏ ‏كنائس‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏جرجا‏ ‏عام‏ 1721 ‏وكان‏ ‏المسيحيون‏ ‏يعبرون‏ ‏النيل‏ ‏ليصلوا‏ ‏في‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏ذلك‏ ‏الحين‏.‏
    ذكر‏ ‏المؤرخ‏ ‏ليو‏ ‏الإفريقي‏ (1491-1552‏م‏) ‏أنه‏ ‏كان‏ ‏بالدير‏ ‏مائة‏ ‏راهب‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏السادس‏ ‏عشر‏,‏وكان‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏من‏ ‏أكبر‏ ‏أديرة‏ ‏مصر‏,‏كما‏ ‏كان‏ ‏مقرا‏ ‏لمطرانية‏ ‏جرجا‏ ‏وأخميم‏.‏
    كما‏ ‏ذكر‏ ‏بعض‏ ‏علماء‏ ‏الآثار‏ ‏وجود‏ ‏مقابر‏ ‏ما‏ ‏قبل‏ ‏التاريخ‏ ‏علي‏ ‏مقربة‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏تم‏ ‏اكتشافها‏ ‏عام‏ .1910
    ==================

    أديرة إسنا

    دير الشهداء بإسنا

    دير الشهداء بأسنا
    و دير أثرى يبعد جنوب غرب مدينة اسنا بحوالى 4 كم وبداخل هذا الدير ويوجد داخل هذا الدير كنيستان
    الكنيسة الأثرية
    يقال أن الملكة هيلانة أم للأمبراطور البيزنطى قسطنطين قامت ببناء هذه الكنيسة فى القرن الرابع الميلادى ، وبداخل هذه الكنيسة خمسة مذابح على أسماء الشهداء : الأنبا أمونيوس - والثلاثة فتية القديسين .
    وقد ذكر القمص ميخائيل جرجس فى كتابه (1) أن هذه الكنيسة غير مستعملة وتحتاج إلى تنظيف وتبليط أرضيتها (1976م)
    الكنيسة الجديدة
    بنيت هذه الكنيسة سنة 1902 م فى عهد المتنيح الأنبا مرقس مطران كرسى اسنا والأقصر واسوان ومع ذلك يطلقون على هذه الكنيسة بالكنيسة الجديدة وتقع هذه الكنيسة فى الجهة الغربية من الدير ، وهى واسعة وبها ثلاث هياكل ، وفى الغرب أربعة قلالى وفوقها حجرتان للإستراحة .
    وبالدير بئر قديم مياهة غير صالحة للشرب ، وبالدير 40 فدان تحيط به من كل جانب ، وتقع بداخلها مدافن للمسيحيين
    وذكر القمص ميخائيل جرجس سنة 1996 م أنه يخدم بهذا الدير : القمص يوحنا
    *********************************************
    ديـــــر الشهــــــداء
    اسنــــــا
    فى عصر الملك الكافر دقلديانوس ارسل الوالى اريانوس الى مدينة اسنا، لاضطهاد المسيحين ... وصل الوالى للمدينة فلم يجد بها اى انسان الا سيدة مسنة فى منزلها ... وهى ارشدتهم لمكان الشعب ... قالت لهم انهم هناك فى دير الانبا اسحق السائح .... واعترفت بالمسيحية امامهم ، ونالت اكليل الشهادة وسميت بالرشيدة ، لانها ارشدت الوالى بوجود الشعب فى الدير .
    وحدث قبل وصول الوالى للدير ... ان ظهر ملاك للانبا امونيوس الشهيد ، فى مغرته التى تبعد عن الدير حوالى سبعة كيلو مترات ... وقال له انزل الى الدير لتشديد شعبك ، لان الوالى قادم فى الطريق ، لاضطهاد شعبك ... فنزل للدير فورا ... وأقام قداس بمناسبة عيد الانبا اسحق ... وشجع الشعب لكى يواجهوا سيوف الوالى بشجاعة ، ولا يخافوا ... لان اكاليل السما معدة لهم ، والاماكن الجميلة فى انتظارهم فى السماء .
    ولما وصل الوالى وجنوده ... طلب من الشعب كله التبخير للاوثان ... فرفضوا بشدة صارخين قائلين .. اننا نصارى ، ونعبد الاله الواحد يسوع المسيح ... فاستشهد الجميع بقطع رؤوسهم بالسيوف واشترك معهم الانبا بضابا ، وابن خالته الانبا ادراوس القس ، والانبا اخرستوذولو الشماس ... استشهدوا جميعا وكان عددهم الاف مؤلفة تصل الى 160 ألف شهيد ( لان كل شعب المدينة كان مسيحيا ) اطفالا وكبار ومسنين ... وامتلأت السماء بالملائكة تستقبل ارواحهم .
    واجساد كل هؤلاء الشهداء ... موجودة هنا فى هذا المكان " جبل اغاثون " او " الجبل الصالح " .
    اما الانبا امونيوس الشهيد ... فقد ضاعفوا تعذيبه ، بان ربطوه فى ذيل الخيل ، وجروه على الارض مربوطا ، حتى وصلوا به الى مدينة اسوان ... ثم عادوا به الى مدينة انصنا – ملوى ، واستشهد هناك محروقا ، لكن النار لم تؤذه باية حروق . ومازال جسده موجودا بانصنا .
    الملكة هيلانة كانت فى زيارة للاراضى المصرية ... فامرت بشراء 80 فدانا وعملتها مدافن للشهداء وامرت بتكفين اجسادهم – التى كانت موجودة فى العراء ، ولم يمسها سوءا –ودفنتهم . وهى التى بنت الكنيسةالقديمة فى اوائل القرن الرابع الميلادى ... وتشمل خمس هياكل ( تعتبر ثلاث كنائس فى واحدة ) .
    + دير الشهداء مقام فى نفس مكان دير الانبا اسحق السائح ... وحوائط الدير هى نفسها القديمة ( بنيت عام 786 – 502 للشهداء ) ... وفى عام 1931 بنيت كنيسة العذراء فى الدير .
    + بدأ تاريخ الشهداء باول يوم اعتلى فيه دقلديانوس عرش الامبراطورية الرومانية وهو 29/8/284 م ... لان عدد الشهداء فى عهده وصل لمليون شهيد
    + يبعد الدير عن مدينة اسنا حوالى 4 كيلو مترا ... وتبعد المدينة عن جنوب القاهرة بحوالى 731 كم ، على الضفة الغربية للنيل ، وهى تابعة لمحافظة قنا ... وتعيش فيه مجموعة من الراهبات ... بركة الشهداء القديسين تكون مع جميعنا . آمين .



    المـــراجع
    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 505


    ا






    الشهيد الأنبا أمونيوس أسقف إسنا

    الأنبا أمونيوس أسقف إسنا
    تبقى سيرة هذا القديس أنشودة حب تتغنى بها الكنيسة على قيثارة الروح، أوتارها متنوعة ومتكاملة، وقد اتسم قديسنا بحبه الشديد للنسك مع التسبيح الدائم بفرح، وأمانة في الرعاية، قدم حياته وحياة كل شعبه ذبيحة حب فائق يشتمها اللَّه الأب في المسيح يسوع رائحة ذكية.
    الأنبا أمونيوس الأسقف
    سيم أمونيوس أسقفًا على مدينة إسنا في أيام القديس بطرس خاتم الشهداء، فعاش بروح الحب الإنجيلي يمتزج نسكه برعايته الروحية، يقضي أيام السبت حتى الاثنين مع شعبه يشاركهم العبادة ويعظهم ويرشدهم، ويهتم بكل احتياجاتهم، ثم يعود إلى مغارة خارج المدينة على حافة الجبل جنوب غربي المدينة، يقضي بقية الأسبوع يمارس حياة الوحدة بقلب متسع بالحب للَّه والناس، مؤمنًا برعاية اللَّه لشعبه. هكذا كان الأنبا أمونيوس وسط شعبه ناسكًا محبًا، وفي مغارته يصلي لأولاده بأبوة روحية صادقة.
    الأنبا أمونيوس والاستشهاد
    كان القديس الأنبا أمونيوس يهيئ للفردوس طغمة من الشهداء قوامها شعب إسنا كله، إذ كان بعظاته كما بحياة الإماته التي عاشها وبلهيب قلبه نحو السماء يهيئ كل قلب لقبول الاستشهاد بفرح.
    زار إريانا والي أنصنا بصعيد مصر مدينة إسنا أكثر من مرة فقتل القديسة الأم دولاجي التي شجعت أولادها الأربعة على الاستشهاد، كما قتل أربعة من أراخنة الشعب (6 بؤونة)... والآن يعود مصممًا ألا يترك مسيحيًا في المدينة.
    دخل إسنا من الباب البحري وجال مع جنوده في شوارعها حتى بلغ الباب الجنوبي الغربي، فوجد سيدة عجوزا مريضة غير قادرة على الحركة، فسألها عن شعب المدينة، أجابته إنهم سمعوا بأن إريانا قادم إلى أبيهم الأسقف ليستعدوا لملاقاته... وإذ سألها عن ديانتها أجابته بشجاعة، فأمر بقتلها، وتُركت في بيتها، ولا زال شعب المدينة يدعونها الرشيدة حتى يومنا هذا، إذ أرشدت عن اخوتها لينعموا الإكليل السماوي.
    انطلق إريانا مع جنده نحو الأسقف وشعبه فوجد جماعة عند ساقية "كريم" فقتلوهم، ثم انطلقوا إلى دير القديس الأنبا اسحق.
    الأسقف يسند شعبه
    قيل إنه إذ كان الأنبا أمونيوس في مغارته يصلي من أجل شعبه كي يسندهم الرب في وسط الضيق، ظهر له ملاك الرب، قائلاً له: "أنت مقيم هنا والجهاد معدَ لأولادك". في الحال ترك الأب مغارته وانطلق إلى دير القديس اسحق السائح بجبل أغاثون، حيث كان الشعب يحتفل بالعيد. هناك استقبله الشعب بفرح شديد وتسابيح يمجدون بها اللَّه، فوقف في وسطهم وصار يحدثهم عن المجد الأبدي واحتمال الآلام بفرح من أجل الأبدية.
    بعد العظة انطلق إلى مغارته، فلم يتركه الشعب بل سار وراءه، فلأجل راحتهم رجع معهم إلى دير القديس اسحق السائح، وقضى معهم الليل كله في تسابيح لا تنقطع، مع عظات روحية عن الأمجاد السماوية. وفي الصباح المبكر جدًا أقام القداس الإلهي وتناول الشعب... ليجدوا بعد ذلك إريانا وجنوده قادمين. استقبلهم الشعب بفرح شديد كمن هم ينتظرون رحيلهم من هذا العالم، ولقاءهم مع عريسهم السماوي.
    ألقى الوالي القبض على الأسقف، وصار جنده يقتلون الشعب بلا توقف...
    منذ سنوات قليلة إذ كانوا يحفرون بدير "الشهداء" بإسنا، وُجدت الأجساد متراصة بلا عدد فوق بعضها البعض تحت الأرض... في أنصنا
    أخذه إريانا أسيرًا إلى مدينة أسوان، ليعود به ثانية، فيجد ثلاثة فلاحين أُميين عند الباب البحري من مدينة إسنا عادوا من الحقل، حزانى لأنه لم يكن لهم نصيب مع شعب المدينة الذي استشهد. طلب الفلاحون من الجند أن يقتلوهم كاخوتهم، فرفض الجند لأن سيوفهم لم تعد تصلح بسبب كثرة الذين قتلوهم... وإذ أصرَ الرجال الفلاحون أن يلحقوا باخوتهم أمر الوالي بقتلهم على حجر بفؤوسهم. ولا زالت مقبرتهم إلى يومنا هذا، يشتم الكثيرون رائحة بخور تفوح منها ليلة الأحد، تُسمى بالثلاثة فلاحين (سورس وأنطوكيون ومشهوري).
    سافر الوالي إلى أنصنا يقتاد معه الأسقف الأسير، وهناك حاول استمالته تارة بالوعود وأخرى بالوعيد. دُهش الوالي إذ شعر بمهابة الأسقف وشجاعته، وأخيرًا أعدَ له أتون نار يلقيه فيه.
    طلب الأسقف أن يمهله قليلاً يصلي كي يبارك اللَّه البشرية ويذكر شعب إسنا الشهداء، كما طلب خلاص الوالي... وأخيرًا سلم نفسه ليلقوه في النار فتخرج روحه إلى عريسها في الرابع عشر من كيهك.

    ******************************
    السنكسار 11 توت
    استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري)
    استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري) ( 11 تـــوت) تذكار استشهاد استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري) . .
    سيرة الثلاث شهداء فلاحين
    سورس وانطوكيون ومشهورى (وشهداء إسنا )
    فى إسنا بلد الشهداء بالقرب من سوق يوجد مقبرة صغيرة لا تليق أبدا أن تحوى أجساد هؤلاء الشهداء العظام ولكن كما ولد المسيح فى مكان لا يليق بشخص حتى فقير كذلك هؤلاء الفلاحين العظام الذين عرفوا الحقيقة الغائبة عن افقه العلماء والفلاسفة لان هكذا اختار السيد المسيح تلاميذه من البسطاء والصيادين
    إنهم ثلاثة من الفلاحين تمنوا الشهادة فبعد أن قتل الوالي اريانوس كل أهل المدينة بداية من ( الأم دولاجى واولادها الأربعة ) ثم ارخنة المدينة ثم الأم ( رشيدة ) التي أرشدت الوالي عن مكان أهل المدينة وهى تجهل شخصه فقطع رئسها وتوجه إلى الجبل حيث أهل
    البلدة مع أسقفهم الأنبا امنيوس يصلون وينتظرون فى فرح وشجاعة إلى أن أتى الوالي اريانوس وقبض على الأسقف واحتجزه
    ثم قطع رؤوس كل أهل البلدة وكان عدد كل الذين استشهدو ا فى هذه المدينة المباركة تقريبا نحو (160،000 ) مائه وستون ألف شهيد فى جبل إسنا (دير الشهداء باسنا حاليا )
    اى شجاعة كانت لكم يا ابائى واى قوة كانت تسندكم
    يا رب لكم أنت عظيم يا الهي أعطيتهم من قوتك اللانهائية لقد أرهقوا حتى السيوف
    وليس الجنود فقط
    ثم اخذ الوالي القديس الأسقف الأنبا امنيوس معه الى أسوان وعذبه كثيرا ومع ذلك طلب الأنبا امونيوس من اجل ذلك الوالي ليخلصه الرب وبالفعل ألهنا الحبيب استجاب لطلبه هذا البار
    ما كل هذه المحبة من هذا القديس ومن سيده ايضا ليس بالغريب فقط طلب السيد المسيح لمعذبيه وصالبيه الغفران امنحنا يا رب هذه المحبة وهذا التسامح
    وعندما عاد الوالي هو وجنوده من أسوان ومعه الأسقف قابل ثلاث فلاحين هم ( سورس وانطكيون ومشهورى ) فاستوقفوه
    تأملوا معي
    كلمة استوقفوه !!!!!!
    وقالوا له نحن نؤمن بالرب يسوع المسيح ونريد ان يكون لنا النصيب الصالح والحياة الأبدية !!!
    كان بالنسبة لهم الاستشهاد فرصة سعوا إليها بكل إيمان وشجاعة وسوف نرى كيف رفضوا الحياة الأرضية وتمسكوا بهذه الفرصة
    فقال لهم الجنود قد اغمدنا سيوفنا وحلفنا أننا لن نستخدمها فقدموا لهم فؤوسهم ( طوارى مشرشرة تستخدم للعمل فى الحقل )
    وعند صخرة كبيرة
    ( أكيد كانت غير ممهدة ولكنها نالت أعظم بركة وأيضا بفؤوس غير حادة استخدمت فى غير موضعها
    تم قطع رؤوس هؤلاء الأسياد الشهداء الذين نالوا كرامه تفوق الوصف ولهم شفاعه مقبولة عند ربنا يسوع المسيح
    وبعد ذلك استشهد القديس الأنبا امنيوس وأيضا بعد ذلك استشهد الوالي اريانوس والى انصنا
    ا ى محبه واى تسامح انه المسيح وأنها المسيحية
    صلاتهم تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين
    ******************************
    المصدر : فانوس ميخائيل: عظة الأحفاد في تاريخ الشهداء الأمجاد، 1923م.





    دير الأنبا متاؤس (القديس متي المسكين) الفاخورى بأسنا

    1- دير الانبا متاؤس الفاخورى باصفون باسنا محافظة أسوان بصعيد مصر
    يقع على مسافة 16كم شمال اسنا ويبعد 6كم غرب اصفون المطاعنة التى تقع على الطريق الغربى من اسنا الى البر الغربى ودير الأنبا متاؤس الفاخورى بأسنا غرب بلدة أصفون فى الصحراء الغربية ويبعد عنها بحوالى 6 كم كما يبعد عن إسنا إلى الشمال الغربى بحوالى 25 كم
    وحصن الدير القديم العالى ويرى من مسافة بعيدة ويقال ان الحصن شيده احدى الملوكحينما شفى القديس زوج هذا الملك ( احدى الملوك لم يتم ذكره )
    والمبانى الباقية من الدير القديم هى الكنيسة الاثرية والحصن القديم ومبنى قلالى قديم وجزء من الاسوار
    ترجع الاجزاء القديمة من الكنيسة الى القرن 12م وتتكون من هيكل اوسط وهيكليين جانبيين صغيرين يتوسطه قبة عالية تحيطها قباب منخفضة ومبنى القلالى
    ويتوسطه طرقة عريضة وعلى جانبيها الحجرات اما الحصن فصغير نسبيا
    حوائط الدير مزينة بالرسومات الفرسك التى قام المعهد الفرنسى للاثار الشرقية بدراستها والنشر عنها فى مجلد خاص باديرة اسنا
    وفى عيد الصعود من الخماسين المقدسة الذى يوافق عيد نياحة القديس الانبا باخوميوس الذى هو اسس هذا الدير قبل نياحته فى سنة 438م ويحتفل الدير بهذه المناسبة
    وقد تم الكشف عن جسد القديس متاؤس الفاخورى فى هذا الدير وتم عمل المزار اللائق به كشفيع عظيم للدير وقد ذكر المؤرخ ابو المكارم بالقرن 12م والمؤرخ المقريزى بالقرن 15م والمؤرخ فلانسلب عام 1672م

    **********************
    يرى الدير وحصنه العالى من على بعد وتوجد آثار كنيسة قديمة للسيدة العذراء ، وقد كانت كنيسة الدير عند بدء إنشائه .
    إهتم قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 بهذا الدير فإنتدب القمص بموا الأنبا بيشوى لتعمير دير الأنبا متاؤس الفاخورى بأسنا سنة 1976 م ويضم الدير رفاة القديس متاؤس المتوحد .
    وقد إهتم القمص بموا بتوصيل الماء والنور إلى داخل الدير ، وشجع بعض الشباب للتكريس والرهبنة .
    إنتدب قداسة البابا نيافة النبا امونيوس أسقف الأقصر وأسنا بتجديد الدير ، فأسس فيه بيتاً للخلوة الروحية وجدد أسواره الخارجية ، ونظم إجتماعات دورية للكهنة غإجتماع بهم ومناقشة أمور الخدمة بالإيبارشية ، وشجع أفراد الشعب لزيارة الدير

    من هو القديس متاؤس؟
    والدير على أسم القديس متاؤس المتوحد ، وتوجد فيه كنيسة واحدة أثرية وبجوارها حجرة بها جسد القديس متاؤس

    الحصن
    كباقى الأديرة الأثرية يوجد ايضاً بهذا الدير حصن أثرى بإرتفاع 20 متراً وهو سليم ، وتوجد ثمانى قلايات (مساكن) للرهبان وتصلح للإقامة فيها ، ويستخدمها الزوار للمبيت ، كما توجد خمس قلايات (مساكن) أخرى تفتح للخارج .
    مساحة الدير حوالى فدانين ، وله زمام أكثر من 38 فدان طرف القمص مرقس فاخورى .
    ويوجد ىثار سور متهدم خارج المبنى (1976) ويضم حوالى خمسة أفدنة توجد بجوار الدير .
    **************************
    المـــراجع

    ا1 - لمصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 503 - 504 2 - كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة
    ***************************
    السنكسار القبطى
    تحت يوم 7 كيهك
    نياحة القديس متاؤس الفاخورى بأسنا (7 كــيهك)
    في مثل هذا اليوم تنيح القديس متي المسكين، كان هذا الاب رئيس دير جبل أسوان، وكان ذا فضائل عظيمة، وقد منحه الله نعمة شفاء المرضي وإخراج الشياطين، فمنها انهم قدموا إليه امرأة بها مرض خفي حار في علاجه الأطباء فعلم بالروح حالها، وأمرها إن تقر بخطتها أمام الحاضرين، فاعترفت انها تزوجت بأخوين فاعتراها هذا الداء، فصلي القديس من اجلها فبرئت في الحال، وقد بلغ من فضائل هذا الاب إن الوحوش كانت تأنس إليه، وتتناول طعامها من يده، ولما اكمل سعيه تنيح بسلام.

    صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين.
    ***************************

    وفيما يلى ما ذكره أبو المكارم المؤرخ فى مخطوط تاريخ أبو المكارم - تاريخ الكنائس والأديرة فى القرن "12" بالوجه القبلى - إعداد الأنبا صموئيل أسقف شبين القناطر وتوابعها 1999م ص 104

    دير بأسنا الدير الكبير بالجبل الذى أنشأه متياس الراهب بأسنا ترهب فيه جماعة من الرهبان ولهذا الراهب معجزات كثيرة منها أن صبية كان لها أخين أشقاء فحسن الشيطان لهما أن يزنوا معها فضاجاعلها فحبلت وظهر أمر حبلها ولم يعلم احد من أى رجل ممن حبل بها فأحضراها أهلها إليه وأستعلم منها قضية حالها فإعترفت له بأمرها فرفع يداه للسماء وصلى فإبتلعتها الأرض لوقتها وأبواها ينظرون ذلك وشهدت به سير الكنيسة وسيرة الأب الكسندروس Fol80A القس البطريرك الـ 43 من دير طو باتارون ( دير طو باتارون أى دير الآباء وهو الأسم الرومى لدير الزجاج غرب الأسكندرية)



    دير الانبا متاؤس المعروف بدير الفاخورى بإسنا
    دير الانبا متاؤس المعروف بدير الفاخورى
    يعتبر دير الفاخورى من أهم الاديره التى احتفظت باجزائها المعمارية الاثرية.
    يقع دير الفاخورى جنوب غرب مدينة اسنا بحوالى 18 كيلو متر ويرجع تاريخ انشاؤه الى القرن الرابع الميلادى وهو احد سلسلة اديرة الرهبان المنتشرة فى جنوب مصر التى تأسست على نظام القديس باخوميوس فى الرهبنة والذى يقضى بان يعيش الرهبان فى حياة مشتركة داخل الدير.
    ينسب دير الفاخورى الى القديس متاؤس الفاخورى رئيس الدير فى القرن الثامن الميلادى وهو الذى قام بتعمير الدير واقام مبانيه ولقب بالفاخورى لان صناعة الفخار كانت الحرفة الرئيسية للقديس متاؤس ولرهبان الدير والمعروف ان صناعة الفخار وهى احد الحرف البيئية التى تشتهر بها محافظة قنا حتى الان.
    أهم معالم عمارة الدير الاثرية
    أسوار الدير :
    بنيت اسوار الدير من الطوب اللبن سمكها حوالى واحد متر تقريبا وتم تدعيمها من الخارج بتحصينات قوية تمثلت فى دعائم ساندة وقد تهدم معظم الاسوار الاصلية للدير.
    الكنيسة المتهدمة
    استخدم فى بناؤها الطوب اللبن والآجر وقد تهدمت ولم يبق منها الا الجدار الشمالى.
    كنيسة الدير الاثرية :
    يرجع تاريخها الى القرن الثانى عشر الميلادى وبها رسوم فرسكو تعد من أهم المناظر المائية التى رسمت فى الكنائس المصرية طيور واشكال هندسية واشكال للصليب بديعة المناظر ومن الرسوم الباقية حتى الآن رسوم للسيد المسيح والتلاميذ الاثنى عشر ورسوم الانبياء للعهد القديم وررسوم للقديس متؤس المنسوب اليه الدير .
    حصن الدير
    وهو أحد نماذج العمارة الدفاعية كان الرهبان يحتمون به عند هجوم الاعداء واللصوص عليهم والحصن مصمم بطريقة معمارية لا تمكن اى مهاجم من اختراقه. وهى مجموعة من الحجارات لسكن الرهبان .
    الدير فى كتابات المؤرخين والرحالة والبعثات الاثرية
    ذكر الدير من المؤرخين والرحالة ابو المكارم فى القرن 12م والمقريزى فى القرن الخامس عشر الميلالادى وفانسبت فى القرن 17م وتوردن فى القرن 18م وقام المعهد الفرنسى للآثار الشرقية بدراسة الدير والنشر عنه فى مجدل خاص.

    ************************************
    إسنا‏ ‏تحتفل‏ ‏بعيد‏ ‏نياحة‏ ‏القديس‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري
    + وطنى 20/12/2009م إسنا‏ - ‏طلعت‏ ‏أيوب‏:‏
    احتفلت‏ ‏مدينة‏ ‏إسنا‏ ‏الأربعاء‏ ‏الماضي‏ ‏بعيد‏ ‏نياحة‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري‏, ‏ورأس‏ ‏الاحتفال‏ ‏نيافة‏ ‏أنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏رئيس‏ ‏دير‏ ‏السريان‏, ‏وأنبا‏ ‏إشعياء‏ ‏أسقف‏ ‏طهطا‏ ‏وجهينة‏, ‏والقمص‏ ‏صرابامون‏ ‏الباخومي‏ ‏وكيل‏ ‏مطرانية‏ ‏إسنا‏, ‏والآباء‏ ‏كهنة‏ ‏الإيبارشية‏ ‏والآلاف‏ ‏من‏ ‏محبي‏ ‏القديس‏ ‏من‏ ‏مختلف‏ ‏بلاد‏ ‏الكرازة‏.‏
    بدأ‏ ‏الاحتفال‏ ‏بصلاة‏ ‏عشية‏ ‏وتطييب‏ ‏رفات‏ ‏القديس‏ ‏والتسبحة‏ ‏الكيهكيةحتي‏ ‏الصباح‏ ‏واختتمت‏ ‏بالقداس‏ ‏الإلهي‏.‏ يعد‏ ‏القديس‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري‏ ‏من‏ ‏مواليد‏ ‏مدينة‏ ‏الأقصر‏ ‏ووالده‏ ‏كان‏ ‏يعمل‏ ‏في‏ ‏صناعة‏ ‏الفخار‏, ‏وتعلم‏ ‏الطفل‏ ‏متاؤس‏ ‏هذه‏ ‏الصناعة‏ ‏من‏ ‏والده‏ ‏ولذلك‏ ‏سمي‏ ‏بالفاخوري‏.‏
    تربي‏ ‏الطفل‏ ‏متاؤس‏ ‏علي‏ ‏حياة‏ ‏الصلاة‏ ‏والعبادة‏ ‏والقداسة‏, ‏وتردد‏ ‏علي‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏إسحق‏ ‏السائح‏ ‏بجبل‏ ‏أغاثون‏ ‏غرب‏ ‏مدينة‏ ‏إسنا‏, ‏وانضم‏ ‏متاؤس‏ ‏لحياة‏ ‏الرهبنة‏, ‏وبدأ‏ ‏حياته‏ ‏بجهاد‏ ‏نسكي‏ ‏والميل‏ ‏للعزلة‏ ‏في‏ ‏مغارة‏ ‏صغيرة‏ ‏بالقرب‏ ‏من‏ ‏الدير‏.‏ بعد‏ ‏نياحة‏ ‏الأنبا‏ ‏مرقس‏ ‏رئيس‏ ‏الدير‏ ‏اختير‏ ‏الراهب‏ ‏متاؤس‏ ‏رئيسا‏ ‏للدير‏ ‏وقام‏ ‏بنهضة‏ ‏عمرانية‏ ‏ورهبانية‏ ‏كبيرة‏ ‏في‏ ‏الدير‏, ‏وأجري‏ ‏الله‏ ‏علي‏ ‏يديه‏ ‏مواهب‏ ‏كثيرة‏, ‏وشفي‏ ‏الأمراض‏ ‏وأخرج‏ ‏الشياطين‏.‏
    عاش‏ ‏القديس‏ ‏متاؤس‏ ‏في‏ ‏القرن‏ ‏الثامن‏ ‏الميلادي‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏الأنبا‏ ‏ألكسندروس‏ ‏الثاني‏, ‏وتنيح‏ ‏في‏ 7 ‏كيهك‏ ‏عن‏ ‏عمر‏ ‏بلغ‏ 105 ‏سنوات‏.‏


    القمص‏ ‏صرابامون‏ ‏الباخومي‏ ‏أمين‏ ‏دير الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري
    يعد‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏متاؤس‏ ‏الفاخوري‏ ‏من‏ ‏الأديرة‏ ‏القديمة‏ ‏التي‏ ‏مازالت‏ ‏قائمة‏ ‏حتي‏ ‏الآن‏, ‏وتأسس‏ ‏في‏ ‏الفترة‏ ‏من‏ 348/340‏م‏ ‏ويقع‏ ‏في‏ ‏الشمال‏ ‏الغربي‏ ‏لمدينة‏ ‏إسنا‏, ‏وشهد‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏عهد‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏نهضة‏ ‏رهبانية‏ ‏وعمرانية‏ ‏كبيرة‏.‏
    قال‏ ‏القمص‏ ‏صرابامون‏ ‏الباخومي‏ ‏أمين‏ ‏الدير‏ ‏إن‏ ‏الدير‏ ‏كان‏ ‏مهملا‏ ‏وبلا‏ ‏أسوار‏, ‏وكان‏ ‏يقام‏ ‏به‏ ‏قداس‏ ‏واحد‏, ‏ويخدمه‏ ‏خمس‏ ‏قساوسة‏ ‏من‏ ‏إسنا‏, ‏والآن‏ ‏الحال‏ ‏تبدل‏, ‏وأصبح‏ ‏هناك‏ ‏نهضة‏ ‏رهبانية‏ ‏مع‏ ‏تنمية‏ ‏عمرانية‏, ‏وتم‏ ‏ترميم‏ ‏أجزاء‏ ‏كبيرة‏ ‏من‏ ‏القلايات‏ ‏والكنيسة‏, ‏وتم‏ ‏استعادة‏ ‏أراضي‏ ‏الدير‏ ‏الزراعية‏ ‏التي‏ ‏كان‏ ‏اغتصبها‏ ‏البعض‏ ‏مستغلين‏ ‏عدم‏ ‏وجود‏ ‏سور‏ ‏للدير‏, ‏وتم‏ ‏عمل‏ ‏سور‏ ‏حديدي‏ ‏للدير‏ ‏بارتفاع‏ 2 ‏متر‏ ‏حول‏ ‏مساحة‏ ‏الدير‏ ‏بالكامل‏, ‏وعمل‏ ‏بوابة‏ ‏رئيسية‏ ‏للدير‏, ‏وتصل‏ ‏مساحة‏ ‏الدير‏ ‏بالأراضي‏ ‏التابعة‏ ‏له‏ 87 ‏فدانا‏.‏
    كما‏ ‏تم‏ ‏إنشاء‏ ‏مضيفة‏ ‏لاستقبال‏ ‏الزائرين‏, ‏ومجمع‏ ‏لتقديم‏ ‏الوجبات‏ ‏لخدمة‏ ‏الزوار‏.‏
    وأشار‏ ‏القمص‏ ‏صرابامون‏ ‏إلي‏ ‏إنشاء‏ ‏مبني‏ ‏به‏ 18 ‏قلاية‏ ‏مجهزة‏ ‏بكل‏ ‏احتياجات‏ ‏الرهبان‏, ‏وتم‏ ‏عمل‏ ‏أساسات‏ ‏للمبني‏ ‏تسمح‏ ‏ببناء‏ ‏أربعة‏ ‏أدوار‏, ‏لتصل‏ ‏الطاقة‏ ‏الاستيعابية‏ ‏له‏ 72 ‏قلاية‏.‏
    وحصل‏ ‏الدير‏ ‏علي‏ ‏مساحة‏ 200 ‏فدان‏ ‏قابلة‏ ‏للزيادة‏ ‏إلي‏ 400 ‏فدان‏ ‏من‏ ‏الأراضي‏ ‏الصحراوية‏ ‏القابلة‏ ‏للاستصلاح‏ ‏بالقرب‏ ‏من‏ ‏الدير‏, ‏وتم‏ ‏حفر‏ ‏بئر‏ ‏ارتوازي‏ ‏وجاري‏ ‏حفر‏ ‏آخر‏, ‏وتم‏ ‏تزويد‏ ‏حوالي‏ 100 ‏فدان‏ ‏منها‏, ‏وزراعتها‏ ‏بأشجار‏ ‏الموالح‏ ‏والخضروات‏, ‏ووقع‏ ‏الدير‏ ‏عقود‏ ‏مع‏ ‏هيئة‏ ‏تعمير‏ ‏الصحراء‏, ‏كذلك‏ ‏زراعة‏ ‏أكثر‏ ‏من‏ 30 ‏فدانا‏ ‏من‏ ‏أراضي‏ ‏الدير‏ ‏الصالحة‏ ‏للزراعة‏ ‏وتنتج‏ ‏فواكه‏ ‏وخضروات‏ ‏ومحاصيل‏ ‏أخري‏ ‏مثل‏ ‏القمح‏ ‏والشعير‏, ‏وحاليا‏ ‏الدير‏ ‏أصبح‏ ‏يتمتع‏ ‏بالاكتفاء‏ ‏الذاتي‏ ‏من‏ ‏المحاصيل‏ ‏وما‏ ‏يحتاجه‏ ‏للرهبان‏ ‏وزواره‏.‏




    دير الأنبا هدرا بأسوان
    دير الانبا هدرا غرب اسوان بصعيد مصر
    ويقع الدير بالضفه الغربية من نيل اسوان خلف قبر اغاخان ويبعد عنه حوالى كيلو متر شمالا ومبانى الدير شبه متكامل عدا معظم اسقف الكنائس وبعض الحجرات
    والكنيسة الاثرية بالدير تتكون من هيكل صليبى تتوسطه قبة وفى اركانها حنيات ركنية وغرب الهيكل الصحن الذى يتكون من اكتاف احمل قبتين متماثلتين فى منتصف الصحن وقبوات وقباب منخفضة تغطى الرواقين وقد اضيف حجرات شرق الهياكل
    وشمال الكنيسة يوجد مبنى اخر شبه كنيسة صغيرة به مغطى غالبا ماكان يستعمل فى عيد الغطاس اما الحص فيتكون من طرقه عريضة
    ويعد الدير من اكبر الاديرة القبطية حيث ترجع اصوله الى القرن السادس الميلادى وظل عامرا بالرهبان فلى نهاية القرن الثانى عشر للميلاد
    ويسمى الدير بأسم دير القديس سمعان ابا هدرا حيث كان الناس يرونه يحمل قدره يملاها بالماء
    (سمعان ابو قدره ) وقد حظى الدير بأهتمام مطرانية اسوان واصبحت الى جواره مبان جديدة لاستقبال الزورار والضيوف .. وقامت الحكومة برصف الطريق الاسفلتى حتى باب الدير
    تم عمل بحوث علمية على تاريخ الدير حيث الدير له اهتمام بالغ فى جنوب الوادى ..وانتشر فى الايام الاخيرة اسم شفيع الدير فى ارجاء كثيرة من انحاء الكرازة
    ويشهد الدير نهضة روحية وعمرانية ضخمة بفضل مطرانها الوقور الحبر الجليل الانبا هدرا

    ***************************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


    موقع دير الأنبا هدرا الأثرى القديم

    موقع دير الأنبا هدرا : يقع دير الأنبا هدرا غرب مدينة أسوان وعلى بعد حوالى 2 كيلو متر من شاطئها الغربى وأنشى الدير على منطقة صحراوية مرتفعة عن مستوى سطح شاطئ نهر النيل .

    ويمكنك الوصول إليه بسهولة فقد قامت هيئة تنشيط السياحة بأسوان برصفة بطبقة من السمنت القوى ووضعت بعض المدرجات الأسمنتية ليسهل على الزائرين كالسياحة الداخلية المحلية والأجانب الوصول إليه بدون تعب ، وهذا الطريق هو إمتداد للطريق المؤدى إلى ضريح أغاخان (3)

    والقيمة الأثرية لهذا الدير كبيرة جداً ومصلحة الاثار ما زالت تضع يدها عليه وللدخول إليه للتعبد أو للتبرك أو حتى بمشاهدة معالمة يحتاج إلى تصريح من هذه المصلحة ، وقد تفضلت مشكورة بمنحه مجاناً للزائرين بقصد التبرك وإقامة الصلوات بكنيسة الدير الأثرية .
    دير الأنبا هدرا بأسوان الحديث

    فى سنة 1976 م إنتدب قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 نيافة الأنبا هيدرا أسقف أسوان لتعمير دير الأنبا هدرا الأثرى بأسوان .
    وفى سنة 1980 م تمكن نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان من الحصول على شراء فدانين ونصف من الأرض المجاورة للدير الأثرى ودفع غلى مصلحة الملاك مبلغ 36 ألف جنية وذلك بموافقة مصلحة الآثار ( وهذه الأرض تقع على بعد نصف كيلو من الدير الأثرى) .
    ** وقام نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان ببناء بيت خلوة للشباب مكون من 36 وحدة متكاملة ، وكل وحدة تشمل حجرة وصالة بالمنافع وكل حجرة بها 4 أسرة ، أى انه يمكن إستقبال 144 شاب فى الفوج الواحد والحجرات مبينة على دور واحد على جانبى السور .
    ويشمل نظام بيت الخلوة :
    *** يستقبل الدير كل الفواج طوال أيام السنة خصوصاً أيام الصوم للخلوات لاروحية .
    *** تم بناء 12 وحدة أخرى خصصت كخلوة روحية للآباء الكهنة المرافقين للرحلات ، أو بمفردهم ، وإستراحة للآباء الكهنة تشمل حجرتين وصالة ودورة مياة لكل وحدة .
    *** صدور القرار الجمهورى ببناء بيت الخلوة فى يناير 1995م
    *** تم بناء سور حول المكان وله بوابة .
    *** وهذه الخطوة والخطوات التالية توضع إنشاء دير فى هذا المكان على اسم دير الأنبا هيدرا الأثرى .
    *** وفى كل عام يقيم نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان نهضة روحية فى هذا الدير فى عيد القديس الأنبا هيدرا وذلك فى 12 كيهك من كل سنة حيث يصلى صلاة القداس الإلهى فى الكنيسة الأثرية غربى اسوان ، ومما يذكر أن قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 صلى فيها عندما كان أسقفاً للتعليم فى مارس 1965 م
    *** وقد بنى الدير فى القرن الخامس الميلادى وما زالت الكثير من معالم الدير باقية حتى الان وهو حالياً تحت إشراف هيئة الآثار
    *** وقد كتب القمص إرميا وكيل مطرانية أسوان كتيباً عن سيرة القديس الأنبا هدرا ، وأورد مختصراً لهذا الدير الأثرى .
    العثور على صورة للقديس الأنبا هيدرا
    *** فى سنة 1975م عثر نيافة الأنبا هيدرا أسقف أسوان على صورة اثرية للقديس الأنبا هيدرا السائح الأسوانى فى حجرة مغلقة بكنيسة العذراء ، كانت توجد بها أشياء قديمة مخزنة بها .
    وصورة القديس الأنبا هدرا السائح الأسوانى وتلميذه التى عثر عليها قام نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان بالإحتفال بها ووضعها فى المكان اللائق ، وأشتركت الأيقونة فى أعياد القديس لأول مرة فى الفترة من 19/2 - 22/12/1975م واختتم الإحتفال فى الدير الأثرى .
    أيقونة الأنبا هيدرا السائح الأسوانى وتلميذه ---------------------> **************************
    المـــراجع
    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 507 - 510

    (2) الأنبا هدرا السائح الأسوانى بقلم القمص أرميا زكى وكيل مطرانية اسوان - مراجعة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا هيدرا أسقف أسوان اجنة التحرير والنشر بمطرانية بنى سويف (3) ‏ ‏ يقع ضريح أغاخان في جمهورية مصر العربية ، وبالتحديد في جنوب الجمهورية بمدينة أسوان ,‏ ‏ وهذا الضريح لزعيم الطائفة الإسماعيلية الراحل ، حيث كان يقضى فصل الشتاء من كل عام في أسوان وقد أقيم على الضفة الغربية لمدينة أسوان مواجهاً لفندق كتاراكت بنفس المدينة.‏ ‏ والضريح شيد على الطراز الفاطمي




    سيرة حياة أنبا هدرا السائح الأسواني

    ولد ونشأ القديس الأنبا هدرا في أسوان . كان يقيم بمدينة أسوان خائفاً الله سالكاً في طرقه وجميع وصاياه ، حافظاً لكتب الله الجليلة وديعاً طاهراً عفيفاً، ملازماً للأصوام والصلوات ، ودخول البيعة المقدسة باكراً وعشية. فلما نشأ قليلاً أراد أهله أن يزوجوه، فلم يقبل ، ذلك لأنه كان طالباً التقشف والنسك، وكان يسأل الله الليل والنهار أن يرشده إلى الطريق المستقيم. فلما كان في بعض الليالي إذ بشخص منير يقول له: يا هدرا يا هدرا لا تبطئ عن النهوض إلى ما اهتممت به من الفكر الصالح ، بل قم مسرعاً وتممه ، فقام مسرعاً ومضى على البيعة مصلياً كعادته ، سائلاً الله أن يعينه ، وأن يرشده إلى ما فيه خلاص نفسه الأبدي ، وكان يتلو المزمور القائل "طوباهم الذين بلا عيب في الطريق السالكون في ناموس الرب" (مز 118: 1). وفيما هو كذلك إذا بميت محمول قد أتوا به فلحقته خشية كبيرة عند رؤية ذلك الميت فترك أهله وماله ومضى إلى الدير بمنف. وقد وجد داخله أناساً قديسين كملائكة الله، فأقام عندهم أياماً يصنع الصلوات، ولما سمع أهله بخبره ذهبوا إليه بالدير قائلين له: ما هذا الذي فعلته ، تركت أموالك وكل مالك ، وفعلت بنفسك هذا، فلم يسمع لقولهم ولم يكلمهم البتة ، فيئسوا منه ، ومضوا وتركوه. وإذ رأى أب الدير قوة عزمه ، ونشاطه ، وكثرة نسكياته ألبسه إسكيم الرهبان ، فسار في السيرة الملائكية واستنارت نفسه من التعاليم الإلهية والوصايا الرسولية، وصار مداوماً على الأصوام والصلوات والسهر وقراءة الكتب المقدسة ، كما أنه اقتنى جميع طرق القديس الشيخ الناسك أنبا بيمن (المولود نحو سنة 350 م بإحدى مدن مصر) إذ كان تلميذاً له حتى صار إبناً خاصاً له...
    فلأجل الاهتمام الكلي بما هو للرب، بلا نقص أو إرتباك امتنع أبونا الروحي القديس الأنبا هدرا عن استجابة مطلب أهله من جهة الزواج، تاركاً العالم وما فيه مصراً على ذلك بلا عودة أو تردد تلبية لتعاليم شخص معلمنا الأعظم الرب يسوع المسيح القائلة: "من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني. ومن لا يأخذ صليبه ويتبعنى فلا يستحقني ... ومن وجد - (أي دلل ومتع) حياته يضيعها. ومن أضاع حياته – (أي بذل حياته الزمنية) – من أجلي يجدها" (مت 10 : 37 – 39) بل طوباك يا أبانا البار المكرم أنبا هدرا لأنك لبست الشكل الملائكي الذي لإسكيم الرهبان ، وصرت عظيماً من بين هذه الطغمة السامية ، التي تغنى فيها مختبروا حلاوتها ، الذين تمتعوا ببهائها ، التي قال فيها الآباء الشيوخ : لا تكون تحت السماء أمة مثل المسيحيين إذا أكملوا ناموسهم. الأنبا هدرا وحياته التوحدية "وكان في البراري على يوم ظهوره لإسرائيل" إسهروا إذاً وتضرعوا كل حين" (لو 1 : 8، لو 21: 36) سأل الأنبا هدرا معلمه الأنبا بيمن – أن يطلق له السبيل في المضي إلى البرية ليختبر الوحدة. فلما كان بعض الأيام أخذ القديس الشيخ أنبا بيمن القديس أنبا هدرا وأخذ معه قليل خبز وماء وسارا إلى أن وصلا إلى مكان يسمى بالمتوحدين ، فطلب القديس من أنبا هدرا أن يسكن هناك ووضع عليه قوانين بأصوام وصلوات ، وأقام عنده أياماً يدربه على قتال العدو وأوصاه ألا يبطل شغل يديه ثم تركه ومضى. أقام القديس أنبا هدرا داخل المغارة وزاد على فضائله التي كان يمارسها في الدير ، حتى أن بعض الإخوة السواح الذين كانوا إلى جانبة لما رأوا كثرة تقشفه وعبادته ، قالوا له : يا أخانا الحبيب إن كل شيء يكون بمقياس ، جيد هو ، أجابهم القديس أنبا هدرا بقول صالح وتواضع: إن كل ما أفعله لا يقوم مقام خطية واحدة من خطاياي، فإذ سمع أولئك الإخوة هذا الكلام اتعظوا به ومضوا ، وتركوه مخبرين الإخوة الآخرين بجميع ما قاله لهم ، وكانوا من وقت لآخر يأتون إليه متشبهين بأفعاله ، متغذين من تعاليمه الحية ، متعجبين من اتضاعه وانسحاق نفسه. وكان الناس يتقاطرون إليه من كل الأماكن لسماع تعاليمه فكان يعزيهم بالكلام الروحي فشاع خبره واشتهر في جميع البلدان ، وكثرت زيارات الناس له فكره ذلك وقصد أن يهرب إلى مكان لا يعرف فيه . فاستشار الأب الشيخ أنبا بيمن معلمه فأذن له بذلك وودعا بعضهما بعد أن صنعا صلاة ومضى القديس هدرا ماشياً إلى البرية الجوانية يسأل الرب أن يدبر له مكاناً يختاره ، فكان الموضع مسيرة ثلاثة أيام ولا يأويه إلا الوحوش الضارية وهوام الأرض. فلما رأوا القديس أنبا هدرا واقفاً أرادوا أن يفترسوه فبسط يديه وصلى هكذا قائلاً: يا ربي يسوع المسيح الذي أخضع الأسود لدانيال النبي في ذلك الزمان ، اصنع رحمة مع عبدك وأبعد عنى خوف هذه الوحوش الكاسرة، وللوقت قبل الرب صلاته وأبعدهم عنه فلم يؤذوه بل صاروا مستأنسين له كالناس... لقد سلك أنبا هدرا في ظل رغباته الروحية وأشواقه النسكية المقدسة مسلكاً حسناً جداً قاطعاً شوطاً طويلاً للغاية، الأمر الذي تجلى في طلبة حياة الوحدة إلى أبعد حدودها – ومما تقدم من سيرة حياته الفاضلة قطع هذا الشوط الطويل في ظل إرشاد حكيم من أب روحاني مختبر عميق . ثم استمر يصنع صلوات كثيرة ونسكيات ، فإذا عدو الخير الذي هو الشيطان ، صار يفزعه بأشكال مخيفة ومناظر مفزعة ، ويظهر له في شكل نساء جميلة الصورة ، لكي يوقعه في شباك الخطية المهلكة ، لكن القديس أنبا هدرا كان يقوى عليه ويقهره بقوة الصليب المقدس فينفضح ويضمحل. وإذ سقطت قوة القديس أنبا هدرا من كثرة النسك والتقشف وصار مطروحاً على الأرض ، غير قادر على الحركة ، أتى إليه شخص نوراني وبيده إناء مملوء من الدهن فأفاض على رأسه قائلاً: قد شفيت يا هدرا من سائر أمراضك ، فاستيقظ القديس فوجد نفسه قد شفى وكأنه لم يصبه ألم البتة ، فعلم أن قوة إلهية قد أدركته ، إلا أن عدو الخير الشيطان حسده فصار هو جنوده يفزعونه بأشكال مخيفة ، ثم ظهروا له مواجهة ، وقالوا له : أليس أنت تغلبنا فسوف تنظر ما سيحل بك عقاباً من جهتنا . فرشمهم القديس بعلامة الصليب المجيد ، فولوا هاربين بخزى شديد. مقدماً الصلاة هكذا قائلاً: أيها الرب إلهي الذي هزم إبليس وجنوده الأشرار بصعودك على الصليب الحيى، خلصنى الآن من هؤلاء الأشرار المحيطين بي القائمين علي. ثم صار يتلو المزمور القائل: "خاصم يا رب مخاصمي، قاتل مقاتلي، إمسك مجناً وترساً وأنهض إلى معونتي ..." (مز 35: 1، 2). وبذلك كان ينتصر عليهم ويقوى على قتالهم.


    ******************************
    المــــــــــراجع
    (1) المخطوطة رقم 319 ميامر دير القديسة العذراء مريم العامر المعروف بالسريان - وادى النطرون برية شهيت "ميزان القلوب"
    ****************************** مدائح القديسين و تماجيد الشهداء

    تمجيد الأنبا هدرا السائح الأسواني
    القرار
    (بنيوت افا هدرا )
    هيا يا بني الإيمان نطلب شفاعة وإحسان من قديس أسوان
    يا اسم جميل غالي ديرك مبني وعالي مليان بالقلالي
    اسقف ناسك عابد مصلي ومجاهد وللعالم زاهد
    بفضائل كثيرة قلبك مليان غيره بهمة كبيرة
    يا رجل المعجزات سموت في الروحيات الي اعلي الدرجات
    في سياحة روحية وحياة تقوية عطرت البرية
    بسلاح الطهارة حاربت بجدارة في خدمة جبارة
    غلبت شيطان غدار يزأر كاسد جبار بالصليب القهار
    احرق بصلاتك وعمق طلباتك وكثرة مطانياتك
    في خدمة وارشاد جمعت حولك عباد يا عظيم في الجهاد
    رجل عامل وحكيم يا لابس الإسكيم نقدم التكريم
    لا تمدحك كلمات اسمك مليان بركات يا جزيل الصفات
    طوباك ثم طوباك المسيح اعطاك وجهك كوجه ملاك
    السلام لك يا مختار ياما هديت اشرار الي نور الانوار
    اشفع في اثمه وخطاه امام عرش الاله لنحظي بالنجاه
    ومن احيا كرسيك اذكره امام فاديك من اجله نناديك
    اذكر اسقفنا الجليل راعي وديع ونبيل يحمي رايه الانجيل
    كاتب هذه السيرة قلبه مليان غيرة اجعل حياته منيره
    احنا اولاد العذراء وابناء الانبا هدرا صلي لنا نزيد قدرة
    في الجهاد يا انبا هدرا
    تفسير اسمك في افواه كل المؤمنين

    الكل يقولون يا إله الانبا هدرا اعنا اجمعين







    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  14. #74

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة



    مبانى دير الأنبا هدرا الأثرى (دير الأنبا سمعان) بأسوان




    ويتكون الدير من ثلاثة طوابق تهدمت ولم يبق منها فى بعض أجزائه إلا طابقين ، ويظهر منها بوضوح بعض قلالى الرهبان وأسرتهم التى صنعوها من الطين والحجر ، وهناك بعض الطاقات او التجويفات فى داخل حوائط القلالى كانت توضع فيها الصور الدينية أو المسارج التى تضئ ليلاً أو كانت تستعمل أحياناً للتخزين .

    كذلك تظهر مبانى اخرى والتى تشير للمشاهد على مدى إتساع الدير وتدل أيضاً على مدى إمكانيات الدير المادية والروحية فقد وصل عدد رهبانه إلى 300 راهب فى عصور المسيحية الأولى .

    كنيسة الدير

    تقع كنيسة الدير فى الجهة الشرقية القبلية منه ، وقد ظل حتى الآن بعض من معالمها الأساسية كالهيكل المقدس وقواعد أعمدتها فقط ، وبعض آثار من الصور المسيحية التى رسمت فى عصر نهضتها مع بعض الحجرات الجانبية .

    وقد إتبع أقباط أسوان تقليداً للإحتفال بقديسها المحلى الأنبا هدرا الأسوانى وشفيعها أمام الديان العادل السيد المسيح فى مناسبة عيده السنوى فى 12 كيهك فتقيم أيبروشية أسوان نهضة روحية بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بمدينة أسوان فتنشد الترانيم الدينية والألاحان الكنائسية ثم يحملون ايقونة الشهيد الجميلة ويدورون بها فى عشية كل يوم من ايام النهضة ثم تختم بصلوات القداس إلهى فى كنيسة الدير الأثرية فى غرب أسوان يحضره شعب أسوان المسيحى ومن محبى القديس والطالبين صلاتة والذين يحضرون من خارج إيبروشية أسوان خصيصاً لحضور إحتفال العيد .

    وفى كتاب وضع كدليل لمحافظة اسوان إصدار الهيئة العامة للإستعلامات فى عهد حكم اللواء أمين عمر فى فصل تحت عنوان : " من آثار العصر المسيحى فى اسوان " ما يلى :-

    دير الأنبا هدرا المعروف بأسم دير الأنبا سمعان ، ويرجع هذا الدير غلى القرن الخامس الميلادى ، وهو دير محصن بموقعة الممتاز على ربوة تشرف على الصخراء من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب ويحيط به سور خالى من الفتحات التى لا تسمح بالدخول إلا من مدخلين رئيسيين فى منتصف جداريه المتوازيين بمحاذاة النيل أحدهما من جهة الشرق والنهر والآخر جهة الغرب والصحراء .

    وكلا هذين المدخلين لا يؤدى إلى فناء الدير فى سهولة ويسر ، وذلك لأن لأن المدخل لا يؤدى غلى الفناء مباشرة ، وهو محصن بهذه الأبراج القائمة على المدخلين وفى الأطراف التى يحتوى الواحد منها على غرفتين متجاورتين ، كانتا للحارسين اللذين يتبادلان الحراسة ، وهو محصن لأنه مكون من مبنين رئيسيين ، واحد ناحية الشرق والآخر ناحية الغرب ولا يصل بينهما سوى درج واحد ، ومن العسير على الدخيل معرفة طريقه من جهة ، كما أنه يؤدى إلى باب مغلق لا يفتح إلا بناء على أوامر بفتحة من جهة أخرى ، ومع كل هذه التدبيرات المحكمة لحماية الدير كله عامة ، والمبنى الغربى خاصة فإن صوامع الرهبان وهى بيت القصيد كان يجمعها قصر (كيب) ويمكن قطع الصلة بينه وبين بقية الدير ليكون الرهبان فى مأمن حتى ولو تمكن المعتدون من التسرب إليه .

    ولكن مع كل هذه الحيطة لم تمنع غارات النوبيين المتتالية على الدير بدافع النهب والسلب ، وأشد غارتين منهم كانتا فى القرن الثامن والقرن الثالث عشر للميلاد ، وقد إضطر الرهبان إلى ترك الدير فى أعقاب تلك الغارة الأخيرة ، ولم تبق إلا الكنيسة حيث كان يقصدها المصلون بإنتظام ، أما بقية الدير فقد اصبح مسكناً لعائلات البدو ، ومع أن الدير اليوم يتبع مصلحة الاثار إلا أن الطقوس الدينية تقام بكنيسته أحياناً بعد إستئذان السيد مفتش الآثار باسوان .

    وقد تهدمت قاعات وملحقات الدير ، أما شواهد القبور بجبانة الدير والتى تقع إلى الجنوب منه فقد نقلت إلى متف القاهرة والأسكندرية ، وقد لوحظ أن تواريخ هذه الشواهد ينحصر فيما بين 445 م وعام 539 م

    **************************
    المـــراجع

    (2) الأنبا هدرا السائح الأسوانى بقلم القمص أرميا زكى وكيل مطرانية اسوان - مراجعة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا هيدرا أسقف أسوان اجنة التحرير والنشر بمطرانية بنى سويف


    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  15. #75

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة



    دير الأنبا هدرا (الأنبا سمعان بأسوان)
    دير الأنبا سمعان بأسوان
    أنشئ دير الأنبا سمعان بأسوان قبل القرن السادس الميلادى وإعيد ترميمه فى القرن العاشر النيلادى وهو من أهم الأديرة القبطية التى لها تاريخ ضارب فى القدم وكان يحتوى الكثير من الرهبان حيث أنتشرت المسيحية بين أهل ممالك النوبة وأصبحت ممالك مسيحية ، ومازالت كنيسة الدير الأثرية قائمة حتى ألان تحتفظ بالنقوش والرسوم الجميلة باقية على جدرانها وتمثل صور السيد المسيح والقديسين



    دير الانبا بضابا للراهبات


    دير الأنبا بضابا :
    وقد كان حتى سنة 1920م تابعاً لكرسى أخميم ثم أصبح الآن تابعاً لكرسى نجع حمادى كما جاء فى سيرة الأنبا بضابا وتاريخ ديره بنجع حمادى – رشدى واصف بهنام .









    الانبا بضابا الاتنين معا









    الصليب هوا الانبا بضابا ******************************
    دير القديس الانبا بضابا بنجع حمادى
    يوجد هذا الدير بأبراشية نجع حمادى وهذا الدير للراهبات
    و رئيس الدير:
    (الانبا كيرلس )
    أسقف نجع حمادى وأبوتشت وفرشوط و رئيس دير الانبا بضابا


    يوجد بالدير 6راهبات وهن
    1-الام سارة ( أدام الله حياتها) رئيسة الدير
    2-الام صوفيا
    3-الام دميانة
    4-الام هيلبيس
    5-الام رفقه
    6-الام ماريا

    يتكون الدير من :-
    عدد من اكنائس وهم:
    1- كنيسة الانبا بضابا (الاثرية)
    2-كنيسة السيدة العذراء (الاثرية)
    3-كنيسة الانبا أيسيذورس (الاثرية)
    4-كنيسة السيدة العذراء الجديدة
    5-كنيسة الانبا بولا والانبا أنطونيوس الجديدة
    6-كنيسة مارمينا و البابا كيرلس السادس ( للراهبات )

    كما يوجد بداخله :-
    مشغل للفتيات (للخياطة و اعمال التريكو )
    مكتبة كبيرة تضم كافة الاحتياجات (أشرطة كاست و فيديو وكتب دينية وهدايا وملابس أباء كهنه وملابس عماد أطفال و براويز.......................... )
    مبيت للرحلات
    شليهات لاسر
    مضيفة لكبار الزوار
    وكانتين


    دير الأنبا يوأنس الشهير بدير الأنبا ونس شفيع الأشياء المفقودة
    من هو الشهيد الصغير الأنبا ونس؟


    سيره القديس الانبا يؤانس الشهير بالانبا ونس
    كلـمة أنبــا :
    (( لماذا ’لقب الشهيد الأنبا ونس بكلمة (( أنبا )) رغم صغر سنه ؟ كلمة أنبا هي كلمه سيريانية معناها أب بالعربية ولايلقب احد بهذا اللقب إلا من كان أب روحياً بالحقيقة أو أباً بالإيمان وهذا المعني نعرفه من قصة مارمرقس الرسول عندما كان سائراً مع والده (ارسطوبولس) تجاه نـهر الأردن وفي الصحراء ابصر أسداً ولبؤة وبفضل إيمان مار مرقس أنقذهما الرب فقال والده له (( أنت ولدي لكنك صرت أبي بالإيـمان )).
    نشأته وحياته :
    نظراً لعدم مخطوط عن حياة القديس أنبا ونس فقد حكي لنا السلف الصالح والأجداد السابقون الذين عاصروه بأن الأنبا ونس ولد من أبوين فقيرين بـمدينة الأقصر ولقب بأسم يؤانس بعد أن نال نعمة الشموسيه وكان وحيداً لوالديه ونشأ علي حب الفضيله وحب الكنيسه ومخافة الله وقراءة الكتاب المقدس والصوم والصلاة وحضور القدسات والتناول من الأسرار المقدسة والاطلاع علي سير القديسين والشهداء ولذلك عاش راهباً ناسكاً رغم صغر سنه اذ كان عنده اثنـي عشر سنه، كان محباً للفقراء وتعلم الإلحان الكنسية وكان يساعد في عمل القربان في أيام الجمع والاحاد و أما بقية الأيام التي بلا قداسات فكان يطلب من جيرانه عمل خبز صغير المسمي بالحنون كي يتغذى عليه
    الرؤى والأحلام :
    ((ويكون بعد ذلك إني أسكب روحي علي كل بشر فيتنبأ بنوكم و بناتكم و يحلم شيوخكم أحلاما و يري شبابكم رؤي)) ( يؤ28:2 ) بعد أن شاهد القديس عذبات المؤمنين رأي في حلم أثناء الليل رؤيا مضمونها أنه سوف ينال إكليل الشهادة من أجل محبته في الملك المسيح فذهب لأسقف المدينة (الأقصر) و قص عليه الرؤيا و طلب منه أن يدفن جسده في مدافن أم قربات في الأقصر فوعده بتحقيق طلبه
    عذاباته وإستشهاده :
    حدث ذات يوم أنه أغار جماعة من الأشرار بقيادة الوالي الرومانيعلي مدينة الأقصر و بعد أن عذبوا كثيرين من المؤمنين سـمعوا أن القديس الأنبا ونسأنه يثبت المسيحيـين و يحثهم علي الذهاب للكنيسة و يشجعـهم علي الإستشهاد حباً فيمخلصهم و فاديهم يسوع المسيح الذي سفك دمه الكريم علي الصليب فأرادو أن يقبضوا عليهو يقتلوه فبحثوا عنه إلي أن عثروا عليه وأمسكوه فـلم يخف بل كان في شجاعة الأسدالزائر معترفاً بإيـمانه المسيحي و قال لهم لن أترك إيـماني و إيـمان أبائـي (( ليإشتهاء أن أنطلق و أكون مع المسيح ذاك أفضل جداً )) . ( في23:1 ) ,فبدأ الأشراريعذبونه بعذابات كثيرة و هو صابر شاكر كالصخر يستنجد بالسيد المسيح الذي أحبه و ضمدجراحاته و أخيراً فصلوا رأسه عن جسده وكان ذلك في يوم السبت 16 هاتور في بدايةالقرن الرابع الميلادي .

    حمل الـمؤمنين جسد القديس الذي عرفوه من ملابسه التي إعتادوا أنيروه بـها و بأمر من أسقف الـمدينة بـحثوا عن رأس القديس التي وجدوها بحري المدينةعند جذع نـخلة كفنوه بأكفان غالية ووضعوه في أنبوبة من الفخار و صلوا علي جسدهالصلاة التي تليق بالقديسين و حسب وصيته دفن في مدافن أم قرعات .

    و في عهد الـمتنيح القديس الأنبا مرقس مطران الأقصر و إسنا و أسوان 1879 ميلادياً نشأت فكرة إزالة الـمقابر من وسط المدينة فأراد الأنبا مرقس بإبقاء جسد القديس إكراماً له في مكانه وسط الـمدينة و لكن كيف هذا و هو لا يعرف قبر القديس من بين القبور و لـم تكون هناك طريقة غير الصلاة و الصوم فصلي و صام الأنبا مرقس صوم إنقطاعي 3 أيام و في أخر يوم ظهر له ملاك الرب و أعطاه علامة علي قبر القديس و بالفعل توجه الأنبا مرقس ووجد العـلامة وتم نقل الجسد و هو الأن في مدرسة الأقباط بالأقصر و يأتـي له الزائرون من كافة أنـحاء البلاد و من الخارج أيضاً إذ له شفاعة قوية وسريع الندهـة جداً و كما أن شفاعـة العذراء مريم تشفي الـمرضي وشفاعـة و صلوات مارجرجس تـخرج الأرواح النجسة هكذا أعطي الرب للـقديس الأنبا ونس سلطان الـقدرة علي العثور علي الأشياء الضائعة و الـمفقودة و لـه العديد من الـمواقف و المـعجزات مع الكثـيرين
    بـركة صلـواتـه تكـون معـنا . ولالهنا كل المجد الي الابــد . أمــــــين


    ************************
    الاحتفال بعيد استشهاد الأنبا ونس الأقصري
    الجمهورية الاحد 19 من ذى الحجة 1430هـ - 6 من ديسمبر 2009م أقامت كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل وغبريال تحت رعاية الأنبا دوماديوس مطران الجيزة احتفالها السنوي بعيد استشهاد القديس يوأنس الأقصري الشهير بالأنبا ونس. يذكر أن هذه الاحتفالات تقام سنويا بمدينة الأقصر في المزار الذي يوجد به جسد الأنبا ونس والموجود بمدرسة الأقباط الكبري بمدينة الأقصر.. والشهيد الأنبا ونس يعرف بأنه شفيع المفقودات والأشياء الضائعة.

    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  16. #76

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة













    دير ابي سيفين و الانبا بلامون السائح بالقصر و الصياد


    دير القديس العظيم ابسخيرون القلينى




    دير ابي سيفين و الانبا بلامون بالقصر والصياد
    ترجع اهمية هذا الدير إلى أنه يعد من أقدم الديرة حتى قبل أديرة الأنبا باخوميوس .
    كما أن هذا الدير له قدسية خاصة حيث تظهر فيه ظواهر روحية عديدة من ألاباء السواح وكثيراً ما يلاحظ آباء الدير هذه الظواهر عندما يتوجهون إقامة صلوات القداس .
    يقع هذا الدير ببلدة القصر والصياد - مركز نجع حمادى على مسافة 11 كم من نجع حمادى ، وهو من الأديرة الأثرية وبه خمسة كنائس ، ويقع الدير فى منطقة جبلية وتهدمت أسواره ، ولكن بتشيع من قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 قام المتنيح الأنبا مكاريوس أسقف قنا بإعادة بنائه سنة 1978م
    الكنيسة الأولى :
    فهى على أسم القديس الأنبا بلامون السائح ، وقد لوحظ أنها جددت أكثر من مرة ، أما الكنيسة الأثرية القديمة فكانت تحت الأرض ، واليوم يمكن زيارتها بالنزول بأكثر من عشر درجات أسفل سطح الأرض أى أنها اسفل سطح الرض بحوالى من 1،5- 2 متر
    وبالكنيسة ثلاث هياكل ، ولوحظ أن الكنيسة العلوية بنيت على نفس الكنيسة القديمة وعلى نفس شكلها ولكن اضافوا إليها بعض الإضافات اللازمة لأنشائها فوق مسطح الأرض ، وتحتوى على ثلاثة هياكل وأربعة أعمدة تحمل فيه الخشب ، وقد بنيت واحهة الهياكل بحامل أيقونات من الخشب عليه مجموعة من الأيقونات ، كما بنيت الجدران بصور نفذت بالفريسكا .
    الكنيسة الثانبة :
    تحمل أسم القديسة دميانة وبنيت على الطراز القبطى وتعد أكثر قدماً من كنيسة القديس الأنبا بلامون السائح ، وينزل إليها الزائر بخمس درجات إلى صحن الكنيسة جيث الهيكل الوحيد بإسم القديسة دميانة ، وصمم حامل الأيقونات على الطراز القبطى حيث الخشب المطعم بالصدف .
    الكنيسة الثالثة :
    تحمل أسم رئيس الملائكة ميخائيل ، وهى تعلو كنيسة القديسة دميانة ، وصممت على الطراز القبطى المصنوع من الخشب المصقول ، والباب صغير وفتحتان بالجانب علوه صليب .
    الكنيسة الرابعة :
    تحمل أسم الشهيد ابى سيفين ، وقد أزيلت الكنيسة القديمة المبنية على الطراز القبطى فنياً ومعمارياً ، وأنشأت بدلاً منها كنيسة جديدة بنفس رسومات الكنيسة القديمة وتم تركيب الأوجه الخشبية .
    وكانت الكنيسة القديمة بها ثلاث هياكل وثلاث حامل للأيقونات مطعمة بالصدف ، ويعلوا صحن الكنيسة على الجانبين مكان مخصص للسيدات على نظام البواكى يفصلة عن صحن الكنيسة فاصل من الخشب المفرغ يسمح للناظر من خلفه رؤية صحن الكنيسة دون أن يراه أحد
    الكنيسة الخامسة :
    تحمل أسم الشهيد مار جرجس ، وقد أنشأت حديثاً وبها هيكل واحد على الطراز القبطى ، والأيقونات أيضاً على الطقس القبطى .
    وتذكر المخطوطات أن هذا المكان تعمد فيه القديس الأنبا غيساك ثم القديس أنبا بضايا وأبن خالته ثم القديس بلامون . **************************
    المـــراجع

    (1) المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص
    (2) كتاب الأنبا بلامون - إعداد الأستاذ عماد نسيم إلياس

    دير وحيد على مستوى العالم باسم قديس سائح(الانبا بلامون السائح)


    ويعتبر القديس عمود من اعمدة الرهبنة وتتلمذ على يدية الانبا باخميوس اب الشركة والعديد من الاباء القديسين والدير قائم فى صعيد مصر محافظة قنا مركز نجع حمادى اداريا ويتبع الدير ابراشية دشنا ومقع الدير بالتحديد يبعد عن النيل بحوالى كيلو متر ويجاورة تل من الحجر الجيرى ويقع الدير بين ثلاث قرى فقرية الصياد من الناحية القبلية وقرية القصر من الناحية البحرية وقرية الرحمانية قبلى من الناحية الغربية وللدير طابع خاص سواء من الناحية المعمارية او من الناحية الروحية

    وتوجد بالدير خمس كنائس 1- كنيسة الانبا بلامون السائح 2- كنيسة القديس مرقريوس ابو سفين 3- كنيسة الشهيد مار جرجس 4- كنيسة الشهيدة دميانة 5- كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل
    وصف لكنيسة الانبا بلامون السائح تجددت الكنيسة عام 1946 م ولانعرف الوقت الحقيقى لانشائها ولكن هناك اقوال انها بنيت على انقاض مغارة القديس بعد نياحتة بفترة قصير

    وصف الكنيسة بها ثلاث مذابح الاوسط للقديس الانبا بلامون السائح والقبلى للقديس يوحنا المعمدان والبحرى للقديس اثانسيوس الرسولى
    وصف حامل الايقونات ايقوناتها من الفن البيظنطى (مثبتة على حامل الايقونات)صحن الكنيسة مصصم على نمط القرون الوسطى حيث النساء لهن مكان خاص بالدور الثانى بالكنيسة .

    قبة الكنيسة فريدة من الناحية المعمارية وتحتوى على رسومات نادرة للميلاد والقيامة والصعود

    كما يوجد بسقف الكنيسة صورتان نادرتان احدهما للسيد المسيح امام بلاطس البنطى ولاخرى للغنى ولعازر
    توجد غرفة للمعمودية من الناحية الشرقية والقبلية للكنيسة


    كنيسة مرقريوس ابو سفين
    انشئت على انقاض كنيسة ابو سفين الاثرية وتجددت حديثا 1990 م وتضم الكنيسة جزء من رفات الشهيد مرقريوس ابو سفسن
    وتوجد بين الكنيستين هيكل جانبى باسم الانبا تكلا هيمانوت الحبشى وهو عبارة عن هيكل واحد وياخذ طابع كنائس الاديرة حيث لايوجد بة مقاعد للجلوس

    كنيسة الشهيدة دميانة
    وتوجد فى الناحية الغربية من الدير وتتكون من مذبح واحد باسم الشهيدة دميانة وتحتوى الكنيسة على حامل الايقونات مطعم بالعاج

    كنيسة الملاك ميخائيل
    وبنيت فى اعلى القصر لتكون حصن للرهبان الساكنين فى الدير من هجمات الاعداء
    لذللك فقد بنيت هذة الكنيسة ايضا اعلى كنيسة فى الدير وهى تعلو كنيسة الشهيدة دميانة

    كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس
    ويوجد بها مذبح واحد على اسم امير الشهداء مار جرجس وحامل ايقونات حديث وبجوار الكنيسة المعمودية
    ***كلمة مختصرة عن الانبا بلامون السائح وديرة الوحيد على مستوى العالم فى صعيد مصر
    -ويعتبر القديس عمود من اعمدة الرهبنة وتتلمذ على يدية الانبا باخميوس اب الشركة والعديد من الاباء القديسين والدير قائم فى صعيد مصر محافظة قنا مركز نجع حمادى اداريا ويتبع الدير ابراشية دشنا ومقع الدير بالتحديد يبعد عن النيل بحوالى كيلو متر ويجاورة تل من الحجر الجيرى ويقع الدير بين ثلاث قرى فقرية الصياد من الناحية القبلية وقرية القصر من الناحية البحرية وقرية الرحمانية قبلى من الناحية الغربية وللدير طابع خاص سواء من الناحية المعمارية او من الناحية الروحية
    وتوجد بالدير خمس كنائس
    1- كنيسة الانبا بلامون السائح
    2- كنيسة القديس مرقريوس ابو سفين
    3- كنيسة الشهيد مار جرجس
    4- كنيسة الشهيدة دميانة
    5- كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل

    وصف لكنيسة الانبا بلامون السائح تجددت الكنيسة عام 1946 م ولانعرف الوقت الحقيقى لانشائها ولكن هناك اقوال انها بنيت على انقاض مغارة القديس بعد نياحتة بفترة قصير
    وصف الكنيسة بها ثلاث مذابح الاوسط للقديس الانبا بلامون السائح والقبلى للقديس يوحنا المعمدان والبحرى للقديس اثانسيوس الرسولى
    وصف حامل الايقونات ايقوناتها من الفن البيظنطى (مثبتة على حامل الايقونات)صحن الكنيسة مصصم على نمط القرون الوسطى حيث النساء لهن مكان خاص بالدور الثانى بالكنيسة .
    قبة الكنيسة فريدة من الناحية المعمارية وتحتوى على رسومات نادرة للميلاد والقيامة والصعود
    كما يوجد بسقف الكنيسة صورتان نادرتان احدهما للسيد المسيح امام بلاطس البنطى ولاخرى للغنى ولعازر
    توجد غرفة للمعمودية من الناحية الشرقية والقبلية للكنيسة


    كنيسة مرقريوس ابو سفين
    انشئت على انقاض كنيسة ابو سفين الاثرية وتجددت حديثا 1990 م وتضم الكنيسة جزء من رفات الشهيد مرقريوس ابو سفسن
    وتوجد بين الكنيستين هيكل جانبى باسم الانبا تكلا هيمانوت الحبشى وهو عبارة عن هيكل واحد وياخذ طابع كنائس الاديرة حيث لايوجد بة مقاعد للجلوس
    كنيسة الشهيدة دميانة
    وتوجد فى الناحية الغربية من الدير وتتكون من مذبح واحد باسم الشهيدة دميانة وتحتوى الكنيسة على حامل الايقونات مطعم بالعاج
    كنيسة الملاك ميخائيل
    وبنيت فى اعلى القصر لتكون حصن للرهبان الساكنين فى الدير من هجمات الاعداء
    لذللك فقد بنيت هذة الكنيسة ايضا اعلى كنيسة فى الدير وهى تعلو كنيسة الشهيدة دميانة
    كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس
    ويوجد بها مذبح واحد على اسم امير الشهداء مار جرجس وحامل ايقونات حديث وبجوار الكنيسة المعمودية
    القديس أنبا بلامون هو الأب الروحي للقديس باخوميوس مؤسس نظام الشركة، ولد القديس باقليم اخميم فى القرن الثلث الميلادى ويحمل اسم مصرى فرعونى صميم ومعناة (خادم امون) وحدث ان ذهب القديس الى الكنيسة لتناول الاسرار المقدسة وعند سماعة الاية (حينئذ قال يسوع لتلاميذة من اراد احد ان ياتى ورائى فينكر نفسة ويحمل صليبة ويتبعنى ومن اراد ان يخلص نفسة يهلكها ومن يهللك نفسة من اجلى يجدها )(مت16:14) وبعد ذللك توجة القديس الى الجبل ثم ظهر لة ملاك الرب وامرة ان يذهب الى برية شهيت حيث يتعبد القديس ايسيذوروس القس ليلبسة الاسكيم المقدس فاطاع الامر وذهب ثم رجع الى الجبل وتعبد بالمنطقة الموجود بها حاليا ديرة . لقاء القديس باخوميوس به إذ قبل القديس باخوميوس الإيمان المسيحي خلال أعمال المحبة، عاش ثلاث سنوات بعد عماده يمارس كل حبٍ مع الفقراء والمحتاجين، وكان قلبه يلتهب مع كل يوم في محبة الله. سمع عن المتوحد الأنبا بلامون فذهب إليه ليلتقي به، وإذ بلغ مغارته قرع الباب فتطلع الشيخ من الكوة، وقال له : من أنت أيها الأخ؟ وماذا تريد؟ أجاب باخوم : أنا أيها الأب المبارك طالب السيد المسيح الإله الذي أنت تتعبد له. أطلب من أبوتك أن تقبلني إليك وتجعلني راهبًا. قال الأب : يا ابني، الرهبنة ليست بالأمر الهين، ولا يأتي إليها الإنسان كيفما كان، لأن كثيرين طلبوها وتقدموا إليها وهم يجهلون أتعابها، ولما سلكوا فيها لم يستطيعوا الصبر عليها، وأنت سمعت عنها سماعًا لكنك لم تعرف جهادها. واستطرد الأب يحدث القديس باخوميوس عن متاعب الرهبنة بصورة شديدة، مظهرًا له محاربات الشيطان، فازداد شوق القديس باخوميوس للحياة الرهبانية، وتعلق قلبه بالأكثر عند سماعه عن أتعاب الرهبنة. وإذ عاين القديس بلامون ثبات القديس باخوميوس وعدم تراخيه فتح له الباب ورحب به. بقى معه ثلاثة شهور تحت الاختبار، بعد ذلك قص شعره وألبسه إسكيم الرهبنة بعد قضاء ليلةٍ كاملةٍ في الصلاة، وسكنا معًا كشخصٍ واحدٍ. اهتمامه بحياة تلميذه اهتم بتلميذه من كل جانب روحي، فيذكر عنه انه في إحدى الليالي طلب منه أن يسهر معه حتى الصباح، وكانا يقضيان الوقت ما بين الصلاة وعمل اليدين، وكان إذا أتعبهما النوم يقومان لينقلا بعض الرمال من موضع إلى آخر فيستيقظا ليعودا إلى الصلاة. ومتى رأى الأب تلميذه قد غلبه النوم كان يقول له : استيقظ يا باخوم لئلا يجربك الشيطان، فقد مات كثيرون من كثرة النوم. لقد دربه على الحياة النسكية القاسية الممتزجة بحياة الحب الإلهي حتى يرفع قلبه وحياته فوق احتياجات الجسد. في عيد القيامة طلب الأب من تلميذه أن يُعد طعامًا لأنه يومًا شريفًا، وإذ سحق الملح ووضع عليه زيتًا مع خضرة يسيرة وخبز، تطلع الأب فوجد الزيت كثيرًا فبكى بمرارة، قائلاً : الرب لأجلي صُلب وأنا آكل زيتًا هذا الذي ينعم الجسد؟ وإذ اعتذر له القديس باخوميوس بأن الزيت انسكب بغير إرادته، أجابه بأنه لولا ضرورة الزيت لسراج المذبح لما ترك زيتًا في قلايته بعد. اتساع قلبه يظهر اتساع فكر القديس بلامون ومحبة قلبه الصادقة من تصرفه مع القديس باخوميوس حين ظهر له ملاك ليؤسس نظام الشركة، فقد ساعد المعلم تلميذه على تأسيس نظام جديد لم يكن له خبرة فيه، وسأله أن يزور أحدهما الآخر مرة كل عام بالتناوب وبارك المعلم عمل تلميذه، ولم تمضِ إلا سنوات قليلة ليرقد في الرب بعد أن مرض قليلاً. تعيد له الكنيسة في 25 أبيب
    ****************************

    دير الانبا بلامون السائح بالاقصر


    تاريخ الدير :

    من المرجح ان القديس الانبا بلامون قد بنى كنيسة بغرض التقرب من الاسرار المقدسة وكذلك من المرجح ان الذى بنى الدير هو القديس بونوخوس الذى سلمة الانبا باخوم ليكون تحت رئاستة ويعرف بدير ( شنسيت ) وبعد فترة اصبح من اهم الاديرة الباخومية لقربة من الميناء وطرق المواصلات فى ذلك الوقت واشرافة على القرية المعروفة باسم الاقصر الان

    الوصف الجغرافى للدير :

    يقع الدير ضمن الحدود الادارية لقرية القصر التابعة لمركز نجع حمادى وكان يتبع ابروشية قنا حتى عهد المتنيح الانبا مكاريوس ويتبع الان ابروشية دشنا واسقفها الانبا تكلا وهو الاسقف الاول لهذة الابروشية الحد
    وتبعد القصر عن نجع حمادى حوالى 10 كم من جهة شرق النيل ويمر بجوار نجع حمادى ويقع الدير بالقرب من تل صخرى من الحجر الجيرى ولايبعد كثيرا عن النيل وتحيط بالدير مدافن الاقباط والحقول

    وصف كنائس الدير :

    1_ كنيسة الانبا بلامون : بنيت عام 1925 م فى موضع الكنيسة القديمة رسم ايقوناتها الفنان شمعى البهجورى وتوجد بها رسوم حائطية بديعة على الجدران وداخل القبة والاسقف ومبنية من الطوب اللبن والطين وبها ثلاث هياكل باسم الايمن باسم السيدة العذراء والاوسط باسم الانبا بلامون والبحرى باسم يوحنا المعمدان

    2_ كنيسة ابى سيفين :

    بدا فى بنائها عام 1964 م تم البناء عام 1991 م فى عهد المتنيح نيافة الانبا مكاريوس اسقف قنا وقام بتدشينها الانبا تكلا اسقف دشنا بها ثلاث هياكل القبلى باسم الانبا انطونيوس كوكب البرية وحامل الايقونات مطعم بالصدف والهيكل الاوسط مطعم بالفضة باسم الشهيد ابى شيفين والهيكل البحرى باسم الرسولين بطرس وبولس بدون تطعيم وايقونات الكنيسة الحالية من عمل الفنان الاستاذ يوسف نصيف وزوجتة الفنانة الاستاذة بدور لطيف

    3_ كنيسة مارجرجس :

    سيدت هذة الكنيسة المرحومة اميرة عجايبى زوجة الخواجة مينا بشارة والهيكل نفذ بمصانع 6 اكتوبر للاساسات والادوات الهندسية والايقونات من رسم الفنانين :
    عماد نسيم الياس بلامون , بضابا نسيم الياس بلامون

    4 _ كنيسة الشهيدة دميانة والاربعون عذراء والاربعمائة من اهل القرية :

    هى اقدم كنائس الدير انشئت عام 1907 م بناها الخواجا لوقا يسى بشاى شمس اللة
    حامل الايقونات يعتبر من اندرها على مستوى الكنائس والاديرة لما يحوية من وحدات زخرافية مختلفة تصل الى عشر وحدات ومطعم بالعاج من عمل المعلم رفيع الاخميمى والهيكل بة طاقتان على النظام القديم ويجاور الهيكل الهيكل من الناحية البحرية حجرة صغيرة لتناول السيدات تسمى بيت السر وبالكنيسة هيكل واحد

    5_ كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل :

    بناها الخواجة غبريال قلادة القط عام 1908 م وبهيكل واحد مطعم بالعاج من عمل المعلم ابراهيم الرفيع الاخميمى وتعلو كنيسة الشهيدة دميانة
    **********************************

    دير الانبا توماس السائح بجبل اخميم


    الديـــــــــــــــــــر:
    يقع دير الأنبا توماس فى قرية عرب بنى واصل على مسافة 16 كم شمال أخميم ويبعد 5 كم شمال قرية الصوامعه على الطريق بجوار الجبل الشرقى ، وتتكون المبانى المتبقية من الدير القديم من كنيسة صغيرة وحجرتين ملحقتين بها تتكون الكنيسة من هيكل نصف دائرى به الحنيات على محيطه الدائرى ويتوسطه مذبح اعلاه قبة خشبية بها صور القديس وسط الملائكة والقديسين وعلى جانبي الهيكل حجرتان فى الشمال والجنوب ويفصل الهيكل والحجرات الجانبية عن صحن الكنيسة خورس صغير ينتهى بحنيات كبيرة ويفتح على باقى صحن الكنيسة بثلاث فتحات ، وجميع أجزاء الكنيسة مغطاه بالقباب والقبوات من الطـوب اللبن ، وترجع هذه الكنيسة للقرن 16/17 م وأن كان موقع الدير يرجع إلى ما قبل ذلك ، ويحدث كثيرا أنه اثناء صلوات التمجيد ينطلق بخور من مقبرة القديس ويرى بعض المؤمنين شورية (مجمورة) تدور بالبخور فى أرجاء الكنيسة كما أنه فى بعض الأحيان يرى الناس فى أعلى الجبل الموجود أسفله الدير القديس باسطا يديه مباركا وحاميل للمكان ويشيع منه نور فسفورى .

    ومن المفيد أن نعلم أن كلمة (شنشيف) تعنى شجر الأرز أى أن هذا الجبل جبل شنشيف هو جبل الأرز أى جبل الصديقين مثل النخلة ينمو ومثل أرز لبنان .


    سيره حياة القديس الانبا توماس:

    ولد القديس الأنبا توماس بشنشيف من أبوين مسيحيين وقد ربياه وأدباه بآداب الكنيسة فأشتاق إلى السيرة الرهبانية 0 وخرج وسكن فى الجبل فخرجت منه عجائب كثيرة حتى يشفى المرضي من الأسقام

    وكان مداوما على الصلاة ليلا ونهار وكان طعانه مرة واحدة فى كل أسبوع وكان ذا صوت رخيم فى التسبيح لله ، حافظا الكتب المقدسة وكاملا فى الفضائل المسيحية ولم يخالط أحدا من الأخوة وقت الصلاة وكان يتردد إليه بعض الأخوة الساكنين فى الجبل بقرية وفى ذات يوم أبتدأ يصلى قائلا (يارب لا تبكتنى بغضبك ولا تؤدبي بسخطك ارحمنى يا رب فأنى ضعيف اشفنى يا رب فان عظامى قد اضطربت ونفقسي قد انزعجت جدا ثم التفت خلفه فرأى ثلاثة رجال بلباس أبيض يقرأون المزمور الـ 97 : سبحوا الرب تسبيحا جديدا لآن الرب قد صنع أعمالا عجيبة ، وأعلن الرب خلاصه وكشف قدام المم عدله .. هللويا للرب يا كل الأرض .. وكانت أصواتهم كأصوات الملائكة 0 فصار القديس مسرورا جدا لتسبيحهم وظل طوال الليل يقرأ فى مزامير داود النبى واتضع له أخيرا أن هؤلاء الرجال هم رهبان من دير الأنبا شنودة وحدث فى زيارة الأنبا شنوده : للراهب توماس بجبل شنشيف أن قال أنبا توماس للقديس الأنبا شنودة : أنى سأفارق الجسد وقد أخبرنى الرب أنك ستلحق بى بعد أيام فطلب القديس الأنبا شنوده علامة من الراهب أنبا توماس فقال له أنبا توماس / أه\ن هذه لك العلامة ،

    أن الحجر الذى خارج مسكنك سينقسم عند مفارقة نفسي من جسدى وبعد ذلك عاد أنبا شنودة رئيس المتوحدين إلى ديره ، ولما قرب وقت إنتقاله من هذا العالم الفانى ظهر له رب المجد مرة أخرى وعزاه وقواه ووعده أن هذا المكان ستبنى فيه كنيسة على اسمه ويأتون إليها من كلا البلاد ويكون اسمه شائعا وأخبره بأنه بعد ثلاثة أيام سترك الجسد وينال إكليل الدائم 0 ثم أعطاه السلام وصعد إلى السماء وقد تنيح بشيخوخة حسنة فى اليوم السابع والعشرون من شهر بشنس سنة 168 ش توافق 453 م تقريبا فرأى القديس أنبا شنودة أن الحجر قد أنشق فقال قد عدمت اليوم شنشيف سراجا ، ثم ذهب مع بعض الخوة ومنهم أنبا أخنوخ وأنبا يوساب إلى أنبا توماس وكفنوه بأكفان نقية ودفنوه ىف المكان الذى كان ساكنا فيه وظهرت من جسده آيات وعجائب بالكنيسة التى بنيت على أسمه ، وقد تحققت نبوءته عن نياحة أنبا شنودة رئيس المتوحدين فى اليوم السابع من أبيب .




    ومن المعروف أن حياة القديس قد زادت على مائة عام وقد شهدت أحداثا كثيرة مرت على الكنيسة فقد عاصر القديس المجامع الثلاث المقدسة

    3- مجمع أفسس 2- مجمع القسطنطينية 1- مجمع نيقية



    وستة من الآباء البطاركة هم :
    (2) البابا أثناسيوس الرسولى (20) (1) البابا الكسندروس الأول (19)
    (4) البابا تيموثاوس الأول (22) (3) البابا بطرس الثانى (21)
    (5) البابا كيرلس الأول عمود الدين (24) (5) البابا ثيؤفيلوس بانى الكنائس (23)

    بركة صلواته تكون معنا 00 أمين
    **************************************

    دير الانبا باخوم واختة ضالوشام ( الصوامعة شرق اخميم )


    موقع الدير :

    يقع الدير الانبا باخوم واختة ضالوشام بقرية نجوع الصوامعة شرق مركز اخميم محافظة سوهاج ضمن 9 اديرة

    طريق الوصول الى الدير :

    بطريق التاكس الاجرة من مدينة سوهاج او اخميم الى قرية الصوامعة شرق اخر محطة التاكسى هو كوبرى يعبر ترعة الفاروقية باسم كوبرى الدير ومنة يتجة الزائر الى الشرق لمسافة واحد كيلو متر طريق اسفلت وحتى نجع دير الانبا باخوم ويكمن الوصول بطريق السيارة الملاكى او الاتوبيسات حتى باب الدير

    من نشاطات الدير :

    خدمة مدارس التربية الكنسية للمرحلتين الابتدائية والاعدادية بنين وبنات بعد نهاية القداس
    خدمة الشباب والشبات كل يوم جمعة
    اجتماع عام كل يوم خميس
    خدمة اخوة الرب
    قاعة مناسبات للعزاء
    فصول محو الامية ورعاية الطفولة والامومة

    اباء من ابناء هذا الدير فى العصر الحديث:

    1_ البابا كيرلس الرابع ابو الاصلاح :

    ولد فى بلدة الصوامعة شرق من اعمال مركز اخميم من ابوين تقيين واسمياة داود توماس بشت داود , ترهبن بدير الانبا انطونيوس عام 1838 م وسيم بطريركا باسم البابا كيرلس الرابع فى 17 يونية عام 1854 م وتنيح فى 30 يناير
    عام 1861 م

    2_ الانبا كيرلس مطران البلينا :

    ولد بقرية الصوامعة الشرقية عام 1898 م وسمى باسم كيرلس حليل معوض وترهبن بدير الانبا بولا وسيم مطرانا للبلينا فى 22 فبراير عام 1948 م وتنيح فى 5 يونية سنة 1970 م

    3_ الانبا مينا اسقف دير الانبا صموئيل :

    ولد بقرية الصوامعة الشرقية عام 1919 م وسمى باسم رمزى قلدس بسطوروس ترهبن عام 1931 م ورسم قسا فى مارس 1945 م ورسم قمصا عام 1952 وسيم اسقف لدير الانبا صموئيل المعترف فى عيد حلول الروح القدس يوم الاحد المبارك 2 يونية عام 1985 م

    اجساد الشهيدين :

    نقل الاجساد بطريق البحر بطريقة غير سليمة واما دير الانبا بسادة الشهيد اسقف ابصاى ( مدينة المنشاة محافظة سوهاج ) الذى يقع على نهر النيل خال الشهيدين انبا باخوم واختة فلم تتحرك المركب فتحيروا فى امرهم فقد حضر اهل الدير وعرفوا بالامر واخذوا الجسدين داخل التوابيت ووضعوهما بجوار جسد خالهم الانبا بسادة صاحب الدير وقد لاحظوا فى الصباح ان التوابيت تغير وضعها واقفة بدلا من نائمة احتراما لخالهم الاسقف الانبا بسادة وحاولوا عدة مرات ارجاع التوابيت على وضعها نائمة ولكن التوابيت تعود وافقة وبداخلها اجساد الشهيدين .


    بركة صلواتهم تكون معنا , امين .
    ******************************** + نشأة القديس العظيم الشهيد الانبا بضابا +
    ______________________________

    + ولد القديس العظيم الانبا بضابا الاسقف والشهيد - نحو
    عام 237 ميلادية بمدينة أرمنت ؛ مركز الاقصر ( التابعة لمحافظة قنا ) .. وتفسير أسممه الجوهرى .. أو الرئيسى
    ولد فى كنف عائلة متدينة تخاف الله زرعت فيه ثمر الروح
    القدس . وأعدته فى صباه لان يكون محبا لله مخلصا لكنيسته
    حتى بلغ العاشرة من عمره ..... الا وكان قد تعلم سائر العلوم الروحانية ... وقد تآلفت نفسه الطاهرة مع أبن خالته
    ( أندراوس ) . الذى كان يكبره بسنتين فكانا لهما نفس الروح
    والقامة وقوة العلاقة مع الله ..... وتشابه مسلكهما فى طريق
    الجهاد والعبادة وكانا يصومان ... يومين يومين .. وكان
    ( الخبز والملح ) هو طعامهما مع الاستمرار فى الصلاة اثناء
    الليل وأطراف النهار ...... حتى سمت أرواحهما الى الحد الذى
    جعلهما يشتهيان البتولية والتوحد فى الجبل الشرقى بعيدا عن
    العالم الذى داسا على مباهجه وملذاته .

    +++ حياة التلمذة والانفراد للوحدة +++
    ----------------------------------------------

    + ولما كانا حديثا السن وقليلا الخبرة بأمور الوحدة فقد
    ذهبا الى القديس العابد الانبا أيساك المتوحد بالجبل الشرقى
    وكان قديسا ذائع الصيت فى ذلك الوقت فذهبا اليه فى ذات
    الممكان المقدس ...الذى يتعبد فيه بعد القديس ( الانبا بلامون )
    السائح ؛ واسترشدا بحكمته الروحانية ؛ وخضعا لمشورة
    الشيوخ التى عكستها ذقنه البيضاء من طول السنين التى
    قضاها فى عشرة الرب فأمرهما أن ينفردا فى مكان يستطيعان
    فيه ان يقضيا عبادتهما ووحدتهما بعيدا عن العالم .
    وقد كشف له الرب ما سيكون عليه حالهما فى مستقبل الايام .
    فقال للانبا بضابا : سوف ترعى قطيع المسيح وتنال أتعابا كثيرة
    وأضطهادات عظيمة ثم قال لاندراوس : وانت ستنال أكليلا مثله
    معدا بعد الجهاد .

    + ثم فارقاه وذهبا الى البر الغربى لنهر النيل حيث
    صومعة للعبادة .... ولازما النسك حتى صارا يصومان
    اسبوعا ... اسبوعا ؛ وبذات المنهج الذى سارا عليه لايأكلان
    سوى ( الخبز والملح ) بين الاسبوع والاسبوع .....
    + وكانا يعملان فى نسخ الكتب المقدسة نظير مبالغ
    زهيدة لقضاء لوازم المعيشة ؛ والباقى يتصدقان به على
    أخوة الرب .. وقد سمع باخبارهما الانبا تادرس اسقف تلك
    االبلاد ... وقد دعاهما لمقابلته وقام بسيامة بضابا قسا وأبن
    خالته اندراوس شماسا فكانا يذهبان الى احدى المدن القريبة
    للصلاة كل اربعون يوما .... وفى احد الايام أراد الرب أن
    يكشف لهذا الاسقف القديس عن مكانة القس بضابا ؛ فبينما
    كان يقف خاشعا أثناء صلوات القداس الالهى . أذ بأبينا
    الاسقف ينظر وجهه منيرا كالبدر ويسطع النور منه ....

    + وقد رأى على رأسه اكليلا جوهريا مرصع
    بالاحجار الكريمة ...............
    فلما رأى الاسقف هذه الرؤيا التى أبصرها بملىء عينيه تأكد
    من قداستهما وزيادتها فى النعمة ....
    وطلب منهما أن يمكثا معه فى الاسقفية لشتركا معه فى الخدمة
    والرعاية لكن القديس بضابا رفض وأبى وفضل الانفراد فى الصحراء ؛ اما اندراوس فلازم الاسقف وقد فكر الانبا بضابا
    أن يغير مكان وحدته الاولى وينتقل الى موضع أخر ..

    ( لئلا يزعجه الناس ويشتتوا فكره ) ... وفى طريقه كان
    يطلب من الرب بدموع ..... ( أطلب اليك ياسيدى يسوع
    المسيح أن تجعل هذا الموضع مكرسا لك يذكر فيه اسمك
    الى الابد ) .... وقد ارسل الانبا تادرس اليه بعد عدة ايام فلم
    يجده ؛ فبنى بيعة مقدسة على أسمه وكرسها فى اليوم الثالث
    عشر من كيهك .

    + معجزات وعجائب للقديس فى فترة التوحد +
    ---------------------------------------------------

    + ولما كان القديس ذائع الصيت فقد تكاثر عليه الناس
    للتبرك منه حتى حدثت عجائب وأيات كثيرة بقوة صلواته
    المستجابة . فى المرحلة الاولى من حياته فى فترة توحده
    وأختلائه بالجبل .

    +++ الانبا بضابا اسقف قفط +++
    ----------------------------------------

    + بعد نياحة الانبا تادرس اسقف قفط ( قفط مركز من
    مراكز محافظة قنا ) ....
    أجتمع أهل البلاد وزكوا القمص بضابا للاسقفية ... وتقدموا
    للبابا بطرس خاتم الشهداء ليرسمه .... فظهر ملاك الرب له
    فى رؤيا قائلا : ( أحضر القمص بضابا من الصعيد و ارسمه
    اسقفا على مدينة قفط لان الرب قد اختاره ) ..

    + فأرسل البابا خطابا اليه يحمله أربعة من الاباء الكهنة وضمن ماقاله : ( يقول الانجيل المقدس من سمع منكم يسمع
    منى ومن مجدكم فقد مجدنى ) .
    فبكى عند قراءة هذه لبسطور لشعوره بثقل هذه المسئولية
    الجسيمة . وسلم مشيئته للرب وطلب معونته العاملة فى
    ضعف البشر .... ثم نزل مع لفيف من وجهاء الشعب
    وأراخنته الى الاسكندرية ؛ وهناك قام البابا بوضع يده
    عليه ...

    + وأذ بصوت سماوى يقول ( مستحق ؛ مستحق ؛
    مستحق أن تنال هذه الكرامة ) . ومكث بضعة أيام فى ضيافة
    أبينا البطريرك . ثم عاد بالسفينة الى ابراشيته ليرعى شعبه .
    وقد تمت على يده معجزات وهو فى طريقه الى شعبه .

    + وعند وصوله الى قفط استقبله الشعب بالشموع
    والصلبان وأغصان الزيتون وادخلوه بكل اكرام الى البيعة .
    وظل يرعى شعبه بكل امانة واعظا بحياته المثالية وتعاليمه
    النقية الاختبارية .... زاهدا فى الملبس والمآكل والمعيشة
    وكان فى عهده يتمجد الرب يديه بقوات فوق المعتادة ؛
    وبسببه أجتذب الكثيرين الى الكنيسة وحضن التوبة الصادقة .

    +++ رحلة العذابات +++
    ----------------------------------

    + الطريق لكل شهيد سفك دمه على أسم المسيح لابد
    أن يجتاز رحلة عبارة عن سلسلة عذابات واضطهادات حتى
    نهاية الطريق الذى ينتهى حتما بأستشهاده على أسم المسيح .

    + كانت بداية الرحلة بالنسبة للانبا بضابا الاسقف من واقع الاخبار التى سمعها عن الاضطهادات التى وقعت على مسيحى الصعيد بيد أريانوس الوالى فى زمن دقلديانوس الملك الشرير
    مضطهد المسيحية ؛ فلقد قبض على المؤمنين وزج بهم الى
    السجون وذاقوا اشكالا وانواع من العذابات ..

    + هنا وقف القديس وسط شعبه بعد احد القداسات ووعظهم
    عن حمل الصليب وعدم الخوف من الذين يقتلون الجسد .
    وأن مصير كل من سفك دمه على اسم المسيح حياة أبدية
    سعيدة .. وأكليل المجد الذى لايبلى ثم أعلن قائلا :
    ( لابد ان اذهب الى هناك واموت من اجل ايمانى ) .
    فبكى شعبه وناحوا فقام بتهدئتهم وقواهم وانطلق فى طريقه
    الى ( أسنا ...أحد مراكز محافظة قنا وهى يطلق عليها مدينة الشهداء .. ويطلق ايضا على مينة اخميم فى محافظة سوهاج
    مدينة الشهداء .. لما قدموه من اعداد غفيرة من الشهداء ) .

    + انطلق القديس الى ( اسنا ) بعد ان ودع شعبه لكن اثنين
    من الكهنة وهما الانبا ( ادراوس ابن خالته ) .....والاب
    ( خرستوللو ) . طلبا ان يمضيا معه قائلين له :
    ( أننا نمضى معك لنموت حبا فى السيد المسيح ) . فنظر اليهما
    وأذ بنعمة الله حالة عليهما فقواهما وثبتهم وأخبرهما قائلا :
    ( أننى الليلة رأيت ملاك الله ومعه ثلاثة اكاليل فقلت له لمن
    هذه الاكاليل ؟ .. فقال لك واحد ... ولأبن خالتك أندراوس
    واحد وخرستوللو ذلك الثالث . ثم ساروا جميعهم بعد هذه
    التعزية المقدسة بكل فرح الى المدينة فى اسنا .

    ++ أسنا مدينة الششهداء ++
    -------------------------------------

    + وهناك رأى قديسنا جمعا غفيرا من رجال الاكليروس
    والعلمانين ؛ الذين أبوا أن يخروا للاوثان ؛ وعجز الوالى أن
    يثنيهم عن أيمانهم بمخلص البشرية . فكانت تقطع رؤوسهم بعد السجن والحرق ونهش الوحوش لأجسادهم . ومع كل ضربة سيف تقطع رأس شهيد كان الانبا بضابا يرى نزول الملائكة
    بالاكاليل النورانية فى مجد وكرامة .

    + يستقبلون نفوس هؤلاء المؤمنين المعترفين بمسيحيتهم
    ولما علم الوالى بوجوده حاول أن يستميله للعدول عن أيمانه .
    تارة بالتهديد وتارة بالوعيد فكان القديس ينتهره ويقول له :
    (( أن السيد المسيح يقول : كل من يعترف امام الناس اعترف
    به انا ايضا امام ابى الذى فى السموات )) متى 10 : 32 ؛ 33

    + ولأجل هذا الوعد نعترف بالهنا الى النفس الاخير .
    فأستشاط الوالى غضبا وأمر بأن يمشط جسده بأمشاط حديدية
    حتى جرى دمه على الارض ؛ فأستغاث القديس بالرب وطلب
    نجدته . فأرسل له الطوباوى ميخائيل رئيس الملائكة رئيس
    جند الرب فكسر الهمبازين وشفى جراحاته وعزاه فى ضيقه .
    وفى هذا اليوم المبارك قطعت رؤوس القس اندراوس والقس
    خرستوللو بحد السيف ونالوا اكليل الشهادة .

    + ثم أخذوا القديس ووضعوه بالسجن . فظهر له الرب
    فى مجده وبهاءه وبدد ظلمات المكان فصار كأنه نهارا .
    حينئذ سجد القديس امام الرب قائلا :
    (( أعنى ياسيدى وقوينى لأفضح هذا الوالى المنافق وأكمل
    جهادىكمسرتك )) .

    + فعزاه المخلص وقواه ثم صعد الى السماء بمجد عظيم
    فأنتعشت روحه وتهللت وفى الغد أحضره العسكر امام
    الوالى وقال له :
    أنت رجل كبير وأنا أشفق عليك من العذاب لكن سأعذبك ومن
    معك . ولننظر أن كان يسوعكم سيخلصكم من يدى .
    أجابه القديس : لاشك أن الوقت قد آن كى تفتضح

    + فأمر الوالى جنوده أن يشدوه فى المعصرة ويصبوا
    جيرا وخلا فى أنفه وفمه فأحتمل القديس هذا كله بنعمة الرب
    وكان الوالى متجبرا للغاية متحديا لعمل الله ؛ ثم أمر بأن
    يغلوا زيتا وزفتا ويسكبوه على رأسه .....فصرخ القديس
    الى الرب وقال :
    ( أشكرك يارب لانك جعلتنى مستحق هذا العذاب على
    اسمك القدوس المبارك لان قوتك تدركنى فى كل وقت
    وأسالك أن تعيننى وتخلصنى من هذه الشدة ) .

    + فنزل اليه الملاك ميخائيل فى تلك الساعة ولمس الزيت والزفت . فصار كالندى البارد على رأسه ؛ فأنتهر قديسناالوالى
    ولعنه هو وشياطينه وآلهته الوثنية . ثم أخذ ملاك الرب ....
    ميخائيل ملء يده زفتا وكبريتا فغلى . ورشه على وجه الوالى
    ففرقعت عيناه وخرجت من وجهه واصابه العمى - فلما رأى
    الجمع من المسيحين هذه الاعجوبة ... رفعوا اسم مسيحهم ؛
    وعلامة الصليب شاهدين لألههم يسوع المسيح . وهنا تقدم شقيق الوالى طالبا الى القديس أن يصنع رحمة مع أخيه ويرفع عنه
    هذا العذاب ...

    + فخرج القديس من القدر المغلى وتقدم نحو الوالى وقال
    له : ( لاتستحق ايها المنافق أن أرشمك بعلامة الصليب .....
    ولكن من أجل هذا الجمع المحتشد فى هذا الموضوع حتى
    يؤمنوا بربى والهى ومخلصى يسوع المسيح ) .

    + ثم قال ايها الاب تحنن على هذا الشعب البائس وفى
    تلك الساعة شفى الوالى ومضى حالا الى مجلس الحكم ومعه
    القديس مكبلا بالقيود وأمر أن يوضع ثانية بالسجن .

    +++ الأستشهاد +++
    ----------------------------

    + بينما القديس الانبا بضابا مقيدا بسلاسل حديدية فى السجن
    ومن حوله القديسين المؤمنين يتكلمون عن حلاوة العشرة مع الله وجمال السماء التى أصبحت على بعد خطوات قريبة منهم .....
    أذ برئيس الملائكة ميخائيل يظهر لهم جميعا ومعه اكاليل كثيرة
    ويقول للقديس الانبا بضابا :
    (( السلام لك ايها الاسقف القديس بضابا قد قبل الرب جميع اتعابك ونسكياتك التى صنعتها منذ صغرك هوذا الرب قد وهبك ثلاثة
    أكاليل ... واحد لاجل نسكك وواحد لاجل رعايتك شعبك باستقامة
    وواحد لشهادتك من اجل اسمه )) .

    + ثم قال للقديسين أفرحواايها القديسون حتى تكملوا جهادكم
    بسلام . هوذا الاكاليل قد اعدت لكم لتفرحوا مع جميع الشهداء.
    وفى تلك الليلة المباركة وقف القديس يصلى .

    + وأذ برب المجد يظهر له مع ربوات الملائكة يسبحونه
    ويقول له (( تقوى ياحبيى بضابا هوذا انا معك )) . ثم وعده
    بان الذىيستشفع به او يقدم شيئا على اسمه سيكون له الخير فى الارض والسماء ثم صعد الرب مرة اخرى ومعه ربوات
    الملائكة تاركين من بالسجن يسبحونه .. ولما جاء الغد
    أخرجوهم من السجن وقطعت رؤوسهم بحد السيف ونال أكليل الشهادة فى اليوم التاسع عشر من شهر ابيب المبارك .
    وكان عمره وقت ذاك ثمانية وستين عاما قضى منها خمسة
    عشرسنة فى بيت أبيه وتسعة واربعين سنة فى النسك واقام فى
    الاسقفية بقفط ثلاث سنوات ونصف .
    + بركتهم المقدسة فلتكون معنا ................ امين +



    كنيستنا مليئة بالقديسين .... منهم المشهور جدا
    ومنهم الذى لايعرفه الكثيرون الا الذين يسكنون
    بجوار الاديرة التى على نفس اسم القديس

    منهم القديس الانبا بضابا ....وهذه فرصة لكى نتعرف
    عليهم ونحن فى اما كننا
    ونطلب شفاعتهم وصلواتهم عنا امام عرش رب المجد

    بركة شفاعة وصلوات القديس العظيم الانبا بضابا تكون معنا .... امين





    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  17. #77

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    من هو القديس السائح الأنبا بلامون؟
    جاء عنه في السنكسار الذي قام بطبعه رينيه باسيه (30 طوبة)
    وهو غالبًا بخلاف أنبا بلامون الناسك معلم القديس باخوميوس أب الشركة.
    لا نعرف شيئًا عن سيرته سوى القصة التي وردت عنه، والتي تكشف عن حرب الشيطان المرة نحو كل إنسانٍ، خاصة الذين يبلغون قامة روحية عالية. فقد نشأ هذا الأب جادًا في جهاده الروحي، لا يعرف الضحك قط منذ صباه، ومع هذا أراد العدو أن يدفع به إلى الهاوية ليحطمه تمامًا لولا عناية الله الفائقة.في البرية الشرقية قيل عنه أنه خرج يومًا من مغارته بالجبل الشرقي يحمل القليل من عمل يديه نحو الريف ليبيعه. ضل القديس الطريق وسط البرية حتى فقد كل علامة يمكن أن يستدل بها، وبقيّ أسبوعًا كاملاً بلا طعام ولا شراب في حرّ الصيف القاتل، فكاد أن يموت لولا أنه صرخ قائلاً : "يا ربى يسوع المسيح أعني"، فسمع للحال صوتًا يقول له :"لا تخف فإن العدو لا يقدر أن يقوى عليك بعد أن ذكرتني، قم وامشِ إلى الجنوب قليلاً فستجد راهبًا شيخًا صديقًا يُسمى أنبا تلاصون. إنه كقلعة، اخبره بما أغواك به الشيطان، وبالخطية العظيمة التي جربك بها في صباك، وهو يصلي عنك فتُغفر لك".
    عندئذ حمل الأب بلامون شغل يده وقام متجهًا نحو الجنوب، وهو يتلو المزمور: "خلصني يا الله باسمك، واحكم لي بقوتك، ارحمني يا الله واسمع صلاتي، وأنصت إلى كلام فمي، فإن الغرباء قاموا عليّ، والأقوياء طلبوا نفسي..." مع الأنبا تلاصون إذ كان أنبا بلامون يتلو مزاميره متجهًا نحو الجنوب التقى بالقديس تلاصون الذي فرح به جدًا، وأمسكه وأصعده على الصخرة. صلى الإثنان معًا ثم جلسا يتحدثان بعظائم الله، وقد دار بينهما الحوار التالي: كيف عرفت هذا الطريق حتى جئت إليّ لتفتقدني في هذه البرية؟ انهارت دموع بلامون وصار يسجد على الأرض، ويقول: "اغفر لي يا أبي الحبيب القديس. الرب يسوع المسيح يغفر لنا كلنا جميع زلاتنا. إني أستحي أن أعرفك يا أبي القديس عن الخطية العظيمة التي أدركتني من قبل العدو الشيطان دون أن أعلم. مكتوب هكذا: اعترفوا بخطاياكم... وأنا يا أبي القديس صنعت خطايا عظيمة في صباي، ولا زلت أخطئ في كل يوم. هنا إذ صار أنبا تلاصون يعزى أنبا بلامون بدأ الأخير يعترف بخطيته قائلاً بأنه إذ كان يمارس الحياة الرهبانية في الدير، سمع حديثًا عن الوحدة أنها تولد خوف الله، وأن الله يبغض الهزء الذي هو الضحك الباطل، فكان يبكي على خطاياه نهارًا وليلاً، وكان العدو يبذل كل الجهد ليثيره للضحك الباطل فلا يسمع له، ضابطًا لسانه وفكره.
    وفي مرات كثيرة كان يقدم له العدو خيالات مثيرة للضحك، فكان يذكر القديس خطاياه فيبكي عوض الضحك، متمسكًا باسم يسوع المسيح واهب الخلاص. أقام في جهاده زمانًا طويلاً حتى جاء يوم كان فيه يحمل شغل يديه ليبيعه في الريف، وإذ سار نحو رومية تطلع فرأى الجبل كله قد تغير قدامه ولم يعد يرى رملاً أمام عينيه بل أرضًا خصبة ومدينة جديدة تضم قصورًا فخمة، بها حدائق وبساتين تحيط بها، فمضى إلى المدينة وتعجب من أجل عظم كرامتها، عندئذ أراد الدخول فيها ليجد بين أغنيائها من يشتري منه هذا القليل من عمل يديه. اقترب جدًا فوجد "ساقية" تدور وبجوارها امرأة تبدو أنها أرملة، كانت حزينة ومحتشمة، وينزل حجاب حتى عينيها. إذ نظرته المرأة غطت رأسها، وقالت له: "باركني يا أبي القديس"، ثم حملت عن كتفيه السلال، وطلبت منه أن يستريح. جلس الأب بجوارها على مجرى ماء، وكانت المرأة تأخذ بكفيها من الماء وتسكبه على قدميّ الراهب بلامون وتغسلهما كمن تود نوال البركة، وقد ظهر عليها أنها إنسانة غنية وشريفة الجنس، ثم دار بينهما هذا الحوار: قولي لي أيتها السيدة المؤمنة، إذا دخلت المدينة بهذا القليل من عمل اليدين، هل يوجد من يشتريه مني؟ نعم يشترونه منك، لكن أتركه لي وأنا أشتريه منك وأدفع لك ما تحتاج إليه، فإني زوجة إنسان غني، وقد مات رجلي منذ أيام وترك لي مالاً كثيرًا وبهائم كثيرة، وها أنت تنظر هذه الكروم العظيمة، أنا أقوم بجمعها، وليس لي إنسان يقف بجواري. ليتني أجد إنسانًا مؤمنًا مثلك أسلم له كل شئ بين يديه ليفعل كيفما شاء. فإن أردت يا أبي القديس أن تأتي وتتسلط على بيتي وتأخذ كل ما لي فإني أتخذك زوجًا لي. إذا ما تزوج الراهب يصير في خزيٍ وعارٍ. إن كنت لا تتخذني زوجة فكن مقدمًا على كل ما لي، تدبره لي في النهار، وإذا جاء الليل تقوم وتصلي. عندئذ قامت المرأة وصعدت إلى علية بيتها وهيأت له طعامًا فاخرًا ووضعته قدامه، ثم دخلت حجرتها ولبست ثيابًا فاخرة وعادت لكي تقترب إليه جدًا. عندئذ انتبه الأب بلامون بقوة الله ورشم ذاته بعلامة الصليب وإذا بكل ما هو قدامه يصير كالدخان أمام الريح، فأدرك أنه دخل في خدعةٍ شيطانية، عندئذ صار يبكي بمرارة ساعات طويلة بندمٍ شديدٍ. أرسل الله الكثير الرحمة ملاكه ليعزيه، ووعده بغفران خطاياه، طالبًا منه أن يمضي إلى القديس أنبا تلاصون يعترف بخطاياه، عندئذ قام وجاء. هذا هو موجز ما رواه أنبا بلامون للقديس أنبا تلاصون، وكان يبكي أمامه طالبًا صلواته عنه كي يغفر له الرب خطيته. وبالفعل صلى له، وإذ بهما يجدان أشبه بمائدة نازلة من السماء أكلا منها وفرحا بالرب، ثم عاد القديس بلامون إلى مسكنه يمارس نسكياته وعبادته بغيرة، حتى وهبه الله موهبة شفاء المرضى، وكانت الوحوش تأنس إليه فيطعمها بيديه. وكان كثيرًا ما ينزل من مسكنه ليفتقد المسجونين والمحتاجين.


    دير الأنبا أنطونيوس الشايب شمال الاقصر
    دير الأنبا أنطونيوس الشايب شمال الاقصر بصعيد مصر :
    وهو احد اديرة القديس الانبا باخوميوس اب الشركة ويقع الدير فى اتجاه مطار الاقصر على بعد 4كم ويبعد عن مدينة الاقصر 10كم فى الاتجاه الشمالى الشرقى ويصل للدير طريق اسفلتى حتى بابا الدير ويتكون الدير من كنيسة اثرية يحيطها سور يجمع الحديقة والكنيسة التى ترجع غالبا للقرن 17و18م وتتكون الكنيسة من 6 هياكل فى نصف واحد وخورس مستعرض امام الهيكل ينفصل عن الصحن بحائط به ابواب صغيرة ويوجد داخل الحوائط الحالية بعض احجار مزخرفة بصلبان وكتابات قديمة
    تأسس الدير فى عهد الملكة هيلانة التى اكتشفت خشبة الصليب المقدسة ومعمودية الدير تتميز ببابها الخشبى القديم فى الجنوب القبلى من الكنيسة ويوجد بجوار الهيكل حجرة اسمها حجرة الاباء المتنيحين وهم اثنان من الاباء مطارنة الاقصر وواحد من الاباء السواح الاحباش وهو ابونا ميخائيل الحبشى وتنيح وهو فى طريق عودته من القدس
    والدير عامر بالرهبان واعترف به المجمع المقدس وبالحياة الرهبانية فيه


    أشتهر دير الأنبا باخوميوس بإسم دير الشايب بالأقصر كما يطلقون فى مصر عن الشيوخ أنه كان باراً أو أنه فى حياته ومماته كان بشيبة صالحة
    ويقع دير دير الأنبا باخوميوس (الشايب) بالقرب من الأقصر ويبعد عنها 10 كم ، ويرجع بناء الدير إلى القرن الرابع الميلادى وقد بنى الدير فى عصر الملكة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين .
    ويتكون الدير حالياً من الكنيسة الأثرية يحيطها سور مرتفع يجمع الحديقة وبعض المبانى ، والكنيسة الحالية يرجع بنائها إلى القرن 17 - 18 الميلادى ، ويوجد بالكنيسة ست هياكل فى صف واحد ، وخورس مستعرض أمام الهيكل ينفصل عن الصحن بحائط به ابواب صغيرة .
    الصورة الجانبية : هيكل الأنبا باخوم دير الأنبا باخوميوس (الشايب) بالأقصر

    بدأ تعمير الدير الموجود بالأقصر فى سنة 1976م ، حيث أنه زاره قداسة البابا شنودة الـ 117 فى 20/5/1976م ، فقرر الإهتمام به ، فإنتدب نيافة الأنبا أمونيوس أسقف الأقصر وكلفه بالإهتمام به ، فأرسل معسكرات للشباب التى قامت بتطهير الحشائش وتسوية الأرض وتشجير الجهة الغربية من الدير ثم الجهة الشرقية منه .
    ثم أصدر قداسة البابا (القرار رقم 7/34) بتشكيل لجنة باباوية لدراسة حالة الدير لإرجاع الحياة الرهبانية فيه برئاسة ألنبا أغاثون ، وعضوية نيافة النبا هدرا ، وألنبا كيرلس ، والأنبا بموا الخورى أبسكوبوس (المشرف على ألديرة القديمة) والقمص إبرآم النبا بيشوى النائب الباباوى بجرجا وذلك فى 1978م ، وقد قابلت هذه اللجنة نيافة الأنبا أمونيوس للتعاون فى تعمير الدير رهبانياً .
    وافق قداسة البابا شنودة الثالث بشراء 10 افدنة مجاورة للدير ،وكانت بعض العائلات تسكن داخل الدير فقرر قداسته بناء مساكن لهم خارج الدير ، لكى يخلوا الدير وتعود إليه الحياة الرهبانية ، ولكى يستخدم الدير كمكان للخلوة الروحية للآباء الكهنة والخدام بالمنطقة فى 1979 م
    وبدأت اللجنة عملها وإتصلت بالعائلات التى تسكن داخل الدير والتفاهم معها على الإنتقال خارج الدير .
    ثم قرر قداسة البابا شنودة الـ 117 تعيين القس صرابامون الرزيقى أميناً لدير الأنبا باخوميوس (الشايب ) بالأقصر فى المكان الذى كان يشغله قبلا القس أنجيلوس الباخومى (17/5/1991م)
    **************************
    المـــراجع

    المصدر : اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 499 - 501كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة



    تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لرؤية الصورة كاملة. الحجم الأصلي للصورة هو 733 * 289.

    دير مارجرجس بالرزيقات
    دير مارجرجس بالريزيقات جنوب ارمنت محافظة الأقصر بصعيد مصر :
    ويقع على مسافة 13كم جنوب ارمنت 5كم جنوب غرب قرية الريزيقات والكنيسة القديمة الخالية ترجع للقرن 18و19م وتتوسط مبانى حديثة اقيمتلزوار الدير خاصة فى عيد القديس فى 16 نوفمبر بجانب مبانى الرهبان.. وتتكون الكنيسة التى اقيمت مكان كنيسة اقدم من سته هياكل بواكى وثلاث خوارس والجميع مغطى بالقباب من الطوب اللبن وللكنيسة ابواب فى الغرب والشمال والجنوب وتقع المعمودية فى الركن البحرى الغربى من الكنيسة ..
    وشمال الدير وعلى مسافة 1كم توجد اصلال كنيسة اثرية يطلق عليها دير العذراء وربما كانت من اثار دير قديم بالمنطقة ولم يكتشف
    واعترف المجمع المقدس بالحياة الرهبانية فى الدير واصبح الدير كادر رهبانى وضو عدد كبير من الافدنة اشتراها للدير المتنيح الانبا بموا الاسقف العام لتعمير الاديرة القديمة
    ****************************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة

    الأقباط متحدون عن مقالة بعنوان [ لقديس مار جرجس الروماني بالرزيقات] اسم الكاتب : عبد المنعم عبد العظيم 01/11/2007
    في أطراف ناحية الرزيقات في الصحراء الغربية وعلى بعد عشرة كيلو مترات جنوب مدينة أرمنت مدينة الإله مونتو إله الحرب والضراوة وعند ثنية من ثنيات النيل العظيم حيث تروق المياه بعد فوران وتهدأ يقع دير مار جرجس الروماني الذي يعد من أشهر الأديرة في صعيد مصر يقام فيه نهضته الكبيرة في شهر نوفمبر من كل عام، يزوره الآلاف من الأقباط والمسلمين من جميع أنحاء مصر حيث يقدمون النذور والهبات ويذبحون الذبائح تبركاً بهذا القديس الشهيد. ويتحدث الزوار في كل عام عن معجزات تحدث من شفاء للمرضى بأمراض مزمنة خاصة الأمراض العقلية والعقم.
    والقديس مار جرجس كما تقول دوائر المعارف من أمراء القبادون نشأ في آسيا الصغرى في القرن الثالث الميلادي في عصر القيصر الروماني دقلديانوس عام 3.3 م، وقد عمل في مستهل حياته ضابطاً في جيش القبصر وكان معاصراً للفتية أهل الكهف الذي جاء ذكرهم في الكتب المقدسة، ثم سرعان ما ترك خدمة القيصر حين بدأ موجة الاضطهاد الرهيب للمؤمنين بالديانة المسيحية ووقف مار جرجس في جانب المعارضين لقيصر واستبسل في الدفاع عن المسيحية وقد أوذي وعُذب حتى استشهد ودفن في مدينة اللد الفلسطينية.
    ثم نقلت رفاته في عهد الأنبا غبريال الثاني من فلسطين ودفنت بمصر القديمة.
    وكان يعرف باسم جوارجيوس الكبادوكي (نسبة إلى كبادوكية بلده) أو القديس جورج (سان جورج).
    وقد اختلطت شخصية مار جرجس بعديد من الأساطير حيث رسمت صورته يمتطى جواداً ويضرب بحربته التنين ذلك الوحش الجبار الذي تقول دوائر المعارف أنه ليس له وجود إلا في خيال الشعب والذي يصورونه بمخالب أسد وأجنحة وطواط وذنب حية
    كما ربطت الأساطير بينه وبين الخضر عليه السلام ذلك الولي الصالح الذي عهد إليه رب العزة جل وعلا إرشاد نبي الله موسى عليه السلام، وجاءت قصته في سورة الكهف والذي يحظى بمقام عظيم عند المتصوفة الإسلاميين يدعي الكثير منهم اتصالهم المباشر به، وجاء وصفه جامعاً لأوصاف إيليا النبي والقديس مار جرجس.
    ففي دائرة المعارف البريطانية ودائرة معارف الأماكن والأسماء للبستانى أن مار جرجس يعرفه المسلمون باسم الخضر كما أن خليج مار جرجس بلبنان الذي تطل على ضفته مدينة بيروت يعرف أيضا بخليج الخضر وقد حاولت تحقيق الرواية في كتب التراث الإسلامي فلم أجد أي إشارة لذلك إلا أن بعض كتب التاريخ القبطي أشارت إلى أن مار جرجس معروف في لبنان وفلسطين بالشيخ الخضر.
    وقد رسمت العديد من الكنائس والأديرة في مصر باسم القديس مار جرجس منها الكنيسة الشهيرة بمصر القديمة التي بناها أحد أثرياء القبط في القرن السابع الميلادي قبل الفتح العربي وتعد من أروع كنائس مصر.
    ودير مار جرجس بالرزيقات يرجع تاريخه إلى عام 184. حيث كان كنيسة صغيرة على رأس مقابر الأقباط بالمنطقة أقيمت على بعد 500 متر من دير أثري قديم ما زالت أنقاضه باقية إلى الآن.
    وفي الفترة الأخيرة أعيد بناء الدير على الطراز الروماني على غرار التجربة التي تبناها الأب متى المسكين بدير أبي مقار غرب الأسكندرية تحويل الدير الى مركز اتصال وإشعاع وتعليم واسع للشئون الكنسية، وضم منشآت إنتاجية وخدمية كبيرة ورش ومزرعة وحظائر لتربية المواشي والأبقار والدواجن.
    وقد تم نقل المقابر إلى خارج الدير بعد بنائها بطريقة صحية، وتم إخلاء المنطقة المحيطة بالكنيسة القديمة التي تضم إحدى عشر قبة وست هياكل لتدخل في نطاق منشآت الدير.
    وبالدير مركز للرهبنة يضم مجمع وقلايات (المكان الذي يستقبل فيه الراهب زواره) ومحابس (المكان الذي ينقطع فيه الراهب للعبادة) وينتظم بالدير عدد من الرهبان والرهبان المرشحين لسلك الرهبنة.
    لقد تحول الدير إلى مؤسسة كنسية واسعة بعد أن كان مجرد مقبرة لدفن الموتى وكنسية قديمة صغيرة تقام حولها النهضة السنوية.
    عــبد المنعــم عــبد العظــيم
    الأقـصــر..مـصـــر
    *****************
    منطقة محافظة قنا تاريخياً
    منطقة دندرة فى محافظة قنا تقع على الضفة الغربية لنهر النيل وعلى بعد 5 كم شمال غرب مدينة قنا, وكانت عاصمة للإقليم السادس من أقاليم مصر العليا, وفيها معبد دندرة الذي ترجع الأصول الأولى لبنائه إلى عهد الأسرة الرابعة, حيث شيد الملك خوفو معبدا في هذا المكان.
    ويضم معبد دندرة سورا تاريخيا ومعبدين للولادة الإلهية ومنشأة أثرية تحولت إلى كنيسة ومصحة للاستشفاء. ويعد معبد دندرة نموذجا لفخامة العمارة ونسقا فريدا لفنون مصر القديمة وكتابا شاملا للفكر الديني في مصر القديمة. وتحوي جدران المعبد مئات المناظر والمشاهد والنصوص القديمة.
    وإلى الشمال من دندرة تقع منطقة "هو", وهي إحدى مستوطنات عصر ما قبل الأسرات في مصر القديمة. عثر فيها على جبانات وأطلال ومنازل من عصر ما قبل الأسرات. وحوت الجبانات والمنازل بعض أدوات الحياة اليومية وأدوات كانت تصاحب الأموات في مقابرهم. وقد عاش اليونانيون والرومان في "هو" فترة من الزمان, وأطلقوا عليها اسم "ديوسبوليس بارفا". وعثر في "هو" على أطلال معبد بيطلمي روماني, وكانت من المدن المعروفة في صعيد مصر إبان فترة الفتح الإسلامي. وبالقرب منها تقع قرية "الصياد" التي عثر في صحرائها على مقابر منقورة في الصخر ينتمي بعضها لبعض حكام الإقليم السابع من أقاليم مصر العليا.
    منطقة "طوخ" التي تقع غرب النيل قبالة "قفط وقوص", والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "نوبت نيو", ثم أصبحت في اليونانية "امبوس", وأسماها العرب "طوخ". ويستطيع الزائر أن يعبر النيل من "طوخ" في الغرب إلى منطقة شنهور شرق النيل, والتي عرفت في النصوص المصرية القديمة باسم "شا ان حور", أي بركة الآلة حورس, ولا تزال تحتفظ بهذا الاسم حتى اليوم, والتي تضم معبدا شيد في العصر الروماني لا تزال معالمه وأطلاله في حالة جيدة.
    أرمنت : وإلى الشمال من مدينة إسنا الغنية بالآثار والكنوز, والتي تعد أكبر مدن قنا غنى بالآثار؛ تقع مدينة أرمنت ذات التاريخ الطويل والقديم قدم تاريخ مصر, وقد سماها الفراعنة اسم "سرمنت" ثم "برمنتو" نسبة إلى مونتو آلهة الحرب والضراوة في مصر القديمة, وأطلق عليها المصريون اسم "هرمانطيس" و"هرمانتيس", وفي العصر القبطي كانت تسمى "أبو منت". كانت في القديم من أقوى وأكبر المديريات الرومانية, حيث كان فيها مسابك صك العملة الذهبية .

    ==============
    المـــــــــــراجع (1) عن الأزمنة العربية 15/ 5/2005م مقالة بعنوان [ استنساخ شرم الشيخ- حجاج سلامة]
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  18. #78

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة



    التاريخ الحديث لدير مارجرجس بالرزيقات
    موقع دير مارجرجس بالرزيقات
    يقع دير مارجرجس بالرزيقات على مسافة 13 كم جنوب أرمنت و 5كم جنوب غرب قرية الرزيقات ، ولما كان الدير أقرب قرية له هى الرزيقات فقد إعتاد الشعب المسيحى إلصاق اسم القرية باسم الدير حتى يكون معروفاً عن باقى أديرة مار جرجس الأخرى فى مصر فأطلق عليه أسم دير مارجرجس بالرزيقات .
    وصف الدير
    الدير مستطيل الشكل نوعاً ما من الشمال الى الجنوب تحيط به الأسوار المرتفعة من كل جانب والزائر عندما يأتى من الخارج يقابله اولاً بوابة كبيرة تغلق على الدير بالكامل ثم عندما يدخل من هذه البوابة يجد أمامه شارع ضخم يقسم الدير الى نصفين فى نهايته فوجد بوابة أخرى مرتفعة عن الأرض وفى نهايتها الكنيسة

    الكنيسة
    الكنيسة الحالية قديمة وترجع الى القرن 18/19 وقد أقيمت مكان كنيسة أخرى تهدمت نتيجة انتشار نمل أبيض صغير ينتشر فى المنطقة الجبلية يسمى (القرضة / النمل الأبيض ) يقوم بأكل الأخشاب والقش الموجود فى الطوب اللبن مما يساعد على تهدم لمبانى وسقوطها. والذى يتأمل فى كنيسة الدير لايجدها تختلف كثيراً عن مبانى الأديرة المنتشرة فى تلك المنطقة والتى كانت تتبع القديس باخوميوس أب الشركة
    وبالكنيسة ستة هياكل وثلاث خوارس صحن الكنيسة كبير يتكون من ستة بواكى وثلاث خوارس والجميع مغطى بالقباب من الطوب اللبن وللكنيسة 24 قبة
    الهيكل الرئيسى باسم القديس مارجرجس شفيع الدير
    هيكل باسم الأنبا متاؤس الفاخورى
    هيكل باسم الأنبا أنطونيوس
    هيكل باسم السيدة العذراء
    هيكل باسم الملاك
    هيكل الشهداء
    صحن الكنيسة
    والكنيسة لها ثلاث أبواب الباب الرئيسى : يفتح من الناحية البحرية الباب الثانى : من جهة الغرب ، والباب الثالث من جهة الجنوب
    تحديث الدير وتعميره

    كان هذا الدير فى حالة يرثى لها عندما تسلمته البطريركية ، وفى سنة 1975م إنتدب قداسة البابا المتنيح الأنبا أغاثون (الذى صار أسقفاً للإسماعيلية فيما بعد) لرعايته وصدر القرار البابوى بتعيين نيافة الأنبا اغاثون الأسقف العام نائباً بابويا ليرعى الايبارشية الحالية فى الأقصر وإسنا وأرمنت وتوابعها (مكث من 1975 حتى 1978م ) وسيكون أول الأعمال التى يقوم بها نيافته الاهتمام بترميم دير مارجرس بالرزيقات وبناء سور جديد له بدلا من السور الحالى المهدم الذى بالطين مع بناء كافة المرافق اللازمة ويكون مسئولا عن تنظيم عيد مارجرجس .
    + بناء السور البحرى ففى عدد الكرازة بتارخ 7/11/1975 طول السور 216 متراً بارتفاع 365سم اى حوالى 3 شهور بعد أن تسلم نيافة الأنبا اغاثون مسئولية دير مارجرجس بالرزيقات أمكن نيافته من أن يعمل بمعونة الرب فى تعمير الدير فى الأشهر القليلة مالم يعمل فى خلال عشرات السنوات السابقة
    + تم بناء بوابة جديدة للدير ، وتركيب ماكينة مياة ، وإصلاح مرافق الدير
    + فى 12/12/1975 أصدر قداسة البابا شنوده الثالث قراراً بتعيين القمص اجيلوس الأنبا بيشوى وكيلاً لايبارشية الأقصر وإسنا (نيافة الأنبا امونيوس فيما بعد) مساعداً لنيافة الأنبا اغاثون ويقوم بافتقاد أعمال التعمير فى دير مارجرجس بالرزيقات
    + عيد مارجرجس فى سنة 1975 م وهو أول عيد وقد أصبح تحت إشراف البطريركية مباشرة فقد أشرف عليه هذا العام نيافة الأنبا اغاثون النائب البابوى - كما حضره الأنبا صرابامون يشاركهم القمص انجيلوس الأنبا بيشوى وقد نجح نجاحاً لا مثيل له حيثذ وكان قد تقررمنع كل نواحى العبث واللهو خارج اسوار الدير وداخله - تشغيل وتخطيط لبرنامج روحى وإذاعى - إستيعاب العدد الضخم من الوفود التى حضرت - النظام الدقيق الذى تم به ترتيب الدير والاشراف الروحى - فرحة الشعب بالسور الجديد والبوابة الجديدة
    + وفى مارس 1976 م انتهى من بناء السور الشرقى بالطوب الأحمر من أساس من الخرسانة المسلحة بنفس الإرتفاع حول مساحة الدير كلها ( حوالى عشرة فدادين)
    + فى سنة 1976 م زار قداسة البابا شنودة الثالث دير مارجرجس بالرزيقات متفقداً الإنشاءات الجديدة وليطمئن على سير الرهبنة وروحانية الرهبان .

    + من 10 - 16 نوفمبر 1976 م كانت إحتفالات عيد مار جرجس وقد حضر أعداد كبيرة من الزوار .
    + تم توصيل مياة الشرب من جهة قريبة من الدير

    + ألغيت الملاهى تماماً ، وساد الجو الروحى ، وتمتع كثير من المرضى بمعجزات الشفاء .
    + فى سنة 1976 تم توصيل الكهرباء للدير وشراء ماكينة تستعمل فى وقت لإنقطاع التيار الكهربائى وقد ساهم فيها بعض المحبيين للدير ، وإنتهى الدير من بناء 20 دورة مياة جديدة لخدمة الزوار الذين يحضرون فى المناسبات المختلفة .
    + بناء 54 حجرة ملاصقة للسور الشرقى .
    **************ثم إنتدب البابا شنودة الثالث الأنبا بموا بعد ألأنبا أغاثون ليواصل تعمير الدير (من سنة 1978 - 1992م)
    + إنتدب قداسة البابا ثلاثة رهبان من دير الأنبا بيشوى للخدمة فى دير مار جرجس بالرزيقات (يوليو 1979) وهم : القس مكاريوس ، والقس باخوم ، والقس شنودة

    + فى 14/7/1978 أرسل نيافة الأنبا بموا الى دير الأنبا بيشوى خمسة من الشبان لرهبنتهم تمهيداً لنقلهم الى دير مارجرجس بالرزيقات لتعميره رهبانياً وقد تمت سيامتهم بدير الأنبا بيشوى فى 20/8/1978 وبسيامتهم قامت حياة رهبانية بالدير وفى 18/7/1979 تم سيامة ثلاثة قسوس منهم وبدأت تصلى القداسات فى مواعيدها. تقام القداسات ويحفظ الطقس الرهبانى والروحى... وبسيامتهم انتهى العهد الذى كان فيه كهنة الريف المتزوجون يقومون بخدمة القداس وكأن الدير أحد كنائس الريف، والآباء الرهبان هم : القس باخوم الرزيقى نيافة الأنبا باخوم أسقف سوهاج ، القس مقار الرزيقى ، القس شنوده الرزيقى ، القس صرابامون الرزيقى ، الراهب انطونيوس الرزيقى
    + إنتدب قداسة البابا شنودة الثالث نيافة الأنبا بموا المشرف على الأديرة القديمة ، لشراء مزرعة مجاورة للدير مساحتها 111 فداناً من 3 قطع ، كل منه 37 فداناً وذلك يوم 27/1/1979م ، وكان يساعده فى ذلك أنبا أمونيوس .
    + فى سنة 1980 صار فى الدير عشرة رهبان وطالبى رهبنة .
    + وفى ديسمبر 1980 م أصدر قداسة البابا شنودة الثالث قراراً باباوياً بتعيين الراهب القس باخوم أميناً للدير ، ورقاه إلى درجة القمصية
    + فى عام 1980 صار فى الدير خمسة رهبان وعشرة طالبى رهبنة. وفى 5/3/1982 تم رسامة عشرة اخوة رهبان بدير أنبا باخوميوس بادفو لخدمة دير مارجرجس بالرزيقات
    + تم الانتهاء من تشطيب وتجهيز الكهرباء والبياض فى العمارتين الجديدتين فى يوليو 1981 وهما لاستقبال الضيوف وزوار الدير. وقد تم حفر بئر للمياه داخل أسوار الدير لتوفير مياه الشرب للدير وذلك عن طريق صهريج خزان للمياه. كما يوجد حالياً 2 مولد كهرباء تستخدم فى حالة انقطاع التيار الكهربائى و4 محولات كهرباء.وتم إنشاء أعداد كبيرة من دورات المياه راحة لزوار الدير

    + وأصبح يزور دير مار جرجس بالزريقات حوالى 100 ألف شخص ووصل عدد زواره من 10 - 16 نوفمبر عام 2008 م مليون شخص (مسيحى ومسلم) حسب ما أوردته الجرائد المصرية وأقيمت به نهضة روحية (قداسات يومية - عظات مسائية وألحان وبرامج روحية يومية )
    إعتراف المجمع المقدس برهبانية دير مار جرجس بالرزيقات
    المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا شنوده الثالث يقرر قانونية رهبانية دير مارجرجس بالرزيقات واعتباره من الأديرة العامرة
    فى 1/6/1985 قرر المجمع المقدس قانونية رهبانية دير مارجرجس بالرزيقات واعتباره من الأديرة العامرة ... وبعد توقيع أعضاء المجمع المقدس على وثيقة الاعتراف الكنسى بعودة الحياة الرهبانية الى هذا الدير وصار من الأديرة الرسمية فى الكنيسة القبطية الدير الحادى عشر
    المكتبة
    تعتبر مكتبة دير الشهيد العظيم مارجرجس بالرزيقات منارة للمنطقة فهى توفر الكتب الروحية والشرائط الكاسيت وشرائط الفيديو والهدايا التذكارية ----------->
    المجمع
    يقوم المجمع بتوفير الوجبات الغذائية لجميع زوار الدير على مدار العام. كما أنه يقوم بتوفير الغذاء لأكثر من سبعة الآف خادم يومياً أثنا العيد. وهذه عادة فى جميع أديرة مصر عقب القداس الألهى تقوم بتقديم وجبة افطار من الدير الى جميع زوار الدير مهما كان عددهم وتقدم لهم على موائد خاصة ملحقة بالمجمع
    مزرعة الدير
    أهتم نيافة الأنبا بموا بأن يكون للدير مزرعة فقام بشراء أراضى مجاورة للدير مساحتها 111 فدان من 3 قطع كل منها 37 فداناً وذلك فى 27/1/1979م كما بنى فيها الدير بيتاً مكوناً من ثلاثة أدوار لاستخدامه فى المشروعات الزراعية والانتاجية التى يقوم بها الدير.اذكرونى فى صلواتكم فادى ميشيل


    ************************** المـــراجع
    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 283 - 391




    سيامة أول أسقف ورهبان لدير مارجرجس بالرزيقات

    سيامة أول أسقف لدير مارجرجس بالرزيقات
    + فى 22/6/1986م قام قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 بسيامة راهب من الدير ( القمص باخوم الرزيقى) أسقفاً هو ونيافة الأنبا باخوم أسق سوهاج وتوابعها .
    وفى يوم 14/12/1993م قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة ثلاث رهبان جدد للدير وهم ميخائيل وغبريال وروفائيل ، وذلك بكنيسة النبا انطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة ، وإشترك فى السيامة أصحاب النيافة الأنبا صرابامون ، والأنبا كيرلس (أسقف نجع حمادى ) وألأنبا مرقس (أسقف شبرا الخيمة) وألنبا بيمن ، والأنبا يوأنس ، والأنبا صرابامون ( اسقف أم درمان وعطبرة)
    + فى صباح الأربعاء 14/12/1994م قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة ستة رهبان جدد لدير مار جرجس بالرزيقات وهم : الراهب داود ، الراهب إيليا ، الراهب أشعياء ، الراهب أرميا ، الراهب حزقيال ، الراهب دانيال ، وفى نفس الوقت قام بترقية الراهب باخوم الرزيقى إلى درجة القسيسية ، وذلك فى كنيسة النبا انطونيوس بالمقر الباباوى بالقاهرة ، وقد حضر السيامة أصحاب النيافة النبا رويس والأنبا كيرلس (أسقف نجع حمادى) والأنبا مرقس ( اسقف شبرا الخيمة) والأنبا يوأنس

    ************************** المـــراجع

    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 283 - 391
    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  19. #79

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    أعياد دير مارجرجس بالرزيقات
    عيد مارجرجس فى سنة 1975 م وهو أول عيد وقد أصبح تحت إشراف البطريركية مباشرة فقد أشرف عليه هذا العام نيافة الأنبا اغاثون النائب البابوى - كما حضره الأنبا صرابامون يشاركهم القمص انجيلوس الأنبا بيشوى وقد نجح نجاحاً لا مثيل له حيثذ وكان قد تقررمنع كل نواحى العبث واللهو خارج اسوار الدير وداخله - تشغيل وتخطيط لبرنامج روحى وإذاعى - إستيعاب العدد الضخم من الوفود التى حضرت - النظام الدقيق الذى تم به ترتيب الدير والاشراف الروحى - فرحة الشعب بالسور الجديد والبوابة الجديدة
    + من 10 - 16 نوفمبر 1976 م كانت إحتفالات عيد مار جرجس تأخذ وضعاً روحياً جديداً وقد حضر أعداد كبيرة من الزوار ألغيت الملاهى تماماً ، وساد الجو الروحى ، وتمتع كثير من المرضى بمعجزات الشفاء
    + وأصبح يزور دير مار جرجس بالزريقات حوالى 100 ألف شخص ووصل عدد زواره من 10 - 16 نوفمبر عام 2008 م مليون شخص (مسيحى ومسلم) حسب ما أوردته الجرائد المصرية وأقيمت به نهضة روحية (قداسات يومية - عظات مسائية وألحان وبرامج روحية يومية )

    + فى صباح الجمعة 19/11/1993م استقبل قداسة البابا شنودة الثالث فى دير الأنبا بيشوى أصحاب النيافة الاباء الأساقفة الذين اشرفوا على الإحتفال بعيد مار جرجس بالرزيقات وقدموا له تقريراً عن هذا الإحتفال وهم :
    - نيافة النبا مرقس أسقف شبرا الخيمة
    - نيافة الأنبا كيرلس اسقف نجع حمادى .
    - نيافة الأنبا ساويرس أسقف ورئيس دير المحرق .
    - نيافة الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص .
    - فى سنة 1995م صار عدد رهبان الدير 30 راهباً

    + زار الدير لتهنئة بالأعياد اللواء محمد صادق بركات مدير أمن قنا ، والسيد اللواء على خلف مدير الأمن ، وقد أستقبلهما بالدير أصحاب النيافة الأنبا مرقس اسقف شبرا الخيمة ، والأنبا كيرلس أسقف نجع حمادى ، وألأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص .
    ************************
    الصورة الجانبية : عن مجلة الكرازة السنة 36 العددان 23 24 21 نوفمبر 2008 م فى عيد مار جرجس بالرزيقات .. وقد كتبت الكرازة تحت عنوان " عيد مار جرجس بالرزيقات " حضره هذا العام حوالى المليون كما نشرت بعض الجرائد ، وقد اشرف على الإحتفال بالعيد اصحاب النيافة : الأنبا مرقس ، والأنبا بيمن ، والأنبا يوأنس ، تهانينا لكل أقباط المنطقة
    ***********************
    جريدة المصرى اليوم تاريخ العدد الجمعة ١٦ نوفمبر ٢٠٠٧ عدد ١٢٥١ عن مقالة بعنوان [ مليون مسيحي ومسلم يحتفلون بمولد مار جرجس في الرزيقات ] كتب حجاج سلامة ١٦/١١/٢٠٠٧
    وسط إجراءات أمنية مشددة، يختتم قرابة مليون مسيحي وآلاف المسلمين غداً احتفالاتهم السنوية بمولد القديس مار جرجس الروماني، حيث تجمعت آلاف الأسر داخل دير مار جرجس العامر في جبل الرزيقات في مركز أرمنت جنوب محافظة قنا، قادمين من كل أنحاء مصر، ليشهدوا فعاليات الاحتفالات التي بدأت قبل أسبوع، وفرضت أجهزة الأمن تدابير أمنية بإشراف اللواء محمد هلال، مساعد الوزير لأمن الأقصر، لتأمين الاحتفالات، ومداخل ومخارج المنطقة، وعززت أجهزة الأمن من تواجدها في «الرزيقات» التي تشهد الاحتفالات، التي يشارك فيها آلاف المسلمين إلي جانب المسيحيين.

    ونظمت الشرطة حملات مكثفة لتمشيط المناطق الجبلية والقري والنجوع النائية المتاخمة للدير، وأعلن اللواء المحافظ مجدي أيوب حالة الطوارئ بين أجهزة المحافظة، لتوفير جميع الخدمات اللازمة لزوار مولد القديس ماري جرجس وتوفير الرعاية الطبية والاجتماعية لهم حتي نهاية الاحتفالات.

    *********************************

    جريدة الدستور تاريخ العدد الاثنين - العدد 514 - الإصدار الثانى السنة الثانية - 17 من نوفمبر 2008 م عن خبر بعنوان [ مليون قبطي ومسلم في ختام الاحتفال بمولد مارجرجس بالأقصر وسط تشديدات أمنية !] الأقصر ـ هدي خليل:
    وسط تدابير أمنية مشددة يختتم غداً ـ الاثنين ـ ما يقرب من مليون قبطي وآلاف المسلمين احتفالاتهم بمولد القديس مارجرجس الروماني بجبل الزريقات في الأقصر، والتي بدأت في 10 نوفمبر.
    ويقع الدير علي مسافة 30 كم غربي مدينة الأقصر وقد أنشيء بين عامي 1850 و1870، ويذكر أن كلمة ماري أو مار هي كلمة سريانية تعني السيد أو القديس وكلمة جرجس مشتقة من اليونانية جورجيوس ومعناها «من يفلح الأرض» ويحظي القديس مارجرجس بشعبية واسعة.
    ومن أهم الكنائس التي تحمل اسمه كنيسة مارجرجس الروماني في مصر القديمة والتي دفن بها جزء من جسده، ولد مارجرجس في مدينة ملاطية بتركيا وكان والده أميراً لها وكان يدعي أنطاسيوس، ثم قتل أبوه فحملته أمه هو وأختاه إلي فلسطين وهناك التحق بالجيش وتولي المناصب العليا حتي أصبح أميراً ووهبه الملك الروماني حصاناً كبيراً ،ثم أصدر الملك «دادا يافوس» مرسوماً بهدم الكنائس وحرق الكتب المقدسة فرفض مارجرجس هذا المرسوم ومزًّقه أمام الجنود فاقتادوه مكبًّلاً أمام الملك وتعرًّض لسلسلة من التعذيب انتهت بموته، ويحكي التقليد الكنسي أن جزءاً من جسده انتقل من فلسطين إلي مصر حتي استقر أخيراً بكنيسة مصر القديمة! ويذكر أن دير مارجرجس هو أحد الأديرة المنتشرة في صحراء مصر الغربية والتي تنسب إلي القديس الأنبا باخوميوس مؤسس الرهبنة في الصعيد ، وقد فرضت الأجهزة الأمنية بالأقصر إجراءات مشددة لتأمين احتفالات المولد، وخضعت المدينة في مداخلها ومخارجها لعمليات تفتيش دقيق للمغادرين والقادمين للمدينة فيما عزًّزت قوات الأمن من تواجدها في جبل الزريقات المتاخم للمنطقة التي يوجد بها الدير.

    **************************

    المـــراجع

    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 283 - 391
    ************************************************** *************


    البابا شنودة الثالث ودير مار جرجس بالرزيقات
    الكرازة السنة 37 العددان23-24 23 أكتوبر2009
    أستقبل قداسة البابا شنودة مساء الأثنين 5/10/2009م نيافة ألنبا مرقس بخصوص الإحتفال بعيد الشهيد العظيم مار جرجس بديره العامر بالرزيقات ، حضر اللقاء صاحبا النيافة الأنبا بطرس ، والأنبا يوأنس وكذلك الأستاذ ممدوح فيليب والأستاذ باسم فيليب من أراخنه الأقصر وقد أستقر الرأى ان يقام الإحتفال فى الترة من 10- 16 أغسطس كالمعتاد كل عام من الساعة 6 صباحاً وحتى 11 مساءاً ولا يسمح للمبيت وذلك للظروف التى تمر بها البلاد بخصوص مرض أنفلونزا الخنازير .



    دير القديس العظيم ابسخيرون القلينى

    دير القديس العظيم ابسخيرون القلينى
    اسم الشهيد
    كلمة "أباسخيرون" أو "أبسخيرون" وهى كلمة لاتينية مشتقة من كلمتين: "أباّ" معناها "أب"، و "سخيرون" "أسشيروس" أو "إسكاروس"، معناها "القوي".

    ألقاب القديس
    للقديس ألقاب كثيرة نذكر منها :
    1 ـ الشهيد العظيم 2 ـ غفير جبل شهيت 3 ـ السراج المضئ فى المسكونة
    4 ـ المضئ مثل البرق 5 ـ المكرم فى أورشليم السمائية 6 ـ الشهيد الذى من قلين
    7 ـ الجندى

    نشأته
    وُلد بقلين من محافظة كفر الشيخ، وكان جنديًا شجاعًا محبوبًا، له شهرة واسعة ومكانة بين رفقائه ورؤسائه، من جنود الفرقة التي كانت بأتريب (بنها).

    موقفه من منشور دقلديانوس
    إذ أصدر دقلديانوس منشورًا بالذبح للأوثان في كل إنحاء الإمبراطورية ، وإذ أعُلن المنشور بين الجند رفض أبسخيرون التعبد للأوثان ، فقام الوالي ولطمه وصار يوبخه، أما هو فألقى بمنطقة الجندية أمامه، للحال أمر الوالي بسجنه .
    كان للقديس أبسخيرون أخان جاءا إليه يبكيان ويستعطفانه ليبخر للأوثان، وإذ لم يستجب لدموعهما صار يتبرأن منه ، أما هو فكان يحدثهما عن الإيمان بالسيد المسيح.... ثم صار يصلي فظهر له ملاك يسنده ويشجعه .

    قدم في صباح اليوم التالي للمحاكمة، وصار الوالي تارة يهدده وأخرى يلاطف، وإذ وجده ثابتًا على إيمانه قرر ترحيله إلى أريانا والي أنصنا (قرية الشيخ عبادة تجاه ملوي شرق النيل). قيد أبسخيرون ورحل مع أربعة من الجنود على مركب متجهًا نحو الصعيد. فظهر له السيد المسيح وهو في السفينة وحلّ قيوده، وإذ توسل إليه الجنود سمح لهم أن يقيدوه حتى لا يتعرضوا للموت.

    في أسيوط
    لم يجدوا الوالي في أنصنا إذ عرفوا أنه قد ذهب إلى أسيوط، فانطلقوا إليه وهناك تعرف أبسخيرون على جماعة المؤمنين من أسوان وإسنا كانوا قد حُملوا إلى أريانا ليعذبهم، فتعزى الكل معًا.

    أخرج القديس روحًا شريرًا كان يعذب مشير الوالي مكسيماس (غالبًا والي أسيوط الذي كان برفقة أريانا والي أنصنا)، فاغتاظ الوالي وأمر بربط القديس في خيل والطواف به في شوارع المدينة، ويصيح البعض أمامه، قائلين: "هذا جزاء من لا يخضع لأوامر الملوك ويقدم البخور للآلهة".

    قُدّم لعذابات كثيرة وكان الرب يسنده ويقويه. اتهمه أريانوس بالسحر، فاستدعى ساحرًا يدعى الكسندروس قدم له كأسًا به سم، رشم عليه القديس علامة الصليب فلم يصبه أذى، فآمن الساحر بالسيد المسيح وقطع أريانا رأسه.
    تشدد أريانا في تعذيبه للقديس وأخيرًا قطع رأسه في 7 بؤونه مع خمسة من الجنود هم ألفيوس وأرمانيوس وأركياس وبطرس وقيرايون.

    كنيسة القديس أبسخيرون بالبيهو
    هي كنيسة القديس أبسخيرون التي كانت بقلين (بمحافظة كفر الشيخ)، نقلها القديس إلى البيهو بمحافظة المنيا بالصعيد، ولا زالت قائمة إلى اليوم.

    قيل أن أهل قلين اعتادوا أن يعينوا ليلة محددة لإقامة عددًا من الزيجات معًا، ربما بسبب صعوبة المواصلات في ذلك الوقت، ولتوافقها بوقت جمع المحاصيل. وفي أحد هذه الاحتفالات إذ كان حوالي مائة شخص مجتمعين في الكنيسة، كان عدو الخير قد أثار المضطهدين عليهم، وكان المؤمنون في هذه المدينة يتشفعون دائما بالقديس أبسخيرون الذي من بلدتهم. وفي أثناء الليل قبل أن ينفذ المضطهدون ما في نيتهم نقلت الكنيسة بمن هم فيها إلى البيهو بصعيد مصر. وفي الصباح خرج الناس من الكنيسة ليجدوا أنفسهم في بلد غير بلدهم.


    ظهر لهم القديس دون أن يعرفوه، وسار معهم حتى شاطئ النيل، وإذ ركبوا سفينة وصلوا إلى قلين في يوم واحد عوض ثلاثة أيام، فتعجب صاحب السفينة وآمن بالمسيحية، وفي قلين لم يجدوا الكنيسة، لا يزال مكانها بركة ماء تسمى بحيرة القليني




    دير أبو مقار بأبى تيج محافظة أسيوط
    ذكر القمص ميخائيل جرجس فى كتابه (1) : يقول القمص ثيئوفيلس المحرقى المشرف على دير أبو مقار بأبى تيج عن تاريخ الدير أنه بنيت كنيسته فى القرتن الرابع الميلادى فى عهد القديس أبو مقار وكانت الكنيسة ديراً للراهبات .
    ودير أبو مقار بأبى تيج مستطيل الشكل يفتح بابه من الناحية البحرية وينقسم قسمان
    الققسم الأول : يشمل الكنيسة والبئر
    القسم الثانى مدافن الأقباط
    وتتميز كنيسة الدير بكثرة قبابها (حوالى 20 قبة ) وهى مجاورة لمدافن الأقباط فى ابى تيج (2) (وتبلغ مساحة الكنيسة والمدافن حوالى 15 فداناً )
    معجزة السور

    ذكر القمص ميخائيل جرجس فى كتابه (كتبه سنة 1996) منذ حوالى 50 سنة ظهر القديس أبو مقار لأحد المسئولينت بالدير وأمره ببناء السور وقال له : " أنا على الحمرة والجير ، وأنتم عليكم الطوب الأحمر " .. فإستيقظ الرجل من نومه وذهب إلى المكان الذى اشار إليه القديس أبو مقار فى الحلم فوجد حفرتين أحدهما مملوءة بالحمرة والأخرى مملوءة بالجير ، وعرف أهل البلدة بالخبر وذاع بينهم ، وحاول اللصوص سرقة الجير والحمرة ليلاً فلم يستطيعوا ، لأنهم كانوا يجدونها قد تحولت فى الصباح إلى تراب .
    الكنيسة
    تنقسم الكنيسة من الداخل حسب إنشاء نظام الكنائس القبطية القديم إلى ثلاث خوارس (الصورة المقابلة الكنيسة مقسمة بفواصل خشبية إلى ثلاثة أجزاء كل جزء يطلق عليه خورس) ، بها 13 عمود أثرى (رمز السيد المسيح والأثنى عشر رسولاً ) محيط كل عامود مترين ، ولها ثلاث هياكل - الأوسط بأسم ابو مقار والبحرى بأسم العذراء مريم .
    وفى آخر الكنيسة مكان مرتفع ، كان يستخدمة الرهبان فى نسخ الكتب .. ويوجد حالياً بالكنيسة حوالى 20 مخطوطة تبقت من عشرات المخطوطات التى تم نسخها فى العصور القبطية المختلفة
    ويوجد بالكنيسة معموديتان .. أحدهمتا معمودية أثرية (على يسار الكنيسة) والثانية حديثة كبيرة .
    وتحتفل الكنيسة بعيد القديس العظيم أبو مقار فى 19 من الشهر القبطى مسرى الذى يوافق 25 أغسطس من كل سنة ويحضر الألاف من الزوار من جميع البلاد من مسيحيين ومسلمين وتحدث فى العيد معجزات شفاء كثيرة .
    ويعتقد أن القديس ابو مقار زار هذا المكان الذى أنشئ فيه هذا الدير بعد عودته من النفى فى جزيرة فيلة .



    الهيكل الأوسط على أسم مار مرقس وما زالت النقوش القبطية واضحة المعالم على باب الهيكل --->
    ويقيم نيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيج قداساً كل يوم أربعاء من الساعة 12 إلى الساعة 3 بعد الظهر ويتناول فيه الصائمون فقط .





    ************************** المـــراجع

    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 463 - 469




    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




  20. #80

    افتراضي رد: موسوعه الأديرة القبطية بمصر ونشأة الرهبنة

    دير العذراء الجنادة غرب أبو تيج أسيوط






    يقع دير العذراء على بعد كم غرب قرية الجنادلة التى تبعد 22 كم جنوب غرب أسيوط على طريق الغنايم ، ويبعد دير العذراء 2كم غرب طريق الغنايم
    معظم أبنيبة هذا الدير أثرية ومنحوتة فى الجبل ويقف الجبل ورائه كما ترى فى الصورة .
    وقد إشتهر الدير فى كتب التاريخ القديمة بأسم البلدة التى تقع بجانبة أبى مقروفة (مثل أبو مقار) وأبو مقروفة هو القديس الأنبا مقرفيوس أى دير الأنبا مقرفيوس أو باللغة العامية دير أبو مقروفة
    كنيسة العذراء الكبرى
    كنيسة العذراء الكبرى منحوته كلها فى صخر الجبل ما عدا الحائط الشرقى للهيكل فهو من المبانى الثرية أيضاً ، وداخلها بعض الأحجار المزخرفة القديمة ، وعلى جوانب الحوائط الصخرية للكنيسة وخاصة سقف الكنيسة توجد فريسكات قديمة ومطموسة من الداخل



    ويظهر أنه حدث حريق فى الكنيسة فى عصر من العصور وغير معروف العصر الذى حدث فيه الحريق حيث واجه الأقباط اافضطهاد الرومانى والبيزنطى والإسلامى .



    وفى منتصف الصخر قبة صغيرة منحوتة وملونة بشكل قوقعة

    الكنيسة الثانية
    شرق الكنيسة الأولى وعليها تسع قباب متساوية ، وبها من الداخل ، وثلاثة للصحن فى صفين كخورس

    وقد عهد قداسة البابا شنودة الثالث الـ 117 لنيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيج بالإعتناء بالير فقام بعدة إصلاحات بموافقة وتحت إشراف هيئة الآثار ، فقام ببناء إستراحة خاصة للأسقف حيث يتطلب تواجده الدائم فى بعض المناسبات كالأعياد الدينية المسيحية وخاصة الإحتفال بعيد العذراء حالة الحديد (21 بؤونة)
    وقام أيضاً نيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيجإستراحات جديدة للزوار والخلوات الروحية وتم إدخال المياة والكهرباء بواسطة ماكينات .
    وقام نيافة الأنبا أندراوس أسقف أبو تيج بتعيين راهب للإشراف على الدير الذى أسسه القديس الأنبا مقرفيوس فى القرن الخامس الميلادى
    الصورة العليا الحائط الصخرى وعليه نقوش قبطية منحوتة فى الحائط
    الصورة السفلى آثار الحريق واضحة من الهباب (سواد) الحريق
    وذكر المقريزى فى الخطط : " دير أبى مقروفة _ أو أبو مقروفة إسم البلدة التى بها الدير ، وهو منقور فى كف الجبل ، وفيه عدة مغاير ، وهو على أسم السيدة مريم ، وبمقروفة نصارى كثير غنامة (أى يرعون الغنم) ورعاة أكثرهم أميين ، وفيهم قليل من يقرأ ويكتب ، وهو دير معطش "


    ******************************


    أيقونة الأنبا مقرفيوس قديس دير العذراء لجنادة غرب أبو تيج أسيوط
    وقد ذكر فى السنكسار القبطى
    نياحة القديس مقرفيوس
    تحت يوم 7 برمودة
    حيث نقرأ : في القرن السادس المسيحي أيام الإمبراطور جستنيان
    ***********************************************
    احتفالا‏ ‏بعيد‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏حالة‏ ‏الحديد‏:‏ دير‏ ‏الجنادلة‏ ‏يستقبل‏ ‏طالبي‏ ‏البركة
    وطنى 14/6/2009م السنة 51 العدد 2477 ماجد‏ ‏موسي
    بدأ‏ ‏أمس‏ ‏السبت‏ ‏مسئولو‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏بجبل‏ ‏دير‏ ‏الجنادلة‏ ‏برعاية‏ ‏نيافة‏ ‏الحبر‏ ‏الجليل‏ ‏الأنبا‏ ‏أندراوس‏ ‏أسقف‏ ‏أبو‏ ‏تيج‏ ‏وصدفا‏ ‏والغنايم‏ ‏ورئيس‏ ‏الدير‏,‏في‏ ‏استقبال‏ ‏الزوار‏ ‏من‏ ‏طالبي‏ ‏البركة‏ ‏وأيضا‏ ‏المهنئين‏ ‏بالعيد‏ ‏السنوي‏ ‏للدير‏ ‏ضمن‏ ‏احتفالات‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏بعيد‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏حالة‏ ‏الحديد‏ ‏وتخليصها‏ ‏متياس‏ ‏الرسول‏ ‏من‏ ‏السجن‏ ‏بصلواتها‏,‏وأيضا‏ ‏بناء‏ ‏أول‏ ‏كنيسة‏ ‏علي‏ ‏اسمها‏ ‏في‏ ‏مدينة‏ ‏فيلبي‏ ‏في‏ 21‏بؤونة‏ ‏الموافق‏ 28‏يونية‏ ‏من‏ ‏كل‏ ‏عام‏.‏ يرأس‏ ‏الأنبا‏ ‏أندراوس‏ ‏القداس‏ ‏الإلهي‏ ‏صباحا‏ ‏وفي‏ ‏المساء‏ ‏تخرج‏ ‏دورة‏ ‏الأيقونة‏ ‏طوال‏ ‏فترة‏ ‏الاحتفال‏ ‏من‏ 13‏وحتي‏ 28‏يونية‏.‏ يذكر‏ ‏أن‏ ‏الدير‏ ‏يقع‏ ‏جنوب‏ ‏دير‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏بجبل‏ ‏درنكة‏ ‏بأسيوط‏ ‏ويتبع‏ ‏إيبارشية‏ ‏أبو‏ ‏تيج‏ ‏وصدفا‏ ‏والغنايم‏ ‏وأسسه‏ ‏الأنبا‏ ‏مقروفيوس‏ ‏ضمن‏ ‏مجموعة‏ ‏أخري‏ ‏من‏ ‏الأديرة‏ ‏بالجبل‏ ‏الغربي‏.‏

    ************************** المـــراجع

    (1) اليوبيل الفضى 1996م - السجل التاريخى لقداسة البابا شنودة الثالث - الكتاب الثانى الجزء الأول - القمص ميخائيل جرجس ص 475- 463
    (2) حطط المقريزى - راجع أيضاً كتاب تاريخ الكنائس والأديرة فى القرن 12 الميلادى أبى المكارم ج 4 - إعداد وترجمة وتعليق الراهب صموئيل السريانى ص 44 (3) أصدرت مصرانية أبو تيج نبذة عن سيرة الأنبا مقروفيوس وديره 1987 م يقع فى 87 صفحة من الحجم الصغير .
    دير الانبا بسادة
    ير الانبا بسادة شرق المنشاة اخميم سوهاج بصعيد مصر
    يقع الدير على الطريق الشرقى من اخميم حتى نجع حمادى ويبعد الدير 18كم جنوب اخميم بالقرب من شاطئ النيل الشرقي


    والكنيسة هى المبنى الوحيد المتبقى من الدير القديم والكنيسة التى ترجع اقدم من عصر كنائس اخميم وقد ترجع الى القرن 7/8م وبها هيكل رئيسى نصف دائرى يعلو مذبحة قبة خشبية ملونة وواضح ان الهيكل القديم كان ثلاثى الحنيات ولا تزال ترى اثار الحنية الجنوبية والحجاب به شباك فى المنتصف وعلى جانبيه بابان وقد اضيف للهيكل حاليا هيكلان وحجرة فى كل من الجانب البحرى والقبلى واعلى الحجرة الجانبية القبلية للهيكل الرئيسى توجد علامة عنخ وسط زخارف نباتية تشير الى بداية التحول من الوثنية الى المسيحية وبالحجرة جسد الشهيد الانبا بسادة بالحجرة الداخلية المعمودية .. كمايوجد الى جوار الجسد جسد اولاد اخته باخوم وضالوشام
    وفى الخورس الاول المغطى بقبو بجوار الداخل يوجد لقان مربع داخل الحائط القبلى وبالدير بعض المخطوطات والايقونات الاثرية التى تحكى عن المجد الكبير التى تتنفس منه عبير النعمة فى دم الشهداء كما ان الدير يحكى عن الظلم والقسوة التى تعامل بها دقلديانوس الطاغى مع اولاد المسيح والدير فى بساطة مبانيه يحتاج الى يد المراحم الالهية حتى يتم تعميره وتجديده واقامة منشات خدمية وصحية بالدير


    الكنيسة
    والمبنى الوحيد المتبقي من الدير القديم هي الكنيسة وتعتبر من أقدم كنائس أخميم
    ويلاحظ ان المبانى وحوائط الكنيسة عريضة تصل الى أكثر من متر وبالكنيسة خمسة هياكل .
    والهيكل الرئيسى على أسم القديس الانبا بسادة والمذبح عبارة عن قطعة واحدة من حجر الجرانيت المنحوت على شكل إسطوانى قاعدته السفلية ضيقة وتتسع الى أعلى
    ومدخل الهليز المؤدى الى مدفن الشهيد الانبا بسادة تعلوه لوحة أثرية مزانة بالنقوش الحميلة والصليب فى وسطها متأثر جدا بالفن المصرى القديم إذ ياخذ علامة " الاونخ " وهى مفتاح الحياة عند قدماء المصريين " يرجع تاريخها للقرن الرابع الميلادى " وهو على الارجح تاريخ بناء الدير الاول
    ومدخل الدهليز ضيق ولا يزيد إرتفاعه كثيرا عن متر واحد يؤدى الى غرفة صغيرة بها مزار الشهيد كما أنها تضم زخائر "رفات " الشهيدين أنبا باخوم وأخته ضالوشام
    وبالخورس الاخير قرب مدخل الكنيسة يوجد اللقان وهو منحوت فى الحجر ومثبت فى حائط الكنيسة
    أما الاجزاء الغربية من الكنيسة فقد تناولتها يد التجديد فى العصور المختلفة لذا فهى أحدث من باقى المبانى
    الشكل الخارجى للمبانى
    يمثل الفن القبطى فى البساطة وتواضع المبانى والفقر الاختيارى للاباء الرهبان مما يضفى على المظهر العام ذلك المذاق الخاص الذى تنفرد به الكنيسة القبطية _ ومما لاشك فيه أنه كان لدينا الكاتدرائيات الفخمة والبازيليكا ذات الاعمدة الجراينتية " مثل الاشمونين وبومينا والدير الابيض ........... إلخ "
    الا أن هناك صفة عامة ومميزة لشعبنا المتدين من خلال تاريخ الكنيسة الحافل هى أقامة الشعائر الدينية فى المغارات إبان عصور الاضطهاد الرومانى وسكن الكهوف والانفراد بالجبال والصحارى للتعبد خلال عصور الازدهار ومن ثم تحويل هذه المواضع الى مزارات عالمية عالمية مما يستلزم الابقاء على وضعها والمحافظة على حالتها بقدر المستطاع
    وكنيسة الانبا بسادة قائمة داخل أسوار الدير فى الجهه الشرقية منه ويعرف هذا الدير لدى أهالى المنطقة بدير الشايب ويمكن الدخول اليه من مدينة أخميم الطريق الشرقى المؤدى الى نجع حمادى

    بئر الملاك ميخائيل
    كما توجد بالدير من الجهة الشرقية لمذبح الملاك ميخائيل هذه البئر الاثرية وهى كانت سابقا عبارة عن جوخى من الماء فى عصر الاضطهاد وكما ذكر أن هذا الحوض كان يغسل فيه سيوف شهداء المنطقة .
    وكان كل من يأخد من ماء هذا الحوض . كان يبرا من أى مرض وكان يشفى كثيرا من الاوجاع والامراض ثم أصبح ماء هذه البئر بركة لمن يشرب منه أو يغتسل به أو يلمسه . وخصوصا كما لاحظنا وشاهدنا أن ماء هذه البئر من يغتسل به بايمان ويطلب نسلا صالحا من الرب بشفاعة القديس الانبا بسادة يعطيه الرب سؤل قلبه
    ***************************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال الجيزة


    ******************************************

    فى السنكسار
    سيرة القديس الانبا بسادة كما وردت
    تحت اليوم 27 من شهر كيهك
    اليوم السابع والعشرون من شهر كيهك
    شهادة القديس الانبا بسادة الاسقف
    فى هذا اليوم أستشهد القديس العظيم الانبا بسادة أسقف إبصاى " المنشاه حاليا " وذلك أنه لما بلغ الملك دقلديانوس أن بسادة وغلينيكوس الاسقفين يثبتان المسيحيين على الايمان بالمسيح ويعطلان عبادة الاوثان أرسل يستحضرهما فطلب مهلة دعى فيها الشعب وخدام القداس وقربهم من الاسرار المقدسة .
    وأوصاهم على الثبات على الايمان المستقيم وودعهم وخرج وسلم نفسه للجند ومضى به الرسول الى أريانوس والى أنصنا . وهذا لما راى وجهه المنير وما هو عليه من هيبة ووقار رق له وقال :
    أنت رجل موقر فأشفق على نفسك وأطلع أمر الملك فأجابه يستحيل أن أبدل ملكوت السموات بحياة زائلة وبعد مفاوضات كثيرة بينهما أمر الوالى بتعذيبه بالهنبازين ثم بطرحه فى مستوقد حمام وكان الرب يحفظه ويقيمه سالما بغير ألم وبعد هذا أمر الوالى بقطع رأسه فنال أكليل الحياه فى ملكوت السموات .
    صلاته فلتكن معنا أمين

    **********************************
    آبار‏ ‏مقدسة‏ ‏في‏ ‏ربوع‏ ‏مصر‏ (41)‏
    بئر‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏شرق‏ ‏المنشأة‏ ‏سوهاج

    وطنى15/3/2010م للقمص‏ ‏روفائيل‏ ‏سامي

    تحتفظ‏ ‏لنا‏ ‏أرض‏ ‏مصر‏ ‏العليا‏ ‏ولا‏ ‏سيما‏ ‏محافظة‏ ‏سوهاج‏ ‏بعدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏الأديرة‏ ‏والكنائس‏ ‏التي‏ ‏يفوح‏ ‏منها‏ ‏رحيق‏ ‏الماضي‏ ‏الذي‏ ‏ينعش‏ ‏حاضرنا‏ ‏بتاريخ‏ ‏وأصول‏ ‏وأعمال‏ ‏يفخر‏ ‏بها‏ ‏الإنسان‏ ‏المصري‏ ‏مهما‏ ‏كانت‏ ‏ديانته‏, ‏فالعالم‏ ‏كله‏ ‏يعرف‏ ‏أن‏ ‏مصر‏ ‏غنية‏ ‏بالتاريخ‏ ‏الذي‏ ‏يحوي‏ ‏بين‏ ‏صفحاته‏ ‏التدين‏ ‏المستقيم‏ ‏والحضارة‏ ‏والأصالة‏ ‏والعلم‏ ‏والمعرفة‏ ‏والثقافة‏ ‏التي‏ ‏يزكيها‏ ‏ما‏ ‏تركه‏ ‏لنا‏ ‏الآباء‏ ‏والأجداد‏ ‏من‏ ‏آثار‏ ‏ومخطوطات‏ ‏تقول‏: ‏هذه‏ ‏هي‏ ‏مصر‏ ‏وهذا‏ ‏هو‏ ‏إيمانها‏ ‏المبني‏ ‏علي‏ ‏الصخر‏.‏
    دير‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏:‏
    علي‏ ‏الطريق‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏أخميم‏ ‏إلي‏ ‏نجع‏ ‏حمادي‏ ‏ومقابل‏ ‏المنشأة‏, ‏وبالتحديد‏ ‏في‏ ‏قرية‏ ‏نجع‏ ‏الدير‏ ‏الآن‏ ‏هي‏ (‏الأحايوة‏ ‏شرق‏ ‏بمركز‏ ‏أخميم‏) ‏يقع‏ ‏دير‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الذي‏ ‏يبعد‏ ‏عن‏ ‏سوهاج‏ ‏بحوالي‏ 18‏كم‏ ‏من‏ ‏الناحية‏ ‏القبلية‏ ‏ويتبع‏ ‏حاليا‏ ‏إيبارشية‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلته‏ ‏التي‏ ‏تنعم‏ ‏بأسقفية‏ ‏نيافة‏ ‏الحبر‏ ‏الجليل‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏, ‏ويخدم‏ ‏بها‏ ‏الآن‏ ‏القمص‏ ‏بسادة‏ ‏القمص‏ ‏صليب‏. ‏جاء‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏في‏ ‏سنكسار‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ ‏وتحت‏ ‏اليوم‏ ‏السابع‏ ‏من‏ ‏شهر‏ ‏كيهك‏ ‏عندما‏ ‏سرد‏ ‏لنا‏ ‏التاريخ‏ ‏خبر‏ ‏شهادة‏ ‏القديسين‏ ‏الناسكين‏ ‏أنبا‏ ‏بانينا‏ ‏وأنبا‏ ‏ناو‏, ‏أنهما‏ ‏بهد‏ ‏أن‏ ‏تعلما‏ ‏النسك‏ ‏والعبادة‏ ‏في‏ ‏بلاد‏ ‏الفيوم‏ ‏وقضيا‏ ‏ثلاث‏ ‏سنوات‏ ‏مضيا‏ ‏إلي‏ ‏بلاد‏ ‏أبصاري‏ ‏من‏ ‏أعمال‏ ‏أخميم‏ ‏وتعرفا‏ ‏علي‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏وكرز‏ ‏لهما‏ ‏الكنيسة‏ ‏التي‏ ‏أقاماها‏ ‏وكرز‏ ‏الأنبا‏ ‏نينا‏ ‏قسا‏ ‏وأنبا‏ ‏ناو‏ ‏شماسا‏, ‏وأقام‏ ‏عندهما‏. ‏وأما‏ ‏ما‏ ‏جاء‏ ‏عن‏ ‏استشهاد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏نفسه‏ ‏أسقف‏ ‏إبصاي‏ ‏فورد‏ ‏لنا‏ ‏تحت‏ ‏يوم‏ 27 ‏كيهك‏ ‏أنه‏ ‏عندما‏ ‏استشهد‏ ‏حضر‏ ‏عدد‏ ‏كبير‏ ‏من‏ ‏شعبه‏ ‏ودفعوا‏ ‏فضة‏ ‏للجنود‏ ‏وحملوا‏ ‏جسده‏ ‏ووصلوا‏ ‏به‏ ‏إلي‏ ‏ساحل‏ ‏مدينة‏ ‏إبصاي‏ ‏ودفنوه‏ ‏هناك‏, ‏وبعد‏ ‏زمان‏ ‏الاضطهاد‏ ‏بنوا‏ ‏علي‏ ‏الجسد‏ ‏كنيسة‏ ‏وديرا‏ ‏حسنا‏ ‏والله‏ ‏يظهر‏ ‏فيه‏ ‏آيات‏ ‏الشفاء‏. ‏إلي‏ ‏يومنا‏ ‏هذا‏, ‏والكنيسة‏ ‏تعتبر‏ ‏هي‏ ‏المبني‏ ‏الوحيد‏ ‏الباقي‏ ‏من‏ ‏الدير‏ ‏القديم‏ ‏الذي‏ ‏يرجع‏ ‏تاريخه‏ ‏إلي‏ ‏القرن‏ ‏الرابع‏ ‏الميلادي‏, ‏ويتوسطهما‏ ‏الهيكل‏ ‏الرئيسي‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏, ‏ومذبحه‏ ‏فريد‏ ‏من‏ ‏نوعه‏, ‏إذ‏ ‏أنه‏ ‏علي‏ ‏قطعة‏ ‏واحدة‏ ‏من‏ ‏الجرانيت‏ ‏منحوت‏ ‏علي‏ ‏شكل‏ ‏إسطوانة‏ ‏مفتوحة‏ ‏من‏ ‏أعلي‏, ‏ومدفن‏ ‏الشهيد‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏ ‏والذي‏ ‏توجد‏ ‏به‏ ‏أيضا‏ ‏ذخائر‏ ‏من‏ ‏رفات‏ ‏الأنبا‏ ‏باخوم‏ ‏وأخته‏ ‏ضالوشام‏ ‏يمكن‏ ‏الوصول‏ ‏إليه‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏دهليز‏ ‏ضيق‏ ‏لا‏ ‏يزيد‏ ‏ارتفاعه‏ ‏عن‏ ‏متر‏ ‏واحد‏ ‏تقريبا‏, ‏تعلو‏ ‏مدخله‏ ‏إشارة‏ ‏الصليب‏ ‏المصري‏ ‏القديم‏ (‏مفتاح‏ ‏الحياة‏) ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بالخورس‏ ‏الأخير‏ ‏عند‏ ‏مدخل‏ ‏الكنيسة‏ ‏اللقان‏ ‏وهو‏ ‏حجر‏ ‏منحوت‏ ‏ومثبت‏, ‏كما‏ ‏يوجد‏ ‏بجوار‏ ‏مزار‏ ‏الشهيد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏عمود‏ ‏أثري‏ ‏للزيت‏.‏
    البئر‏ ‏الأثرية‏:‏
    توجد‏ ‏في‏ ‏نهاية‏ ‏الكنيسة‏ ‏من‏ ‏الناحية‏ ‏القبلية‏ ‏البئر‏ ‏الأثرية‏, ‏ويطلق‏ ‏عليها‏ ‏بئر‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏نظرا‏ ‏لأنها‏ ‏تقع‏ ‏بجوار‏ ‏مذبح‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏, ‏ويقال‏ ‏أنها‏ ‏كانت‏ ‏قديما‏ ‏عبارة‏ ‏عن‏ ‏جوخ‏ ‏به‏ ‏ماء‏ ‏استخدم‏ ‏في‏ ‏عصر‏ ‏الاضطهاد‏ ‏لغسل‏ ‏سيوف‏ ‏الجنود‏ ‏بعد‏ ‏قطع‏ ‏رؤوس‏ ‏الشهداء‏ ‏في‏ ‏منطقة‏ ‏أخميم‏, ‏لهذا‏ ‏تقدست‏ ‏مياهها‏ ‏التي‏ ‏نالت‏ ‏شرف‏ ‏الخلط‏ ‏بالدماء‏ ‏المقدسة‏, ‏وأصبحت‏ ‏البئر‏ ‏بما‏ ‏فيها‏ ‏من‏ ‏مياه‏ ‏سبب‏ ‏بركة‏ ‏وشفاء‏ ‏لكل‏ ‏من‏ ‏يأخذ‏ ‏منها‏ ‏علي‏ ‏مر‏ ‏العصور‏ ‏إلي‏ ‏يومنا‏ ‏هذا‏ ‏بشفاعة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏والقديس‏ ‏الشهيد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏ ‏الذي‏ ‏يشهد‏ ‏التاريخ‏ ‏بشفاعته‏ ‏ومعجزاته‏ ‏الكثيرة‏ ‏من‏ ‏شفاء‏ ‏أمراض‏ ‏وإخراج‏ ‏الأرواح‏ ‏الشريرة‏ ‏وحماية‏ ‏أولاده‏.‏
    وفي‏ ‏طرقة‏ ‏الدير‏ ‏توجد‏ ‏شجرة‏ ‏النبق‏ ‏الشهيرة‏ ‏والتي‏ ‏بسببها‏ ‏حزن‏ ‏الأنبا‏ ‏يوساب‏ ‏الأبح‏ ‏علي‏ ‏أولئك‏ ‏الشمامسة‏ ‏الذين‏ ‏أكلوا‏ ‏منها‏ ‏أثناء‏ ‏القداس‏, ‏ولم‏ ‏يتقدموا‏ ‏إلي‏ ‏التناول‏, ‏وقال‏ ‏فلتسوس‏ ‏ثمارها‏, ‏ومنذ‏ ‏ذلك‏ ‏الحين‏ (‏حوالي‏ 200‏سنة‏) ‏وحتي‏ ‏الآن‏ ‏تخرج‏ ‏ثمرا‏ ‏ولكنه‏ ‏يسوس‏ ‏لتشهد‏ ‏للتاريخ‏ ‏علي‏ ‏قداسة‏ ‏الأنبا‏ ‏يوساب‏ ‏وطاعة‏ ‏الشجرة‏ ‏له‏.‏
    كتب‏ ‏عن‏ ‏الدير‏ ‏كثير‏ ‏من‏ ‏المؤرخين‏, ‏ففي‏ ‏معجم‏ ‏البلدان‏ ‏لياقوت‏ ‏الحموي‏ ‏المتوفي‏ ‏عام‏ 1229‏م‏ ‏قال‏: ‏ومنها‏ ‏دير‏ ‏أبشاي‏ - ‏بفتح‏ ‏أوله‏ ‏وياء‏ ‏موحدة‏ ‏ساكنة‏ ‏وشين‏ ‏معجمة‏ ‏مكسورة‏ ‏وياء‏ ‏مثناة‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏بنواحي‏ ‏الصعيد‏. ‏وفي‏ ‏مراصد‏ ‏الاطلاع‏ ‏في‏ ‏الكلام‏ ‏علي‏ ‏الدير‏ ‏قال‏ ‏ابن‏ ‏عبد‏ ‏الحق‏ ‏المتوفي‏ ‏عام‏ 1308‏م‏: ‏وقد‏ ‏ذكرنا‏ ‏ها‏ ‏هنا‏ ‏من‏ ‏دير‏ ‏النصاري‏ ‏ما‏ ‏هو‏ ‏مشهور‏... ‏دير‏ ‏أبشيا‏: ‏بفتح‏ ‏أوله‏ ‏وباء‏ ‏موحدة‏ ‏ساكنة‏ ‏وشين‏ ‏مجمعة‏ ‏مكسورة‏ ‏وياء‏ ‏مثناة‏ ‏من‏ ‏تحت‏. ‏وللتوضيح‏ ‏أن‏ ‏كليهما‏ ‏أخطأ‏ ‏في‏ ‏جغرافية‏ ‏الدير‏ ‏حيث‏ ‏أنهما‏ ‏نسباه‏ ‏إلي‏ ‏أسيوط‏. ‏وأما‏ ‏المقريزي‏ ‏في‏ ‏خططه‏ ‏التي‏ ‏كتبها‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏القرن‏ ‏الخامس‏ ‏عشر‏ ‏بين‏ ‏عامي‏ 1417 ‏و‏1436 ‏قال‏: ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏بشادة‏ ‏الأسقف‏ ‏قريب‏ ‏من‏ ‏ناحية‏... ‏وهو‏ ‏بالحاجر‏, ‏وتجاهه‏ ‏في‏ ‏الغرب‏ ‏منشأة‏ ‏أخميم‏, ‏وكان‏ ‏أبو‏ ‏بشادة‏ ‏من‏ ‏علماء‏ ‏النصاري‏. ‏وجاء‏ ‏في‏ ‏كتاب‏ ‏تحفة‏ ‏السائلين‏ ‏دير‏ ‏أنبا‏ ‏بصادة‏ ‏شرقي‏ ‏النيل‏ ‏تابع‏ ‏ناحية‏ ‏المنشأة‏ ‏بمديرية‏ ‏جرجا‏ ‏ذكر‏ ‏في‏ ‏سجل‏ ‏الكنائس‏ ‏في‏ ‏كرسي‏ ‏أخميم‏ ‏وذكره‏ ‏المقريزي‏ ‏في‏ ‏وجه‏ 504 ‏فقال‏ ‏دير‏ ‏أبي‏ ‏بشادة‏ ‏الأسقف‏ ‏قريب‏ ‏من‏ ‏ناحية‏ ‏أتفه‏ ‏وهو‏ ‏بالحاجر‏ ‏وتجاهه‏ ‏في‏ ‏الغرب‏ ‏منشأة‏ ‏أخميم‏ ‏أ‏.‏هـ‏, ‏وخبر‏ ‏الأسقف‏ ‏الأنبا‏ ‏أبصادي‏ ‏في‏ ‏سنكسار‏ 27 ‏كيهك‏.‏
    قام‏ ‏بزيارة‏ ‏الدير‏ ‏وأقام‏ ‏قداسا‏ ‏إلهيا‏ ‏فيه‏ ‏قداسة‏ ‏البابا‏ ‏شنودة‏ ‏الثالث‏ ‏عندما‏ ‏كان‏ ‏أسقفا‏ ‏للتعليم‏ ‏في‏ ‏عام‏ 1967 ‏وبرفقته‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏مرقس‏ ‏مطران‏ ‏طهطا‏ ‏وأبو‏ ‏تيج‏ ‏ونيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏بطرس‏ ‏مطران‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلتة‏ ‏ونيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏لوكاس‏ ‏مطران‏ ‏منقلوط‏ ‏وأبنوب‏, ‏وقد‏ ‏ترك‏ ‏قداسته‏ ‏كلمة‏ ‏تذكارية‏ ‏نصها‏ ‏أخذنا‏ ‏اليوم‏ ‏بركة‏ ‏القديس‏ ‏العظيم‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏, ‏فشكرا‏ ‏لصاحب‏ ‏النيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏بطرس‏ ‏مطران‏ ‏إيبارشية‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلتة‏ ‏المحبة‏ ‏للمسيح‏ ‏الذي‏ ‏هيأ‏ ‏لنا‏ ‏هذه‏ ‏الزيارة‏ ‏المملوءة‏ ‏بركة‏, ‏نطلب‏ ‏شفاعة‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏وزميله‏ ‏غلينيكوس‏ ‏وصلوات‏ ‏القديسين‏ ‏الذين‏ ‏يعيشون‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏المكان‏ ‏جعله‏ ‏الرب‏ ‏عامرا‏ ‏شنودة‏ ‏المتغرب‏ ‏بالكلية‏ ‏الإكليريكية‏ ‏في‏ 1967/4/18.‏
    عزيزي‏: ‏إنها‏ ‏رحلة‏ ‏قصيرة‏ ‏إلي‏ ‏أعماق‏ ‏التاريخ‏ ‏في‏ ‏إيبارشية‏ ‏أخميم‏ ‏وساقلتة‏ ‏التي‏ ‏تتمتع‏ ‏بأسقفية‏ ‏نيافة‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏وأحضان‏ ‏بئر‏ ‏القديس‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏الأسقف‏, ‏نتمني‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏هناك‏ ‏عناية‏ ‏واهتمام‏ ‏من‏ ‏هيئة‏ ‏تنشيط‏ ‏السياحة‏ ‏في‏ ‏الإعلان‏ ‏عن‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏بصورة‏ ‏تليق‏ ‏بتاريخه‏ ‏وبئره‏ ‏المقدسة‏, ‏وإلي‏ ‏اللقاء‏ ‏عند‏ ‏بئر‏ ‏أخري‏.‏
    المصادر‏:‏
    سنكسار‏ ‏الكنيسة‏ ‏القبطية‏ - ‏تحفة‏ ‏السائلين‏ - ‏تاريخ‏ ‏المسيحية‏ ‏والرهبنة‏ ‏في‏ ‏إبروشيتي‏ ‏سوهاج‏ ‏وأخميم‏ ‏نبيه‏ ‏كامل‏ ‏ود‏. ‏سامح‏ ‏شفيق‏ ‏د‏.‏عادل‏ ‏فخري‏ - ‏سيرة‏ ‏الشهيد‏ ‏الأنبا‏ ‏بسادة‏ ‏تقديم‏ ‏القمص‏ ‏بسادة‏ ‏صليب‏ - ‏بعض‏ ‏المواقع‏ ‏المختلفة‏ ‏علي‏ ‏الإنترنت‏.‏
    مديح القديس الأنبا بسادة

    1 في بداية كل مديح أقول بأسم المسيح ** و اوجب التسبيح بيوت أفا بسادة
    2 أشلاح و لربي التبجيل معجزت هذا الجيل ** في دير أنبا صموئيل بيوت أفا بسادة
    3 يا طاهر بين الأشرار في عالم كله نار ** أصبحت من الأبرار بيوت أفا بسادة
    4 أحببه الرب إيسوس و حبك كان ملموس ** فصرت له عروس بيوت أفا بسادة
    5 قرأت في كتابك أغرب لحياتك ** للجبل لئلا تهلك بيوت أفا بسادة
    6 في التاسع من القرون أرشدك الرب يسوع ** الي جبل القلمون بيوت أفا بسادة
    7 و تركت كل ما لك و أهوائك و أحبابك ** و سلمت للرب حياتك بيوت أفا بسادة
    8 و بعد جهاد طويل في عمل وصايا الانجيل ** و صلاة لا تحرف الليل بيوت أفا بسادة
    9 و بفرح و تهليل لبست الأكليل ** من يد عمانوئيل بيوت أفا بسادة
    10 يا ناسك بين الرهبان أحبك الديان ** و أعطاك وعد أمان بيوت أفا بسادة
    11 وعد المزمور كان لك لا يري فساد جسدك ** و فزت بأمجادك بيوت أفا بسادة
    12 و في القرن العشرين آخر سبعة و سبعين ** ظهر جسدك الثمين في دير الأنبا صاموئيل
    13 كان في التراب مدفون ظهر و كأنه مدفون ** ليتمجد رب الكون بيوت أفا بسادة
    14 بصلاة خين أفران أرتفع جسد و قام ** رفعوه بأهتمام بيوت أفا بسادة
    15 و كثير من المعجزات حدثت في اليوم ذات ** لما ظهر الجسد بيوت أفا بسادة
    16 و بعد شهور قلال من جسدك الدم سال ** يمجد الرب المتعال بيوت أفا بسادة
    17 يا ساكن الفردوس بوعد بي اخرستوس ** جسدك هنا محروس بيوت أفا بسادة
    18 أذكرنا في الصلاة أمام عرش الاله ** ليرحمنا نحن الخطاه بيوت أفا بسادة
    19 صلي عنا يا بار أمام شمس الأنوار ** بشفاعة أم الأطهار بيوت أفا بسادة
    20 أحفظ يا رب بطركنا و شركاؤه أسقفتنا ** و رهبننا و كهنتنا بصلاة الأنبا بسادة
    21 تفسير إسمك في أفواه كل المؤمنين ** الكل يقولون يا إله الأنبا بسادة أعنا أجمعين




    دير القديس يسى ميخائيل - طما - سوهاج
    دير القديس يسى ميخائيل - كوم غريب طما سوهاج بصعيد مصر
    يقع الدير على بعد حوالى 20كم جنوب غرب مدينة طما وهى اصلا كانت مدافن ام دومه . كان القديس تم دفنه بعد نياحته .. ولما ظهرت بركات وشفاعات ومعجزات القديس اهتم نيافه الانبا فام بالمنطقة التى تحولت الى دير اشتهر بالانشطة الكنسية الكبيرة.. بيت الخلوة وكافتريا وبيت للقربان واستراحة للكهنة والرهبان ومكان انتظار السيارات زالاتوبيسات واصبح للدير شهرة واسعة فى المنطقة كلها
    ولد القديس من عائلة الراهب فى كوم غريب وذهب لزيارة القدس ثم عاد بعد ان ترك عمله فى شركة ترام القاهرة ثم دعاة الرب لنعمة الكهنوت فى كنيسة القرية ثم عاش حياة الشركة بكل صورها ومعانيها
    احتمل انتقال ابنه الوحيد ثم انتقال زوجته وعرف موعد انتقاله فى 10/6/1962 وهو نفس اليوم عيد نياحة القديس الانبا ابرام قديس الفيوم .. ظهر من قبره دلالات وظواهر روحية .. اشتهر بعمل المعجزات عن طريق الرمل .. صلاته تكون معنا امين
    ****************************************
    المراجع
    كتاب / الدليل الفريد الى مزارات واديرة الصعيد للقمص يوأنس كمال - الجيزة


    إكتشافات‏ ‏أثرية‏ ‏بدير‏ ‏مارجرجس‏ ‏بنقادة
    يعتبر‏ ‏دير‏ ‏مارجرجس‏ ‏المجمع‏ ‏بنقادة‏ ‏في‏ ‏محافظة‏ ‏قنا‏ ‏من‏ ‏أهم‏ ‏أديرة‏ ‏جبل‏ ‏الأساس‏ ‏بنقادة‏,‏فهو‏ ‏فوق‏ ‏منطقة‏ ‏عالية‏ ‏من‏ ‏الرمال‏ ‏بارتفاع‏ ‏نحو‏ ‏ستة‏ ‏أمتار‏ ‏وهذا‏ ‏الموقع‏ ‏المرتفع‏ ‏يسمح‏ ‏له‏ ‏أن‏ ‏يشرف‏ ‏علي‏ ‏بقية‏ ‏الأديرة‏,‏المنتشرة‏ ‏في‏ ‏الصحراء‏ ‏وترجع‏ ‏تسميته‏ ‏بدير‏ ‏المجمع‏ ‏إلي‏ ‏قيامه‏ ‏قديما‏ ‏بإدارة‏ ‏مجموعة‏ ‏الأديرة‏ ‏بالمنطقة‏ ‏وإلي‏ ‏احتوائه‏ ‏علي‏ ‏مؤنة‏ ‏هذه‏ ‏الأديرة‏,‏ويضم‏ ‏الدير‏ ‏أربع‏ ‏كنائس‏ ‏هي‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏وكنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏وكنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ‏وكنيسة‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ,‏ولكن‏ ‏كنيستي‏ ‏العذراء‏ ‏والملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏أندثرتا‏,‏هذا‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏احتفاظ‏ ‏كنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ‏بعناصرها‏ ‏المعمارية‏ ‏حتي‏ ‏تخربت‏ ‏في‏ ‏سيول‏1992 ‏أما‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏فتم‏ ‏تجديدها‏ ‏في‏ ‏بداية‏ ‏القرن‏ ‏الماضي‏,‏وتعتبر‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏ ‏خصبة‏ ‏في‏ ‏مجال‏ ‏الحفائر‏ ‏لهذا‏ ‏التقت‏ ‏وطني‏ ‏مع‏ ‏بعض‏ ‏المسئولين‏ ‏لإلقاء‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏أهم‏ ‏الاكتشافات‏ ‏الأثرية‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏.‏
    في‏ ‏البداية‏ ‏تحدث‏ ‏فرج‏ ‏فضة‏ ‏رئيس‏ ‏قطاع‏ ‏الآثار‏ ‏الإسلامية‏ ‏والقبطية‏ ‏بالمجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للآثار‏ ‏قائلا‏ :‏إن‏ ‏أعمال‏ ‏الحفائر‏ ‏في‏ ‏هذا‏ ‏الدير‏ ‏بدأت‏ ‏منذ‏ ‏عام‏ 1985 ‏وأسفرت‏ ‏في‏ ‏السنوات‏ ‏الماضية‏ ‏عن‏ ‏اكتشاف‏ ‏أساسات‏ ‏كنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏المندثرة‏ ‏وتم‏ ‏العثور‏ ‏علي‏ ‏أربعة‏ ‏دنانير‏ ‏ذهبية‏ ‏تعود‏ ‏إلي‏ ‏العصر‏ ‏الأموي‏,‏وكذلك‏ ‏عدد‏ 217 ‏من‏ ‏النقود‏ ‏البرونزية‏,‏بالإضافة‏ ‏إلي‏ ‏بعض‏ ‏التحف‏ ‏الفخارية‏ ‏والحجرية‏,‏وإناء‏ ‏فخاري‏ ‏بشكل‏ ‏أسطواني‏ ‏عليه‏ ‏رسومات‏ ‏هندسية‏ ‏ونباتية‏ ‏مجدولة‏ ‏وعلي‏ ‏تاج‏ ‏عمود‏ ‏قاعدته‏ ‏ومجمرة‏ ‏قبطية‏ ‏من‏ ‏الفخار‏ ‏الخفيف‏ ‏علي‏ ‏شكل‏ ‏رقبة‏ ‏الأوزة‏.‏
    من‏ ‏جانبه‏ ‏قال‏ ‏الدكتور‏ ‏محمد‏ ‏الششتاوي‏ ‏مدير‏ ‏عام‏ ‏التوثيق‏ ‏الأثري‏ ‏لقطاع‏ ‏الآثار‏ ‏الإسلامية‏ ‏والقبطية‏ ‏بالمجلس‏ ‏الأعلي‏ ‏للآثار‏,‏إن‏ ‏أعمال‏ ‏الحفائر‏ ‏في‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏ ‏مستمرة‏ ‏وتم‏ ‏الكشف‏ ‏هذا‏ ‏العام‏ ‏عن‏ ‏مصنع‏ ‏للفخار‏,‏وأساسات‏ ‏مساكن‏ ‏العمال‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يعملون‏ ‏بالمصنع‏,‏كما‏ ‏تم‏ ‏الكشف‏ ‏علي‏ ‏بعد‏ ‏ثلاثين‏ ‏مترا‏ ‏عن‏ ‏قلاية‏ ‏لأحد‏ ‏الرهبان‏ ‏المتوحدين‏ ‏الذين‏ ‏كانوا‏ ‏يتخذون‏ ‏من‏ ‏برية‏ ‏جبل‏ ‏الأساس‏ ‏مكانا‏ ‏لنسكهم‏ ‏وعباداتهم‏,‏هذا‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏الكشف‏ ‏عن‏ ‏العديد‏ ‏من‏ ‏الأواني‏ ‏الفخارية‏ ‏ومسارجقناديلتعود‏ ‏للفترة‏ ‏البيزنطية‏ ‏والتي‏ ‏يوجد‏ ‏شبيه‏ ‏لها‏ ‏في‏ ‏المتحف‏ ‏القبطي‏.‏
    وأكد‏ ‏الدكتور‏ ‏الششتاوي‏ ‏علي‏ ‏وجود‏ ‏وحدة‏ ‏لترميم‏ ‏الاكتشافات‏ ‏الأثرية‏ ‏في‏ ‏المنطقة‏,‏كما‏ ‏سوف‏ ‏تستمر‏ ‏أعمال‏ ‏الحفائر‏ ‏للكشف‏ ‏عن‏ ‏مكونات‏ ‏هذه‏ ‏المنطقة‏ ‏المهمة‏ ‏في‏ ‏تاريخ‏ ‏الرهبنة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏والتي‏ ‏لاتزال‏ ‏عامرة‏ ‏إلي‏ ‏الآن‏,‏مشيرا‏ ‏إلي‏ ‏أعمال‏ ‏التجديد‏ ‏والتعمير‏ ‏بالدير‏ ‏بدأت‏ ‏منذ‏ ‏عام‏ 1993 ‏وتم‏ ‏إصلاح‏ ‏ملحقاته‏ ‏المختلفة‏ ‏وأصبح‏ ‏أهلا‏ ‏لسكني‏ ‏الآباء‏ ‏الرهبان‏.‏
    ع
    مارة‏ ‏الدير‏ ‏القديمة
    وأكد‏ ‏دكتور‏ ‏محمد‏ ‏الششتاوي‏,‏أن‏ ‏ثلاث‏ ‏كنائس‏ ‏من‏ ‏كنائس‏ ‏الدير‏ ‏الأربع‏ ‏متصلة‏ ‏ببعضها‏ ‏البعض‏ ‏وهي‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏وكنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏وكنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ,‏أما‏ ‏الكنيسة‏ ‏الرابعة‏ ‏فهي‏ ‏علي‏ ‏اسم‏ ‏السيدة‏ ‏العذراء‏ ‏وتقع‏ ‏منفصلة‏ ‏في‏ ‏غرب‏ ‏الكنائس‏ ‏الأخري‏,‏ويحيط‏ ‏بمجموعة‏ ‏الكنائس‏ ‏سور‏ ‏بني‏ ‏بعناية‏ ‏تفوق‏ ‏ماهو‏ ‏معهود‏ ‏في‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏ ‏الحالة‏ ‏وقد‏ ‏تهدم‏ ‏الجانب‏ ‏الشرقي‏ ‏من‏ ‏هذا‏ ‏السور‏ ‏ولم‏ ‏يتبق‏ ‏منه‏ ‏غير‏ ‏بقايا‏ ‏من‏ ‏قوالب‏ ‏الطوب‏,‏ويقع‏ ‏في‏ ‏الجانب‏ ‏الشمالي‏ ‏من‏ ‏السور‏ ‏مدخل‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏وكنيسة‏ ‏ماريوحنا‏ ‏أما‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏فليس‏ ‏لها‏ ‏باب‏ ‏خارجي‏,‏ولكن‏ ‏يتم‏ ‏الدخول‏ ‏إليها‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏فتحة‏ ‏في‏ ‏الحائط‏ ‏الشمالي‏ ‏لصحن‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏المجاورة‏ ‏لها‏,‏وتقودنا‏ ‏هذه‏ ‏الفتحة‏ ‏إلي‏ ‏داخل‏ ‏ممر‏ ‏في‏ ‏كنيسة‏ ‏الملاك‏ ‏ميخائيل‏ ‏مكون‏ ‏من‏ ‏ثلاثة‏ ‏أقسام‏ ‏غير‏ ‏متساوية‏ ‏ويوجد‏ ‏جنوب‏ ‏القسم‏ ‏الكبير‏ ‏الهيكل‏,‏وتتميز‏ ‏هذه‏ ‏الكنيسة‏ ‏بوجود‏ ‏مجموعة‏ ‏غير‏ ‏متناسقة‏ ‏في‏ ‏الحجم‏ ‏والطول‏ ‏من‏ ‏الأعمدة‏ ‏الحجرية‏ ‏التي‏ ‏تعلوها‏ ‏تيجان‏ ‏تتراوح‏ ‏أشكالها‏ ‏ما‏ ‏بين‏ ‏المربع‏ ‏والمستطيل‏ ‏ولا‏ ‏تنتمي‏ ‏إلي‏ ‏طراز‏ ‏محدد‏.‏
    وأشار‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏تختلف‏ ‏في‏ ‏تصميمها‏ ‏عن‏ ‏الكنائس‏ ‏الأخري‏, ‏فهي‏ ‏تنتمي‏ ‏إلي‏ ‏الطراز‏ ‏البازيليكي‏ ‏حيث‏ ‏الصحن‏ ‏بجناحيه‏ ‏الشمالي‏ ‏والجنوبي‏ ‏والهيكل‏ ‏الذي‏ ‏مازال‏ ‏يحتفظ‏ ‏بالجص‏ ‏وبقايا‏ ‏الطلاء‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏الأماكن‏,‏فيظهر‏ ‏في‏ ‏داخل‏ ‏الهيكل‏ ‏منظر‏ ‏للسيد‏ ‏المسيح‏ ‏علي‏ ‏العرش‏ ‏وقد‏ ‏وضع‏ ‏الكتاب‏ ‏فوق‏ ‏ركبته‏ ‏اليسري‏,‏ولكن‏ ‏اليد‏ ‏اليمني‏ ‏قد‏ ‏تحطمت‏ ‏مع‏ ‏الجزء‏ ‏العلوي‏ ‏من‏ ‏الصورة‏,‏وفي‏ ‏الجانب‏ ‏الشمالي‏ ‏من‏ ‏الصحن‏ ‏يوجد‏ ‏المنبر‏ ‏المكون‏ ‏من‏ ‏منصة‏ ‏قائمة‏ ‏علي‏ ‏أعمدة‏ ‏صغيرة‏ ‏وتقع‏ ‏أرضيته‏ ‏أعلي‏ ‏من‏ ‏مستوي‏ ‏الرأس‏ ‏حيث‏ ‏يتم‏ ‏الوصول‏ ‏إليه‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏سلم‏.‏
    أم‏ ‏كنيسة‏ ‏القديس‏ ‏يوحنا‏ ‏فتوجد‏ ‏بها‏ ‏أعمدة‏ ‏يعلوها‏ ‏تيجان‏ ‏نحتت‏ ‏بزخارف‏ ‏نباتية‏ ‏تنتمي‏ ‏إلي‏ ‏الطراز‏ ‏البيزنطي‏,‏وحجاب‏ ‏الهيكل‏ ‏مبني‏ ‏من‏ ‏الطوب‏ ‏الأحمر‏ ‏وهو‏ ‏من‏ ‏الطراز‏ ‏المكون‏ ‏من‏ ‏بابين‏ ‏وبينهما‏ ‏نافذة‏ ‏ويوجد‏ ‏في‏ ‏القسم‏ ‏الغربي‏ ‏للكنيسة‏ ‏خزان‏ ‏تحت‏ ‏مستوي‏ ‏الأرض‏ ‏يبلغ‏ ‏عمقه‏ ‏حوالي‏ ‏متر‏ ‏ويملأ‏ ‏عن‏ ‏طريق‏ ‏قناة‏ ‏تغذيها‏ ‏المياه‏ ‏من‏ ‏خلال‏ ‏بئر‏ ‏كبيرة‏ ‏يتقع‏ ‏علي‏ ‏بعد‏ ‏أمتار‏ ‏قليلة‏ ‏جنوب‏ ‏الكنيسة‏.‏هذا‏ ‏إلي‏ ‏جانب‏ ‏كنيسة‏ ‏العذراء‏ ‏مريم‏ ‏التي‏ ‏تقع‏ ‏داخل‏ ‏سور‏ ‏الدير‏ ‏بين‏ ‏كنيسة‏ ‏مارجرجس‏ ‏ومجموعة‏ ‏قلالي‏ ‏الرهبان‏ ‏وهي‏ ‏كنيسة‏ ‏صغيرة‏ ‏ومتناسقة‏ ‏وتنتمي‏ ‏إلي‏ ‏الطراز‏ ‏البازيليكي‏. ‏


    تذكر فى كل يوم انه اخر ما تبقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطية .




+ الرد على الموضوع
الصفحة 4 من 7 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. موسوعه مواقع طبيه
    By Hani in forum القسم الطبي
    مشاركات: 34
    المشاركة الأخيرة: 04-03-2011, 06:09 PM
  2. ووصلت رحلتنا الى نهايتها
    By rammy in forum شباب و صبايا
    مشاركات: 24
    المشاركة الأخيرة: 10-07-2010, 04:25 PM
  3. مشاركات: 1
    المشاركة الأخيرة: 08-07-2010, 06:47 PM
  4. موسوعه المرنم سركيس دياربى - حصرياً
    By gamalkamel in forum مكتبة الترانيم و التراتيل
    مشاركات: 3
    المشاركة الأخيرة: 01-03-2010, 03:13 PM
  5. الرهبنة الشرقية
    By fadi saleba in forum اللاهوت المسيحي
    مشاركات: 3
    المشاركة الأخيرة: 01-06-2009, 11:21 PM

Bookmarks

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts