- اذا كنتو باحدى الدول الداعية للحرية وعم تحجب مواقع الانترنت, فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك : www.ch-g.org


- يرجى الاطلاع على قوانين المنتدى " التعديل الاخير 9-5-2012 "


+ الرد على الموضوع
عرض النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    افتراضي سيف المسيحيه : المحبه

    " اذهبوا الى العالم أجمع ، اكرزوا بالانجيل للخليقة كلّها ، مَن آمن واعتمَد خلص ، ومن لم يُؤمن يُدَن "...
    وتفرّق التلاميذ ، ومعظمهم فقراء ، صيادو أسماك ، خرجوا من أورشليم ، وانتشروا يحملون البشارة العظيمة ، بشارة الخلاص المجّانيّ للبشرية كُلّها من ربقة الخطيّة ، بشارة الخلاص بآدم الثاني، الله المُتجسّد الذي ترك عُلاه ووضع نفسه طواعية ، ومات على الصليب لخلاص كل نفس تؤمن به .
    وأقِفُ حائرًا ، من أين جاءت هذه الجُرأة لهؤلاء التلاميذ البسطاء ، أولئك الذين اختبأوا بعد الصّلب مباشرةً خوفًا من اليهود ، وارتعبوا وأنكره زعيمهم بطرس بالثلاثة!!! " فابتدأ (بطرس)يلعن ويحلف انّي لا اعرف هذا الرجل الذي تقولون عنه " ؟ (مرقس 14 /12 )
    مِن أين جاءتهم الجُرأة حتى انتشروا في كلّ زاوية من العالم ، يتحدّون بالبشارة والمحبة ، يتحدّون الموت والمخاطر بكل الوانها وأطيافها ؟ .
    ويأتي الجواب سريعًا ...القيامة المجيدة ، فلقد رأوه بأمّ أعينهم وجسّوه ، ووضع توما أو كاد يده في آثار المسامير والطعنة ...بل ودخل يسوع والأبواب مُغلَّقة !...من هذا الذي يتحدّى الموت والشيطان في عقر داره ؟
    من هذا الذي لا يحدّه زمان ولا مكان ، ولا يقف أمامه حائل او حاجز فيدخل والأبواب مُغلّقَة ؟
    من هذا الذي استشهدَ كلّ تلاميذه في سبيله – ما عدا يوحنا الحبيب-؟
    أيمكن أن يموت إنسان لأجل أكذوبة ؟!
    ألم يكن بالحريّ بتلاميذه أن يعودوا إلى صيد السمك بعد أن انزِلت الستارة على المسرحية؟ .
    لم تكن هناك مسرحية أبدًا ، بل كانت واقعًا وتخطيطًا إلهيا منذ الأزل ، فجاء نسل المرأة في ملء الزمن ليسحق رأس الحيّة ، رأس الشيطان.
    عادوا الى البحيرة ، وعادوا الى السمك ، ولكنّ المُقام من بين الأموات ظهر هناك على الشاطئ ، وكادت الشبكة ان تتخرّق بعد ان لامست الجهة اليُمنى للقارب ..153 سمكة كبيرة بالتمام والكمال وفي لحظة!!...وأعادتهم هذه المعجزة الصغيرة الى الحياة ، وأعادهم المُخلِّص الى الصيد ، صيد النفوس ، والى زرع بذرة المحبة والخلاص .
    والغريب أنّ البشارة الرائعة ، انتشرت وملأت الخافقين وما زالت ، انتشرت بالسيف !!! سيف الرّوح ، سيف المحبّة ، سيف : "أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم وصلّوا لأجل الذين يسيئون اليكم ويضطهدونكم ...".
    انتشرت البشارة بعد أن حملها التلاميذ بعيدًا بعيدًا ، حملوها بالعذاب والألم والاضطهاد والرّجم والصّلب والقتل ...ماتوا وهم ينظرون الى الجبال ، الى معينهم ..
    المليارات اليوم تجثو أمام الصليب ، أمام مَنْ حَمَلَ آثام البشرية على كتِفيْه ، تخشع في محرابه وتُرنِّم وتُسبّح .
    كلّ هذا وسيف لم يُرفَع ... ورمح لم يُلوّح به ، بل بالعكس ، فالإله المُحِبّ أبغضَ السّيف ، وأبغض الظُّلم ، واعتنق السّلم والمحبة ، محبة كل البشر ، اسمعه " يزوبعُ " بعد إلقاء القبض عليه في البستان ، ليلة الخيانة : " واذا واحد من الذين مع يسوع مدّ يده واستلَّ سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة ، فقطع اذنه ، فقال له يسوع، رُدَّ سيفك الى مكانه لأنّ كلّ الذين يَأخذون بالسّيف ، بالسيف يهلِكون ".
    لم يعاتب قط ، بل وأبرأ اذن العبد ملخس بيده الشّافية ، كما أبرأَ وما زال كلّ من يلتجيء إليه ، ويسكن في سِتره.
    لا سيفًا في ناموس يسوع الا سيف الرّوح ، سيف الكلمة .
    لا حَربة في شريعة يسوع الا حَربة المحبة والحقّ .
    لا رُمحًَا في شريعة ابن الإنسان الا رمح العدالة اللامتناهية .
    لا موتًا في قاموس الربّ بل حياة وقيامة وفرحًا وتعزيات .
    لا انكسارًا في قاموس الربّ ، بل نُصرة وانتصارًا .
    لا ظلامًا في قاموس السيّد بل نورًا يشعّ فيملأ القلوب والحنايا .
    لا الهًا قاصرًا في السماء ، بل الهًا معطاء يغدق علينا من نعمه في كل يوم وكل لحظة.
    حقًا لا سيفًا في شريعة يسوع ، فهذا شاؤول الطرسوسي ، الذي كان ينفُثُ حقدًا وغضبًا وقتلا ، أضحى بولس يزرع المحبّة في القلوب ، كلّ القلوب بالبشارة الرائعة .

  2. #2
    Forum's Columns أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute أم الرور has a reputation beyond repute الصورة الرمزية أم الرور
    نورنا ب
    Sep 2006
    Gender
    المطرح
    بقلب قلبي
    المشاركات
    9,456

    افتراضي رد: سيف المسيحيه : المحبه

    ليس حبا اعظم من هذا ان يبذل احد نفسه لاجل احبائه

    شكرا ابراهيم محبة المسيح تكون معك
    miss you all

  3. #3

    افتراضي رد: سيف المسيحيه : المحبه

    مرسي اختنا ام الرور علي المرور

  4. #4

    افتراضي رد: سيف المسيحيه : المحبه

    كلماتك رائعة أخي ابراهيم فالمسيحية ليس ديانة إجبارية ولا تحتاج سيوفاً لتنتشر فإلهها أعظم بكثير.

  5. #5

    افتراضي رد: سيف المسيحيه : المحبه

    مرسي علي مرورك ابو اندريه
    سيف المسيحيه هوا المحبه
    الله محبه

+ الرد على الموضوع

المواضيع المتشابهه

  1. المحبه
    By ابراهيم غطاس in forum قصص و حكايا
    مشاركات: 5
    المشاركة الأخيرة: 28-11-2008, 01:26 PM
  2. الحشمة في المسيحيه
    By reyad in forum اللاهوت المسيحي
    مشاركات: 11
    المشاركة الأخيرة: 31-08-2008, 02:44 PM

Bookmarks

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
Loading