جدد مجلس الأمن الدولي التعبير عن "عميق قلقه" مما أسماه تهريب الأسلحة عبر الحدود السورية اللبنانية ودعمه لحكومة فؤاد السنيورة ضد جماعة فتح الإسلام. وفي رد فعلها حملت سوريا على لارسن وقالت إنه منحاز ويتجاهل التدخل الإسرائيلي والأجنبي في لبنان.