- اذا كنتو باحدى الدول الداعية للحرية وعم تحجب مواقع الانترنت, فيكم تضلو على تواصل معنا عن طريق اللينك : www.ch-g.org


- يرجى الاطلاع على قوانين المنتدى " التعديل الاخير 9-5-2012 "


View RSS Feed

Abu Nezar

محطة أحمد مطر

Rate this Entry
كلشي بيكتبو الشاعر " أحمد مطر " ب هال موضوع

مم نخشى

مم نخشى؟
الحكومات التى فى ثقبها
تفتح اسرائيل ممشى
لم تزل للفتح عطشى
تستزيد النبش نبشا !
وإذا مر عليها بيت شعر .. تتغشى !
تستحى وهى بوضع الفحش
أن تسمع فحشا !
مم نخشى ؟
أبصر الحكام أعشى
أكثر الحكام زهدا
يحسب البصقة قرشا
أطول الحكام سيفا
يتقى الخيفة خوفا
ويرى اللاشىء وحشا !
أوسع الحكام علما
لو مشى فى طلب العلم الى الصين
لما أفلح أن يصبح جحشا !
مم نخشى ؟
ليست الدولة والحاكم إلا
بئر بترول وكرشا
دولة لو مسها الكبريت .. طارت
حاكم لو مسه الدبوس .. فشا
هل رأيتم مثل هذا الغش غشا ؟!
مم نخشى؟
نملة لو عطست تكسح جيشا
وهباء لو تمطى كسلا يقلب عرشا !
فلماذا تبطش الدمية بالانسان بطشا ؟!
انهضوا...آن لهذا الحاكم المنفوش مثل الديك
أن يشبع نفشا
انهشوا الحاكم نهشا
و اصنعوا من صولجان الحكم رفشا
و احفروا القبر عميقا
واجعلوا الكرسى نعشا !



Submit "محطة أحمد مطر" to Digg Submit "محطة أحمد مطر" to Google Submit "محطة أحمد مطر" to Facebook Submit "محطة أحمد مطر" to Twitter

Tags: لا شيء Add / Edit Tags
Categories
Uncategorized

Comments

  1. الصورة الرمزية Abu Nezar
    يدعون الشطارة وهم قي برك الدعارة

    تمرغ يا أمير النفط فوق وحول لذاتك
    كممسحة تمرغ في ضلالاتك
    لك البترول فاعصره على قدمي خليلاتك
    كهوف الليل في باريس قد قتلت مروءاتك
    على أقدام مومسة هناك دفنت ثاراتك
    فبعت القدس بعت الله بعت رماد أمواتك
    كأن حراب إسرائيل لم تجهض شقيقاتك
    ولم تهدم منازلنا ولم تحرق مصاحفنا
    ولا راياتها ارتفعت على أشلاء راياتك
    كأن جميع من صلبوا
    على الأشجار في يافا وفي حيفا
    وبئر السبع ليسوا من سلالاتك
    تغوص القدس في دمها
    وأنت صريع شهواتك
    تنام كأنما المأساة ليست بعض مأساتك
    متى تفهم
    متى يستيقظ الإنسان في ذاتك

  2. الصورة الرمزية Abu Nezar
    ان كان

    إن كان الغرب هو الحامي

    فلماذا نبتاع سلاحه؟

    وإذا كان عدواً شرساً

    فلماذا ندخله الساحة؟!

    **

    إن كان البترول رخيصاً

    فلماذا نقعد في الظلمة؟

    وإذا كان ثميناً جداً

    فلماذا لا نجد اللقمة؟!

    **

    إن كان الحاكم مسئولاً

    فلماذا يرفض أن يسأل؟

    وإذا كان سُمُوَّ إلهٍ

    فلماذا يسمو للأسفل؟!

    **

    إن كان لدولتنا وزن

    فلماذا تهزمها نمله؟

    وإذا كانت عـفطة عـنـز

    فلماذا ندعوها دولة؟

    **

    إن كان الثوري نظيفاً

    فلماذا تتسخ الثورة؟

    وإذا كان وسيلة بول

    فلماذا نحترم العورة؟!

    **

    إن كان لدى الحكم شعور

    فلماذا يخشى الأشعار؟

    وإذا كان بلا إحساس

    فلماذا نعـنو لِحمار؟!

    **

    إن كان الليل له صبح

    فلماذا تبقى الظلمات؟

    وإذا كان يخلِّف ليلاً

    فلماذا يمحو الكلمات؟!

    **

    إن كان الوضع طبيعياً

    فلماذا نهوى التطبيع؟

    وإذا كان ر هين الفوضى

    فلماذا نمشي كقطيع؟!

    **

    إن كان الحاكم مخصياً

    فلماذا يغضبه قولي؟

    وإذا كان شريفاً حرا

    فلماذا لا يصبح مثلي؟

    **

    إن كان لأمريكا عِهر

    فلماذا تلقى التبريكا؟

    وإذا كان لديها شرف

    فلماذا تدعى(أمريكا) ؟!

    **

    إن كان الشيطان رجيماً

    فلماذا نمنحه السلطة؟

    وإذا كان ملاكاً برا

    فلماذا تحرسه الشرطة؟

    **

    إن كنت بلا ذرة عقل

    فلماذا أسأل عن هذا؟

    وإذا كان برأسي عقل

    فلماذا (إن كان.. لماذا)؟!

  3. الصورة الرمزية Abu Nezar
    أصبح ابن الكلب رئبسا بالإجماع


    ذاتَ صباحٍ..
    كان أبي يستمعُ إلى فيروزَ تغني في المذياعْ..
    يشربُ قهوتهُ الشَّاميةَ..
    و يرُّقص فنجانَ القهوةِ بين يديهِ..
    على الإيقاعْ..
    قُطعَ البثُّ..
    و بعد قليلٍ عادَ البثُّ..
    و كانَ مذيعُ السُّلطةِ ينبحُ في المذياعْ..
    ( عاشَ الكلبُ زعيمُ الثورةِ و ليسقط حكمُ الرجعيةِ و الإقطاعْ ).

    قال أبي : ضعنا يا ولدي.. و الوطنُ بلا شكٍّ ضاعْ.
    كانَ الكلبُ زعيمَ الحزبِ..
    و كانَ شعارُ الحزبِ..
    الذَّيلُ الأعوجُ و النابُ اللَّماعْ..
    كانت صحفِ الحزبِ تعضُّ الشَّعبَ..
    و غايتها الإقناع..
    كانَ الكلبُ إذا ما خطبَ خطاباً..
    ينبحُ حتى الفجرِ..
    و كانَ الشَّعبُ يصفِّقُ خوفاً حتى الفجرِ..
    و يطرَبُ..
    و يحيي الإبداعْ..
    كانَ الكلبُ عدوّ الذئبِ أمامَ الشَّعبِ..
    و كانَ يقدِّمُ لحمَ الشَّعبِ له في السرِّ إذا ما جاعْ..

    كانَ الكلبُ و آلُ الكلبِ..
    يرونَ الدولةَ مثلَ الشِّاةِ المذبوحةِ..
    و اللحمُ مَشاعْ..
    كلبٌ يلتهمُ الأحشاءَ..
    و كلبٌ يلتهمُ الأوراكَ..
    و كلبٌ يلتهمُ الأضلاعْ.

    بعدَ عقودٍ..
    مرضَ الكلبُ زعيمُ الثورةِ..
    و أستبشرنا نحنُ الشَّعبُ أخيراً..
    و فتحنا المذياعْ..
    قُطعَ البثُّ..
    و عادَ البثُّ..
    و عادَ البثُّ..
    و قطعُ البثُّ..
    و بعدَ قليلٍ كانَ مذيعُ السُّلطةِ ينبحُ مثل العادةِ في المذياعْ..
    ماتَ الكلبُ..
    زعيمُ الثورةِ..
    ماتَ الكلبُ..

    و أصبحَ إبنُ الكلبِ رئيساً بالإجماعْ.

  4. الصورة الرمزية Abu Nezar
    " أحمد مطر "

    نعم أنا .. أنا السببْ .


    في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .
    وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ ،
    فقد كَذَبْ .
    فمن لأرضكم سلبْ .؟!
    ومن لمالكم نَهبْ .؟!
    ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ .؟!
    أقولها صريحةً ،
    بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ ،
    وقلةٍ في الذوق والأدبْ .
    أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ .
    ولا أخاف أحداً ، ألستُ رغم أنفكم
    أنا الزعيمُ المنتخَبْ .!؟
    لم ينتخبني أحدٌ لكنني
    إذا طلبتُ منكمو
    في ذات يوم ، طلباً
    هل يستطيعٌ واحدٌ
    أن يرفض الطلبْ .؟!
    أشنقهُ ، أقتلهُ ،
    أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ .

    فلتقبلوني ، هكذا كما أنا ، أو فاشربوا " بحر العربْ " .
    ما دام لم يعجبْكم العجبْ .
    مني ، ولا الصيامُ في رجبْ .
    ولتغضبوا ، إذا استطعتم ، بعدما
    قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ .
    وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ .
    وبعدما أقنعتكم أن المظاهراتِ فوضى ، ليس إلا ،
    وشَغَبْ .
    وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ .
    وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ .
    وبعدما أرهقتُكم
    وبعدما أتعبتُكم
    حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ


  5. الصورة الرمزية Abu Nezar
    أحمد مطر

    دكتورنا " الفهمانْ "
    يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ
    مَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِ
    في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ
    يرحمهُ الرحمنْ
    بلادهُ سجنٌ..
    و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ
    أو أنَّهُ سجَّانْ
    بلادهُ مقبرةٌ..
    أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ
    لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ
    حزناً على الإنسانْ
    أحاكمٌ لدولةٍ..
    مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ
    أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟


  6. الصورة الرمزية Abu Nezar

    عقوبات شرعية " احمد مطر "


    بتر الوالي لساني

    عندما غنيت شعري

    دون أن أطلب ترخيصا بترديد الأغاني ؛

    بتر الوالي يدي

    لما رآني في كتاباتي أرسلت أغانيّ إلى كل مكان ؛

    وضع الوالي على رجلي قيدا

    إذ رآني بين كل الناس أمشي دون كفي ولساني،

    صامتا أشكو هواني ؛

    أمر الوالي بإعدامي عندما لم أصفق عندا مرّ ،

    ولم أهتف ،

    ولم أبرح مكاني


  7. الصورة الرمزية Abu Nezar

  8. الصورة الرمزية Abu Nezar
    أحمد مطر

    رأيت ما أذهلني
    في المركز الحدودي .
    دخلت، فاستقبلني الشرطة بالورود !
    وأهلوا وسهلوا .. وقبلوا خدودي !
    قالوا بمنتهى اﻷدب :
    (شرفت يا أخا العرب)
    يا للعجب !
    لم يأنفوا مني
    ولم يستثقلوا وجودي !
    لم يحجزوا أمتعتي
    لم يسلبوا نقودي !
    لم يطلبوا هويتي
    لم يلعنوا جدودي !
    كنت لفرط لطفهم ،
    أختال حرا آمنا
    كأنني يهودي !

    أفقت من غيبوبتي
    في المركز الحدودي
    ولم يكن في حوزتي
    شيء سوى .. قيودي !
  9. الصورة الرمزية Abu Nezar
    مفاوم وممانع بالثرثرة



    مقاومٌ بالثرثرة
    ممانعٌ بالثرثرة
    له لسانُ مُدَّعٍ..
    يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة
    يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة
    مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ
    لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ
    لم يطلقِ النّار على العدوِ
    لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ
    صحا من نومهِ
    و صاحَ في رجالهِ..
    مؤامرة !
    مؤامرة !
    و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ
    و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..
    مَجزرةْ

    مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ
    استقال مِن عيادةِ العيونِ
    كي يعملَ في " عيادةِ الرئاسة "
    فشرَّحَ الشّعبَ..
    و باعَ لحمهُ وعظمهُ
    و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ
    عذراً لكمْ..
    يا أيَّها الشَّعبُ
    الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا
    عذراً لكم..
    يا أيَّها الشَّعبُ
    الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ
    عذراً لكم..
    يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ
    في نوبةِ الحراسةْ
    عذراً..
    فإنْ كنتُ أنا " الدكتورَ " في الدِّراسةْ
    فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..
    و القاتلُ بالوراثةْ !

    دكتورنا " الفهمانْ "
    يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ
    مَنْ قالَ : " لا " مِنْ شعبهِ
    في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ
    يرحمهُ الرحمنْ
    بلادهُ سجنٌ..
    و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ
    أو أنَّهُ سجَّانْ
    بلادهُ مقبرةٌ..
    أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ
    لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ
    حزناً على الإنسانْ
    أحاكمٌ لدولةٍ..
    مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ
    أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟

    لا تبكِ يا سوريّةْ
    لا تعلني الحدادَ
    فوقَ جسدِ الضحيَّة
    لا تلثمي الجرحَ
    و لا تنتزعي الشّظيّةْ
    القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
    ستحسمُ القضيّةْ

  10. الصورة الرمزية Abu Nezar
    نحن الوطن " أحمد مطر "

    نموت كي يحيا الوطن
    يحيا لمن ؟
    تف على هذا الوطن!
    وألف تف مرة أخرى!
    على هذا الوطن
    من بعدنا يبقى التراب والعفن
    نحن الوطن !
    من بعدنا تبقى الدواب والدمن
    نحن الوطن !
    إن لم يكن بنا كريماً آمناً
    ولم يكن محترماً
    فلا عشنا.. ولا عاش الوطن!

  11. الصورة الرمزية Abu Nezar
    الشاعر " أحمد مطر "

    أيها الحزن الذي يغشى بلادي
    أنا من أجلك يغشاني الحزن !

    أنت في كل مكان
    أنت في كل زمن .

    دائر تخدم كل الناس
    من غير ثمن .

    عجبا منك .. أﻻ تشكو الوهن ؟!

    أي قلب لم يكلفك بشغل ؟
    أي عين لم تحملك الوسن ؟

    ذاك يدعوك إلى استقبال قيد
    تلك تحدوك لتوديع كفن .

    تلك تدعوك إلى تطريز روح
    ذاك يحدوك إلى حرث بدن .

    من سترضي ، أيها الحزن، ومن ؟!

    ومتى تأنف من سكنى بلاد
    أنت فيها ممتهن ؟

    إنني أرغب أن أرحل عنها
    إنما يمنعني حب الوطن !!
  12. الصورة الرمزية Abu Nezar

    من أنا ؟ " الشعر أحمد مطر "

    أبذر القمح
    لكي تنبت .. أسراب الجراد .

    أخرج النار
    لكي أدخل صبحي في السواد .

    أنسج اﻷفراح
    كي ألبس أثواب الحداد .

    أحفر اﻷنهار .. كي تغرقني .
    أقطع اﻷشجار .. كي تشنقني .
    أزرع اﻹصﻻح، كي تحصدني كف الفساد .

    كل عمري للذي يعرف عني :
    من أنا ؟ أين ؟
    ومن أي بﻻد ؟

    دع لك العمر
    فﻻ وقت لدينا للكساد !

    ما الذي نصنعه في عمر
    نقصانه في اﻹزدياد ؟!

    أنت ﻻ حي، وﻻ ميت
    وﻻ أنت على خط الحياد .

    أنت شيء مبهم
    يسبح ما بين الشياطين
    وما بين العباد .

    عائش .. من غير زاد
    ميت دون معاد .

    عربي أنت ،
    في المنفى ،
    ومنفاك بلاد
    نفيت منها البلاد .
  13. الصورة الرمزية Abu Nezar

    مذهب الرعاة
    " الشاعر أحمد مطر "

    الكبش تظلم للراعي :

    ما دمت تفكر في بيعي
    فلماذا ترفض إشباعي ؟

    قال له الراعي: ما الداعي ؟
    كل رعاة بﻻدي مثلي
    وأنا ﻻ أشكو وأداعي .
    إحسب نفسك ضمن قطيع
    عربي
    وأنا اﻹقطاعي !
  14. الصورة الرمزية Abu Nezar
    مجادلة
    للشاعر " أحمد مطر :


    قل لنا يا ببغاء
    إن يكن فيك ذكاء
    لم ﻻ تخجل من ترديد ما تسمعه
    صبح مساء ؟
    - لست إﻻ طائرا في قفص
    ﻻ أرض من تحتي ،
    وﻻ فوقي سماء .
    أنا محكوم بقانون التدلي في الهواء .
    ليس لي أي عزاء
    غير أن أجعل صوتي
    معبرا لي فوق موتي ..
    أمنح السجان ما شاء
    وأجني ما أشاء .
    أنا أعطيه هراء
    وهو يعطيني غذاء
    وأنا أهجوه - في تقليده - أقسى الهجاء
    إذ أنا أفقه ما قال
    وﻻ يفقه من قولي أنا .. حرف هجاء !
    هل يحق، اﻵن ،
    أن أسألكم يا هؤﻻء :
    إن يكن فيكم إباء
    أو قليل من حياء
    أو بقايا كبرياء
    ما لكم مثلي
    تعيدون هراء المستبدين ..
    وأنتم طلقاء ؟!
  15. الصورة الرمزية Abu Nezar
    قسوة
    للشاعر أحمد مطر

    حجر يهمس في سمع حجر :
    أنت قاس يا أخي ..

    لم تبتسم عن عشبة، يوما ،
    وﻻ رقت حناياك
    ﻷشواق المطر .

    ضحكة الشمس
    على وجهك مرت
    وعويل الريح
    في سمعك مر
    دون أن يبقى لشيء منهما
    فيك أثر .

    ﻻ أساريرك بشت للمسرات ،
    وﻻ قلبك للحزن انفطر .

    أنت ماذا ؟!

    كن طري القلب ،
    كن سمحا، رقيقا ..
    مثلما أي حجر .

    ﻻ تكن مثل سلاطين البشر !!
  16. الصورة الرمزية Abu Nezar
    ثمن الكتابة
    للشاعر أحمد مطر



    في دفتر مخطط ..
    أرى الخطوط كلها تلوح كالبحار

    وليس فيها مركب .. وﻻ بها بحار !

    تمتد كاﻵفاق في مفازة مقفار .

    ﻻ غيم .. ﻻ أمطار .

    ﻻ عشب .. ﻻ أزهار .

    تنام في استقامة
    وسط بياض عفة
    يفوح منه العار !

    أهتف باستنكار

    أين هي اﻷنغام .. يا أوتار ؟

    أين هي اﻷمواج .. يا أنهار ؟

    أيتها اﻷسﻻك ..
    أين ارتحلت عن متنك اﻷطيار ؟

    أيتها الدروب ..
    ما لي ﻻ أرى
    فوقك طيف المار ؟

    أيتها القضبان ..
    أين اختبأت زمجرة القطار ؟!

    تقول باعتذار :
    ليس لنا اختيار .
    رأس الفتى صاحبنا
    مثل الفراغ بيننا
    خال من اﻷفكار !

    **
    أكتب في إصرار :

    هذي الخطوط لم تعد
    تحتمل اﻹضمار .

    ها هي ذي قد أصبحت
    حبال صوت حرة
    لصرخة اﻷحرار .

    الموت للجزار !

    **
    يعلو الهواء عاصفا
    تندلق اﻷحبار .

    تنطمس اﻷشعار

    ينحرف الدفتر عن موضعه بقوة التيار .

    تبدو الخطوط فوقه قائمة
    كأنها اﻷسوار !

    أسمعها تهتف بي :
    رأيت ماذا صار ؟

    علة ما حل بنا .. رأسك يا مهذار .

    رأس الفتى صاحبنا
    مثل الفراغ بيننا ..

    ﻻ يجلب اﻷخطار !

  17. الصورة الرمزية Abu Nezar
    رقابة ذاتية
    " أحمد مطر "

    من وضعنا البئيس
    جئت إليه شاكيا مستعطفا مستنجدا .

    وفي دمي حسيس
    يراقب الشكوى ويمحو من كﻻمي الزائدا .

    هتفت بالرئيس :

    - يا سيدي الرئيس ..
    (لكننا لم نتخذ هذا الرئيس سيدا) !

    - يا أيها الرئيس ..
    (لكننا لم ننتخب هذا رئيسا أبدا) !

    - يا أيها التعيس ..
    (أي تعاسة لمن
    يملك هذا الرغدا ؟)

    - يا أيها اﻹبليس ..
    (إبليس لم يلغ الهدى
    ولم يهد المسجدا) !

    - يا أيها ال ..
    (أداة "أل" باطلة
    للنكرات مولدا ووالدا) !

    - يا .. وكفى .
    (حرف النداء باطل
    إن لم يكن لعاقل هذا الندا) !
    - ............

    (نعم .. بلغت المقصدا .
    ﻻ تطلق الصوت سدى .
    الشيء هذا ﻻ ينادى بفم
    فاخفض جناح الفم وارفع اليدا .

    إصفعه صفعا سيئا
    وادبغه دبغا جيدا .
    واجعله طبلا
    واجعل الشكوى عصا
    عندئذ
    يمكن أن تسمع للشكوى صدى !!
  18. الصورة الرمزية Abu Nezar
    الشاعر " أحمد مطر "


    تريد أن تمارس النضال

    أعلن الصيام عن إذاعة النظام

    وأعلن الصيام عن صحافة النظام

    وأعلن التوبه ألف مرة عن خطب الحكام

    واستغفر الله على عمر مضى

    صدقت فيه مره .. وسائل الإعلام!

    ثم التقط بملقط ما قيل أو يقال

    وأرم به في سلة الزبال

    هذا هو النضال !!
  19. الصورة الرمزية Abu Nezar
    فتى الأدغال


    في بقعة منسية
    خلف بﻻد الغال
    قال لي الحمال :
    من أين أنت سيدي ؟
    فوجئت بالسؤال .
    أوشكت أن أكشف عن عروبتي ،
    لكنني خجلت أن يقال
    بأنني من وطن تسوسه البغال .
    قررت أن أحتال .
    قلت بﻻ تردد :
    أنا من اﻷدغال .
    حدق بي منذهﻻ
    وصاح بانفعال :
    حقا من اﻷدغال ؟!
    قلت: نعم
    فقال لي :
    من عرب الجنوب .. أم
    من عرب الشمال ؟!
  20. الصورة الرمزية Abu Nezar
    أولويات

    أحمد مطر

    بيت المال بﻻ مصراع ..
    ينضح في بيت المصروع .
    والزرع يغني تخمته ،
    والشبع يئن من الجوع !
    ولسان المجنون طليق ،
    ولسان العاقل مقطوع .
    وأعز عزيز مجرور ..
    وأذل ذليل مرفوع !
    وتراب اﻷوطان دماء
    وسماء اﻷوطان دموع .
    وأخي في الله .. المخروع
    يتقافز مثل اليربوع
    يستفتي المفتي في جزع :
    هل قتل النملة مشروع ؟!
Loading